ترويج للمثلية وإهانة "يسوع" بالأولمبياد .. مشاهد تقسم آراء المسيحيين بالمغرب

ترويج للمثلية وإهانة "يسوع" بالأولمبياد .. مشاهد تقسم آراء المسيحيين بالمغرب
صورة: أ.ف.ب
السبت 27 يوليوز 2024 - 16:00

انقسمت آراء المسيحيين المغاربة تجاه مظاهر المثلية التي رافقت محاكاة “العشاء الأخير” في افتتاح أولمبياد باريس 2024، يوم أمس الجمعة؛ فقد خلقت هذه المظاهر غضبا واسعا في صفوف أتباع “يسوع” بالعالم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في حين دعمها آخرون متمنين وجودها في مونديال 2030 بالمغرب.

وفي وقت دعم فيه اتحاد المسيحيين المغاربة بـ”قوة” ظهور متحولين جنسيين وهم يجسدون شخصية “المسيح”، تحفّظت تنسيقية المسيحيين المغاربة من هذا الأمر، وسط رفض قاطع على المستوى الشخصي.

وعاش تطبيق “إكس”، يوم أمس الجمعة، على وقع جدل كبير بعد ظهور متحولين جنسيين في حفل افتتاح أولمبياد باريس، وهم يحاكون “العشاء الأخير”، وسط إيماءات جنسية، قال نشطاء أصحاب هذا المعتقد إنها “إهانة واضحة”.

ووفق المصادر عينها، فإن الانتقادات لم تقتصر على العشاء الأخير؛ بل طالت تجسيد أحد المتحولين باللون الأزرق للأسطورة اليونانية “الإله ديونيسوس/ إله الخمر”، وهو ما أغضب روادا من اليونان.

وعلى إثر ذلك، أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة لـ”مقاطعة متابعة أولمبياد باريس 2024”.

ودعم اتحاد المسيحيين المغاربة، على لسان رئيسه، أدم الرباطي، هذه المظاهر التي رافقت افتتاح أولمبياد باريس، قائلا: “نحن نقف مع الحريات الفردية، وحرية المعتقد، وندعم تعبير المتحولين الجنسيين عن آرائهم في حفل افتتاح أولمبياد باريس يوم أمس”.

وأضاف الرباطي لهسبريس أن “الغضب الحاصل يهمّ بعض المسيحيين المتشددين الذين يرفضون مظاهر الانفتاح وتقبل الحريات الفردية”، موضحا أن مسيحيي المغرب “غالبيتهم حداثيون، ويدعمون الحريات الفردية، وفي تنسيقية نرحب بهذه الفئات، ونتحاور معها”.

وتابع: “نحن نرى من خلال الافتتاح وبالأحرى نتمنى أن نرى مثل هذه المشاهد في المغرب، وفي حفل افتتاح مونديال 2030″، لافتا إلى أن “احتضان هذه التظاهرات يجعلنا نأمل في حرية الفرد”، وفق تعبيره.

واستطرد رئيس اتحاد المسيحيين المغاربة بأن “متابعة حفل افتتاح أولمبياد باريس، والأدوار التي قدمها المتحولون الجنسيون، تدفعنا إلى تمني التوفيق لهم، وأيضا رؤيتهم مثل هذه المشاهد في التظاهرات التي سيحتضنها المغرب”.

وأغضب حفل الافتتاح شخصيات سياسية ورياضية وفنية مسيحية عبر العالم. وفي هذا الصدد، غرّدت ماريون ماريشال، العضو بالبرلمان الأوروبي، قائلة: “إلى المسيحيين الذين يشعرون بالإهانة، اعلموا أن صاحب هذه المحاكاة ليس فرنسا بل أقلية يسارية”.

وتحفّظ مصطفى السوسي، الكاتب العام لتنسيقية المسيحيين المغاربة، من هذه المظاهر قائلا: “التنسيقية لا تتدخل في الحريات الفردية، وموقفها هو ترك هؤلاء الأشخاص يعبرون كما يريدون”.

وأضاف السوسي أن “أعضاء التنسيقية، على مستوى آرائهم الشخصية، يرفضون هذه المظاهر التي تجسّد المسيح من خلال المتحولين الجنسيين”، مؤكدا أن “التنسيقية موقفها الواضح كتمثيل هو أنها ليست أو ضد مظاهر المثلية هذه”.

