لم تكن مشاعر المغاربة في أحسن أحوالها خلال 2023، إذ كشف تقرير دولي أن مواطني المملكة عانوا من المشاعر السلبية بشكل كبير، من قبيل الإحساس بالتوتر والوحدانية.
وكشف تقرير المشاعر العالمي لعام 2023، الصادر عن مؤسسة غالوب الدولية، أن المغرب كان من بين البلدان التي عانى سكانها من تجارب سيئة؛ وهو المؤشر الذي تراوحت درجاته ما بين 11 للبلدان الأقل من حيث التجارب السيئة، و53 لتلك التي عانى مواطنوها من أكبر عدد من التجارب السيئة. وحلت المملكة في الفئة الأخيرة.
كما كانت المملكة ضمن قائمة البلدان التي يعاني مواطنوها من مستوى مرتفع من التوتر والشعور بالوحدة؛ أما من حيث مؤشر الخبرة الإيجابية فحلت ضمن قائمة البلدان في مستوى متوسط. وتراوحت درجات المؤشر ما بين 38 درجة للبلدان التي حصلت على أقل التجارب الإيجابية و86 للبلدان التي حازت على أعلى عدد من التجارب الإيجابية.
كما حلت البلاد في مرتبة متوسطة من حيث عدد المواطنين الذين أجابوا بنعم على سؤال: هل قمت بشيء مثير للإعجاب بالأمس؟.
وتم بناء النتائج على ما يقرب من 146 ألف مقابلة أجراها خبراء المؤسسة الدولية مع البالغين الذين تبلغ أعمارهم 15 عامًا فما فوق، في 142 دولة ومنطقة عام 2023.
ومن بين أسئلة مؤشر الخبرة الإيجابية: “هل شعرت براحة جيدة أمس؟ هل تمت معاملتك باحترام طوال يوم أمس؟ هل ابتسمت أو ضحكت كثيراً أمس؟ هل تعلمت أو فعلت شيئا مثيرا للاهتمام أمس؟ هل شعرت بالمشاعر التالية خلال فترة طويلة من يوم أمس؟ ماذا عن التمتع؟”.
أما أسئلة مؤشر الخبرة السلبية فهي: “هل شعرت بالمشاعر التالية خلال فترة طويلة من يوم أمس؟ ماذا عن الألم الجسدي؟ هل شعرت بالمشاعر التالية خلال فترة طويلة من يوم أمس؟ ماذا عن القلق؟ هل شعرت بالمشاعر التالية خلال فترة طويلة من يوم أمس؟ ماذا عن الحزن؟ هل شعرت بالمشاعر التالية خلال فترة طويلة من يوم أمس؟ ماذا عن التوتر؟ هل شعرت بالمشاعر التالية خلال فترة طويلة من يوم أمس؟ ماذا عن الغضب؟”.
وعموما أورد التقرير: “كان العالم يعاني من الصراع عام 2023، فمع استمرار الحرب بين أوكرانيا وروسيا اندلعت حرب جديدة بين إسرائيل وحماس. لكن كانت المشاعر في وضع أفضل عاطفياً مما كانت عليه في ذروة الوباء”، مؤكدا أنه “على الصعيد العالمي عادت المشاعر الإيجابية إلى مستويات ما قبل الوباء عام 2023”.
مؤشر المشاعر” يرصد تفشي التوتر والوحدانية بين المغاربة
وذلك كله بسبب سياسة حكومة رموز الاحتكار والغلاء والتخلي عن حماية المواطن
حاليا هناك تفشي القلق و التوتر بسبب الغلاء و الساعة الاضافية التي دمرت الراحة البيولوجية الطبيعية للمغاربة
التوتر ناجم عن ضغوطات العمل والحياة أما الوحدانية فهاد الزمان هي الأفضل لأنه مبقاش معامن؟!
لكي يشعر الإنسان بالراحة والإطمئنان، عليه أن يستيقظ مبكراً. وللأسف فإن الساعة المعتمدة رسميا في المغرب هي جرينتش+1. ولذلك أطلب من الدولة اعتماد توقيت جرينتش+2 مثل معظم الدول الأوروبية
سبحان الله !! هذا الأمر معروف منذ مدة طويلة وليس بجديد .
ذكر الله أقوى مضاد للاكتئاب وصلة الرحم جد مهمة للشعور بالسعادة وإزالة التوتر
حتى المتزوجون و اللذين يعيشون مع اسرهم يحسون بالتوتر و الوحدانية و السبب الرئيسي المال بالذرجة الاولى و الفقر و قلة الحيلة
كلنا نعاني من الوحدة انا بعد وفاة امي الله يرحمها وجدت اسوء معاملة من الوالد واختي التي طردتني وحتى حرضو باقي العائلة ضدي علما اني رجل طيب واصلي و ليس لدي اي ادمان لكن الحمد لله رغم الوحدة و رغك انه لا يوجد انسان في حياتي احمد الله على كل حال