مازال الزي الموحد الرسمي للبعثة المغربية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز الجاري إلى غاية 11 غشت المقبل، يثير جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وعبر نشطاء مغاربة عن استنكارهم للزي الرسمي الذي أعلنت عنه اللجنة الأولمبية المغربية خلال الأيام الماضية، مشيرين إلى أن تصميمه عادي يفتقر للإبداع، ورغم الرسم الذي يشير إلى نجمة العلم المغربي إلا أنه لا يبرز الهوية الوطنية ولا يكرم الثقافة والتراث المغربيين الأصيلين.
وطالب رواد منصات التواصل الاجتماعي، في تدوينات متفرقة، بإدراج “الطربوش الأحمر” و”السلهام المغربي” في الزي الرسمي الذي تم اختياره في طلبات العروض، وذلك بهدف إضفاء لمسة تقليدية أصيلة ترمز إلى الموروث الثقافي المغربي وتساهم في الترويج له والتعريف به في حدث عالمي مهم سيستقطب أنظار العالم والإعلام العالمي والجماهير من مختلف بقاع المعمور.
وشدد المعلقون على ضرورة استغلال التظاهرات الكبرى التي يحضر فيها المغرب بهدف إبراز الثقافة الوطنية الأصيلة، معتبرين أن هذا الأمر يساهم أيضا في التصدي لحملات السطو والسرقة التي يتعرض لها تراث المغرب من البلد الجار.
جدير بالذكر أن الوفد المغربي المشارك في الأولمبياد يضم 60 رياضيا، سيدافعون عن الألوان الوطنية في باريس في 19 رياضة مختلفة.
زد على هذا خريطة المغرب بصحراءه على هذا الزي و بالتحديد على الجيب الاعلى
واش كاين شي ميداليات أما الزي فهو مجرد مسألة ثانوية مهم 60 مشارك من غير احدى الميداليات لي ممكن نسبيا مضمونة للعداء البقالي فأظن ان اانتيجة ستكون صفرية ونتمنى العكس حظ موفق للجميع ويركزو على الرياضة كثر من الزي الرسمي
كل دول العالم تركز على الجهوزية للعب والظفر بالميداليات باستناءنا نحن ، فإننا نركز على ما هو ثانوي لتبرير الفشل . لكل دولة زيها التقليدي بل زي لكل منطقة داخل الدولة ذاتها ولو سايرت اللجنة الاولمبية اقتراحاتنا فسنصبح أمام عرض أزياء عالمي بصيغ جهوية لا منافسة رياضية دولية .
كان على اللجنة الأولمبية المغربية إضافة خريطة المغرب إلى الزي الرسمي للوفد المغربي لتسريع هروب الجزائر من دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024
مقاصد الزي له دلالاته وهو تعبير مادي ومعنوي يترك البصمة ان لك تاريخ لاثنا عشرة قرن وافتخر انك مغربي ومن الواجب عليك ان تكون في المقام لاننا دائما كنا نقود افريقيا والعالم بالتتويج بألقاب ونفسح المجال لافريقيا ان تناضل من أجل تجسيد الهوية وان بإمكاننا الوصول بالعزيمة والارادة الى القمة والمجد للغيورين على دينهم ووطنهم وشكرا لكم.
ياريت لو أن بعتثنا الأولمبية تلبّس بطلاتنا في النصف الأول من العرض قفطان مغربي خفيف ومباشرة في النصف الثاني من العرض ينزعو القفطان ليضهرو باللبسة الحديثة اللي ابتكرو بالسروال الأحمر والبدلة البيضاء مع النجمة الخضراء المغربية الحبيبة .. ياريت .. باش نفقسو العديان .. وكذلك بالنسبة لأبطالنا بلبس السلهام المغربي الأصيل أولاً مع الطربوش الأحمر الفاسي المعترف به عالمياً إلاّ عند القراقير الخبثاء ..
المهم إحراز الألقاب و الميداليات أما السلهام أو الجلباب فمجرد شكليات
المنتخب الأولمبي الجزائري سيعتذر عن مواجهة المنتخب الأولمبي الإسرائيلي. لكن خريطة المغرب على الزي الرسمي للأولمبياد المغربي تشكل خطا أحمر بالنسبة للجزائر التي قد تضطر إلى مغادرة أولمبياد باريس 2024 نهائيا.
فرصة لاتعوض الا كل اربع سنوات يجب استثمارها رياضيا واجتماعيا وثقافيا ..باختصار كل ماله علاقة بالاصالة والمعاصرة