بعد مبادرات تضامنية تمسّكت برمزية الكوفية الفلسطينية، إثر رفض عميد كلية مغربي تسليم شهادة لطالبة لارتدائها إيّاها، خرجت 42 مدينة مغربية، كبرى وصغرى، اليوم الجمعة، في 95 وقفة احتجاجية بشعار موحد، هو: “الكوفية الفلسطينية رمزُ القضية”.
الوقفات التضامنية المغربية مع القضية الفلسطينية، المنددة بالاحتلال الإسرائيلي والتطبيع معه للشهر العاشر على التوالي، استمرت بعد صلاة اليوم الجمعة في مدن من بينها: بني ملال، واد زم، خريبكة، القصر الكبير، العرائش، المضيق، طنجة، أحفير، ابن جرير، الناظور، تاوريرت، سيدي بنور، الدار البيضاء، جرسيف، أزرو، مكناس، فاس، تازة، وجدة، وبني تجيت.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية قال محمد الرياحي، عضو المكتب الوطني للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة: “تأتي فعاليات اليوم المنظّمة في مختلف مدن المغرب تحت شعار ‘الكوفية الفلسطينية رمز للقضية’ تأكيدا للتضامن المغربي الشعبي مع فلسطين، الذي لم يتوقف منذ ما يقارب عشرة أشهر، في سابقة تضامنية منقطعة النظير من خلال المسيرات والوقفات والمواكب والمهرجانات والندوات”.
وتابع المصرّح ذاته: “رفعت فعاليات اليوم شعار ‘الكوفية الفلسطينية رمز للقضية’ رفضا منها للسلوك المشين الذي قام به عميد كلية العلوم بنمسيك حين رفض توشيح الطالبة خديجة لارتدائها الكوفية الفلسطينية، وتنديدا كذلك بكل الخطوات التطبيعية مع هذا الكيان، ومنها زيارة عدد من الشباب المغاربة للكيان المحتل، في تحد واستهتار بمشاعر المغاربة الذين يتابعون بحسرة وألم مشاهد التقتيل والتجويع”.
ثم أردف الرياحي: “تنظم ‘الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة’ فعاليات اليوم لتأكيد التضامن والتنديد بحرب الإبادة المرتكبة من طرف الكيان الصهيوني، ولشجب السياسات التطبيعية التي مازال يمارسها النظام المغربي مع الكيان المحتل، ومنها سماحُه برسو السفينة المتجهة إلى إسرائيل، وما سمعناه من أخبار حول القمر الصهيوني؛ كما تستنكر الصمت الدولي، والتخاذل العربي الرسمي تجاه ما يقع في فلسطين من مجازر وتجويع وتهجير ودمار غير مسبوق”.
تجدر الإشارة إلى أن وقفات عديدة متضامنة مع القضية الفلسطينية توالت في الشهور العشر الماضية، خاصة بعد 7 أكتوبر 2023، وتدعو إليها هيئات مدافعة عن حقوق الإنسان، وأحزاب سياسية، ونقابات مهنية، وفصائل طلّابية، وجمعيات، وهيئات مدافعة عن فلسطين، من بينها الهيئة المغربية للدعم والنصرة، ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع التي من بين مكوناتها “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”، وأحزاب “الاشتراكي الموحد” و”فدرالية اليسار الديمقراطي” ودائرة “العدل والإحسان” السياسية، و”النهج الديمقراطي العمالي”، و”الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (بي دي إس)”، التي أعلنت سنة 2023 تنظيمها ما يزيد عن ألف مبادرة متضامنة مع حقوق الشعب الفلسطيني، بالعشرات من مدنِ وقرى المملكة.
لا إرتداء الكوفية ولا رفع الاعلام ولا الشعارات الرنانة هي التي ستحرر فلسطين المغتصبة من طرف الصهيونية الجائرة ولا الغرب المستبد ط.بل تلاحم الدول العربية والاسلامية والتصويب نحو إتجاه موحد والنزول إلى ساحة الوغى. وهكذا بإمكاننا تحريرها.
