تواصل أزمة طلبة كليات الطب والصيدلة إلقاء ظلالها على الموسم الدراسي الحالي، إذ أكد مجلس طلبة الطب والصيدلة بوجدة استمرار مقاطعة كافة الأنشطة البيداغوجية، بما فيها الدراسة والتداريب الاستشفائية والامتحانات، “حتى تحقيق المطالب”، وخوض “أشكال احتجاجية” محلية.
وأعلن المجلس، في بيان توصلت به هسبريس، عن تنظيم مسيرة محلية يوم الجمعة 12 يوليوز الجاري، تنطلق من ساحة 9 يوليوز إلى مقر المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بوجدة.
وذكر البيان أن المسيرة التي اختير لها عنوان “إلى آخر رمق” ستعرف “مشاركة الطلبة وذويهم والهيئات الحقوقية وجميع فئات الشغيلة الصحية”، محذّراً من أن “شبح السنة البيضاء أصبح مصيرا محتماً في ظل المماطلة”.
وأكد مجلس طلبة كلية الطب والصيدلة بوجدة تمسّكه بـ”الدفاع المستميت عن الطلبة المطرودين”، وتعهده بعدم العودة إلى مقاعد الدراسة دونهم، داعياً الوزارات الوصية إلى “تحمل مسؤولية مستقبل التكوين الطبي والصيدلي العمومي الذي أصبح مهددا بشكل كبير”، وفق البيان.
وكانت الحكومة قدمت عرْضا لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، اقترحت فيه جعل السنة السابعة اختيارية، بعد أن كانت قررت تخفيض سنوات الدراسة من سبع سنوات إلى ست، وهو ما رفضه الطلبة.
ولم يحظ المقترح الذي قدمته الحكومة، بعد اللقاء الذي عقده رئيس الحكومة مع عمداء الكليات، بجعل السنة السابعة اختيارية، بترحيب من طرف طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، إذ صوّتوا ضده.
العبث العبث العبث ….
هذا ما يمكن أن اصف به هذه المهزلة
السلام عليكم
الأغلبية الساحقة في هؤلاء الطلبة كسالى وغير راشدين والبعض منهم لا يستحق أن يكون حتى مساعد ممرض نظرا لتدني المستوى العلمي والمعرفي وحتى التواصلي مع المرضى .
مع تحياتي للبعض منهم الذي يكد ويجتهد ويساعد المرضى في ظرفهم العصيب.
الشغيلة الصحية مطلوبة عالميا و بعض الدول التي تعطي قيمة لمواطنيها تحاول بشتى الطرق من إغراءات مادية و معنوية لإستمالة المكون الصحي للهجرة و الاستقرار بها في الوقت الذي يعرف المغرب خصاصا مهولا في الشغيلة الصحية باعتراف الوزارة المعنية و باقي مكونات المجتمع و مع ذلك لا أعلم من يريد تدمير المغرب من وراء فقدان الثقة في العمل السياسي و النقابي و الجمعوي و الاقتصادي و حتى أنسنة المجتمع المغربي و بهذا العمل الدنيئ . إن تفضلت جهة محايدة للقيام باستطلاع نزيه يخير المغاربة بين البقاء في البلد أو الهجرة نحو ارض الله الواسعة لصدمتكم نتيجة الاستطلاع. من يريد تدمير المغرب و هو سؤال جوابه حير عقول المغاربة خصوصا الطبقات الدنيا و هي التي أصبحت تكون المجتمع المغربي بعد انصهار الطبقة الوسطى.
اشتدي أيتها الأزمة فلابد لك من منفرج. تحية لاطباء الغذ كل التقدير والاحترام و العرفان لكم و على ما تبدلونه من مجهودات و خير دليل انسانيتكم و تضحياتكم في سنوات كوفيد.
لماذا تعطى الملايير للعابة ومدربي الكرة ويخدم طبيب ب 12 ألف درهم في سبيطار المخزن بعد 20 عام قراية
طلبة الطب الحاليين يطالبون ب 7 سنوات دراسة بدل 6 سنوات و هاهم يضيعون هذه السنة بسبب الإضراب كما ضيعو سنة 2019 بسبب الإضراب أيضا….
كل الدعم والمساندة لاولادنا وبناتنا الاعزاء في نضالهم ضد تعنت الوزارة وتماطلها في حلحلة الأزمة….لك الله يا وطني
غير صحيح.
السنة السابعة اختيارية بشروط. ادفع الطلب اانتضر الجواب.
لمادا الحكومة رفضت أعضاء محضر الاتفاق
لمادا الحكومة رفضت عودة من طردتهم ضلما لا نهم كانوا يتكلمون باسم الطلبة
في الحقيقة 5 سنوات هي مدة الدراسة الفعلية في كلية الطب و 2 سنوات تدريب سريري في المستشفيات لذلك يبقى مطلبهم غير مقنع بل أرى أن تقليص مدة الدراسة و التكوين من 7 سنوات إلى 6 سنوات هو في صالح الطلبة ، ربما هؤلاء الطلبة الذين ساعدهم الحظ و التحقوا بكليات الطب وقعوا تحت قبضة تيارات سياسية و دينية معروفة لا علاقة لها بمصلحة طبيب المستقبل الذي أصبح الضحية الأول في هذا العبث.
هادو واش باغيين يقراوا ولا باغيين يحكموا .
قمة الانانية وانعدام تام للوطنية في هذا الفوج من طلبة الطب. الكل يرى أن الاطباء يتكونون بأموال ضرائب المغاربة وعند التخرج يهاجرون نحو أوروبا بدل معالجة المغاربة في المدن الصغيرة والحل هو تقليص سنوات التكوين لست سنوات حتى تصبح شهادة الدكتوراه غير مقبولة في اوروبا وامريكا وبالتالي هي طريقة منطقية للاحتفاظ بالاطباء داخل المغرب لخدمة المغاربة لكن جشعهم وانعدام روح الوطنية فيهم يعمي أبصارهم و نتمنى ان لا تتنازل الحكومة عن قرارها خدمة للمغاربة. واللي ما بغاش يمشي يقرا في اوروبا ويترك مكانه لمغربي حر وحقيقي يقرا بلاصتو
لا أظن أن الدولة ستتوصل بحلول مع هؤلاء الطلبة.
من أراد الطب فليتمم دراسته، ومن يأبى ما عليه سوى تغيير مساره الدراسي.
لأن ما وقع هاته السنة سوف يتكرر السنة المقبلة.
لذا ماعلى الدولة سوى اتخاذ التدابير اللازمة خصوصا أن فوج جديد يحلم بالالتحاق بمدرسة الطب.