طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، من رئيس الوزراء غابريال أتال، الذي أتى لتقديم استقالته، “البقاء في منصبه في الوقت الراهن لضمان استقرار البلاد” وفق ما أعلن “الإيليزي”.
وأضافت الرئاسة، غداة الانتخابات التشريعية التي شهدت فوز تحالف اليسار أمام المعكسر الرئاسي ومن بعده اليمين المتطرف، أن “ماكرون شكر أتال على قيادته حملتَي الانتخابات الأوروبية والتشريعية”.
حكومة ماكرون
هي المسؤولة عن هذه الكوارت السياسية
بسبب إختياراته الخاطئة للأشخاص
الشعب الفرنسي ينتظر تغيير جدري لحكومة ماكرون
استقالة رءيس حكومة فرنسا ماكرون تحصيل حاصل هي مسألة وقت فقط إلى حين ترتيب أوراق بعد عودة ماكرون من قمة ناتو بأمريكا صناديق الاقتراع لم تمنح لأي تحالف من اجزاب الأغلبية لتشكيل و بالتالي كل احتمالات واردة في تشكيل حكومة جديدة بما فيها حكومة تنوقراط فرنسا ماكرون في ورطة تحالف فاءز يرغب في تراجع قرارات بل قوانين من قبيل إجراءات إصلاح قوانين التقاعد إلى جانب تحسين عيش مواطنين خاصة ما يتعلق بالأسعار و النقل و السكن و ووو هي اكرهات بل تحديات خارج ما يرغب به الاتحاد الأوروبي و صعبة في الظرفية الحالية في ظل تطورات العالمية مشحونة بالازمات بعضها الحق اضرار بالغة بالاقتصاد فرنسي .
الله *** الوطن *** الملك.
طلب منه البقاء في منصبه لإتمام ما تبقى من الإفساد…..
التصويت على اليمين المتطرف
كان نتيجة إختيارات ماكرون لحكومته
ماكرون ينهج سياسة عزل فرنسا
بسبب إختياراته للوزراء والمناصب .
يجب على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نفسه تقديم إستقالته و التنحي عن السلطة
ذلك شان داخلي لفرنسا و ساستها ، و إن تداخلت المصالح مع الأنظمة الأخرى تبقى حتمية الإختيار لدى الأحرار دون وصاية . كما يقال ، لا يحك لك جلدك إلا ظفرك. و قت الإستعلاء ٱنتهى كما قال لهم المستشار الألناني يوما كما قيل ، و زاد يجب ان نمشي سويا مع الجميع . عموما مامانا فرنسا سقط عنها القناع بٱمتياز لعل ادواتها كذلك تتبعها .
فرنسا في منعرج مجهول ، و كل الدول الداعمة لسياسة الصهاينة تجني نتائج مخيبة
عادة الرئيس يقبل الإستقالة و يعين مباشرة الوزير الأول الجديد. و لكن على ضوء نتائج هذه الإنتخابات، سيتطلب الأمر الكثير من المشاورات و الوقت لإيجاد حل توافقي لتشكيل حكومة جديدة. لهذا السبب طلب الرئيس من الوزير الأول الإستمرار في منصبه.
هو تبين أن ماكرون جيء به ليس لمنع اليمين من السلطة ولكن لمنع اليسار هه وفين غيمشي هذا أتال يلاه سخن بلاصتو