قال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، إن “مفهوم الاتجار بالبشر ليس مطلقا، بل نسبي، وفق نصوص محددة ومعينة. ولحماية حقوق الناس، لا يجوز الخروج عن النصوص القانونية التي وضعت لهذه الجريمة؛ لأن التوسع فيها سيكون إخلالا بحقوق المتهم بهذه الأفعال”.

وأضاف وهبي، في معرض مداخلته خلال لقاء بمناسبة اليوم التواصلي للجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة هذه الجريمة تحت حملة “القلب الأزرق” اليوم الخميس بالرباط، أن جريمة الاتجار بالبشر “يعاقب عليها، ولا يمكن لمرتكبها أن يفلت من ذلك؛ لكنها ليست جريمة يمكن أن تنزلق إلى المساس بحقوق الغير أو حقوق الدفاع”.
وأكد المسؤول الحكومي ذاته على “ضرورة إعادة النظر في مفهوم الاتجار بالبشر الذي يعرف تطورا سريعا بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، ويمكن أن يظهر غدا مفهوم (الاتجار بالبشر الافتراضي)””.

وحذر وزير العدل من أن “الذكاء الاصطناعي سيكون وسيلة مثلى لتحقيق أماني أصحاب هذه الجرائم؛ فبقدر ما سيكون في خدمة المواطن، سيكون أيضا أكبر تهديد له على مستوى الأمن النفسي والشخصي والاجتماعي”.
وأردف وهبي: “يجب أن نهيئ أنفسنا، ونحن في العالم العربي تعودنا أن نستقبل ونستوعب، أمام قدرة ضئيلة في الدفاع عن النفس، وفي الأزمات إما أن نختفي في مكونات الدين (هذا حرام وهذا حلال)، أو تحت الضغط الاجتماعي. وحاليا، جاء الوقت لنختفي وراء مكونات القانون، باعتباره الضمان الأساسي للجميع”.

وتابع: “تأكدوا أنكم ستجدون الكثير من الوسائل في مجال الاتجار بالبشر، التقنية الحديثة، التي ستساهم في هذه الجريمة”، متسائلا: “هل يجب أن يكون أكثر ذكاء من الذكاء الاصطناعي لمواجهة هذه الجرائم، أم أكثر قانونية من المجرمين”.
وأكد الوزير الوصي على قطاع العدل أن “السنة المقبلة يجب التفكير قانونيا حول جرائم الاتجار بالبشر، ونجتهد في بناء إطار قانوني حول هذا الموضوع”، لافتا إلى أن “استقبال وحماية وفتح طريق المستقبل أمام ضحايا الاتجار بالبشر يشكل عبئا كبيرا، حيث يتطلب ذلك تأطيرا قانونيا، ومصاريف مالية كبيرة جدا”، كاشفا “غياب أي استثمار من أية جهة في هذا المجال على الرغم من دوره الكبير”.

“ليس النساء فقط ضحايا الاتجار بالبشر”، وفق وهبي، الذي أورد أن “الرجال أيضا يمكن أن يكونوا ضحايا هذه الجريمة، خاصة في إفريقيا ومع الوضع الاقتصادي الحالي الذي يؤدي إلى الرغبة في الهجرة نحو الغرب”، مشددا على “ضرورة التنسيق الإفريقي الأوروبي في هذا المجال”.
وتابع الوزير ذاته: “توجد لدى المتاجرين في البشر وسائل مادية ولوجيستية لا يمكن تصورها”، مبينا أن “الدول ملزمة بتعزيز وسائلها لمواجهة هذه الظاهرة”، مقللا بذلك “من جدوى إصدار تقارير حول عدد المعتقلين في قضايا الاتجار بالبشر؛ لأنها ليست معيارا، مقارنة من وجود خطة وطنية.. وهذا الأمر سنفكر فيه بالمغرب العام المقبل، لتكوين أشخاص يتوجهون إلى المدارس الوطنية في الثانوي والإعدادي لإعطاء دروس في الاتجار بالبشر، لرفع مستوى وعي المراهقين والشباب من هذه الظاهرة”.

وختم عبد اللطيف وهبي قائلا: “ضحية الاتجار بالبشر يأتيك إما جثة هامدة أو جثة نفسية هامدة، وعليك أن تكون رجل قانون وطبيبا نفسيا، ومسؤولا اجتماعيا، وهذا يسائل قدراتنا؛ لكن الأهم أن نبدأ”.
السيد الوزير يقول الذكاء الاصطناعي مصدر تهديد لماذا لا تفكر الدولة في المدى البعيد لكي تواكب العصرنة والتقدم التكنولوجي هنا نتسأل من المسؤول عن عدم اصلاح منظومة التعليم ومن المسؤول عن تهميش الأستاذ ومن المسؤول عن تفكيك الأسرة . لعل القادم خير إن شاء الله
فعلا توعية التلاميذ مسألة مهمة جدا….خلال احد الحصص هذا العام ناقش تلاميذي في القسم موضوع الاتجار بالبشرفي مادة الإنجليزية Human Trafficking وكانت حصة ممتعة ومفيدة …. تحية تلاميذي الأعزاء.
يا رجل، “الذكاء الاصطناعي مصدر تهديد”؟!
يبدو أنك تشاهد الكثير من أفلام الخيال العلمي. صحيح، ربما تخشى أن يسرق الذكاء الاصطناعي وظيفتك لأنه أذكى مليون مرة منك.
أم أنك تخشى أن توكل اليه حسابات الميزانيات والمصاريف وتكاليف وزارتك للتدقيق فيها وفضح الفاسدين نظراً لقدراته الغير محدودة وسرعته الهائلة على تحليل المعطيات بكل دقة؟
أو ربما تخاف من أن تعلن روبوتات المطبخ حرباً على البصل ؟
الذكاء الاصطناعي ليس “سكاي نت” من سلسلة أفلام “ترمينيتور” بل هو مجرد أداة تُستخدم لتحسين حياتنا وجعل الأمور أكثر سهولة وكفاءة. لذا، استرخي وأترك للذكاء الاصطناعي مهمة تحسين حياتك دون قلق.
ها قلتم هذا سعادة الوزير يعني حتى سحب الكاش يدخل في الذكاء الاصطناعي ويشكل تهديد ما بعده تهديد لحرية المواطن .
التجار بالبشر ليس نسبي ولا مطلق.
بل كل كسب مادي على حساب استغلال او انتهاك حقوق الناس
وهذا تماما مع شركات التامين يراكمون ثروة وذلك بسرقة حقوق ضحايا حوادث سير
اعاقة مدى الحياة لطفل يمنحون بين 10 و 30 مليون سنتيم . هذا اسوء تجارة في البشر واخطرا . نظرا لضرر الذي تعرض له الطفل وسيتعرض له اثر هذه الجريمة تجارة في البشر
تدبير موضوع كالذكاء الاصطناعي لا يمس وزارة العدل بالدرجة الأولى، لكن مثل هذه المغالطات هي التي تجعلنا كبلدان في التبعية التكنولوجية عوض الصدارة.
الذكاء الاصطناعي و غيره من التكنلوجيا الحديثة هي موجة إما أن نتعلم ركوبها و نكون أطر وكفائات لاستغلالها أو أن تغرقنا.
لفهامات و الفضول و شي فايدة مكينة.