الاتحاد الإفريقي يصدم الجزائر باستبعاد البوليساريو من حضور المحافل الدولية

الاتحاد الإفريقي يصدم الجزائر باستبعاد البوليساريو من حضور المحافل الدولية
صورة: أرشيف
الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:00

اتخذ الاتحاد الإفريقي قرارا استثنائيا ينسف مشاركة جبهة البوليساريو الانفصالية في المحافل الدولية الكبرى التي تجمع المنظمة القارية بكبريات الدول في العالم، مثل الصين وأمريكا وروسيا واليابان، وغيرها من اللقاءات والمحادثات ذات الصبغة الدولية.

ويعكس هذا القرار، الذي يأتي بعد عقود من نشاط البوليساريو داخل الاتحاد الإفريقي، تحولا مهماً في السياسة الإفريقية تجاه التنظيم المدعوم من طرف النظام الجزائري، الذي تؤكد التطورات الأخيرة لقضية الصحراء المغربية استمرار تفككه وانتهاء صلاحية أطروحاته البائدة.

ونص مشروع القرار الجديد على مشاركة الدول الأعضاء بالأمم المتحدة حصريا في المحافل الدولية الكبرى، التي تُشكل أهمية كبرى للقارة في المجالات الاقتصادية والسياسية، والتي يحضرها رؤساء الدول والحكومات، مما يعني استبعاد جبهة البوليساريو، ويبرز أهمية الرؤية الجديدة للدول الإفريقية في ظل العلاقات الجيدة التي تجمعها بالمملكة المغربية.

كما شكل القرار خيبة أمل بالنسبة للنظام العسكري الجزائري وصنيعته البوليساريو بعد توالي الضربات الخارجية والداخلية على إثر حالة التفكك التي تعيشها مخيمات تندوف، وتنامي مظاهر العصيان المدني الحاد والأصوات الرافضة للمشروع “الانفصالي” بسبب تردي الأوضاع الحقوقية وانسداد الأفق في الأراضي الجزائرية.

انزعاج الجزائر

وجه أحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري، انتقادات لاذعة بسبب رفض العديد من الدول الإفريقية مشاركة جبهة البوليساريو في قمم الشراكة التي تجمع الاتحاد الإفريقي بعدد من الشركاء الدوليين.

واتهم عطاف، في كلمة له خلال أشغال الدورة الـ 45 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة بالعاصمة الغانية أكرا، أطرافا داخل المنظمة القارية، لم يسمها، بالعمل على “إقصاء عضو مؤسس في الاتحاد الإفريقي”، في إشارة إلى جبهة البوليساريو المستقرة على التراب الجزائري في تندوف.

وأعرب الوزير الجزائري عن أسفه لما اعتبره حالة انسداد يواجهها مشروع “السياسة والإطار الاستراتيجي”، الذي اعتبر بأنه ينظّم الشراكات التي أقامها الاتحاد الإفريقي مع مختلف الفاعلين الدوليين من دول منفردة وتجمعات إقليمية، مرجعا سبب هذا الانسداد إلى ما أسماه “رغبة البعض بإقصاء عضو مؤسس للمنظمة، ومنع مشاركته في مؤتمر طوكيو الدولي حول التنمية الإفريقية تيكاد”، وفق تعبيره.

وكانت الجزائر، بدعم من حلفائها من خصوم الوحدة الترابية للمغرب داخل الاتحاد الإفريقي، قد سعت إلى تمرير “مشروع ملغوم” تحت اسم “الاستراتيجية والإطار السياسي لشراكات دول الاتحاد الإفريقي”، يروم تشريع مشاركة البوليساريو في قمم الشراكة التي يعقدها الاتحاد الإفريقي مع شركائه الدوليين، وهو ما تم رفضه نتيجة يقظة الدبلوماسية المغربية، التي تمكنت من إسقاط هذا المشروع، وتحفظ العديد من دول القارة على إقحام “جبهة تندوف” في هذه القمم بسبب الجدل الذي تثيره هذه المشاركة، في الوقت الذي يحرص الشركاء الدوليون للاتحاد الإفريقي على حصر المشاركة في الدول الأعضاء بمنظمة الأمم المتحدة.

