لم يدر في خلد سكان دوار مجاور لشاطئ عين السبع أن حياتهم ستنقلب فجأة رأسا على عقب، وأنهم سيكونون غير قادرين في يوم من الأيام على اللقاء بالبحر رفيقهم الوحيد، مطعمهم ومعيلهم وأنيسهم، لم يعتقدوا، وهم الذين كانت المنتوجات البحرية مصدر رزقهم الوحيد منذ سنوات طويلة، أنهم سيجدون أنفسهم محرومين قسرا من العمل، “هسبريس” زارت مواطنين مغاربة ذاقوا مرارة الجوع والعطالة بسبب مشروع الطريق الساحلية بين ميناء الدار البيضاء والمنطقة اللوجيستية بزناتة، ورصدت معاناتهم.
” إنهم يريدون دفننا ونحن أحياء” بنبرة غاضبة ومسحة حزن لا يستطيع إخفاءها، كان يتحدث ابراهيم الشبلي أحد شباب دوار سيدي عبد الله بلحاج المجاور لشاطئ عين السبع، كان إبراهيم يتحدث ساخطا على وضع مأساوي يعيشه سكان مكلومون، أمام الوضع المزري الذي أصبحوا يكابدونه، منذ أن قررت الدولة قبل عدة أشهر إنجاز مشروع الطريق الساحلي، الذي سيمر عبر الشريط الساحلي الرابط بين ميناء الدار البيضاء ولوجستيك زناتة، كان المشروع بمثابة قدر سيء سيقلب حياة السكان رأسا على عقب وسيجعلهم عرضة للتشرد والضياع، إبراهيم واحد فقط من بين مئات المتضررين من هذا المشروع، الذي نسي المخططون له أن مواطنين سيعانون بسببه معاناة مريرة، فمنذ أن بدأت الأشغال تحولت حياة الجميع هنا إلى جحيم، تستطيع أن تلمح ذلك في وجوههم، وبين صرخة وأخرى كانت القصص تقريبا تتشابه، شعور بالغبن والإهمال المتعمد من طرف دولتهم؟ وكم كبير من الأسئلة يحملونه في قلوبهم ولا يعرفون له أجوبة ؟ ماذا عساهم يفعلون وقد انتهت الحياة هنا تقريبا ؟ لماذا لم تقدر الحكومة أن هذا المشروع سيؤثر سلبا عليهم، وسيحرمهم من مورد رزقهم الوحيد وهو “البحر” ؟ لماذا تركوا أمام مصيرهم البئيس دون أن يسأل عنهم أحد ؟ هكذا بدت الصورة، ونحن نتنقل بين مسكن وآخر في الدوار في صباح يوم ربيعي حار، في وقت كانت الجرافات وآليات الحفر تفعل فعلتها، إمعانا في وأد أحلام مئات من المواطنين.
البحر ..ذلك الفردوس المختطف
المشهد في دوار سيدي عبد الله بلحاج بئيس جدا، تشعر بذلك مع كل خطوة تخطوها، سكانه يبدو على ملامحهم الملل من هذه الحياة، بعدما عجزوا عن كسب لقمة العيش، كل شيء تغير في هذا المكان، منذ أن أعطيت انطلاقة إنجاز هذا المشروع في أبريل من السنة الماضية من طرف الملك، هناك إحساس عام أن كل شيء أخذ منهم، وأن ذكرياتهم وطموحاتهم صودرت منهم، وتم إيقاف مشاريعهم البسيطة للغاية ربما للأبد، لا يستسيغ الرجال والنساء والأطفال هنا حقيقة أنه لن يكون بإمكانهم ممارسة الأنشطة التي ظلوا يمارسونها منذ عقود.
كانت الساعة تقترب من الحادية عشرة صباحا من يوم السبت، كان كل من عبد الواحد وعبد الإله وهما صيادان يتأملان غنيمة هذا اليوم من الصيد، كالعادة، في الأشهر الأخيرة كانت الغنيمة أقل من المعتاد، بمجرد أن بادرناهما بالسؤال عن الحال، تنهد عبد الواحد قبل أن يجيب ” هانتا كتشوف بعينيك، الله يجيب الصبر وصافي .. منذ أن بدأت الأشغال في المشروع تغيرت حياتنا، نعتمد جميعا على الصيد والبحر، والآن حرمونا من البحر ولم يعد لدينا مورد رزق لإطعام أنفسنا وأبنائنا، نحن الآن نحاول فقط التكيف مع الوضع، فالبحر مع الأشغال تحول إلى ما يشبه السجن .. الله يجيب الصبر وصافي “، رغم كل ما يعانونه لا يتحدثون كثيرا، عبد الإله، رفيق عبد الواحد في رحلة الصيد المتعبة التي انطلقت منذ ساعات الصباح الأولى، في الأربعينيات من عمره، يبتسم ابتسامة عابرة يلخص الصورة كالآتي: ” نحن بمثابة العاطلين الآن، البحر لم يعد ملكنا منذ أن باشروا الأشغال لإنشاء هاته الطريق، لقد فرضت الدولة هذا المشروع، وقررت إنجازه ولا نستطيع أن نفعل أي شيء إزاء هذا الأمر، لكن كل ما نطلبه الآن هو أن يبحثوا لنا عن حل ولا يتركونا هكذا “.
