مازالت عجلة المجازر ومحلات بيع اللحوم لم تستعد وتيرتها الطبيعية بعد عيد الأضحى المبارك، لكن أسعار اللحوم الحمراء تعرف ارتفاعا يقدر بحوالي 5 دراهم في الكيلوغرام الواحد في المجازر.
ووفق مصادر مهنية من مدينة الدار البيضاء، فإن أسعار اللحوم بلغت 90 درهما في المجزرة الكبرى، وذلك بعدما كانت لا تتعدى 85 درهما عند البيع بالجملة خلال الفترة ما قبل عيد الأضحى المبارك.
وقال محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، إن الوضع “لم يعد إلى طبيعته، والعديد من محلات بيع اللحوم لم تفتح أبوابها بعد العيد”، معتبرا أن هذا الأمر يجعل من الصعب إعطاء تقييم حول أسعار اللحوم.
وأضاف جبلي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن حركية سوق اللحوم الحمراء “لم تسترجع وتيرتها، والرؤوس التي توجه للذبح بمجزرة الدار البيضاء قليلة مقارنة بالوضع العادي”.
وتابع موضحا: “يجري ذبح 90 رأسا في مجزرة الدار البيضاء في اليوم، وذلك عوض 300 أو 400 رأس كانت تذبح في اليوم قبل العيد”، في إشارة واضحة إلى أن الإقبال على اللحوم الحمراء بكبرى حواضر المملكة مازال متأثرا بعيد الأضحى.
لكن رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي شدد، ضمن التصريح ذاته، على أن هذا الوضع “ليس معيارا يمكن الاستناد إليه في تحديد الأسعار أو الشكل الذي ستكون عليه بعد عيد الأضحى”.
وذكر جبلى أنه بعد أقل من أسبوع، ستكون الصورة أكثر وضوحا و”نعرف طبيعة الأسعار وحقيقتها بعد العيد”، خاصة بعد التوقعات التي أشارت إلى أن أسعار اللحوم الحمراء ستعرف ارتفاعات كبيرة.
من جهته، كشف رضوان، جزار مقيم بمدينة القنيطرة، أن “الوضع مازال راكدا ولا يعرف النشاط المعتاد، لأن المغاربة مازالوا مْعيْدينْ”، وأورد أنه مع الغلاء الذي رافق أضاحي العيد، “اكتفى المواطنون باستهلاك لحم الأضحية طيلة هذه الفترة”.
وقال الجزار ذاته في اتصال مع جريدة هسبريس الإلكترونية: “هناك من الزبائن من اتصلوا بي يسألون عن موعد إعادة فتح المحل بعد العيد، فأخبرهم بأنني سأكون جاهزا بدءا من الأسبوع المقبل”، متوقعا أن تعود حركية تجارة اللحوم بشكل تدريجي لتسترجع نشاطها المعهود منتصف الشهر الجاري، متمنيا ألا تعرف الأسعار ارتفاعا جديدا.
ما نشاهده داخل أسواق الماشية لا يبشر بالخير وخصوصا أثناء العطلة الصيفية من المتوقع ان يصل سعر اللحم 150 درهما
مشكل اللحوم سواء الحمراء أو البيضاء هو غلاء الأعلاف ويجب دراسة قطاع الأعلاف والمتدخلين و المنتجين وتحديد اذا ماكان هناك تلاعب بالاسعار أو الحاجة للاستيراد… الخ
يجب التخلي عن شراء اللحوم الحمراء الى اجل غير مسمى
دليل قاطع على أن إجراءات استيراد الأبقار و الأغنام لم تعطي النتيجة المرجوة منها اي توفير اللحوم الحمراء بثمن مناسب للمواطن , كل هذا و ما صاحبه من تبدير أموال عمومية ذهبت دعما لمن لا يستحقها ، فاين هي الحكامة ؟ اين هي المحاسبة ؟ اين هو التتبع ؟
الله يعفو علينا .
الحل واضح. عدم شراء كل مادة ارتفع ثمنها أو التقليل من استهلاكها.
