تجري في تونس انتخابات رئاسية في 6 أكتوبر، بحسب ما أعلن مساء الثلاثاء الرئيس قيس سعيّد الذي يحكم البلاد منذ 2019 لولاية مدّتها خمس سنوات شارفت على الانتهاء.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان إنّ “رئيس الجمهورية قيس سعيّد أصدر هذا اليوم الثلاثاء 2 يوليوز 2024 أمراً يتعلّق بدعوة الناخبين للانتخابات الرئاسية يوم الأحد 6 أكتوبر 2024”.
ما دام أعلنها قيس السعيد فحتما هو الذي سيفوز بها و لا راني غالط ؟
نتيجة معروفة لصالح قيس بتسعون بالمئة لا داعي للمزايدة
سبق العصا …المعارضون له بالمرصاد واتوقع هزيمة مدوية في حقه
قيس سعيد سينضاف الى الرؤساء العرب الذين دخلوا السلطة متمسكنين والفوا الكرسي عندما أصبحوا متمكنين ولن يبرحوه الا بعد عمر طويل.والسيد قيس سعيد قال للتوانسة لن انسحب حتى اترك تونس في إياد آمنة. اذن نتيجة الانتخابات معروفة عند التوانسة
قيس سعيد جر جميع النشطاء و المعارضين إلى السجن
فيستحيل أن يسقط السجان بالمفاتيح للسجناء
فالمصير يدركه قيس إن فعل …..
* المسألة ليست في إختيار شخص فقط ، فكل مرشح لا بد أن يكون له برنامج واضح،
و أن يلتزم به عند فوزه ، أما أن يبقى أو يُُعوََّّض بشبيه له و تبقى دار لقمان على حالها ،
فلا فائدة من الإنتخابات ، إذ تعتبر “كواجب وطني” لإبعاد تهمة لا ديمقراطية من طرف الأعداء ..
* و في بلد ، لا تجري الإنتخابات بالنزاهة التي نتصورها ، فتمة مؤثرات و عوامل
داخلية و خارجية . و ليس كل رئيس منتخب حراًً في إتخاذ قراراته ، و حاشا أن يكون
” لم يلد و لم يولد” أو ” ما إتخذ صاحبةً و لا ولداً ” .
يفرق بين انتخابات تبون و انتخابات قيس شهر بالتمام و الكمال، مجرد صدفة أو لمآرب اخرى؟
أعلنا الرئيس سعيد فمن الطبيعي أنه سيسيرها وسيفوز بها ولو طارت معزة
ان لم اكن خاطىء ، تونس في عهد بن علي كانت احسن بكثير ، ماذا افادت الثورة، بل زادت ماسي الشعب التونسي اكثر ومازالت تزيد.
هل لابد من رضع الديمقراطية من حليب الام حتى تكون ديمقراطي؟ ؟؟؟؟ ، لخريف العربي لو يلد الا الدكتاتورية و الاولگارشيا المقيتة : تونس خير مثال، و مصر بمضهر ااخر ، هنيئا للمملكات التي حافضت على التاريخ للأمة و اصافت له موزييك من الحرية الفردية ومن الديمقراطية الشعبية ، حتى تتقدم خطوات الا الإمام، و لم تحرق اوطانها،