لست مع و لست ضد ولكن لي بعض الملاحظات:
أنا مع وحدة بلدي الترابية و مَن مِن اجل كوفيتهم تقسمون شعبنا المغربي بين موافق و معارض و مشاحنات في مواقع التواصل اغلبهم (الفلسطينيون) يساندون البوليساريو و أطروحتهم الانفصالية ضد بلدي العزيز المغرب.
ابحثوا في الانترنيت بنت ياسر عرفات في حفلة تخرجها لم تلبس الكوفية!
الفلسطينيون يشتغلون في اسرائيل بسواعدهم بنيت المستوطنات
رئيسهم اكبر مطبع مع اسرائيل…
الكوفية رمز للصمود في الاصل. و المغاربة من اولى شعوب الصمود على المدى . و من حق اي صامد ان يرتديها عبر قناعته و قضيته . بينما ان يرمى الٱخرين بالاشواك و يلبس احد لنفسه الورود هذا مرفوض بالمطلق . انا البسها تضامنا مع نظام بلدي الذي يمثلني في الإنفاقيات ثلاثية كانت او رباعية كالمغربية الامريكية الإسرائلية ليست مع الصهيونية المجرمة و خطاب المملكة و الممارسة على الأرض و في الميدان و هذا الزخم التضاهري المسموح به لا يحتاج تأويل. انا مع المصلحة الوطنية التي تعمل بالعقل و العاطفة معا .و ضد اي مس بالسلامة و الحقوق الفلسطينية. و ضد اي ركوب أو تصهيين او اي تلطيخ لصومعة العمل المغربي المشع للقضيتين كهاتين السبابة و الوسطى الفلسطنية و الوطنية للملك و الشعب. و عاش الملك و لا عاش من خانه.
طبعا العالم كله متضامن مع المدنيين و الاطفال و النساء ضحايا هانه القضية ، نعم نحن ضد كل شكل من اشكال الحرب ضد المدنيين . لكن ان اضع القضية كأولوية أمام وطني الام فهذه هي الخيانة العظمى ، المغرب أولا ، ندعم قضايا بلدنا حتى ننتهي من مشاكلنا ، هذا الدعم الشديد المغرب اولى به ، المغرب اولى بان ترفع رايته في كل محفل في كل زمان و مكان، من يساند وحدتنا نحن معه و من يقف ضدنا فلن نعيره اهتمام ، اذا كنتم نريدون الكفاح كافحو من اجل مملكتكم و شعبكم و ثقافتكم و تاريخكم .
افتخروا بمغربيتكم ❤️ البسوا الرزة و السلهام و الجلباب المغربي بدلا من ثوب مستورد من المشرق .
كل التضامن مع الأستاد المحترم ولا للكوفية الفلسطينية .هل رأيت أو سمعت أن فلسطينيا إرتدى وتغنى بالدراعة المغربية الصحراوية أو أن فلسطينية إرتدت وتغنت بالملحفة المغربية الصحراوية،لأن الدراعة والملحفة هما ثرات مغربي صحراوي خالص.أو أنكم فقط تريدون شيطنة المغاربة الأحرار.
لو فتح باب التجنيد والجهاد من اجل فلسطين لم رأيت كل هذا الذي يخرج في الوقفات والتظاهرات ……والجامعة هي للعلم والتعلم وليست للشعارات وتمرير الرسائل كما ان حمل الكوفية او عدمه لن يغير من واقع غزة
اولا انا مغربي احب وطني و وبصفتي مسلم كذالك احب اخواني الفلسطينيين قالى تعالى : وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. قوله صلى الله عليه وسلم : مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر . و قوله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. الله اوصى المسلين بعدم التفرقة فان تفارقنا ضعف و يشجع اعداء الاسلام على التجرا علينا. و اقول لهاولاء الغافلون و المتاثرون بالاعلام و اصحاب المقولة ” تازة قبل غزة” كيف تعطيك نفسك ان تكون انانيا بدون رحمة على اخوانك المسلمين ؟ اقول لك ان تراجع عقيدتك و دينك و انسانيتك ايضا و الله ستحاسب امام الله . فالدين اولا على كل شيى على اولادك و بلدك و امك و كل شيء . اتقوا الله فان الدنيا فانية و فقط بضع اعوام