وتفاعلا مع دعوات اتحاد المسيحيين المغاربة لتنزيل هذه المظاهر المثيرة للجدل في مونديال 2030، لفت المتحدث عينه إلى أن “التنسيقية ليس لها مشكل في ذلك؛ لكن على مستوى أفراد وآرائهم الشخصية هم رافضون، وفي الوقت نفسه لا يطمحون إلى إبراز موقفهم بما يضيّق على حرية هذه الفئة”، وفق تعبيره.

وتابع الكاتب العام لتنسيقية المسيحيين المغاربة: “التنسيقية والاتحاد لهما مواقف موحدة فيما يخص القضايا المبدئية التي تهم الممارسة الدينية، والركائز الإيمانية للمسيحيين بالمغرب. أما المثلية، فالتنسيقية ليست مع أو ضد”.

وعاد السوسي للتأكيد على موقفه الشخصي الرافض لـ “مظاهر المثلية التي تجسّد العشاء الأخير، خاصة أن دينه لم يشر بشكل أو بآخر إلى وجود المثلية في العشاء الأخير”، مؤكدا أن “التنسيقية لا تتدخل في الحريات الفردية، رغم مواقف أعضائها الشخصية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • Paris
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:11

    إحتفال رائع حضر فيه فنانون ورياضيون وتمتع بمشاهدته الملايير في العالم(حتا حساد فرنسا),أول حفل في التاريخ يقام ماشي في تيران واستمتعنا بجمال وحضارة ونظافة مدينة الأنوار باريس التي يزورها كل سنة 10 مليون توريست

  • متتبع
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:13

    لا خير في اشخاص لا يحترمون الأنبياء و يصورونهم بصور لا يقبلها الدين و يشجعون المثلية…. الحمد لله على نعمة الإسلام

  • عبده
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:15

    عيسى إبن مريم عليه و على نبينا محمد أفضل الصلاة و التسليم ، برىء من هؤلاء القوم قوم لوط … ، إلًا أن يتوبوا.

  • عمر
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:22

    لكم دينكم ولي دين. الحمد لله على نعمة الاسلام والايمان وكفى بها نعمة. الحمد لله على نعمة محمد وكفى بها نعمة.

  • الصادق
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:23

    هل تعلمون أن اللواط أو ما يسموه زورا “المثلية الجنسية” محرمة ومنبودة في كل شرائع الدنيا كلها بما فيها المسيحية واليهودية والإسلام…
    الله يجيب لي يقول الحق، لاكنهم يتلونون!
    انتهى.

  • عادي
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:25

    عادي أن ألماني أو أمريكي أو إنجليزي أو أسترالي…. ينتقد فرنسا حيت بلادو متقدمة بحالها لكن واحد بلادو مكلاسية 123 في العالم مخلي الغلا والرشوة ونهب الميزانيات والتخلف …وداوي على فرنسا…. فخاصو يفيق من التخيلات

  • مغربية حرة
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:26

    المغاربة مسلمين أبا عن جد .نحترم كل الأديان و نتشبت بديننا الحنيف.من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه

  • إلى التعليق 1
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:29

    إبق في فرنسا و لا تعد أبدا، هنيئا لك بالشوارع التي تقول أنها نظيفة، و كأننا لا نعرف الحقيقة.
    أما إهانة المسيح فيجب أن نغضب لها نحن المسلمين، فنحن أولى بالمسيح عليه السلام من النصارى.

  • زاد علي
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:30

    احتفال به مواضيع بئيسة تافهة حامضة بها خطابات مبهمة خاصة ومن المفروض ان تكون تتميز برسائل لكل الاجناس والاعراق والاعتقادات وتكون محايدة تدعو للسلم والتاخي بالسلوب راقي لكل العالم عوض ان تقوم بترويج لفئة او طبقة او منطقة او جهة سياسية او حضارة وثقافة او معتقد وهذا غير مقبول بتاتا !!
    فقط المستلبين والسذج هم اللذين يقبلون بهذا التخربيق والتحنقيز

  • منير
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:30

    هل هناك مغاربة مسيحين؟ اول مرة اسمع بهده الفئة. و على اي حال يجب احترام الانبياء و الرسل ذون تفريق بينهم فهم نخبة من البشر اصطافهم الله لنشر الخير و التوحيذ بين البشر

  • برقوق
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:34

    فرنسا منعت الجماهير النسائية التي ترتدي الحجاب ، بلد ينادي بالحرية و يقمع كل ما هو صلة بالإسلام ، بلد النفاق و محاربة الإسلام بٱمتياز.