اللحوم و أسعارها ارتفعت بشكل ساروخي في كل دول العالم و السعر الحالي في المغرب يعتبر مقبول بل و ارخص من السوق العالمي نتوقع وصول كيلو لحم الخروف فوق 150 و ممكن ان يصل حتي الي 200درهم لشح في السوق المحلي و العالمي
كل شيء رفعتم ثمنه وأصبح حال المواطن يشفي العدو قبل الصديق فأين نتائج المخطط الأخضر اللي فشل فشلا ذريعا ودمرتم الأمن الغذائي للمواطن
اذا ما قدر الله و كانت زيادة في أسعار اللحوم فانصح المواطنين و المواطنات ان يضربوا عنها حتى لا تزداد معاناتهم فاجدادنا لم يتناولوا اللحوم إلا مرة في الأسبوع أو في الشهر و كانوا بصحة جيدة.
نستغناو على شراء لحوم البقر ونكتفي بشراء لحوم الدجاج مدة شهرين أو ثلاث. بهذا سيرجع ثمنه إلى 70درهم المقاطعة شيئ مهم.
شخصيا احاول الاقتصاد في لحم العيد ، اريد ان امضي الصيف دون شراءه، سوف أعود لعادة كبرت عليها في البادية، اللحم مرة واحدة في الاسبوع، اما البدائل فهي السردين بالدرجة الأولى، ثم الدجاج ،هذا نوع من المقاطعة سامارسه شخصيا.
لا بديل للمواطن غير المقاطعة وتعويضه بالدجاج والديك الرومي والسمك والبيض حتى يعود إلى ثمنه الأصلي 70 درهم او أقل
سمحو ليا ولكن تستاهلو هد الاثمنة. واااااا لمغاربة وراه اللحم ما فيه حتى فائدة…. اتركووووووووه. احسن شئ ، الخضر ،الفواكه، والأمور الأخرى…… اللحم اللحم اللحم…..
لا اعرف لمادا هدا الارتباط باللحم لهاته الدرجة انا ابتعدت عن اللحوم الحمراء لمدة سنتين تقريباً ولحضت تحسنا واضحا في نشاطي الجسماني لم تعد لدي غازات دات رواءح كريهة لم اعد اعاني من العياء والارهاق و اصبح وجهي ناصح وشعري كتيف ولم اعد احب حتى النضر اليه او شمه.
هذه نتائج المغرب الأخضر الذي تحول لمغرب أسود للأسف الشديد . ومتى كان المغرب يستورد الأبقار والأغنام الموجهة للاستهلاك . ؟…. مطلوب من الدولة اليوم العمل على تحلية مياه المحيط وتوجيهها لصغار الفلاحين لري أراضيهم من أجل توفير الأعلاف للحفاظ على قطيعنا الوطني من بقر وأغنام…. فالاستيراد سياسة فاشلة .
يستحسن التخلي أو التقليل ما أمكن عن أي مادة استهلاكية ارتفع ثمنها إذا توفرت بدائل تعوضها.
الأمر سهل جدا، قاطعوا اللحوم الحمراء التي تعد أصلا غير صحية كما يتم الترويج لها، قاطعوا ان المقاطعة هي سلاحكم و تعلموا كيف تتحدون في كلمتكم و سوف ترون الفرق، قسما بالله لأن الشعوب المتقدمة حققت ما هي عليه بعد كفاح و مقاطعة سلمية يعبرون فيها عن سخطهم من ما آلت إليها الأمور.
ستعرف اللحوم الحمراء ارتفاعا مهولا نظرا لما يلي =
خصاص كبير في القطيع سواءالاغنام أو الأبقار وصعب أن تجد الخلف لأنهم ذبحوا البقرات والنعجات .
عدم وجود عرض .أو كما يقال السلعة قليلة .
عدم وجود اعشاب للرعي .
غلاء الاعلاف
قلة المياه والمراعي .
والملاحظ أنه في البوادي لم يعودوا قادرين على تربية المواشي لأنها جد مكلفة .
مستقبلا ستختفي اللحوم من بيوت الطبقة المتوسطة أو الطبقة الفقيرة .