تبديد وهم الانفصال

قال إبراهيم بلالي اسويح، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، إن تعبير وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف عن حالة الانسداد التي يواجهها المشروع الملغوم حول “الاستراتيجية والإطار السياسي لشراكات دول الاتحاد الإفريقي” لا يمكن فصله عن قواعد اللعبة الإفريقية، التي تغيرت بخصوص تناول قضية الصحراء المغربية بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، ومعه العالم الذي يترقب نهاية رسمية لهذا النزاع المفتعل الذي طال أمده.

وأضاف اسويح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، “الأكيد أن المغرب مرتاح لكون غالبية أعضاء مجلس السلم والأمن الإفريقي وكذا مفوضية الاتحاد الإفريقي أوفياء للشرعية والمشروعية، حيث إن أربعة وثلاثين دولة تؤيد مغربية الأقاليم الجنوبية، بل حتى بعض الدول التي كانت بالأمس القريب داعمة رئيسية للبوليساريو أصبحت اليوم تنحو نحو استبدال القطيعة مع الرباط إلى علاقات تعاون وشراكة في إطار رابح رابح كما هو الحال بالنسبة لنيجيريا، التي تشترك مع المغرب في المشروع الاستراتيجي الواعد أنبوب الغاز الذي يربطها اقتصاديا مع المملكة وكذلك دول بالساحل الإفريقي وأخرى في عمق القارة السمراء”.

وأوضح أن “ما يحدث في كواليس السياسة الإفريقية مرده بالدرجة الأولى إلى زخم هجومي متصاعد دشنته الدبلوماسية المغربية منذ العودة إلى المنظومة الإفريقية، وتجاوز الكرسي الفارغ والدفع إلى تبني القرار رقم 693، الذي تم اتخاذه في القمة الإفريقية المنعقدة في يوليوز 2018 بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، والذي أكد على الاختصاص الحصري للأمم المتحدة لحل قضية الصحراء المغربية، مع إنشاء آلية “الترويكا” لدعم جهود الأمم المتحدة من أجل إيجاد تسوية لهذا النزاع المفتعل، مرورا بمقاطعة أشغال قمة طوكيو للتنمية بإفريقيا “تيكاد 8″ التي عقدت بتونس غشت 2022، ووصولا إلى إفشال تمرير المشروع الملغوم حاليا حول الاستراتيجية والإطار السياسي لشراكات دول الاتحاد الإفريقي”.

وختم المحلل السياسي حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن “كل هذه المعطيات تزكي انسداد أفق المشروع الانفصالي إقليميا، وتعزز تداعيات نضج الشروط الموضوعية للعزلة الحالية في دائرة ضيقة، لتزداد الانتكاسات مع أمواج التغيير المتلاحقة إقليميا ودوليا، وتنذر بنهاية وشيكة تجعل تصريح المسؤول الجزائري يدرك أن الظرفية الحالية لم تعد مهيأة لتمرير أي مناورة قد تتسبب في عرقلة جهود وحدة الأفارقة، خصوصاً أن الطموح القاري يتجاوز مخلفات تفرقة الحرب الباردة، التي أصبح معها الكيان الانفصالي عرقلة أمام بناء رؤية استراتيجية موحدة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

43
  • الاتحاد الفريقي
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:04

    هناك فقط مقاعد للدول اما الجماعات الانفصالية فليس لها مقاعد في الهيئات والمنظمات القارية

  • الوادي
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:05

    بقي فقط وصول ترامب للحكم من جديد و سيكتب اخر سطر في جينيريك النهاية للمرتزقة .

  • sousi
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:05

    هادي خدمة نقية من ملكنا المفدى الدبلوماسية الملكية دائما خدمتها متقونة عاش المغرب من طنجة إلى الكويرة

  • مغربي
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:07

    الخطوة الاخيرة قبل طرد مرتزقة الجزائر من الإتحاد الإفريقي، القوة الدبلوماسية للمغرب أصبحت رهيبة في ظرف وجيز ومنذ عودته للاتحاد الافريقي أعطى ضربات متتالية لمرتزقة الجزائر…

  • معاذ
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:12

    حان الوقت إلى طرد الكيان من المنضمة الأفريقية

  • zizi abdelali
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:12

    ارجوكم غيروا اسم الدولة المزعومة إلى اسم ألجزائر الجنوبية عاصمتها تندوف

  • rachida
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:13

    صافي الحفلة سالات والجزائر ما بقى عندها ما تقدم غير تسد عليها بابها راه الحق يعلو ولا يعلى عليه . والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

  • الريح المستريح
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:13

    نقول لوزير الخارجية ناصر بوريطة برافو على دبلوماسيتك وحنكتك هذه ان شاء الله بداية طرد الكيان الوهمي من الاتحاد الافريقي وفقك الله واعانك على الكراغلة وجنوب افريقيا ان ينصركم الله لاغالب لكم

  • مواطن أفريقي
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:16

    الأفارقة يتطلعون لقطع الطريق على ناهبي الثروات الأفريقية، عرابي نظام الكابرانات، الفرنسيس الخبثاء ..