  • تك فريد
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:34

    المسيحيين المغاربة يومنون بالكتاب الذي الفته دولة اليسار التي تحكم العالم ايام الامبراطورية الرومانية ثم فرضته على العالم بالقوة. وفي ذلك الكتاب الذي اطلق عليه اسم انجيل زورا وبهتانا يقول الكاتب في العشاء الاخير كان المسيح يحتضن احد الحواريين الذي كان يحبه كثيرا وذهب لينواردو دافنتشي للقول في لوحته الشهيرة حول العشاء الاخير بان المسيح كان يحتضن مريم المجدلية (يقال بانها كانت من الحواريين وزوجته الثانية) وفي الكتاب الذي سمي انجيل يقول الكتاب لما وصل الجنود للقبض على المسيح هرب الحواريون كلهم وترك المسيح واحد الحواريين مسكه الجندي من الازار فانفلت الحواري من الازار وذهب عاريا في اشارة مبطنة بانه مثلي من الحواريين وهو الذي كان المسيح يحتضنه.

  • aziz
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:36

    تشويه الأنبياء غير مقبول في كل الأديان

  • عبد الحي
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:39

    خطاء يقع فيه كثير من المجتمعات والاعلام هو انهم يصيفون الشاذين والمخالفين للقوانين الفطرة السليمة بالمثلية مما يجعل المنظمات اكثر تاثيرا بدعم الفساد الغير اخلاقي والفسوق والفجور

  • باحث فى الميولات الجنسية
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:47

    ماذنب المثليين وحتى المتحولين جنسيا فهم شريحة كباقى شرائح المجتمعات بشر مسالمون فيهم الصالح والطالح ولم يقدموا من كوكب آخر ماذنبهم فهم خلقوا هكذا يحملون جينات مثلية من بطون أمهاتهم فهم ليسوا مرضى ولا لوطيين ولا بيدوفيليين ولا منحرفين ولا ملعونين … فموضوع المثلية يحتاج إلى بحث طويل ومعمق حتى نفهم ماذا تعنى المثلية وما هو الفرق بينها وبين الميولات الأخرى الشاذ منها والطبيعى …

  • bobker
    السبت 27 يوليوز 2024 - 16:49

    الترويج للواط هي إستراتجية عالمية يقودها لوبي خفي لضرب طبيعة الإنسان وكسر تناسل البشر و الحد من عدد سكان العالم و نشر الأمراض و إختلاق فيروسات جديدة حتى المجتمعات المحافضة لم تسلم من هاذا الوباء و أصبحنا نلاحظ العديد من أشباه الرجال و الديوثيين

  • عبقرية
    السبت 27 يوليوز 2024 - 17:02

    خاص إرجاع 2 مليون مغربي من فرنسا العلمانية ونسدو ألف شركة فرنسية الملحدة بالمغرب ونخدمو 600 ألف لي خدامين فيها

  • عابر
    السبت 27 يوليوز 2024 - 17:03

    تتحدثون عن المسيحيين في المغرب وكأنهم بالملايين. عم قليلون ومختبئون

  • الله أكبر كبيرا و الحمد لله
    السبت 27 يوليوز 2024 - 17:04

    إن الغرب يسير بسرعة جنونية نحو التخلف و الانهيار. و ارجو ان لا تتبعه الدول الإسلامية في حفلاتها وتظاهراتها خاصة العالمية منها. وكفى بنا قوم اعزهم الله بالإسلام. رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا

  • twich
    السبت 27 يوليوز 2024 - 17:06

    الدين عند الله الإسلام.. اما الباقي حتى وان دعمو مايسمونه المثلية فهم منافقون لما يؤمنون به.. الحمد لله على نعمة الإسلام

