انطلقت مساء أمس الخميس فعاليات مهرجان تيميتار “علامات وثقافة” في مدينة أكادير، وهو الموعد الذي وصل هذه السنة إلى نسخته الـ19، ليبقى وفيا لتيمته “الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم” من خلال برمجة فنية يتجدد عبرها لقاء فنانين من المغرب وخارجه مع جمهور مدينة الانبعاث على مدى ثلاثة أيام، من 4 إلى 6 يوليوز الجاري.

وشهدت البرمجة الخاصة بسهرات اليوم الأول من هذه التظاهرة الفنية الكبرى، التي تنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، بكل من منصتي ساحة الأمل ومسرح الهواء الطلق، حضور توليفة فنية استجابت لمختلف أذواق أبناء أكادير الكبير وزوار المدينة وعشاق هذه الاحتفالية العالمية.

ففي ساحة الأمل، وعلى غرار مسرح الهواء الطلق، كان للجمهور الغفير، الذي تجاوز 20 ألفا، موعد مع أنماط متنوعة من الموسيقى الأمازيغية، ضمنها موسيقى الجيل الشبابي، ككريم الجواد، مع حضور فن الروايس بعروض غنائية راقصة ورائعة من رائدات هذا النمط الغنائي (الرايسات: تيحيحيت تيتريت، أمينة تيويريت، وفاطمة تاسعديت)؛ هذا إلى جانب الحضور الوازن للصوت الشجي خديجة أطلس وأيضا رقصات أحواش تاليوين.

واستمرارا على نهجه، والتزاما بتيمته في الاحتفاء بالتنوع الغنائي والاحتفال بموسيقى العالم، كان للجمهور الكبير الذي حج لحضور أولى سهرات هذا الموعد الفني، خاصة الشباب، لقاء مع عروض موسيقية وغنائية في صنف البوب العربي والفيزيون، مقدمة من طرف حمزة نمرة، زكرياء غافولي، الفنانة أوم، فايا يونا؛ وقد لاقت تجاوبا كبيرا تجلى في ترديد الحاضرين مقاطع من ريبرتوارات الفنانين على منصتي ساحة الأمل ومسرح الهواء الطلق.

واستضافت منصة ساحة الأمل الموسيقى الإلكترونية العالمية، مثلها الفنان دي جي عوماري، الذي يعد من الشخصيات البارزة في ساحة الموسيقى الإلكترونية المغربية والدولية، ورافقته عروض بصرية متحركة من فن الفيدجي.

يشار إلى أن بلاغا للجمعية المنظمة أشار إلى أن استمرار مهرجان تيميتار تسع عشرة سنة “أكثر من مجرد احتفال موسيقي، بل هو موعد ثقافي تلتقي فيه التقاليد بالحداثة، والأصوات المحلية بالدولية، لترسم توليفة فنية تتلاقح فقط في أكادير، عاصمة الثقافة الأمازيغية، وهي تجربة مهداة لجمهور المهرجان”.

وفي الإطار نفسه قال إبراهيم المزند، المدير الفني لمهرجان تيميتار: “إن هذه النسخة التاسعة عشرة هي احتفال بالتنوع الموسيقي، حيث تلتقي ثقافات العالم. ونحن متحمسون لمشاركة هذه التجربة الفريدة مع الجمهور”.

جدير بالذكر أن مهرجان تيميتار تأسس سنة 2004، ويعتبر حاليا من بين أفضل 25 مهرجانا في العالم، وأصبح موعدا مثيرا للانتباه في الساحة الموسيقية المغربية، ويجذب آلاف المحتفلين من جميع أنحاء العالم لتذوق تنوع موسيقي مغربي ودولي كل سنة.
قبل أيام انتهى موازين. فكانت أجرة أقل مغني تساوي أجرة عامل حراسة في 100عام. أما الأجانب. فقد رجعوا لبلدانهم وكل منهم يحمل في حقيبته مبلغا يساوي أجرة عامل حراسة في خمس مئة سنة
لك الله يا مواطن اطلب من الله العلي القدير ان يرفع عنا الغلاء والبلاء وان لا يؤاخذنا بما يفعل السفهاء.
تعيش كل المناطق على وقع الغلاء و الجفاف خصوصا منطقة سوس التي أصبح سكانها بالجبال يشترون المياه و في المقابل مهرجانات في كل مكان تكلف ميزانية الضخمة…. تناقض كبير جدا
كان يجب وقف المهرجانات تضامنا مع من يموت جوعا ويقتل
هي مسألة انسانية فبل كل شيء
للاسف للاسف
من مهرجان موازين. لمهرجان اكناوة… حاليا مهرجان تيمتار. وغدا ؟……
مهرجان ممول بأموال صخمة من أموال دافعي الضراءب ولايرجى من وراءه اية فاءدة او خير وينضم ضد ارادة ورغبة الاغلبية الساحقة من افراد الشعب المغربي وذلك لتبذير ونهب المال العام ولتضليل والهاء افراد الشعب المغربي وخصوصا الطبقتين المقهورتين الفقيرة والمتوسطة لكي لايناقش ولا يخوض في المواضيع الانية والحساسة والحرجة كالغلاء والفساد والمحروقات والغاز واقتصاد الريع وتضارب المصالح وزواج السلطة بالمال واللوبيات والتهرب والتملص الضريبي وفشل المخططات والبرامج وغيرها من الممارسات والمظاهر الخبيثة والمشينة والفاسدة التي تمارس بلاحسيب ولا رقيب ولازجر
الجفاف وقلة المياه والاسعار الملتهبة والازمات الاقتصادية والاجتماعية ، والبلاد غادا بخير وملي المواطن يريد أن يتكلم على حقوقه يقمع من طرف المسؤولين ، المهرجانات والنشاط والفساد والخمر والسرقة واختلاس أموال الشعب والريع والعيش في الرفاهية على ظهر الشعب ، اللهم إن هذا منكر
نعم للمهرجانات و المعارض و النشاط…و نعم للزيادة على المواطن لتمويل النشاط و مم لم يعجبه الحال فل يحرك ساكنا.. و لي بغا غزة امشيليها ……بغيتوها باردة
شكرا للجهات المنظمة لهذا المهرجان في مدينة أكادير والذي ساهم في رواج الحركة الإقتصادية بهذه المدينة ونتمنى إستمرار هذه الأنشطة الثقافية التي تساهم في تنمية مدينة اكادير
من الافضل باش الناس ترتاح الغاء المهرجانات و الاعراس و الافراح في القاعات و الغاء البرامج و المسلسلات و الافلام و موسم الاصطياف و نبدو نهدرو غير على غلاء المعيشة حتى يرث الله الارض و من عليها مزيان هكذا!!!! والله الى بعض العقول خاصها ماشي غير تحليل نفسي كايشوفو كلشي اسود في اسود الله يهديهم و يهدينا