  • امير الشعراء
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:18

    حان الوقت لارجاع النظام العسكري العميل للفتن الى حجمه الطبيعي الصغير.
    مجرد كيان صنعته فرنسا فظن نفسه قوة ضارطة

    يقول الشاعر:

    نظام غبي ومستكبر
    رأى النفط فاعتقد العظمه
    وما هو الا صغير راى
    دنانيره قازدرى العتمه

  • Naima Sahara Marocain
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:20

    انفصال لن يدوم ولن يعمر وما يدوم غا صح صحيح وانه الصحراء مغربية ومغربية ومغربية ثابثة قطعا وشرعا مثل ثبوث هلال وقت مضيء بداية شهريه وعند اخر شهره يدور ويعود ليقول لكم ها شهر العربي بعده قد ولى من جديد ومطلع اخر هيا كذلك صحراءنا ابا عن جد ديما نقولها ونعيدها الصحراء المغربية في قلب قلب قلب قلوبنا وفي مجرى دم تسري بعرقنا مثل سريان الدم بعروقنا واذا ظهرت معنى لا فايدة للتكرار وهﺅلاء غا مكونين من مجزوءتين هما ان فصاميين شخصيات وبهم زهايمر وعدم تركيزهم يخلق لهم وكانهم وصلون وما هم بواصلين وديما مغرب رابح رابح ورابحون وكلنا مغاربة من طنجة لكويرة …. وراية بلادي رفرفرات في لكركرات ..

  • musnad
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:24

    ضربة معلم في الصميم وضربة موجعة لاعداء الوطن في الداخل وفي الخارج و للجزائر ولصنيعتها البوليزاريو تبقى ضربة الكاو وهي طرد الكيان الوهمي من الاتحاد الافريقي وهي قادمة لامحالة فتحية تقدير واكبار للدبلوماسية المغربية التي تخوض معارك شرسة ضد كل ما تسعى الجزائر لتمريره في جميع المحافل الدولية فلكم التحية والتقدير والاحترام ووفقكم الله في مهامكم وديما مغرب وعاشت المملكة المغربية الأمة…

  • السيوف
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:27

    ضربة معلم والايام سجال بيننا. هادي غير البداية مازال مازال…

  • مغربي حرر
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:29

    صراحة عودة المغرب للاتحاد الافريقي والسيد لقجع للاتحاد الكروي اعطوا قيمة مضافة وكبيرة للمغرب واتمنى أن يدخل المغرب دائما وسط اي لعبة افريقة او دولية حتى يغلق الباب على جميع أعداء المغرب

  • الخبير الجغرافي
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:31

    يجب محو الميليشيات من الخريطة،وتذويبها في العسكر الهوكاني،من لاتتوفر فيه الشرعية الدولية يجب ان يمحى،وليس فقط الطرد.

  • Mustapha
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:49

    قرار عادي ومنتظر .العلاقات الدولية خاصة مجال الاقتصاد او السياسية بعتمد فيها منظور الواقعية .اصلا لابد من الدولة من عضوية كاملة داخل الامم المتحده لتكون فعالة في اي اتفاقية دولية

  • مراقب
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:50

    براڤو السي بوريطة وتحياتي لك فعلا الرجل المناسب في المكان المناسب
    ههههه ياتبون الملايير ذهبت في مهب الريح ولم يبقى لكم الا الارهابيين وعليكم ان ترعاهم وتصرف عليهم الى الابد وباموال الشعب الجزائري

  • هشام
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 22:56

    رجوع المملكة المغربية الى الحضن الافريقي كان ايحابيا بكل المقاييس. حنكة صاحب الجلالة نصره الله. الآن نشاهد بأعيننا خطوات المغرب المتزنة والذكية لطرد ذلك الكيان الوهمي من المنظمة الافريقية رغم انف الجزاءر وجنوب افريقيا

