لم يؤثر مد اليمين المتطرف بفرنسا، الذي ظهر تقدّمه في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية، على توجه الفرنسيين المقيمين بالمغرب إلى وضع أصواتهم لفائدة التحاف اليساري، حزب الجبهة الشعبية الجديدة.
وبحسب النتائج النهائية للجولة الأولى التي نشرتها بشكل مفصّل وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الإثنين، وطالعتها هسبريس، فقد فاز كريم بن شيخ، مرشح حزب الجبهة الشعبية الجديدة في الدائرة التاسعة للفرنسيين المقيمين بالخارج التي تشمل الدول المغاربية، وبعضا من بلدان الغرب الإفريقي.
وتقول النتائج وفق المصدر ذاته إن حزب الجبهة الشعبية الجديدة، وهو تحالف يساري ضد اليمين، حقق فوزا في جميع مراكز التصويت التي امتدت في ست مدن مغربية (الرباط، طنجة، أكادير، مراكش، فاس، الدار البيضاء)، على أقرب منافسيه من مرشحي حزب الرئيس إيمانويل ماكرون، واليمين المتطرف.
وفي مدينة الرباط حقق مرشح التحالف اليساري فوزا واضحا على منافسته سميرة دجاودي، مرشحة حزب ماكرون، بحصوله على 60 بالمائة من الأصوات، مقابل 13,17 بالمائة.
وفي العاصمة الاقتصادية الدارالبيضاء حاز حزب الجبهة الشعبية الجديدة على 50,57 بالمائة من أصوات الناخبين، مقابل 17,72 بالمائة من الأصوات لصالح حزب النهضة.
وفي مدينة أكادير حصد التحالف اليساري 32,71 بالمائة من الأصوات، مقابل منافسة كبيرة من مرشح حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، الذي حاز على 23,61 بالمائة؛ فيما حقق حزب الرئيس ماكرون المركز الثالث بـ 19,53 من الأصوات.
مراكش هي الأخرى كانت على موعد مع تحقيق حزب الجبهة الشعبية الجديدة فوزا مجموعه 31,67 بالمائة من الأصوات، مقابل 24,91 بالمائة من الأصوات لحزب النهضة.
وفي مدينة فاس اكتسح التحالف اليساري نتائج التصويت بفوز كبير على حزب النهضة، محققا 57,47 بالمائة من مجموعة الأصوات، مقابل 13,65؛ فيما حقق حزب التجمع الوطني 7,76 بالمائة فقط من الأصوات.
وكانت مدينة طنجة هي الأخرى على موعد فوز كبير لحزب الجبهة الشعبية الجديدة بحصده 54,05 بالمائة من الأصوات مقابل 12,48 بالمائة فقط لحزب ماكرون، و7.08 بالمائة لحزب التجمع الوطني، اليميني المتطرف.
وتظهر النتائج حلول التحالف اليساري حزب الجبهة الشعبية الجديدة في المركز الأول في المغرب، ثم حزب النهضة في المركز الثاني، فالتجمع الوطني اليميني المتطرف ثالثا.
وحقق اليسار فوزا في جل مناطق الدائرة التاسعة للفرنسيين المقيمين بالخارج، إذ لم تختلف النتائج التي حققها في المغرب عن تلك التي حصدها في الجزائر، وتونس، وموريتانيا، ومجموعة من دول غرب إفريقيا.
وبفارق كبير حقق اليمين المتطرف، المتمثل في حزب التجمع الوطني، فوزا في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية التي أعلن عنها الرئيس إيمانويل ماكرون، وستبدأ محطتها الثانية والنهائية في السابع من شهر يوليوز الجاري.
