تعرض الدولي المغربي سفيان رحيمي، مهاجم المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم، لإصابة في المواجهة التي خسرها “أشبال الأطلس” أمام أوكرانيا بهدفين مقابل هدف واحد، السبت، لحساب الجولة الثانية من منافسات ثاني المجموعات، برسم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024.
وعاينت “هسبورت” مغادرة رحيمي ملعب المباراة بعد صافرة النهاية وهو يمشي بطريقة غير طبيعية، ويضع ضمادة على أسفل القدم. وقال في رد على سؤال أحد الجماهير: “نتمنى الخير”.
وعلمت “الجريدة” من مصدر مطلع أن رحيمي أجرى فحوصات أولية بعد المواجهة، ويُنتظر أن يخضع لكشف دقيق، صباح الأحد، لتحديد طبيعة الإصابة.
وأوضح المصدر نفسه أن الطاقم الطبي للمنتخب الوطني سيحسم، الأحد، في جاهزية رحيمي للمشاركة في مباراة العراق، الثلاثاء القادم، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
وطلب رحيمي من المدرب طارق السكتيوي تغييره في الجولة الثانية، حيث ترك مكانه لزميله المهدي موهوب، علما أن مهاجم العين الإماراتي هو من سجل الهدف الوحيد للعناصر الوطنية من ركلة جزاء.
ورفع رحيمي رصيده من الأهداف إلى ثلاثة في أولمبياد باريس 2024، بعد ثنائيته في شباك الأرجنتين خلال الجولة الافتتاحية.
أودي كيف بقى كيف مشى المشكل ماشي فرحيمي المشكل فالمدرب لا علاقة نتمنى مدرب أجنبي و يوسف حجي وأخوه مصطفى معطاوش للكرة المغربية يمشيو يدبرو على روسهم في اتجاهات أخرى
شحال زوينة أن يحصل تغيير للمدرب كذلك.
رحيمي طلب التغيير فحصل و الجمهور يطلب التغيير فمتى يحصل ؟؟؟؟
السكتيوي له كل الاحترام كلاعب دولي سابق، أما كمدرب فغير سمحوا ليا، خونا في الله راه غير كيتساطح بهاداك الدبلوم لي عطاوه
بعض الجمهور المغربي ضعيف الشخصية ،دغيا ينقلب ،الفريق الوطني قدم مباراة جيدة وناور يمينا و شمالا وبقيت كل الحظوظ امامه ليتأهل للدور القادم فلماذا نكون قاسيين على المدرب او اللاعبين ،كل شئ ملعوب والجمهور المثالي هو الذي يقف مع فريقه وقت الشدة ،وماكرهناش ترجعوا من باريس بمدرب ناجح ينضاف لجيل المدربين المغاربة الناجحين
فلسفة ” الفشوش ” وثقافة ” الطبوحيط” وعقلية ” الدلع ” …. هكذا ستنتصرون
لوليدات تبارك الله موجودين لي غيقادهم فالتيران او يبدل الخطة على حساب الماتش مكاينش، كيتفرج فالماتش فحالنا…..
المدرب لم ياخد التجربة الأولا من الارجنتين فيه خلل كبير وخاصتا الدفاع يتركون مكانهم فارغ وفجوات بين الاعبين الاخرين وينقص كدالك من يسجل ضيعوا كثبر من الفرس للتسجيل بدون خدم العقل وخاصتا الخصم ناقص لاعب وما استفدوا من دالك شيء يال للوقاحة ويا للهون والشماتة لا اعرف مادا اقول
اخطاء كارثية من المدرب، زد على ذلك جالسً هو وحجي تيتعاودو بحال راه في شي قهوة، اودي غي شفت حجي عرفت اننا غادين الهاوية، منتخب قوي لكن المدرب فاشل.
ذنوب الشرعي بداي كيبانو و جابو لينا هاد المدرب ناقص و عمرو طفرو حتا فالبطولة المحلية
مشكلة كرتنا هي التهديف و إدخال الكرة للمرمى . منذ البداية ظهرت الأنانية و تجنب مد الرحيمي بالكرات و اللعب الفردي و الاستعراضي و الاستخفاف بالخصم الذي كان ممتازا من جميع النواحي رفقة مدربه . ليس المدرب وحده المسؤول بل الجميع . الظهير الأيسر و الزلزولي و كيشطا كوارث أما بطولتنا فلا تنتج شيءا. منتخب بطولته متوقفة لعامين و منقوص العدد و رغم ذلك ينتصر علينا و خسر أمام العراق
حكيمي لم يقدم شيءا كان من الأفضل إختيار لاعب آخر. ذنوب الشرعي خرجوا فيهم .
شي ناس لو كان سجلنا الهدف الثاني و خرجنا رابحين و هذا كان هو الأرجح.. مع 6 نقط.. لوكان السكتيوي شي حاجة .. و منين أوكرانيا توفقت في هجوم مضاد و سجلت ..السكتيوي أصبح لا حاجة..الأرجنتين خسرت أول مبارة لها في المونديال ثم فازت بالكأس..شجعوا و لا تحبطوا..كلنا مغاربة مزيانين كنا ولا عيانين..آلييي خويا السكتيوي فوز على العراق أو حتى تعادل يمكن أن نمر بالكولافيراج..ديما مغرب..انشر من فضلك..