محمد الهيدوس، صياد عجوز، يبدو عليه تعب الحياة، ويسكنه أمل في أن تعود الأمور على الأقل إلى مجراها في أقرب وقت، في كل لحظة كان محمد يشرح لنا كيف أن كل شيء استحال هنا، بدا المشهد مؤثرا وهو يمسك بالشبكة المهترئة، التي كان يستعملها للصيد ” لقد توقفت عن العمل منذ أشهر، لا أحد اكترث لنا أو تحاور معنا بهذا الخصوص، أين سنذهب ؟ لا ملجأ آخر لنا، من دون البحر لا نستطيع فعل شيء آخر “، سكت ثم نظر نظرة خاطفة إلى السماء “ما الذي يمكنه أن يفعله عجوز مثلي، أنا لا أعرف شيئا آخر، نحن لسنا ضد المشروع أو ضد مصلحة البلاد، لكنهم “قتلونا”، لأن البحر لم يعد ملكا لنا كما كان في السابق، الوضع لا يمكن أن يعود كما كان، أترى منظر التلوث، حتى الأسماك ما عادت موجودة”، أصر الهيدوس على أن ننتقل معه إلى حيث تحيط الصخور المقتلعة بثروة هائلة من “بوزروك” لفظه البحر ميتا، يقول الهيدوس متحسرا، بدأ الأمر منذ أن انطلق إنجاز المشروع ” أترى هذه الثروة الهائلة من “بوزروك” التي تضيع، أنا أشعر بالحزن حينما أرى هذا المشهد، لم يسبق أن حدث أمر مماثل في السنوات الماضية، ربما بسبب التلوث الذي تسببه عمليات الحفر وبقايا الصخور، لست أرى أي سبب آخر يمكنه أن يؤدي إلى هذه الكارثة “، يختتم محمد الهيدوس حكيه بكثير من الحرقة والألم.
الموت البطيء
لا شيء يستحق الحياة، حسب إبراهيم الشبلي وهو شاب في العشرينيات من عمره، هو الآخر أصبح عاطلا عن العمل منذ أن بدأت هذه الأشغال، كان يعمل غطاسا في البحر قبل أن يحكم عليه المشروع بالعطالة، كان يتحدث بحنق وهو يصف لنا الوضع الحالي ” منذ أزيد من 9 أشهر و”المعيشة محبوسة علينا” .. نحن الآن جميعنا متوقفون عن العمل، لا أحد منا يعمل، لا الشباب ولا الرجال وحتى النساء اللائي كن يشتغلن في جمع “بوزروك” لا يشتغلن، لأن النساء لم يعدن يستطعن النزول إلى البحر بسبب الحاجز الذي وضعته الأشغال بيننا وبين البحر، كما أن البحر أصبح يلفظ “بوزروك” ميتا منذ أن انطلق العمل “، أثناء حديثه لـ “هسبريس” تجمعت حولنا جوقة من سكان الدوار، كلهم يقولون الشيء ذاته، يكررون الحكايات الحزينة نفسها، يتحدثون عن حياة ميتة، وعن أمل مفقود، يصمت إبراهيم قليلا قبل أن يستدرك ” ما ذنبنا ؟ ما الذي فعلناه لنستحق كل هذا، نحن لسنا ضد المصلحة العامة، نحن مع جميع المشاريع التي فيها صالح لتقدم وازدهار البلد، لكننا الآن مشردون، دون أن يعيرنا للأسف أي أحد أي اهتمام ،.. هوما معاقلينش على بنادم واش كاين ولا لا “، الشباب هنا يائسون ومحبطون، يونس شاب من الدوار بدوره يستنكر هذا الوضع” هاذي ماشي عيشة، ليس لدينا ما نسد به رمقنا الآن، كيف يريدون منا أن نعيش و 90 في المائة من السكان كانوا يقتاتون من البحر، ماذا يريدون منا أن نفعل الآن وقد قطعوا عنا أرزاقنا في وقت أصبحت فيه كلفة المعيشة باهظة ؟ فلنمت أفضل إذن ..”.