هذا مؤشر خطير إن علمنا ان اليسار من داعمي البوليساريو و التقارب مع الجزائر الشيوعية ، و قد يدل على انه عدد كبير من هؤلاء من اصول جزائرية
اتمنى حربا اهلية بفرنسا و ان يبيد الفرنسيون بعضهم بعضا ’ دولة لصة تعيش من سرقة ثروات الشعوب المستضعفة بتواطئ مع الحكام الديكتاتوريين و العملاء و الخونة لاوطانهم ’ فرنسا اخبث دولة في الكون و هي سبب كل المشاكل بافريقيا الفقر و الجوع و العطش و انتشار الارهاب عن طريق اذرعها عسكر الجزائر ’ من لا يحارب فرنسا فهو عدو افريقيا كلها
إلى المعلق الثاني الملاحظ:
شفتك طايب وحاقد على فرنسا وبغيتي ليها حرب أهلية وفيها أكثر من ثلاثة مليون مغربي وهي المستثمر الأول فالمغرب فكل الصناعات بمازفيها صناعة السيارات والطائرات وهي الزبون السياحي الأول والزبون الفلاحي الأول وفلوس الجالية الجالية المغربية بفرنسا هي صاحبة النسبة الكبيرة وزيد وزيد وزيد ،لي خارج على المغرب وأفريقيا هو انه فيه المكلفين بحالك لي تايمسحوا فشلهم فالأخر وماتيشوفرش بعيد !
فرنسا دولة اوروبية لها مكانتها في العالم.لها وزن كبير عالميا. الشيء المؤكد هو ان كل من فاز هدفه خدمة فرنسا والصالح العام. القضية المغربية لن تتاثر ابدا بنتائج الانتخابات. ذلك لأن فرنسا تحكمها المؤسسات. وقوانين المؤسسات ثابتة لآنها حصيلة قرون من التشريعات..في اعتقادي ان تخوف الجالية من اليمين ليس له اي مبرر . والسيدة ماري لوبين قالت بان العلاقة مع المغرب جيدة وانه الحليف المهم في المنطقة. وهذا يعني الكثير للمغرب..قلت كل من فاز هدفه خدمة مصلحة فرنسا والمواطن الفرنسي.
ليس ببعيد الفرنسيين المقيمين بالمغرب صوتوا لحزب اليمين المتطرف. ومازالوا يصوتون له حتى الآن. أما ان يصوتوا لصالح. تحالف اليسار مؤخرا ليس حبا في المغرب أو في جاليته وإنما خوفا من تداعيات صعود اليمين على مصالحهم في المغرب. وانا متأكد بأن هناك مقيمون معنا يصوتون لمارين لوبين واصحابها .
المهاجرون الوحيدين الذين يتخوفون من صعود اليمين المتطرف،هم فقط الذين لم يستطيعوا الاندماج في الثقافة الفرنسية و الغير المحترمين لتوجهاتها الداخلية
اما الذين يسخرون امكاناتهم المادية و المعنوية،لبناء فرنسا ويحترمون خصوصية البلد،فلا يهمهم لا صعود اليمين ولا اليسار ولا غيره من التوجهات الحزبية هناك
التحالف اليساري راه معنا داخل المغرب. واليسار الفرنسي معروف بمساندته للبوليزاريوا والجزائر.
إذن، من هنا يجب اتخاذ جميع الإحتياطات ومراقبة هؤلاء الفرنسيين المقيمين في المغرب، عن كثب. إنهم ينتمون الى حزب تحالف اليسار ،الذي هو ألَدُّ أعداء الوحدة الترابية للمغرب. شخصيا لا أستبعد أن تكون المهمة الحقيقية لهؤلاء في المغرب هو التجسس للبوليساريو عن طريق الحزب الشيوعي الفرنسي. إنهم مجموعة من العنصريين فضحتهم نتائج الإقتراع. يجب أخذ الحذر تجاههم.
ماذا فعل اليمين المتطرف في ايطاليا .قبل الانتخابات كنا نسمع نفس خطابات باغديلا وزيمور وغيرهم من العنصريين هنا في فرنسا وفيهم ابنا شعبنا ايضاً اللذين لا خير فيهم لانفسهم اولاً وكيف سيكون فيهم خير لغيرهم .اللهم ايطلع هاذ المتطرفين نشوفو علاش كادين اولاً غير بلا بلا بلا معنى اليوم إيطاليا لديها عجز في اليد العاملة وتبحت عن اصدار 5000 فيزا لاستقطاب اليد العاملة في الخارج اما فرنسا سكانها الاصليين اقول الاصليين فهم في المغرب وغيرها من الدول العربية مرحبين بهم رغم ان المغرب لا يستفيد منهم في شيء …..هنا يجب تفعيل المثل ليما بغا اولادنا حتى حنا مابغيناه ولاكن هيهات هيهات ياوطني