الله يسمعنا خير على رحيمي . لم افهم المدرب حين قام بتغير عنصرين في خط الوسط ؟
خاي رحيمي ان شاء الله الإصابة تكون طفيفة. و الانتصار في المقابلة المقبلة هو الحل للمرور الى الدور الموالي
السكتيوي كإنسان يستحق كل الإحترام والتقدير، لكنه كارثة كمشرف على منتخب وطني، يكاد أن يكون هناك إجماع وطني على كونه إطار في كرة القدم لايفقه شيئا في كرة القدم،فكل مشاهدي مقابلات الفريق الأولمبي يرون أنه فريق قوي يُضْعِفه المدرب بخططه وتكتيكاته التي لا تستقيم.
يجب تغيير المدرب والطاقم التقني المرافق له. لأنهم لاعلاقة لهم مع تدريب منتخب دولي
تخسر من بداية الشوط الثاني اكرانيا بعشرة لاعبين خاص تكون سميتك طارق
المدرب صَدَّق راسو ملي شاف الضغط على منطقة الخصم وبقى ضاغط عليهم ولكن نسى بلي أوكرانيا ما كان عندها ماتخسر البارح هي منهزمة ضد العراق يعني الخروج مبكرا إن إنهزمت مع المغرب مجددا ولهذا تركنوا إلى الخلف معتمدين على المرتدات فقط ولم يستفد المدرب من النقص العددي للخصم بل قام بإخراج لاعبين مهمين من مكانهم يحسنون الضغط على دفاع الخصم و الربط بين خطوط وسط الميدان من أجل كبح مرتدات الخصم ، على الأقل إن أبقى على أولائك اللاعبين المهمين سيخرج متعادلا أو يضف هدف الفوز نظرا للفارق العددي بين المنتخبين، ماذ لو كنا نحن من إفتقد لاعبا بسبب الطرد هل سنرجع في النتيجة ثم نتعادل أو نتصر، لا أضن لأن عقلية المدرب عقلية إنهزامية!
حتى لو لعبت اوكرانيا ب 10 لاعبين منذ البداية كانت ستنتصر و لن نسجل عليها أبدا و لو لعبنا معها مقابلة أخرى بنفس الظروف. ماذا يبين هذا :ضعف المنتخب من لاعبين و مدرب فقط الحارس . زاءد غياب الانضباط و روح المجموعة عكس اوكرانيا متحدين و يلعبون من أجل بلدهم الذي يعاني من الحرب . حشومة تخسر و ترد هذاك الجمهور منكد ديروا غير بوجهو.
العشران.
ثلاث أسباب هي لي بانت ليا جوهرية للهزيمة.
١- المدرب، نعم نعم نعم هو بعينه، المدرب لم يحسن قراءة المقابلة و لا أدري لماذا استمسك بالزلزولي الذي كان النقطة الأضعف في المجموعة (ضد الارجنتين أيضا)
٢- الزلزولي، هذا الاعب قد يفيدك إذا استعملته كجوكر في الثلث الأخير من المقابلة لأنه سريع و قد يكون بدخوله وعنده الطراوة البدنية أحسن من المدافعين وبالتالي قد يتسبب في ركلة جزاء حاسمة
٣- الحظ. نعم الحظ أدار ظهره للنخبة وابتسم لأوكرانيا، حتى توقيت الهدف جاء في آخر الأنفاس و أيضا الطريقة، (جزء من الثانية لو تقدم اللاعب كانت التمريرة ستكون خلفه)
على العموم الحظوظ لازالت قائمة و المشوار لازال طويل.
حنا واعرين بزاااف أصاحبي فالكريتيك زعما يا إما نربحو يا إما صافي المنتخب ضعيف المدرب خاصو يمشي الزلزولي عيان….راه كاين الحظ تاهو فكرة القدم الدراري لعبو مزيان فالشوط الثاني ماكتابش يتسجل الهدف اوكرانيا سجلو في الثواني الأخيرة ضد مجرى اللعب كلشي عندو 3 النقط لي ربح دابا يدوز ماتكونوش انهزاميين خليو عندكم الأمل وشجعو المنتخب يربح ضد العراق ويتأهل والله ولي التوفيق
بغيت غير نفهم البطولة واقفة في اوكرانيا منذ الحرب و ربحتها العراق و لاعبين ناقصين و رغم ذلك ربحونا التفسير الوحيد ان السكتوي باع الماتش رفقة بعض اللاعبين
ان من ينادي على الزلزولي لا يفهم شيئا في كرة القدم .لاعب يجري وراسه عند ركبتيه مما يجعله يسقط على الارض.واك واك اعباد الله راه الزلزولي لا يستحق اللعب للفريق الوطني.هناك لاعبين في البطولة المغربية احسن بكثير من هذا الاعب.رجعتونا متفاهمين والو فالكرة.
المنتخب الوطني زوين بزاف، المشكل من عند المدرب السكيتيوي و نائبه يوسف حجي .هادو كيعرفو غير الشهرية لكيتخلصو و لاكن باش يدير شي خطة مزيانة ا و تغيير في المستوى باش يحقق شي إمتياز ميعرفوش ليه نطالب بتغيير المدرب و نائبه يوسف حجي إلى بغينا نوصلو بعيد . أما الاعبين فهم فوق المستوى