مخاوف إرتفاع الأسعار كأنها كانت من قبل منخفضة… مادام ليس هناك مراقبة و تسقيف للأسعار و محاسبة ستظل الأسعار ترتفع حتى يخرج الوضع عن السيطرة و تفلس الاسر و بعدها الكبار يدخلون في مرحلة المواجهة فيما بينهم… كما تأكل النار نفسها في الاخير…
يجب التخلي عن شراء اللحوم الحمراء الى اجل غير مسمى
المرجو من المواطنين مقاطعة هذا اللحم المضرور والغالي
مع حكومة رموز الاحتكار ولوبيات الاقتصاد والمال لا ينتظر حماية المواطن بتخفيض الاسعار ومراقبة الشناقة والسماسرة كل الاشارات تدل علىً انسحابها كليا من كل ما يهم الحياة اليومية للمواطن وقرارتها تأتي دائمآ معاكسة لارادة ومطالب المواطن فهي اصلا لا تعترف بوجوده
لا يكلف الله نفسا الى وسعها
اعلاش غادينن نبقاوا داخلين فى
الجدالات ها اللحوم الحمراء ها اللحوم
البيضاء جاتنى غالية منشريهاش ونهنى
راسى وخليها عند الجزار معلقة حتى
واحد ما بزز عليك شرائها نفس الشيء
لاضحية العيد ما اشريتش وما ادبحتش
وها انا لا زلت على قيد الحياة ولفليسات
وفرتها للدخول المدرسي
السماح بذبح الحولية والبقرة جريمة ترتكب في حق الماشية في المغرب …يجب منع ذبحها من اجل ضمان التوالد والنسل ..بعدها يمكن انتظار انخفاض الاسعار
عندما تعود المحروقات الىًسابق اسعارها
ويعود الكرموس اكناري لسابق اسعاره وتعود الفواكه لسابق اسعارها ستعود اللحوم الى سابق اسعارها المخطط الاخضر للخنوع وحكومته لا يعرف الانخفاض فقط الصعود بورصة الجشع
الله غالب والله ياخذ فيهم الحق .
مصير المغاربة أصبح الانتقال من شناق الى شناق.وسنحارب الغلاء بعدم الشراء.
ارتفاع صاروخي لأسعار اللحم يوم امس ببومالن دادس إقليم تنغير وصل ثمن الغنمي140 درهما.
غلاء اللحوم سببه ليس المجزرة أو السوق بل يجب معالجة الموضوع في أماكن الإنتاح الذي هو الإسطبلات والضيعات الفلاحية التي تناقصت أعدادها بشكل كبير دون البحث في الموضوع لسد النقص والقطاع الفلاحي بحاجة إلى أشخاص حرفيين يدبرون الأمور .
حوالي مليار متر مكعب من المياه العادمة التي تضيع في المغرب يمكن سقي الذرة الخضراء بها والفصة وتغذية حوالي مليون من الأبقار بها وربح مليون عجل كل عام واللحم يصبح بخمسين درهم للكيلو بالأسواق والمحلات والطبقات المحدودة الدخل يمكن يومها أن تشبع من اللحوم الحمراء عوض الدجاج لكن يجب الإستيقاظ.
هذا أكيد ! ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء ونذرتها حتى ستعلم من ضحى في العيد الماضي رغم المصاعب أن هذه الخطوة ستؤزم وضعية الأغلبية من المغاربة لشراء اللحوم الحمراء وستعطي الانتهازيين الفرصة لزيادة الثمن واللعب به !!! لو لم يضحي المغاربة لانخفضت الأسعار ولتوفرت اللحوم بأثمنة في المتناول !!!!
الحل الوحيد لغلاء سعر اللحوم الحمراء هو تركها ولو لبضعة شهور فستعود لثمنها السابق 50 درهما للكيلو …
على كثرة ما اعتاد المستهلك المغربي لغة الزيادات و كثرة الضرائب و الحمد لله اصبح يهاب يوما قد تضطر فيه السلطات آن تضرب الهواء و الأكسجين الطبيعي و ليس المعبأ في قارورت فذلك لا حديث عنه
ما عساي ان أقول … لا الآه الا الله و لا حول و لا قوة الإله و السلام