صرخة نساء “بوزروك”
للنساء هنا علاقة خاصة مع “بوزروك”، معظمهن لا يعرفن مهنة أخرى سوى جمع “بوزروك”، ألفن استخراجه من بين صخور هذا الشاطئ الذي أصبح محاصرا اليوم، إذ تم أخذ البحر بعيدا كابن خطفوه من بين أحضان أمه، النساء كن يقضين ساعات طويلة لالتقاط “بوزروك”، وساعات أخرى لحمله، قبل وضعه في براميل كبيرة، ثم يقمن بسلقه وتنظيفه وفركه بالأيادي قبل أن تبدأ عملية البيع، هي عملية شاقة، لكنها على الأقل كانت توفر دخلا لمئات الأسر هنا، فاطنة فكري سيدة في الخمسينيات من عمرها، امرأة هدها الزمن والشقاء وزادها الواقع الجديد تعبا تقول لـ”هسبريس” إنهن مثل الأسماك لا يستطعن العيش خارج البحر، وتضيف فاطنة ” معندنا ما نشربو وولادنا ملاقيينش مياكلو، لا مكان آخر يمكننا من البقاء على قيد الحياة غير البحر، أين سنشتغل الآن بعد أن حرمونا من الاشتغال في البحر؟ أنا لا يمكنني الاشتغال كخادمة في المنازل مثلا، العمل ليس عيبا لكنني لا أستطيع، الآن لم نعد نستطيع الوصول إلى البحر لالتقاط “بوزروك” هذا إن وجدناه أصلا، لأن معظمه أصبح يخرج ميتا منذ أن بدأت عمليات الحفر وإنشاء هذه الطريق الجديدة ، وأصبحنا نخشى المغامرة، لأن النزول إلى البحر أصبح أمرا خطيرا وشبه مستحيل “، لا تستطيع فاطنة أن تتصور مستقبلا آخر لعائلتها بعيدا عن هذا المكان ” ماذا سنفعل ؟ لا نعرف ماذا سنفعل، حياتنا أصبحت صعبة جدا، لأن لا أحد يشتغل الآن داخل العائلة، من سيعيلنا إذن ؟ المشكلة أن لا أحد يستمع إلى شكوانا أو يهتم لأمرنا، هم أصلا حينما بدأ المشروع رفضوا تشغيل أبنائنا لأسباب لا نعرفها، كان الأولى أن يشتغل أبناء الدوار أولا، لأنهم يعرفون أننا متضررون من هذا المشروع “.
فتيحة هي الأخرى سيدة من نساء هذا الدوار ممن ضاق بهن الحال، أصبح الجرح غائرا، ثمة شعور بأن الدولة تظلمهم وتتجاهل وجودهم، لكنهم أناس طيبون ويتفهمون حاجة الدولة إلى تشييد طريق مماثلة، كل ما يطلبونه هو فقط بدائل، هل تستطيع دولتهم أن تجد لهم حلولا لمشاكلهم التي تراكمت منذ ما يزيد عن تسعة أشهر؟ تطرح فتيحة هاته الأسئلة وهي تشيح بنظرها بعيدا، هناك، حيث البحر فردوسها المفقود هاته الأيام، ثم تستمر في الحديث ” نحن لا مانع لدينا أن تمر الطريق إن كان ذلك في مصلحة وطننا، لكن فليعطونا فقط حلا ولا يتركونا هكذا على هذا الوضع، لقد طرقنا كل الأبواب للشكوى ولم يقدموا لنا أي حل، وعدونا أنهم سيدرسون الأمر، لكننا لم نر أي شيء إلى حدود اللحظة، هم لا يريدون حتى تشغيل أزواجنا وأبنائنا، على الأقل كان عليهم أن يوفروا لنا فرص شغل بديلة في المشروع بشكل مؤقت، لكنهم يرفضون ذلك حتى الآن، .. يمكنك أن تتنقل بين كل البيوت، ستجد عائلات بأكملها تموت ببطء “، تحدثت فتيحة بانفعال قبل أن تزيد من التأكيد على هول ما تجتازه هي وأسرتها ” لقد ضعنا، نعم ضعنا .. كيف سنطعم أبناءنا ؟ وكيف سنمكنهم من الذهاب إلى مدارسهم بعد اليوم، كيف سنتعامل مع مصاريفهم ؟ ” فاطمة واحدة من “نساء بوزروك” الذي يمثل كنزا حقيقيا بالنسبة لهن، تطالب المسؤولين بأن يتدخلوا ” منذ أن ولدت وأنا لا أعرف سوى البحر، لقد ترعرعنا هنا، ولا يمكنني أن أمارس مهنة أخرى غير جمع “بوزروك”، هذا هو عملنا ولا يمكنني الآن أن أتخلى عنه، يجب أن يجدوا لنا طريقة حتى ننزل إلى البحر مجددا وفي أسرع وقت، هناك ستة أفواه جائعة، أنا أريد النزول إلى البحر مجددا، راه هاد الخدمة هي اللي معيشاني منقدش نصبر كثر ” لا أحد يبتسم هنا، كل الشهادات التي استقيناها كانت تجمع على ذلك ” لا نبالغ، ما نقوله لك حقيقة، لقد قضت هذه الطريق على فرص الشغل التي كانت تشكل مورد رزقنا، صحيح أننا كنا نعاني أصلا، لكننا كنا نقتات من ذلك، الآن لا يمكننا سوى أن نتمنى الموت أمام هاته الحالة الكارثية التي نعيشها، لا نستطيع حتى دفع فواتير الكهرباء؟ هل يريدون منا أن نرحل من هنا مثلا؟ أجدادنا وآباؤنا عاشوا هنا، وسنبقى هنا ” هكذا تحدثت نجاة نحيل، وهي أم لخمسة أطفال رهن مشروع الطريق الساحلي الجديد مصيرهم للمجهول.