  • غريب
    السبت 27 يوليوز 2024 - 17:06

    منذ متى كان عندنا في المغرب اتحاد المسيحيين؟ و كم عددهم و لماذا تركوا دين الإسلام ؟
    اظن والله أعلم أنهم فئة قليلة جدا تريد الظهور باثارة هكذا مواضيع
    و على كل حال لكم دينكم و لنا ديننا و الله يحكم بين الجميع فيما كانوا فيه يختلفون
    اما عن موضوع المثليين في فرنسا فهذا موضوع مستهلك
    من اختار المثلية فهو حر المهم هو احترام الاخرين و عدم التعرض للاديان السماوية
    نحن في عصر انتهى فيه بعثة الانبياء و الرسل و كل شاة تتعلق من كراعها
    اذا جاؤوا عندنا للمغرب في المونديال عليهم ان يستتروا و يحترموا دين واعراف المملكة المغربية الشريفة

  • محمد فوغال
    السبت 27 يوليوز 2024 - 17:06

    إلى المعلق paris
    أقسم بالله العظيم ما هي لا عاصمة الانوار ولا النظافة ولا حتى ستة حمص…. بل هي عاصمة الأوساخ و الفئران ناهيك عن الرذيلة و العنصرية…. وان لم تصدق فانا أدعوك لزيارتها…

  • طرفة
    السبت 27 يوليوز 2024 - 17:40

    انا مسلم أرفض المساس بكرامة الانبياء و المرسلين. هؤلاء المغاربة الذين يتبعون يسوع هم اتباع المسيح الدجال الذي يناقض الدين الإلهي فوق الأرض و يناقض ما جاء في الكتب السماوية من قيم و مواعض و احكام ربانية و يتبعون الشيطان الرجيم في أفعاله و أقواله. إذن اين هو مفهوم الإيمان عندهم؟

  • الانحلال و التفسخ
    السبت 27 يوليوز 2024 - 18:27

    المجتمع الغربي بدأ يدمر نفسه بنفسه .حثى القيم الإنسانية أصبحت تداس بدعوى الحرية . مجتمع الانحلال الخلقي بات يتصرف ضد الشرائع السماوية و الطبيعة و ضوابط التعايش السليم .

  • ملال
    السبت 27 يوليوز 2024 - 19:13

    يحاربون الاسلام والحجاب وكل مظاهر الدين الحنيف ويجتهدون في نشر المثلية وشيوعية الجنس وما انزلت بهذا أي شريعة .
    ويتمنون أن يرون ذلك في المغرب بلد حفظة القرآن والاسلام .
    تحت ذريعة حقوق الإنسان والحريات العامة ينشرون الفاحشة والرذيلة .
    نحن براء منكم ولن نقبل بذلك بوطننا تحت أي ذريعة

  • لا حول ولا قوة الا بالله
    السبت 27 يوليوز 2024 - 19:59

    المشكلة ليست هنا المشكلة بل الطامة الكبرى هي متى كان المغاربة مسيحيون لا وجود للمسحيين بالمغرب، اغلب من اتبعو المسيحية لم يولدو عليها بل هم مرتدون عن الدين الإسلامي واباؤهم وأجدادهم قطعا مسلمين، بل وعملو لأنفسهم تنسيقية زمن العجائب

  • معبر
    السبت 27 يوليوز 2024 - 21:14

    المملكة المغربية منذ فجر التاريخ سكانها كلهم مسلمون فمن الواجب عليها أن لاتفتح بابا للطائفية مثل لبنان وماوجدناه في التاريخ أن بعض اليهود المنحدرين من أوروبا سكنوا في المغرب مؤخرا أي بعد الحرب العالمية الثانية والمسيحيون ليس لهم وجود وأصبحنا الآن نسمع بالمسيحيين المغاربة وماهم إلا مرتدون عن دينهم الأصلي بسبب التبشير

  • متتبع
    السبت 27 يوليوز 2024 - 21:26

    متى أصبح بالمغرب مسيحيون من قام بالتبشير لهم .والمبشرون المسيحيون لا يقنعون يقولون اشياء لا تقنع خاصة عند ذكرهم الثالوث.

