أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:14
أزيد من 4 آلاف طالب مغربي في روسيا
-
03:17
الصين تربك حسابات ريال مدريد التجارية
-
02:29
حملات أمنية توقف 24 شخصا في وزان
-
01:31
أوروبا لا تراهن على انتخابات الكونغرس
-
00:43
مركز حقوقي يتضامن مع الطبيب شرقاب
-
23:27
طالبي يفتتح ثلاثية سندرلاند أمام برنتفورد
-
23:14
"اقتصاد الحرب" يضغط على الإيرانيين
-
22:49
أشبال المغرب يسقطون أمام الباراغواي
-
22:38
الصيباري يتوهج بقميص بايرن ميونخ
-
22:11
الجيش الملكي يهزم اتحاد طنجة بثنائية
-
21:42
إسبانيا ترفض 704 طلبات لمهاجري سبتة
-
21:22
تحذيرات من تداعيات أزمة المياه بتونس
غناوة فلكلور ورقصات ولباس ملون فقط ولا يرقى ليكون موسيقى دات موضوع، فقط ترانيم يرددها كل المعلمية الكناويين ونفس القصص على عيشة وميرا وحمو تعاد في كل عام ونفس الايقاع يعاد حتى اصبحنا نشعر بالممل لما تكون غناوة على الخشبة
نفس اللحن و نفس الكلمات و نفس الإيقاع، أحسن موسيقى هي الطرب الأندلسي الذي يعبر عن موروث فني حقيقي و محترم، أما كناوة فتختلط فيه الطقوس الشركية و لا يعبر عن أي شيء مفيذ
أظن أن موسيقى كناوة و أغانيها في حاجة ماسة إلى الإبداع و التجديد. الكلمات المتكررة و الملتقطة من هنا و هناك تفقد الجمالية الفنية لهذا اللون العريق. فن كناوة محتاج لأناس متعلمين قادرين على تجاوز المتداول الممل. فلا يعقل أن تعاد نفس الجمل و نفس الكلمات في كل أغاني لمعلمين، و في كل مناسبة.
كناوة الحقيقيين يعيشون الجنوب الشرقي للمملكة ويكفي البحث عن فيديوهات لهم في النت لترى ذلك