هكذا غادرنا دوار سيدي عبد الله بلحاج، ونحن نترك خلفنا قصص مكابدة مريرة لسكان حكم عليهم مشروع وطني يحظى برعاية على مستويات عالية في هرم الدولة بالفقر والبؤس وحياة الحرمان، صادر فرص عملهم البسيطة، وتركهم لمصيرهم دون أن يعيرهم أدنى اهتمام، أو يوفر لهم أية بدائل تمكنهم من استئناف حياتهم، تركنا السكان بمشاعر متضاربة بين عدم الفهم والغبن والحزن، تركناهم يبكون البحر ويلعنون الجرافات.
الشاطئ يفقد ألقه:
إلى جانب معاناة سكان الدوار المجاور، أجهز المشروع الجديد المخصص للشاحنات، والذي سيمر عبر الشريط الساحلي بين ميناء الدار البيضاء ولوجستيك زناتة، على المتنفس الوحيد الطبيعي الذي كان يحج إليه البيضاويون من كل مناطق المدينة، هكذا فقد شاطئ عين السبع رونقه وجماليته المعهودة، يمكنك أن تلاحظ ذلك وأنت تتجول عبر المقاهي المطلة على الشاطئ، التي تراجعت مداخيلها منذ أن بدأت أشغال إنجاز الطريق بحسب ما ذكره مسير مقهى على الشاطئ لـ”هسبريس” : ” لم يعد المكان مغريا كما كان في السابق، بالأمس كان المقهى يطل مباشرة على البحر، وكان الزبناء يأتون لمشاهدة هذا المنظر خصيصا، الآن أصبح البحر بعيدا جدا وتحجبه الأشغال عن العيون، بالإضافة إلى التلوث والروائح الكريهة، لذلك صار الإقبال هنا ضعيفا “، وفي السياق ذاته كانت مجموعة من الجمعيات قد راسلت ولاية الدار البيضاء الكبرى، وقدمت مقترحا يقضي بتمكين السكان والزوار من كورنيش مواز للطريق المشيدة من جهة البحر وإقامة جسور من وإلى الكورنيش.
محاولة خلاص من شاحنات الموت
بحسب دفتر تحملات المشروع الذي أشرف الملك شخصيا على تدشينه بتاريخ الرابع والعشرين من أبريل من السنة الماضية، أي قبل سنة بالضبط إلى جانب مشروع آخر وهو تهيئة المنطقة اللوجستية “ميطا-الدار البيضاء” فإن هذا المشروع يهدف إلى تخفيف الضغط على الطرق المحاذية للميناء، وتحسين ظروف نقل البضائع وسيولة حركة الشاحنات على مستوى الطريق الرابطة بين الميناء والمنطقة اللوجيستية زناتة والممتدة على 323 هكتار، وهو مشروع تطلب استثمارات تقدر بـ 700 مليون درهم، بشراكة بين وزارة النقل والتجهيز والوكالة الوطنية للموانئ، وستستمر هذه الأشغال حوالي 40 شهرا، يجري خلالها إنجاز طريق بحري على امتداد 4.3 كلم وتوسيع الشبكة الطرقية على طول نحو 10 كيلومترات، تجدر الإشارة إلى أن تحرك حاويات الصناديق الحديدية والشاحنات الضخمة التي تحوي السلع، والتي تخرج من ميناء الدار البيضاء إلى داخل المدينة في اتجاه وجهتها، تسبب في مشاكل كثيرة من بينها الاكتظاظ والتلوث وحوادث سير في كثير من الأحيان.
رغم الشهادات و التحليلات المؤلمة. مثل هذه المواضيع تحتاج إلى الصور .
نحن المغاربة اصبحنا مثل العجوز بدون اسنان ننتقذ كل شئ سواء كان المشروع فيه خير على الساكنة
دائما الفقراء و البسطاء منسيون في هذا البلد
لكن لا تنسو أن الله نصيرنا
ونعم بالله
نحن في هذا الزمن الذي يقطع فيه المسلم في ارجاء الامة بامس الحاجة الى شخص يحمل صفات الانبياء معصوم عن الخطا
It is truly hard for these people to live with no ocean, the parents know how to live in the ocean and work in the ocean, there children were born near the ocean and they learned the skills to make a living, but when they move to an ocean less environment ther skills are useless and they can't work any more.
I've grow up with them I buy sea food from these people.
The goverment need to help these people.
thank you.
انها حقا من الصعب على هؤلاء الناس للعيش مع عدم وجود المحيطات، والآباء يعرفون كيف يعيشون في المحيط والعمل في المحيط، ولدوا هناك أطفال بالقرب من المحيط وتعلموه من مهارات لكسب العيش، ولكن عندما ينتقلون إلى محيط أقل بيئة مهارات ذر عديمة الفائدة وأنها لا يمكن أن تعمل أي أكثر من ذلك.
لقد يكبر معهم يمكنني شراء الأغذية البحرية من هؤلاء الناس.
الإدارة الحكومية بحاجة إلى مساعدة هؤلاء الناس.
شكرا لك.
ا لشعب بالنسبة لهم حشرات مضرة غير نافعة لا منفعة لما ليس فيه نفع لهم.ا ما زلتم تنتظرون خيرا في حكوماتكم فانتم والله واهون .
مقالاتكم أصبحت طويلة جدا ومتعبة , أهلا اختصرتم شيئا وشكرا.
حبذا يا هسبريس لو تلخصي لأنه في عصر السرعة والأنترنيت ليس لذي الوقت لأتفحص و أقرأ الموضوع بأكمله لأنه يحتوي على مجلد وليس ملخص وأخيرا ــــــ خير الكلام من قل وذل ـــــــ
باش توصل المدينة خاصك ساعة و نص مضارب مع الرمايك والاختناق ديال الدخان
اي مشروع له سلبيات و اجابيات
السيد الكاتب عماد لم أفهم هذا المقال الطويل الذي كله نقد وتحقير وسجل لعيوب المشروع الذي دشنه الملك.هل المقصود أن الملك على خطئ وأن الدراسات التي تم إعدادها غلط على غلط..؟؟ لم أفهم شيئا من هذا المقال لطويل ولو كان قصيرا وواضحا لفهمنا شيئا أما قال محمد قالت عيشة قال ميارك قالت مسعودة…كلهم يجوعون ومريضون وخائفون…الواجب أن تبينوا أين المشكل؟ ماالذي كان وصار…رجاء من جريدتنا "هسبرس"
أن تراجع المقالات ولا تنشر مقالا طويلا جدا لم أفهم منه شيئا سوى كثرة النقد والسخط على مشروع الملك…
سؤال واحد يؤرقني و يؤلمني: هل نفكر في دوار ام اقتصاد بملايين الدراهم،
هؤلاء ماذا اتى بهم من البادية بانين براريك غير قانونية، حتي اذا دوروا مع المقدم فهم المسؤولون
ها الدولة وجدت الخدمة اولا في الطريق ثم ضمان نتائج ايجابية لمشروع زناتة، اشنوا ابغيتوا، كلشي تحل ليه الفم
قمت بزيارة الى المغرب وعبرت طريق عبر سيارتي من الدارالبيضاء الى الحد سوالم ليس على طريق السيار وانما العادية كلها محفرة هده مدة ما يزيد عن اربعة سنوات وهي هكدا ما هو السبب في تخلي عن الاصلاح متى ستبقى هكدا وبضبط عند مدخل الحد سوالم نتمى لجلالة الملك ان يمر من هذه الطريق ويرى كيف هي هناك كسل في اصلاح هذه الطريق انشري يا هيسبريس شكرا
ارى ان المشاريع التي يرعاها عاهل البلاد غالبا ما توضع وتصمم وفقا لمخططات ارتجالية عشوائية يتكلف بانجازها طغمة من عديمي المسؤولية والضمير دون ادنى مراعاة للخصوصيات المحلية لمنطقة ما والضحية الاول والاخير هو الشعب المغربي الابي سليل المقاومين فلا تنمية محلية او جهوية بل وجود مغرب منكوب منذ سنوات الاستقلال…فرغم توفر المغرب على ثروات طبيعية و بشرية فانه لا زال رائدا في مجال صناعة الجهل و التخلف ناهيك عن وجود جحافل من المعطلين يعتبرون قنبلة موقوتة لذا فاما ان تتحقق التنمية او الانفجار ات لا محالة
normalement ce genre de projet exige une étude
d"impact qui est visé par les autorités locaux et
nationale
سبحان الله،
المشروع لم يراعي الجانب البيئي والانساني .