  • عبد الله
    السبت 27 يوليوز 2024 - 21:44

    بعيدا عن كون ما تم عرضه في مراسم افتتاح الألعاب الأولمبية بدورة باريس 2024 هو منافي للأعراف الرياضية الأولمبية و للاخلاق الإنسانية الطبيعية من كراهية للأديان خصوصا الإسلام و نشر لدعاية مقززة لشواذ رغم أنف باقي سكان العالم المتعدد الأعراق و المشارب إلا أن الزعم أن في المغرب مغاربة مسيحين هو أمر غير مقبول و مجانب لصواب يخلق دعاية كاذبة شبيهة لما قامت به فرنسا

  • احب بلادي
    السبت 27 يوليوز 2024 - 22:04

    هدا الافتتاح ما فهمنا فيه والو ديال الولمبياد2024 بفرنسا والو غير الضوضاء والمو سيقى والجري دون معنى والرقص الاعوج و كترةالالوان ديال هادوك الراقصين المعوجين لا معنى الافتتاح يجب ان يكون تعبيرا على تسامح الشعوب وجميع القارات والتعاون والحب ليس التدنيس والمثلية

  • مواطن مغربي
    الأحد 28 يوليوز 2024 - 00:18

    كل الانبياء والرسل ابرياء من هاته المثلية و اللواط بما في دلك لوط نفسه.
    ويبقى المغرب بلدا اسلاميا وامارة المؤمنين ولا مكان فيه للرذيلة ولو تطبل وترحب بدلك بعض التنسيقيات والجمعيات ولو بطرق محتشمة ومتأنية وخجولة فهي لا تمثل اغلبية الشعب ولا الدين الاسلامي الدي هو اساس دستور البلد والدي يجب احترامه بقوة القانون والدفاع عن خدش او التحرش بمشاعر الشعب والمسلمين في بلدهم ويجب على هؤولاء المسيحيين احترام مشاعر المسسلمين كلما كانوا ضيوفا بالبلدان الاسلامية .

  • شوحو بوبو
    الأحد 28 يوليوز 2024 - 01:43

    الى الرقم 1
    اللهم بارك بالصحة والراحة لفراجة راك تما
    معهم افعل ما شئت اما ببلادنا المغرب
    المسلم العربي القح خط احمر لكل من سولت
    له نفسه زرع تلك الامراض بوطننا
    فيما يخص المسيح عيسى ابن مريم سلام الله
    عليه نحن اولى به من الاخرين ( نومن بالله
    بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر الخ )

  • عبده/ الرباط
    الأحد 28 يوليوز 2024 - 05:27

    البعض ينظر الى المثلية ككلمة أو تعبير و يمر عليها مرور الكرام.. . . و لكن عندما تتصورها كفعل ( زواج رجل برجل أو امرأة بامرأة ) مع الممارسة ستشمئز نفسك إلى درجة الغثيان.

  • أسد المغرب
    الأحد 28 يوليوز 2024 - 06:43

    فرنسا اكبر داعم و مروج للشذوذ و اللواط و التطاول على الاديان
    كل الشرور تأتي من هذه البلاد

  • Fatima Islaam
    الأحد 28 يوليوز 2024 - 13:39

    هل تعلمون أن من شروط المليار الدهبي هو نشر المثلية..حتى لايبقى هناك ابناء ولا اسرة ول مستشفى ولاداتانتبهوا إخوتي كل كن له ابناء راقبوا ابنائكم راقبوا المقررات راقبوا حتى الاساتذة فهناك يد خفية تقوم بنشر هدا الإثم في المغرب والدل الإسلامية…خدوا حدركم..نحن دولة إسلامية لم ولن ننصاع لهبلهم..كما خلق الله الكون سيبقى ويبقى المغرب بلد الشرفاء بلد الإسلام والعزة وأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم…الحمد الله على نعمة الاسلام❤️وللعلم فقط الصحراء مغربية وتبقى مغربية الى الأبد الله أكبر

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15

طريق متهالكة تعرقل التمدرس

صوت وصورة
الأباتشي في عرض جوي بمراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 12:43

الأباتشي في عرض جوي بمراكش

صوت وصورة
سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 09:15

سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة