سلط تقرير للبنك الدولي عن المرصد الاقتصادي للمغرب الضوء على التحديات التي يواجهها الاقتصاد الوطني، حيث تكافح الشركات والأسر للتعافي من الصدمات الأخيرة، كما يتضح من ارتفاع حالات إفلاس الشركات، وفقدان سوق الشغل 200 ألف منصب في المناطق القروية خلال السنة الماضية.
وشددت النسخة الجديدة من تقرير صيف 2024 على أنه رغم التسارع الاقتصادي، إلا أن نصيب الفرد من إجمالي الاستهلاك عاد إلى مستويات ما قبل الجائحة ببطء، وتوقع التقرير أن يساعد البرنامج الجديد للدعم الاجتماعي المباشر للأسر الأكثر احتياجا في تحسين المستوى المعيشي للأفراد والأسر، فيما ترقب تباطؤ النمو الاقتصادي إلى 2.9 في المائة بنهاية السنة الجارية، بسبب ضعف الموسم الفلاحي، بينما سيظل إجمالي الناتج الداخلي غير الفلاحي قادرا على الصمود.
وأظهر الاقتصاد المغربي، حسب التقرير الذي اطلعت عليه هسبريس، مقاومة في مواجهة العقبات المختلفة، بما في ذلك تباطؤ الاقتصاد العالمي، وصدمة التضخم وزلزال الحوز، حيث كشف عن قدرة استثنائية على الصمود، وتسارعت وتيرته ليرتفع نموه بنسبة 3.4 في المائة خلال السنة الماضية.
وأفاد تقرير البنك الدولي بأن النمو جاء مدفوعا بانتعاش السياحة، والأداء القوي في قطاعات التصنيع الموجهة نحو التصدير، مثل قطاع السيارات وقطاع الطيران، وانتعاش الاستهلاك الخاص، موضحا أن سياسات الاقتصاد الكلي الداعمة، بما في ذلك توسيع القطاع العام واستراتيجيات ضبط أوضاع المالية العامة، ساهمت في هذا التسارع الاقتصادي، فيما شهد المغرب زيادة كبيرة في الاستثمار الأجنبي المباشر، ما وفر فرصا تنموية كبيرة، وانخفاضا في عجز الحساب الجاري إلى أدنى مستوى له منذ 2007.
في السياق ذاته، قال أحمدو مصطفى ندياي، المدير الإقليمي لمنطقة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، إن “التقرير الجديد يسلط الضوء على الدور الحيوي للإنتاجية في تعزيز النمو الاقتصادي ومستوى المعيشة في أي بلد بما يتماشى مع نموذج التنمية الجديد ورؤية المغرب للتنمية الشاملة على المدى الطويل”، مضيفا: “لقد أحرزت المملكة تقدما ملحوظا، مؤخرا، بما في ذلك تفعيل مجلس المنافسة، وتعديلات قانون المنافسة، وتسوية تاريخية لمكافحة الاحتكار مع موزعي الوقود. وللبناء على هذه التطورات، وكما هو موضح في النموذج التنموي الجديد، يجب بذل جهود مستمرة، لا سيما لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.”
وتضمن التقرير فصلا ركز بشكل خاص على ديناميات القطاع الخاص، مع تسليط الضوء على أدائه في مجال الإنتاجية، والحاجة إلى معالجة القيود لتحسين خلق فرص الشغل. وهو يستند إلى تحليل أجري بالاشتراك مع المرصد المغربي للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، الذي يستغل قاعدة بيانات شاملة للشركات الرسمية.
وركز التقرير الذي حمل عنوان “إطلاق إمكانات القطاع الخاص لتحفيز النمو وخلق فرص العمل”، على أهمية البيانات على المستوى الجزئي في فهم اتجاهات الإنتاجية وتشكيل سياسات أداء القطاع الخاص في المغرب، وأكد ضرورة وجود بيئة أعمال دينامية، تشجع الابتكار وإعادة تخصيص الموارد نحو الشركات الأكثر إنتاجية لتعزيز نمو الإنتاجية.
وأشار التقرير إلى أن هيمنة المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا في المغرب، التي تكافح من أجل النمو، تساهم في إحداث فرص الشغل في البلاد، لكنها غير كافية لليد العاملة المتزايدة، مذكرا بالتحديات والتدابير اللازمة لتعزيز الإنتاجية والنمو في القطاع الخاص.
إفلاس المقاولات وخسارة مناصب الشغل ببوادي المغرب يجب أن يقلقان الحكومة في المقام الأول
الحمد الله المغرب لديه أب حبوب أب يخاف على إبنه الحمد الله صندوق النقد الدولي الأب الحنون للمغرب الدي يرعى ابنه بعطف وحنان
البنك الدولي أصبح يخاف على المغرب وكثير من الوزراء لم يبدوا تخوفهم على المغرب واقتصاده وفلاحته وأمنه الغذائي بل يتبجحون بانجازاتهم. الله يخرج الأمور على خير
مول الشكارة مقلق … و قاليكم الاوامر جاية
كل هذه الاستنتاجات صحيحة فالواقع يؤكد ذلك هناك ركود وتراجع مهول وازمة خانقة لم يسبق لها مثيل لكن حكومة الباترونات بوزيرها في المالية مشغول بتهييء كاس العالم والأولوية للكرة وزعيمها المظلي المدلل فرحان بالحصيلة المزعومة ومامسوقينش لوضعية المواطن والبلد !!
