أثار انسحاب فرق المعارضة والمجموعة النيابية من جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أول أمس الإثنين، احتجاجا على غياب وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد اللطيف ميراوي، موجة من التساؤلات حول شكل التوافق الذي ظهرت عليه أحزاب المعارضة في الجلسة المثيرة.
ومثل انسحاب فرق المعارضة حدثا مهما في المشهد السياسي، إذ استكمل مجلس النواب أشغال الجلسة في ظل غياب أحزاب المعارضة، وذلك في مشهد نادر الحدوث في المؤسسة التشريعية.
وفي هذا السياق قال رشيد حموني، رئيس فريق حزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إن موضوع الانسحاب من الجلسة “بعيد كل البعد عن المزايدات أو السعي وراء تشكيل قوة للضغط على الحكومة”.
وأضاف حموني، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “موضوع طلاب كليات الطب يهم أبناء المغاربة الذين يتهددهم شبح السنة البيضاء”، موردا أن “الحكومة طيلة 6 أشهر وهي تدبر هذا الملف من دون نتيجة”.
وتابع رئيس فريق التقدم والاشتراكية: “بغض النظر عن وجودنا في الأغلبية أو في المعارضة فدورنا هو أن نستفسر الحكومة حول ماذا يقع في موضوع الطلبة الأطباء”، معتبرا أن “الحكومة عجزت بعد ستة أشهر عن إيجاد حل للأزمة”.
وزاد المتحدث موضحا: “نقوم بدورنا، والدليل أن هذا الموضوع طرحته الأغلبية والمعارضة، وليست هناك مزايدات فيه”، مؤكدا أن “النواب فوجئوا في بداية الجلسة بأن أمينها لم يتل أي جواب حول طلب التحدث في موضوع طارئ وعام”.
كما عبر حموني عن استغرابه رد الحكومة على البرلمان بخصوص طلب مناقشة موضوع طلبة الطب بأنها “غير مستعدة للتفاعل مع الموضوع”، مردفا: “هذا الأمر دفعنا إلى الانسحاب، ولن نعود إلا بعد الجلوس ومناقشة الموضوع في المجلس بحضور وزير التعليم العالي، وهو ما تمت الاستجابة له من خلال برمجة اجتماع مشترك مع وزير الصحة يوم غد الأربعاء”.
في المقابل أكد محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، أن “توحيد المواقف لدى فرق المعارضة لا يأتي في الإصلاحات والنصوص التشريعية والتعديلات، وإنما يحدث في أمور لا تساهم في الحل”.
وأضاف شوكي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “فرق المعارضة لا تصوت مع بعضها، وكل مكون منها يسير في اتجاه معين”، مشيرا إلى أن “الاتفاق يحدث في أمور لا تساهم في إنجاح العمل التشريعي وتجويده”، وذلك في انتقاد واضح منه للانسحاب الجماعي المسجل أمس الإثنين.
واستدرك رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار قائلا: “نتفهم تقديرهم بخصوص تجاوب الحكومة مع البرلمان الذي يمكن ألا يتفقوا معه، لكننا نعتبر تجاوب الحكومة محمودا”.
كم حاجة قضيناها بتركها اعتقد انه حان الوقت لتجديد وجوه في الحكومة حماية لمصلحة الحكومة نفسها
التصرفات الرعناء للحكومة قد تأدي إلى احتجاجات و إضرابات عامة نحن في غنى عنها.
في الدول الديمقراطية في مثل هده الحالات يتم سحب الثقة من الحكومة بالتالي الدعوة الى انتخابات .في المغرب هدا الامر ممنوع على نواب الامة لان ….الخبار فراسكم.
ستجد اغلبيتهم ان ابناءهم في مدارس الطب والصيدلة التي اسست اصلا من اجلهم ومن اجل ابناءهم يلجون اليها دون عناء…كل شيئ ديالهم. لهاذا هم محروقون على هاذه الفئة… لماذا لم. تنسحبوا من اجل رجال التعليم…ومن اجل الغلاء..
ان المنافقين في الدرك الاسغل من النار…
لا يملك وزير الصحة الحقيقة المطلقة و من واجبه إشراك الفاعلين في القطاع و المعنيين بالأمر في الموضوع و مقاربة الأمور للوصول إلى الحل. بعيدا عن السلطوية و الإستبداد بالأمر فهؤلاء أبناء المغاربة جميعا و هم من سيسهرون على صحتهم غدا. فتقليص سنوات الدراسة ليست بالفكرة الجيدة سيما في قطاع يتطلب تكوينا عاليا و صلبا و تكوينا مستمرا, فمدة التكوين مثلا في جارتنا إسبانيا لا يقل عن 7 سنوات بعد الباكالوريا. فبركة الوزير من سخونية الراس فلا تملك الحقيقة الكاملة ِ
لا أظن أنهم انسحبوا بسبب غيرتهم على طلبة الطب والقلق حيال مستقبلهم، بل الهدف هو تبخيس دور الحكومة. من طبيعة الحال الحكومة عجزت عن ايجاد حل لطلبة الطب من خلال تعنتها وتمسكها بتحديد مدة تكوين أطباء الغد في ست سنوات، ولكن هذا لا يعني أن انسحاب المعارضة سببه هو حرصهم على مصلحة أبناء الوطن.