بكل بساطة نحن في المغرب.
السكان الذي يتكلم عليهم المقال هم سكان دوار سيدي عبد الله بلحاج دوار خلق من مساكن المكتب الشريف للفسفاط .هنا تضهر الانانية عند بعض المغاربه المفروض ان تغلب المصلحة العامه على المصلحة الخاصه .الكل في عين السبع كان يعرف بهدى المشروع وخصوصا من يقطن جانب البحر وهم من رموا ازبالهم في البحر شاطئ عين السبع للاسف ملوث وغير مرخص فيه للصيد زائد ان شارع زناته مات فيه ناس كثر بسبب الشانات الكبيره هذا المشروع سيفك الخناق على شارع زناته وكنطلب من هد الناس الي كيبكو ينوضو يقلب على خدمه في المصانع الموجوده في الحي الصناعي الي جاو الناس من جميع مناطق المغرب وخدموا فيه وباركه من التبركيك وبيع المخدرات والي بغا الحوت يمشي المرصه والي بغا البحر يمشي يعوم في شاطئ النحله والي بغا يستافد ينوض يشمر على دراعوا ….ولله المستعان والله يهدكم ويهينا
Hélas c'est ça le Maroc, depuis plusieurs décénies, les memes stratéges, les memes politiciens, la meme gouvernance et bien sur la souffrance des pauvres citoyens qui s'aggrave. Comme d'habitude, les dirigeants mettent leur politique, sans se soucier de la classe populaire pauvre. Pour ces dirigeants, cette classe doit subir et souffrir pour toujours, comme si c'était le cas pour de plus amples sujets.Encore une fois de plus, les pauvres payent les pots cassés. Que Dieu le Tout Puissant nous vient en aide car c'est trop.
المشاريع نورمالمون تتدار باش تزيد فرص الشغل ماشي باش تنقصهم…ولكن بلادي بلاد العجائب ولله الحمد.وهذا المشكل غالبا تايكون ناتج على الدراسة السيئة للمشروع اللي ما تايرعيش جميع الجوانب (الاجتماعية، البيئية..)..
غير أجي أوبني طريق..
أنا فنظري خص المسؤولين اتفرجوا فبرنامج "تثمين ما لا يقدر بثمن" على ناشيونال جيوغرافي أبو ظبي..باش اتعلموا شوي دراسة المشاريع كيتتكون..عاد أرانا للتطبيق..والسلام
أعتقد أن هذا المشروع يعتبر من بين الأخطاء الفادحة التي تم ارتكابها،لكونه سيؤدي ّإلى انقراض مجموعة من الشواطئ اللمتدة بين ميناء البيضاء وزناتة (شاطئ سيدي عبد الله،شاطئ السعادة،النحلة،زناتة الصغيرة وزناتة الكبيرة) خاصة وأن هذه الشواطئ تعد المتنفس الوحيد للساكنة البيضاوية خاصة التي تنتمي للأحياء الشعبية،كما تعد ملكا ومتنفسا لكل المغاربة..إن الداء في المريض يموت بموت المريض غير أن مثل هكذا أخطاء مشاريع سوف لن يموت…
باحث في الثراث السواحل
: الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون
هذا امر متوقع فالدولة لا تراعي المواطنين بل يهمها مصلحتها فكان عليها قبل الشروع في المشروع ان تقوم بدراسة الساكنة التي بالجوار لمعرفة ان كان هناك تأتير عليهم ولكن لا حياة لمن تنادي
سلامي إلى أبناء المنطقة
السياسة المخزنية كبيت العنكبوت تمر الحيتان الكبيرة فتخرقه ولا تلعق إلا صغار الحيتان.
