تراجع المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم إلى المركز 14 في تصنيف “فيفا” المعلن عنه اليوم الخميس، بعدما كان في المرتبة 12 ضمن الترتيب العالمي السابق.
واستقر “أسود الأطلس” على مستوى النقاط عند 1669.44، بينما تمكنت منتخبات أوروبية وأخرى أمريكية جنوبية من كسب نقاط إضافية خلال المباريات التي أجرتها أخيرا.
وبقيت الأرجنتين في الصدارة وفرنسا ثانية عالميا، أمام إسبانيا وإنجلترا والبرازيل وبلجيكا، ثم هولندا والبرتغال وكولومبيا وإيطاليا، على التوالي بالمراكز الـ10 الأولى.
وعلى الصعيد الإفريقي؛ ثبت المنتخب المغربي في المركز الأول؛ متبوعا بالسنغال في المركز 19 عالميا، ومصر (36) والكوت ديفوار (38) ونيجيريا (39)، ثم تونس (41) والجزائر (46) والكاميرون (51).
بماذا ستفيدنا هذه الرتبة بدون القاب …
تراجع المنتخب الوطني مركزين شيء عادي، لكون منتخبات امريكا و القارة الأوروبية ،لعبت بطولاتها هدا الصيف و منها من ربحت نقطا في التصنيف من خلا نتائجها الايجابية
الألقاب هي التي تدون في تاريخ المنتخبات و ليس الرتب، للأسف نخسر ميزانية ضخمة على المنتخب مقابل لقب وحيد منذ السبعينات و منتخبات متواضعة ماديا تربح الألقاب
مدن مثل تطوان ومكناس والداخلة ووجدة والناظور… تحتاج إلى ملاعب كرة قدم بنفس مستوى تلك الموجودة في طنجة والرباط وفاس والدار البيضاء ومراكش وأكادير
هولندا لديها فريق محترم وبدون القاب. ليست دائما الالقاب هي المقياس. كل الاحترام والتقدير للفريق المغربي
واش مازال باقيين عايشين على أحلام مونديال قطر!هههه، ما حققه الناخب الوطني مجرد إنجاز كروي رمزي تمكن من خلاله التقدم في ترتيب الفيفا للمنتخبات العالمية. وشاهدنا كيف خسر المنتخب الذي قهر إسبانيا والبرتغال نسخة الكان السابقة بتهور و التي وضعته في مجموعة لا تتطلب منه أي تداريب لكي يتجاوزها في الدور الأول للمجموعات. لو تمت المناداة على لاعبين من دوري رمضان الذين عادة يلعبون مباشرة بعد ذخولهم من العمل في البناء أو ما شابهه من أعمال بدون تداريب سيحملون الكأس الإفريقية. وها نحن رأينا المنتخب الذي نتغنى بهزمه كيف حمل مجددا الكأس الأوروبية لرابع مرة في مسيرته الكروية. نساو عليكم الرتبة الرابعة ونساو تريتيب الفيفا الحالي والقادم حتى هو وخدموا بحال لاروخا وديك ساعة تعالوا قولوا لي عجبكم!
مدن مثل تطوان ومكناس والداخلة ووجدة والناظور… تحتاج إلى ملاعب كرة قدم على نفس مستوى ملاعب طنجة والرباط وفاس والدار البيضاء ومراكش وأكادير. لماذا استبعاد المدن المذكورة أعلاه؟
مدن طنجة والرباط وفاس والدار البيضاء ومراكش وأكادير ليست أفضل من مدن مثل تطوان ومكناس والداخلة ووجدة والناظور والجديدة… والتي تحتاج أيضا إلى ملاعب كرة قدم من الطراز العالمي
في عهد حكومة اخنوش بالفعل المغرب تقدم مراتب كبيرة في كرة القدم و الغلاء و ارتفاع الاسعار و شح الخضر و اللحوم و الجفاف ، بالمقابل تاخر وضعه حل المشاكل الاجتماعية للتعليم و الصحة و التجهيزات و الماء الشروق و الفلاحة
و ماذا قدمت بلجيكا في مسارها الكروي لكي تكون من العشرة الاوائل في التصنيف العالمي، صفر انجاز على مستوى جميع المسابقات ، و مع دلك تفتخر بترتيبها ، لماذا نبخس ما وصلت اليه كرتنا المغربية من تقدم ، لعل الكثير من الناس لا يدركون معنى الوصول للمربع الذهبي في كأس العالم ، فهناك دول كثييييييرة متقدمة تعمل جاهدة لتحقيق ذلك ، بغض النظر عن الضروف المعيشية و مستوى العيش و نسب التقدم فالحمد لله المغرب يبقى افضل بكثيييييير من مجموعة كبييييرة من اادول ، فليحيا المغرب مالكا و شعبا و منتخبا، و القادم اقضل بحول الله
الصراحة مابقيتش كنتفرج في المنتخب المغربي من كأس إفريقيا الأخيرة لي تدارت في الكوتديفوار الشقيقة.
مونديال 2026 فيه 12 مجموعة
هذا يعني ان المغرب سيسقط في مجموعة فيها الأول و الثاني (فريقين قويين كما هي العادة)
بدون الفوز بكأس أفريقيا المغرب لن يتفادى السيناريو المعتاد ، الكل يتذكر الغرب في مجموعة البرازيل و النرويج و اسكتلاندا، مجموعة إسبانيا و البرتغال و ايران، مجموعة بلجيكا و هولندا و السعودية ، …
مع الركراكي المدرب المقتدر سيصل المغرب الى مافوق الخمسين مدرب لاينتظر الترتيب بل همه نفخ الحساب قبل ان ياتي الحساب