فإلى أين يتجهون بالبلد
البنك الدولي سبق الحكومة في استفسار عن احوال المواطنين في القرى اين الحكومة والمؤسسات الحكومية التي لاتعبر اي اهتمام لهذه الطبقة ام انكم تنتظرون قروضًا اخرى من مايسمونه بالبنك الدولي
المعرب بعد 2030 سيفلس كله ، ترقبوا جيدا ما الذي سيحدث ،
من له الاستطاعة فل يهاجر الى اي بلد ، لان الامور ستتدهور اكثر مما هي عليه
وعاش لملك هههه
اشكون نتيقو؟
البنك الدولي
أو بايتاس؟
بايتاس: “اللي دارتو الحكومة لحماية القدرة الشرائية مدارتو حتى حكومة أخرى”
فعلا هدا ما سيكون في المستقبل القريب .المزيد من الافلاسات خصوصا وضعية المقاولات الصغرى والتجار والتجار بالتقسيط ..لان الدولة تريد ان يضخو هؤلاء المغلوبين عن امرهم اموال بواسطة فرض ضراءب قمعية والان تم فرض التغطية الاجبارية لاصحاب المحلات التجارية .انا على سبيل المتال تفاجءت بانني يجب ان اعطي للتغطية الصحية 1200درهم في الشهر زيادة على الضريبة تساوي 900درهم في الشهر زياة على الكراء 1000درهم في الشهر والكهرباء ومصاريف المحل التجاري 1000درهم ..يعني ادا اردت ان افتح المحل يجب تادية 4100درهم ..وانا لا اتقاضى في هدا المحل سوى 3600درهم في الشهر ..يعني الحل هو قفل المحل والتخليةعنه والود بالفرار.
الذي يقلق البنك الدولي هي أمواله. اما العالم القروي المغربي مابقا حتى فالحكومة عاد البنك الدولي
البوادي في المغرب 2024م تعيش أحلك الأيام في تاريخها والرصيد السكاني الذي أصبح يستوطنها من الصعب تصنيفه هل هو من المجال القروي أو الحضري ولاحول ولاقوة إلا بالله كل ماأصبح يدب فيها يوحي بعلامات الساعة وقرب القيامة وخروج الدابة .
البنك الدولي قلق من إفلاس المقاولات
حلل وناقش
هده هي نتيجة القروض تلو القروض فقدان السيادة
واتباع أوامر مول الشكارة ورهن مستقبل أجيال بكاملها تتوالى الحكومات وتتوالى الخيبات وخوصصة أملاك الدولة
الله المستعان لك الله يا وطني وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل مسؤول مسؤول عن هته الأوضاع
وعند ربكم تلتقي الخصوم
ياسلام! البنك الدولي خوفان علينا و على فقدان المناصب. ياكما موجد باش يفرض شي قرض صحة
كل ثلاث دقائق تفلس مقاولة او شركة في المانيا…والفضل كله لحماة الطبيعة.
هل اصبحت حكومتنا موظفة عند البنك الدولي؟ لان البنك الدولي هو الذي اصبح يسهر على سبر أحوالنا الصغيرة والكبيرة.
وهل هناك اصلا مقاولات في البوادي ؟؟؟وهل فيها بنية تحتية من طرق مواصلات انترنيت مستشفيات حتى تجدب المقاولات؟ المقاولة الوحيدة في البادية هي المقهى الذ يجتمع على طاولته عدة زبائن على براد صغير ثمنه 4دراهم .
الاقتصاد المغربي قوي جدا ولا يتأثر بالازمات الاقتصادية العالمية بفضل مرتبط بالأشخاص وهذا ما يجعل صامدا لكونه في خدمة الطبقة الغنية اما الفقراء فيمكنهم شرب ماء البحر في حالة الجفاف
إفلاس المقاولات وحتى الشركات أصلا سببه الشغيلة التي إما لاتقدر على العمل وتخلق متاعب
لمشغليها خصوصا الشباب ومما يزيد في تأزم المشكل هو عدم قناعت هؤلاء الشباب بالعمل
في المغرب البعض هاجر والبعض الآخر يتهيأ للهجرة . خصوصا وأن أوروبا تعيش أزمة خانقة في اليد العاملة . في المكان الذي أتواجد فيه تقريبا أكثر من 90 % هاجروا هناك من أقفل مقاولته كثير من المستشارين الجماعيين ……
بنك الدولي يتكلم عن الزلزال ولايتكلم على إرشاد النفقات في مهرجانات و ترشيد النفقات الوزارية وتشغيل او إنشاء محطة لتكرير البترول و يتبجح على الدعم الاجتماعي الذي لا يتعدى 500dh.
خاصكوم تعرفو أن زلزال الحوز جمعو ليه ناس من جيبهوم لفلوس ولكن كل ساعة كيهضرو زعما هما لعاونو دولة عندها فلوس ولكن مبينينش ولكن ملي إجي يوم حساب لا ينفع ندم
افلاس المقاولات في المغرب اولا راجع لسياسة الدولة في القطاع المقاولاتي ، فاولا الدولة لاتشجع بتاتا على خلق المقاولة، بل تشجع على خنق المقاولة، خاصة في الشق الضريبي، ولاتوجد مساعدات مالية، وحتى المستثمرون المغاربة، يفضلون شراء الأراضي على الاستثمار وتكبير المقاولات الصغرى، ثم هيمنة الشركات الكبرى على اغلبية السوق المغربية. فالدولة إلا بغات تنمي هاد القطاع، خاصها تدرس سياسة الصين الاقتصادية وطبقها بالحرف ، وعادي تشوف المغرب من بين اول الدول عالميا في قطاع المقاولات.
تيكويو و تيبخو مساكن دايرين راسهوم ما عارفينش و هم يمصون مقدرات الشعوب بفوائد خدمة الدين التي لا تنتهي و لا تتقلص