المهم المشروع مشروع الملك والتفاوض مع غيره مضيعة للوقت لا صحافة ولا قايد ولا مرشح سيلقي بنفسه إلى المجهول من اجل سواد عيون أبناءنا واخواتنا وامهاتنا فسأقول للمرة التانية مضيعة للوقت أن رضينا بغير التفاوض مع غير الملك، و ما ضاع حق ووراءه رجال فل تكن كلمتنا واحدة ولا يتدخل في أمركم إلا ولد SABH
دوارفي قلب المدينه!شاطئءملوث!فتح الطريق سيفيد الساكنه المحيطه اقتصاديا
أودي هاد البلاد أنا كنشوف فيها غادية وكترجع الوراء ماشي كتقدم شاطئ عين السبع أو النحلة و السعادة كان هو المتنفس الوحيد عند سكان الحي المحمدي و سيدي مومن والبرنوصي إلى بغينا نتبحروا خصنا نمشيو حتال المحمدية ولا عين دياب دبا بنادم غادين يكارهوه فهاد البحر بغاو يحبسوا الدراوش في 4 الحيوط اللهمة إن هدا منكر
حتي لو تم الطريق ،،،ونحن نعرف ان الدوله لن تتراجع عن قرارها ،،،اعتقد الصيادين قادرين ع النزول للبحر من اي مكان واصطياد الاسماك ،،،،صيد السمك لا يقتصر ع الشاطئ ،،،بل اغلب الصيادين ينزلون للبحر في قوارب ،،،ولعل هذا الطريق يجعل من المنطقه مزدهره ،،،لماذا المحاوله ان نبين ان هناك كارثه انسانيه في حال تم اكمال مشروع الطريق ،،،،،
شكل شاطئ سيدي عبدالله بلحاج بمنطقة عين السبع اول مكان ألتقي فيه بالبحر بعدما كنت فقط أسمع عنه . ذكريات جميلة لازلت أحتفظ بها خلال سنوات الثمانينات : كنت أقضي يومي في جمع البوزروك و السباحة في ما كنا نسميه " الخبزة " و هي بحيرة تتشكل عندما يحدث الجزر ، كانت تصب فيها مياه ساخنة تخرج من معمل الوقيد .لم نكن نكترث بالأمراض ، بل كنا نعتقد أن تلك المياه الساخنة تعالج الامراض الجلدية رغم أنها مياه حمضية. يبدو أن العالم الذي احتضننا بدأ يتغير من تحت أرجلنا فاسحا المجال أمام جيل جديد.
الراس اللي ما يدور كدية!! اكيد ان المشروع له سلبيات وتاتيرات على البيئة والبشر لكنه مشروع ذو منفعة اقتصادية هائلة على المدينة ..موقع الحي استراتيجي والسكان المتضررون ظنوا ان الزمن متوقف او ميت هناك واضاعوا فرصة تغيير وضعهم والمسؤولية يتحملونها ..
الملك نصره الله يفكر في المصلحة العليا للبلاد و هده الطريق سيكون لها إيجابيات كبيرة بالنسبة للكل ,أما الكلام عن خسارة بعض سكان عين السبع بسبب هدا المشروع فهدا خطأ فادح و لا يجب على أي كاتب أن يتطرق إليه لأن المغرب للجميع و مصلحة البلد تقتضي التضحية ,أما الدواوير فيجب على الدولة أن تجد لهم حلول حقيقية و ليس بترقيعية لانهم إخوتنا و أبناءنا و هدا مفروض على الدولة و ليس بطلب ,الله يعين الملك في كل خطواته.
16 – neutre
برافو عالتعليق اخي والله لكتبت تعليق مشابه لتعليقك تماما نفس اافكار لكن للاسف متنشرش ولا اعرف لم ربما لاني وصفت ابناء داك الكاريان بالقراصنة ملي كانوا ككريسيونا ملي كنزلو لبحر المهم اعجبني تعليقك واردت ان انوه به وشكرا . وارجوا النشر هذه المرة
فتح الطريق هو فك للعزلة وتسهيلا للمواصلات وأساس النمو 40 شهرا وقت قصير بالنسبة لما سوف يتحقق وما سيعود به هذا لمشروع علي الأ جيال القادمة إن شاء الله
الي كاتب الموضوع أزل عن عينيك تلك النظرات السوداء وازرع الأمل في الناس وعلمهم التفاؤل واشرح لهم فوائد المشاريع التي تنجز في وطننا ولك من الأمثلة ما يكفي اللهم ان كنت ضعيف النظر
دهشت لمستوى الكذب في هذا المقال. لا يوجد صيادون في تلك المنطقة لانهم كانوا يشترون الاسماك ويعاودون بيعها على اساس انها مصطادة من هناك. و اصحاب المقاهي هم اكبر الرابحين من المشروع و اتحدا اي شخص يجد مقعد فارغ في المساء. على من الكذب ؟؟
لقد قمت بتصوير هده الطريق التي تمر فوق الرمال مشكلة حاجزا أمام ساكنة عين السبع خاصة والبيضاويين عامة حيت لا يمكن الوصول معه إلى البحر ،تدمير شاطئ من أجمل الرمال الرمال الدهبية ؛ جريمة ضد البيئة رغم أن المغرب أحتفل باليوم العالمي للبيئة بالرباط؟؟؟
أرجو من المسؤولين الكبار بالخصوص وزير النقل دكالة فلاحية أربعاء العونات طرق ولا شىء الجماعة تأخذ الميزانية قسموها المسؤولين مع بعضهم لازم تكون لجنة تابع الجماعات بعدما ينزل المطر كيف تخش ناش بيوتها أطفال المدارس دكالة منطقة شقوية وين المغرب الأخضر لا زم مساعدة الفلاح الصغير الدعم اهم شىء الطريق كيف طلع بضاعته وشكرا عاش الملك أتمنى من المسؤولين يكونون فى خدمة المغرب جماعة بنى اتسريس دخلها ولا شىء أرجو من دعمها
السلام.ما المطلوب منا كقراء من هذا المقال أولا.وثانيا الشعب المغربي – الذي أنتمي إليه- من الأحسن أن يعيد النظر في سلوكه وأخلاقه حتى تتحسن الأمور ولو نسبيا…يحمل درجة خبث ومكر للدولة غريبة التي أنا بدوري أنتقدها….لكن مصطلح مواطن ومواطنة نفتقده كثيرا للأسف؛وتدرك الفرق عندما تر دول أخرى…أما المسؤولين فهم مسؤولون أمام الله كذلك فهو سبحانه الذي سيدبر شأنهم.