  • متتبع مغربي
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 23:01

    هناك حل بسيط لثني كابرانات الجزائر على معاكسة المغرب في صحراءه واحتواءها وتمويلها لمرتزقة البوليساريو والحل هو ما تفعله الجزائر مع البوليساريو يجب على المغرب ان يفعله لجمهورية القبايل وجمهورية الطوارق والازواد بالجنوب الجزائري وهو ان يجد لهاتين الجمهوريتين موقعهما بالاتحاد الأفريقي وبالامم المتحدة وبجميع المحافل الدولية اذاك ستحسب الجزائر ألف حساب للمغرب وتقسيم اراضيها الى ثلاث جمهوريات وذلك بتعاون المغرب مع اصدقاءه الأفارقة والعالميين.

  • مغربي
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 23:03

    حان الوقت لاندماج الجبهتين مع تغيير الإسم بالقوة الضاربة

  • الموغريب
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 23:04

    نحن ننتظر بفارغ الصبر اسبعاده كذلك من الاتحاد الافريقي نفسه ، وليس من المحافل الدولية فحسب .

  • abdou
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 23:15

    لا سابقة و لا هم يحزنون ، بل متاخر للغاية و للاسف قسم الافارقة اكثر من نصف قرن و لا زال . إن ارادوا الافارقة قوة ثارتهم هي في وحدتهم و محاربة العبث . و خلق الناعورات الإنفصالية يخدم المصلحيين و تجار الازمات . عموما لعل هذا القرار صحوة ضمير للمصالحة الذات و يعرفوا ان الحق يعلو و لا يعلى عليه و لو طال الزمن على طالبه من ورائه. و عاش الملك و عاشت ثورة الملك و الشعب و لا عاش من خانهما.

  • الاسفي
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 23:16

    عقبى للطرد من الاتحاد الافريقي…..

  • سيموح
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 23:16

    من غانا احد معاقل مرتزقةةالبوليساريو .القارةةالافريقية اصابها الملل من خرافات الجزائر بعدما شبعوا من الشعارات ….وفهموا ان من تبعهم مصيره الطوابير

  • أبو اسماعيل.
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 23:21

    الدول المتقدمة التي تعقد مؤتمرات مع دول الاتحاد الافريقي مثل الصين واليابان وروسيا وتركيا …هذه الدول تتعامل حسب مصالحها ، فحضور البوليزاريو يعني تغيب المغرب ، وهذه الدول لها علاقات سياسية واقتصادية مع المغرب أما الجمهورية الوهمية فليس لها ارض ولا سيادة وليست عضو في الامم المتحدة ، وليست لها علاقات اقتصادية مع أية دولة ، وحتى دخولها الى منظمة الوحدة الأفريقية سنة 1984 فكان بدعم مالي من ليبيا وديبلوماسي من الجزائر .

  • solde
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 23:23

    ما على البوليزاريو الآن إلا أن تفتح سوقا ممتازا لبيع الأسلحة التي اقتنتها من عدة كيانات و تبيعها في solde .

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 23:41

    هذا القرار التاريخي الصادم لنظام عجزة المرادية يؤكد قوة و تأثير الدبلوماسية المغربية و يؤكد عزلة النظام الجزائري و حلفائه في القارة الأفريقية لأنه كان يعول على الترويج اعلاميا للكيان التندوفي الوهمي من خلال حضور بيدقه في المؤتمرات القارية مع القوى العظمى و هي اخر نافذة كانوا يطلون عليها خارج غياهب تندوف لكنها أصبحت الان مغلقة إلى الأبد على يد المعلم بوريطة الذي أحكم اغلاقها و لم يترك لهم أي هامش للمناورة أو الظهور الإعلامي، أعتقد الان أن كل شيئ انتهى بالنسبة للجزائر بعد فاجعة أكرا لأن بن بطوش لم يتبقى له أي حيز للتحرك ماعدا في موزمبيق و ناميبيا و زمبابوي و بريتوريا.

  • خالد
    الأحد 21 يوليوز 2024 - 23:43

    بعد انتهاء خرافة البولساريو ان شاء الله سوف يكون حكام الجزائر العسكر تكبدوا خسارة القرن بعد خسارة السياسة الصناعة المصنعة التي طالما تغنى بها بوخروبة

  • الحماق الجزائري
    الإثنين 22 يوليوز 2024 - 00:47

    نواة الاتحاد الافريقي كانت سنة 1963، لا وجود للبوليزاريو انذاك

  • mohamed
    الإثنين 22 يوليوز 2024 - 00:59

    ياله من خبر و انا استعد لالنوم تخيل ان ينام الإنسان وهو منتشي بالفرح

  • وجدة
    الإثنين 22 يوليوز 2024 - 01:30

    بداية حقيقية لمغادرة هدا الكيان الجرثومة من خريطة العالم

  • مغربي
    الإثنين 22 يوليوز 2024 - 02:29

    النظام الجزائري مجرم العميل على فواهة بركان رغم شراءه سلم الاجتماعي جراء حروب مشتعلة بين اجنحة التي توصل بل تأكد بعضها أن صلاحية ورقة مليشيات بوليساريو الإرهابية أوشكت على انتهاء و رفض مشاركتها بالمحافل الدولية التي تجمع القارة الإفريقية بشركاءها عبر العالم يكرس و يزيد صراع شراسة بين فرقاء و قد يساهم في تعجيل بايجاد حلحلت لنزاع مفتعل حول الصحراء المغربية اذا إنهزم جناح عقول متحجرة التي لازالت تغرد خارج سرب على رأسها شنقريحة و اتباعه الذين عليهم الاستعداد لقبول مزيد من الهزاءم نكراء انيا و مستقبلا بحيث طرد مليشيات بوليساريو الإرهابية من الاتحاد الإفريقي بالصفة النهائية بالصورة واضحة هي مسألة وقت فقط المغرب المغاربة اليوم أقوى من اي وقت مضى بالجميع المقاييس اقليميا قاريا دوليا بالقيادة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره و ماضي في التحقيق اهدافه منشودة الداخلية و الخارجية بافاق واعدة للأجيال القادمة بالريادة راءدة بالجميع المقاييس تواكب تطورات العالمية بالكافة التجليات باعترافات دول شقيقة و صديقة و حتى الاعداء .
    الله *** الوطن *** الملك.

  • لا غالب الا الله
    الإثنين 22 يوليوز 2024 - 03:04

    حت الجزائر ليس دولة بل فقط كيان صنعته فرنسا فوق مجموعة من الاراضي لدول قديمة تونس المغرب ودولة لقبائل والازواد …افريقيا تتقدم فقط عندما تصحح التاريخ وتمحي العار الدي فعله المستعمر والشيطان الفرنسي …لا يمكت لافريقيا ان تتبني كيان غير شرعي ووضيفي في المنطقة …لا نقبل بالموروت الاستعماري والدل لها جدور ولا تصنع بجرة قلم بالقوة القاهرة فوق اراضي دول وشعوب اصلية …طرد الجزائر واسترجاع الاراضي المسروقة واجب افريقي وطني وديني

  • Karimov
    الإثنين 22 يوليوز 2024 - 03:57

    رد وزير خارجية كبرنات فرنسا في القمة الأفريقية يضهر بما لا مجال للشك فيه للافارقة وللعالم مرة اخرى بان نظام حظيرة كبرنات فرنسا هو البولي زبال الحقيقي وانه الناطق الرسمي باسمه وليس لديه في اجندته سوى الصحراء الغربية المغربية وانه هو من صنع ومول ودعم مليشيات المرادية بولي زبال كن أجل تقسيم المغرب وعزله عن محيطه الأفريقي ومحاصرته سياسيا واقتصاديا وللوصول الى المحيط الأطلسي وليس كما يدعي بأنه مع تقرير عصير الشعوب وهو يرفض هاذا المبدأ اولا على شعب الفقاقير والفقاقيرات وعلى الشعب القبائلي والشعب الصحراوي لازواد و شعوب أخرى في التبت واسبانيا و في إيران و في حتى عند اجداده الفرنسيين وفي أماكن أخرى في العالم وقد حان وقت طرد جمهورية العقارب و الخيام من الاتحاد الأفريقي وتحقيق العدالة والمصالحة مع التاريخ

  • مزابي
    الإثنين 22 يوليوز 2024 - 05:44

    عدونا الأول والأخير هو العصابة العسكرية المفلسة والتي انفقت مئات الملايير من الدولارات من اجل تمزيق خريطة المغرب.
    عاشت جمهورية القبائل حرة مستقلة برئاسة السيد فرحات مهني وعاصمتها تيزي وزو.

  • السيادة الوطنية
    الإثنين 22 يوليوز 2024 - 09:40

    هنا بدأت الدول الإفريفية تستشعر أن هناك كيان وهمي ماذا يفعل بين صفوفها لا أرض لا شعب لاسيادة ولا حتى عاصمة بها سفارات أو قنصليات الدول.وزراء وهميون على سكان يعيشون منعزلون تحت خيام نصبت في تندوف صحراء قاحلة محاصرون من طرف صنيعتها الجزائر والغريب في الأمر عندهم وزير الصيد صيد الأفاعي. ماذا ستربح دول القارة الإفريقية من هذا الكيان العجيب عند اجتماعاتها في المحافل الدولية حول النهوض بالاقتصاد الإفريقي وهو حاضر.

  • Ammer
    الإثنين 22 يوليوز 2024 - 09:41

    سلام
    المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها والانتصار مضمون بحول الله وقوته بشعار الله الوطن الملك

  • عكاشة أبو حفصة.
    الإثنين 22 يوليوز 2024 - 10:02

    كان على الاتحاد الافريقي ابعاد هده المنظمة الارهابية من زمان . كلنا نعلم كيف دخلت هده المنظمة الارهابية الى الاتحاد الافريقي . الجارة – لا غفر الله لها – قامت بادخال هده المنظمة عبر تشطيب الديون على جل البلدان الافريقية الفقيرة وهدا هو السبب الرئيسي في ادخال هده المنظمة الارهابية المتسلطة على الرقاب الناس في مخيمات تندوف الى للاتحاد الافريقي …
    حان الوقت لرد الاعتبار للمملكة المغربية وطرد الارهابيين الى تندوف مكانهم الاصلي الى ان يرث الله الارض ومن عليها .
    شكرا لهدا التفطن فحبل الكدب قصير ايتها الجارة .

  • abdo
    الإثنين 22 يوليوز 2024 - 10:42

    مافهمتش هذا التسيب الذي كان يسود الاتحاد الافريقي…..كيف ان مرتزقة انفصاليين سؤسسون اتحاد افريقي وبم يؤسسوه حتى دولتهم اوحتى قريتهم …اويؤسسوا لي شيء اصلا …….الا تاسيس الانفصال والتفرقة بين شعوب افريقيا

  • مغربي متابع
    الإثنين 22 يوليوز 2024 - 11:28

    اكيد هذه خطوة اولى تتبعها خطوات لطرد هذا الكائن الهجين من هذا الاتحاد , وسوف يتأتى ذلك بتظافر الجهود المغربية حتى يتم طرده نهائيا من هذا المحفل .

  • أزغوذ المحارب .
    الإثنين 22 يوليوز 2024 - 11:59

    هل دقت ساعة الحسم ؟ متى سنفرح بطرد المرتزقة التي ادخلها النضام الجزائري بأموال الشعب الجزائري ؟إنها مقابلة كروية طويلة بين المملكة المغربية و نضام الشر في الجزائر ستنتهي بفوز منتخب المملكة إن شاء الله لأن سيطرة الفريق المغربي موجودة في كل أطوار المقابلة .دبلماسيا وعسكريا طرد الجيش المغربي عصابة البولزاريو إلى داخل التراب الجزائري دون عودة و حرم عليهم دخول تلك المناطق التي كانوا يسمونها مناطق محررة .

  • هشام
    الثلاثاء 23 يوليوز 2024 - 11:09

    الاتحاد الافريقي لم يعد يهتم بالرشلوي التي تقدمها الجزاءر كعادتها من اجل قبول الكيان .واصبحت تعي ان المستقبل هو في الشراكات مع القوى الاقتصادية العالمية من اجل الاستتمارات الكبرى ومن اجل تحديت افريقيا. .ارهن ان ايام الكيان اصبحت معدودة في الاتحاد الافريقي

  • احمد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2024 - 15:14

    يتبجحون بان البوليساريو عضو مؤسس الاتحاد الافريقي وهي القشة التي لازالوا يتشبثون بها قريبا ان شاء الله سيطرد هدا الكيان الوهمي من الاتحاد عندئذ سنرى بمادا سيتشبثون ؟؟؟؟

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة