توقعت منصات رياضية عدد الميداليات التي يمكن أن يحصل عليها المغرب خلال مشاركته بأولمبياد باريس 2024، وتوزعت بين ميدالية برونزية وفضية وأخرى ذهبية.
وفق توقعات موقع ” oasport” الرياضي الإيطالي التي أنجزها فريق تحريره، “سيحصل المغرب على ميدالية ذهبية وأخرى فضية؛ الأولى يحرزها سفيان البقالي في سباق 3000 متر موانع رجال، والثانية وداد برطال في رياضة الملاكمة النسائية للوزن أقل من 54 كيلوغراما”.
من جهة أخرى، توقّعت منصة ” sports illustrated” المختصة في الشأن الرياضي حصول المغرب على ميدالية برونزية وحيدة، “يحرزها المغربي ماتيس سودي، في رياضة الكاياك الفردي رجال (سباق القوارب)ّ.
وقال المصدر الأخير: “سيكون سودي أول مغربي من أصل فرنسي يحصل على الميدالية الأولمبية في رياضة الكانو والكاياك فردي”.
وفق وكالة المغرب العربي للأنباء، تضم البعثة الرياضية المغربية إلى الألعاب الأولمبية “باريس 2024” ما مجموعه 60 رياضيا في 19 تخصصا أولمبيا.
وأضافت الوكالة أن الرياضيين المغاربة الذين سيشاركون في دورة الألعاب الأولمبية بباريس، المقرر تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز الجاري إلى 11 غشت المقبل، شرعوا في التوافد منذ 18 يوليوز الجاري على العاصمة الفرنسية.
وتابعت: “الرياضيون المغاربة يصلون على دفعات إلى باريس، ليتخذوا مقارهم في القرية الأولمبية التي فتحت أبوابها”.
يشارك المغرب في الدورة الثالثة والثلاثين للألعاب الأولمبية، التي سيرفع الستار عن منافساتها يوم 26 يوليوز الجاري، بعد تأهيل 60 رياضيا ورياضية (42 من الذكور و18 من الإناث) سيتبارون في 19 نوعا رياضيا، لتعزيز حظوظه في اعتلاء منصة التتويج.
ويتعلق الأمر بألعاب القوى (13 عداء ذكورا وإناثا)، والتجديف (1)، والكرة الطائرة الشاطئية (2)، والملاكمة (3)، والبريك دانس (2)، وكانوي-كاياك (2)، والدراجات (2)، والمسايفة (2)، وكرة القدم (18)، والغولف (1)، والجيدو (3)، والمصارعة (1)، والسباحة (2)، والسكيت بورد (1)، والفروسية (2)، وركوب الأمواج (1)، والتايكواندو (2)، والرماية الرياضية (1)، ثم الترياثلون (1).
وفيما يخص المنتخب المغربي لكرة القدم، يواجه في أولى مبارياته عن دور المجموعات نظيره الأرجنتيني يوم 26 يوليوز الجاري؛ فيما سيقابل أوكرانيا في 29 يوليوز، قبل أن يواجه المنتخب العراقي في الثاني من غشت المقبل.
ذلك ما نتمنى بالتوفيق ان شاء الله
الذهبية سوف تكون من نصيب البطل البقالي
فين ليام لي كان عند ألعاب القوى مدير تقني د بصح وكانت تتعطي أبطال أولمبيين وعالميين
واش حنا ديما ، إستنادا إلى، وفقا إلى، واش مكنعرفوش نديرو دراسات؟؟؟ بالتوفيق للرياضة المغربية بالرغم من فشلها
احسن حاجة اقدر اديرها المغرب في الرياضة هي شحن الميداليات في الاولمبياد و خصوصا خصوصا في فرنسا على حساب الفرنسين
الحسرة كل الحسرة على التراجع المهول لبعض الرياضات كألعاب القوى والملاكمة.
صحح تواريخ لقاءات المنتخب الوطني لكرة القدم.
طبيعي قرص تنويم وتخدير الكروي اخر في ظروف الازمة الخانقة ومحاولة تحويل الاهتمام لكرة الاولمبية ولو لبضعة ايام
منذ إسناد مهام جامعة ألعاب القوى إلى أحيزون لم نعد نسمع عن أية مشاركة مغربية ولو في الاقصائيات بعدما كان الأبطال المغاربة يخوضون السباقات النهائية مثنى و ثلاتة وها نحن منذ سنوات ننتظر البقالي فقط لنفرح بميداليته وكأنه سيخلد في الميدان وغاب المغرب عن جميع أنواع السباقات وكأنه عقم أصابنا بعدما كنا نتابع بشغف أبطالنا إناثا و ذكورا وهم يخوضون 800 و 1500 و3000 بأصنافها و كذا 5000 و 10000 بما في ذالك الماراثون
حاليا حتى المشاركة من أجل المشاركة لم نعد نحلم بها لدا وجب وضع دووا الاختصاص في مكانهم الطبيعي و كفى من المحاباة
هل سيبقى المغرب يعتمد فقط على ألعلب القوى؟ لماذا ليس للمغرب أبطال وبطلات في سباقات 100 متر و 200 متر 400 متر تناوب؟لماذا لا يكون للمغرب أبطال في السباحة والغطس وماراتون السباحة مثلا والمغرب لديه واجهتين بحريتين؟ لماذا ليس للمغرب أبطال في المصارعة والرمح ورمي المطرقة والكرة الحديدية والمبارزة بالسيف وكرة السلة والغولف وسباق الدراجات وسباق دراجات BMX إلى عدة ألعاب حيث المغرب يشارك إلا في الألعاب السهلة ماديا ربما أغلبها ألعاب القوى وإذا اعتمد المغرب على ألعاب القوى فقط فسوف لن يكون من بين حاصلي الميداليات كأستراليا(34 ذهبية) وأمريكا(39 ذهبية) الدولتين الأقوى عالميا في حصد ميداليات الأولمبياد,يجب على المغرب إعادة النظر في هذه الألعاب وتكوين جيلا بعد جيل للتمرن جدا على إتقان بعض الرياضات الأولمبية.
كتب النائب إيمريك كارون “العلم الإسرائيلي الملطخ بدماء أبرياء غزة لا ينبغي أن يرفرف في باريس هذا الصيف”. لكن فرنسا لم تعد سيدة نفسها في ما يتعلق بالشأن الفلسطيني.