علمت جريدة هسبريس أن حصيلة المصابين بالتسمم نتيجة تناول وجبات خفيفة في “سناك” بتزنيت توقفت في حدود 38 مصابا، غادر 36 منهم المستشفى، فيما مازالت حالتان تحت العلاج بالمركزين الاستشفائين الإقليمي بتزنيت والجهوي بأكادير.
وأوردت المعطيات المتوفرة لهسبريس أن مصالح وزارة الصحة، موازاة مع تتبع الحالتين المتبقيتين تحت العلاج، بلغت مراحل متقدمة في عملية إخراج التحليلات التي تم إجراؤها على عينات من المرضى والمحل موضوع التسمم، قصد تحديد الأسباب واستكمال مختلف مراحل التحريات الوبائية حول الحادث.
وتأتي هذه الخطوة بعدما أشرفت خلية حفظ الصحة والبيئة التابعة للمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، مباشرة بعد الإبلاغ عن الحالات الأولى للتسمم، على أخذ عينات من مختلف المواد وبقايا الوجبات المتواجدة بالمحل، موازاة مع إجراء التحليلات البيولوجية للمصابين بالتسمم ومستخدمي المحل المعني.
ورجحت المعلومات ذاتها أن يصدر قرار الإغلاق النهائي في حق محل الوجبات السريعة المذكور بعد استكمال البحث وظهور نتائج الخبرة، وذلك على خلفية واقعة التسمم، وكذا لعدم التزامه بملاحظات لجان مختلطة للمراقبة سبق أن حررت محاضر إدارية في حقه، كان آخرها يوم 10 يونيو الماضي على يد خلية حفظ الصحة والبيئة بمندوبية الصحة التي وجهت له إنذارا بموجبه.
جدير بالذكر أن النيابة العامة أمرت ضباط الشرطة القضائية بالدائرة الأمنية الأولى بتزنيت بالبحث في تعرض مواطنين للتسمم نتيجة تناول وجبات سريعة داخل “سناك” في “ساحة المشور”، واستعمت الضابطة القضائية إلى صاحب محل المأكولات في حالة سراح، في انتظار صدور نتائج الخبرة قصد استئناف البحث.
يجب تطبيق أقصى العقوبات فيه حقه 5 سنوات لأن لديه مخالفة من قبل ولم يحترم الإجراءات منصوص عليها من قبل
في مقالات سابقة تعرفنا على أن هذا المحل سجلت في حقه مخالفات و تعرض لإنذارات السنة الماضية ليرسل بعدها إلى المستشفى مجموعات متفرقة و يتعرض فقط لإنذار مرة أخرى ثم يستمر في إرسال زبنائه للمستشفى و لم تثنيه الانذارات عن إسقاط المزيد من الضحايا أرضا يتلوون من الألم الفظيع .
لترجح المعلومات دون الوصول إلى درجة اليقين إمكانية إغلاق المحل نهائيا بعدما أن أسقط 38 ضحية بالتسمم .
مع الاسف لقد صدرت احكام جد مخففة في حق مرتكبي جرائم القتل غير العمد لاصحاب سناك مراكش حيث نال المتهم الاول فقط اربعة سنين وكذلك عاملين وهذا الحكم غير مفهموم وقد يكرس الاهمال في ما يعطى للمواطنين من غذاء قد يعصف بالارواح !! لقد طالب المواطنين بجعل الغش وافعال التسميم معادلة للجرائم الارهابية!!
لكن يظهر انه مادام المواطن العادي يذهب ضحية التسميم فليس هناك احكام رادعة على الاقل عشرون سنة اذا كان الغش متعمد بخلط مواد خطيرة في اكل البشر والحيوان
الحذر ثم الحذر من السناكات و المأكولات الخفيفة خصوصا في فصل الصيف فنسبة التسمم ترتفع مع ارتفاع درجة الحرارة وغياب شروط الصحة والسلامة العمومية وهدا لا يقتصر على المحلات الصغرى بل الكبرى وفي ارقى المطاعم فيجب الضرب من حديد كل من أخل واستخدام بصحة المواطن
لحد الأن اسأل نفسي، شكون هذا لي بكامل قواه العقلية مزال كيكول في مثل هذه المحلات يعني انتحار مع سبق الإسرار، لا تلقو بأنفسكم الى التهلك، الربح السريع و الشجع قاتل.