الجميع ، حكومة ، نقابات ، البرلمان بغرفتيه ،يمثلون ضمن مسرحية متقنة الإخراج ، ينسقون في الخفاء انطلاقاً من تقاسم الكعكة، و يمثلون في العلن حسب الأدوار فوق خشبة المسرح، و الدليل أن لاشيء تحقق لفائدة المواطن المغربي المقهور أصلاً.
قانونا في أي دولة فالعالم ، كي تسحب الثقة من حكومة ، أن يطرح موضوع سحب الثقة في البرلمان و يصوت عليه بالأغلبية كي يطبق وفقا للدستور ، لكن المعارضة ليست لها الأغلبية البرلمانية اللهم فقط إذا صوت نواب ضد أحزابهم و هذا مستحيل ، هذا هو القانون في الدول الديمقراطية التي تحدث عنها . غير من أجل توضيح و لخبار فراسك حتى أنت
فرق المعارضة لا تصوت مع بعضها، وكل مكون منها يسير في اتجاه معين”،
أرى المعارضة أكثر شرا من الحكومة .”
ما دوركم إن كانت المعارضة تعارض نفسها و تجلد نفسها بنفسها و لا موقف لها و لاوزن و لا هيبة .
المعارضة ما هي إلا حكومة أخرى موازية و مزيفة في قناع المعارضة .
إنه موضوع يستحق ذلك.
إنه مصير آلاف طالبات وطلبة كليات الطب والصيدلة في المغرب بأجمعه.
إنها سنة سوداء تلوح في الأفق القريب ووزير التعليم العالي غائب، والحكومة غير مستعدة للجواب ؟؟!!
آلاف الأسر تكتوي بنار هذه الأزمة وتتلوى ألما على أبنائها وبناتها، والوزير غائب والحكومة غير مستعدة !!؟؟
اللي تتسمي راسها المعارضة واقعة الانسحاب من مجلس النواب هي حركة انتهازية للمعارضة باركا من الضحك على المغاربة مشاكل بالجملة يعاني منها المغاربة المحروقات إرتفاع الأسعار…الخ.
مجرد مسرحية تقوم بها ما اصطلح عليه بالمعارضة.لانه لا وجود لمعارضة حقيقية ولا احزاب اصلا .مجرد نفعيين
غياب الميراوي عن المساءلة البرلمانية وحضوره في جلسة أخنوش يوم أمس أمام مستشاري الأغلبية …وتطبيل أحزاب الأغلبية لا نجازات الحكومة في الحوار الأجتماعي في غياب وأقصاء متعمد لفتح أي حوار أو أو أشارة من أخنوش لما تعرفه كليات الطب والصيدلة من أحتقان…… يوضح بالملموس فشل الحكومة ونيتها المبيتة في ضرب مصالح ابناء الطبقات الشعبية والمراهنة على كليات الطب الخاص والمصحاتها التي تتناغم مع توجهات الوبيات العالمية وأملاءات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي
خص هاد الوزراء اعرفو بأن المغرب راه ديال المغاربة كاملين ماشي ديالهوم هما اديرو لي بغاو خاص هاد الحكومة تعرف بلي نجحات في الا نتخابات هيت جل المغاربة لم يدهبو ا إلى صناديق الاقتراع هاد الحكومة لا تمثل الا جزء صغير جدا من المغاربة احاولو ارفقو بنا شوية راه حكرة هادي .
هدي سلتة جماعية … . ،،،،،الله يهدي ما خلق
خص تا واحد ميدخل حتا يجيبوا ولي امرهو
وزير لايبالي ولا يكترث لطلب المعارضة التي تتمتع بقوة سياسية في البلاد فماباك بحفنة من الطلبة لا حول لهم واا قوة سوى انهم يعبرون على طموحاتهم في تصور مستقبلهم.لا ادري من اين يستمد قوته وجبروته هدا الوزير ولا يتقن حتى لغة الحوار مع طلبة لهم تقدير خاص في المجتمع المغربي وهم من كانوا يعتبرون قشدة تلاميد الباكالوريا الدين حصلوا على اعلى النقط.لقد تجاوز الغضب الطلبة فوصل الى ابائهم وهدا الوزير قد يجر وراءه اشياء لا تحمد عقباها.
التعليم العالي والبحث العلمي لاأحد يراه على أرض الوضع والدليل عدد منهم حاصلين على شواهد جامعية على عهدتهم ومستواهم الأخلاقي سفلي منحط حدالسفاهةهذادون الحديث عن المستوى التعليمي الذي لايمكن التمييز بينه وبين تلميذ مجتهد في السنة التاسعة إعدادي سابقا أو هو أقل منه أما البحث العلمي فلاتوجد معاهد وتمويلات خاصة بالبحث العلمي لمن هم بإمكانهم إعطاء الإضافة .
توالي غياب الوزراء عن البرلمان يظهر لا مبالات الحكومة لا بالبرلمانيين ولا بالاحتجاجات و لا باي شيء مستغلة في ذلك على اغلبيتها
نضحي بمصير 25 ألف طالبة و طالب كي لا يخدش كبرياء السيد الوزير الذي فشل في تدبير هذا الملف.