Les gens qui habitent ds cet end root nont aucun droit de dire quoi que ce soit car il Sont venu en noir et y habit en noir sans permis d'habiter ni rien
Donc les autorités ont le droit de faire ce qu'elles veulent
32 – anwar
اخويا واش نتا كنتي ناعس عشرين عام عاد فقتي اشمن رمال ذهبية كتكلم عليها فبداية التسعينات بالضبط مبقات رملة كرطوها نشفوها كاملة باعوها لطاشرونات ومافيات العقار كانوا جبال من الرمال فشاطئ النحلة دابة ولات بلا شوية غيدوزو لاموزيك تمة الله يرحمها ايام
ils veulent priver les habitants de barnoussi ain sebaa sidi moumen anassi hay mohammadi sebata derb sultan etc…. des plages saada zenta sghira grand zenata ils nous considérent un peuple de 3eme niveau pourquoi ne l on pas fait pour ain diab ou plage de rabat nos représentants locaux sont des m…….arreter cette catastrophe
معلومة في غاية الأهمية
دوار SABH تاسس سنة1940
إذن فسكانه لم يأتوا اول امس من البادية ، لدا وجب أخد تخوفاتكم محل جد و اعتبار إدن أقول المشروع مشروع الملك والشاحنات تحمل مواد شركات الملك لان كل المستودعات المجاورة للميناء هي ملك للملك لانه بلا التفاتة ملكية كان SABH في خبر كان و أخواتها و على المتضرر الالتجاء إلى ملك الملوك الذي لا يضيع عنده حق
إن هذا ا لمشروع ليس في محله لأن الناس يسترزقون من هذه المطاعم ومحلات
فيجب إعادة النضر في قرارات المتخدة من طرف الدولة
ويضهر على أن هده القرارات فيها نوع من دكتاتورية وعدم إحترام أراي وضروف الأخرين?????
الملحة العامة قبل الخاصة اما التعليق فهو طويل جدا وممل ,كلنا مع التجديد ومعك يا س بن كران المشروع مهم على الشاطئ بين الدار البيضاء والمحمدية وستنجز مشاريع كبرى فنادق وعمارات ومطاعم ووو تقريبا 30 كلم انه عهد محمد السادس واقول لمن في قلوبهم غل دفين ويخطط لبقاء المغرب على حاله , العرب تغلب عليهم العاطفة اكتر من المنفعة يسقط الحنان عاش الملك
أولا السلام على كاتب المقال ، و نشكر جزيل الشكر لهيسبريص .أريد أضيف بعض النقط المهمة ،واللتي لم يتم التطرق إليها.
إن منطقة سيدي عبد الله بن الحاج تعتبر مدرسة بحرية بامتياز فبفضل كفاءات من سكان المنطقة يتم حراسة جميع شواطئ المنطقه . آخرون يساهمون بسواعدهم الذهبية في بناء الموانئ المغربية خاصيتهم الفريدة هي البناء تحت الماء و هؤلاء أطر ناذرة و من شبه المسحيل أن نجدها مستقبلا.
وبفضل السكن بجانب البحر يمتاز سكان المنطقة بسلوك حسن واعتدال الفهم دون نسيان الصبر.
المدرسة قبرت ومعها قبر التاريخ ،كانت المنطقة منطلق لحَرْكات ضد البرتغاليين.
وشهدت المنطقة كذلك ما يصطلح عليه دخول الماركان.
وأهم دور لعبته المنطقة هو المقاومة الشرسة ضد المستعمر الفرنسي حيث كانت منطقة غير محتلة وآمنة للمقاومين .