أفاد مصدر في الشرطة الإثنين عن تعرض شبكة الألياف البصرية العائدة لعدد من شركات الاتصالات في ست مناطق فرنسية، لعمليات “تخريب ليلية”، من دون أن تؤثر على الاتصال بالانترنت في باريس.
وتأتي عمليات التخريب التي طالت مناطق في شمال فرنسا وشرقها وجنوبها الشرقي وجنوبها الغربي، بعد ثلاثة أيام من “هجوم” طال شبكة السكك الحديد وتسبب باضطراب حركة القطارات السريعة، ووقع قبل ساعات من حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الذي أقيم الجمعة في العاصمة الفرنسية.
فرنسا ابانت عن ضعف كبير في التنظيم الرياضي منذ حفل الافتتاح السخيف.
على فرنسا ان ترفع يديها عن الجزاءر وتعترف بالاخطاء التي ارتكبت ضد المغرب مالي ليبيا و تونس وتعترف بالاراضي المغتصبة من هده الدول المدكورة. لن تقوم قاءمة لا لفرنسا ولا لمايسمى بالجزاءر حتى يتسرجع كل واحد ماضاع منه. الجزاءر تعبش على الحرام وفرنسا على الظلم
أراهن على أن للجزائر يد طولى في هذه الاحذات، لأن لها خلايا نائمة في فرنسا تابعة للجهازها العسكري التخريبي. في إطار رده على رسالة اعترافها بالحكم الذاتي للاقاليم الصحراوية المغربية وعدها رئيسها بالرد القاسي حسب ماجاء على لسان قارئة البيان التلفزي الجزائري.
فرنسا كلها كاميرات و استعصى عليها معرفة المخربين اما في المغرب فيتم القبض على واحد يجيب ليهم العصابة اللي معاه
التخريب مرفوض في فرنسا وفي جميع أنحاء العالم. لكن فرنسا، التي لم تمنح الجزائر أي وثيقة استقلال، يجب عليها الضغط على مستعمرتها السابقة لإعادة الأراضي إلى أصحابها، المغرب وتونس ومالي والنيجر وليبيا
لا للحدود الموروثة من الاستعمار. ويجب على المغرب وتونس ومالي والنيجر وليبيا تشكيل وحدة مشتركة للمطالبة باستعادة أراضيهم التي ضمتها فرنسا إلى مستعمرتها السابقة الجزائر
لا للحدود الموروثة من الاستعمار. ويجب على المغرب وتونس ومالي والنيجر وليبيا تشكيل وحدة مشتركة للمطالبة باستعادة أراضيهم التي ضمتها فرنسا إلى الجزائر الفرنسية خلال الاستعمار الذي استمر 132 عاما.
إن بناء علاقة تعاون مع المغرب وتونس ومالي والنيجر وليبيا، تتميز بالصداقة والاحترام، يتطلب من فرنسا الضغط على الجزائر الفرنسية لإعادة الأراضي إلى جيرانها
وطالما ظلت أراضي جيران الجزائر الخمس محتلة، فسيتعين على هذه الدول أن توقف التعاون مع الجزائر الفرنسية.
جيران الجزائر الفرنسية الخمسة: “لا للحدود الموروثة عن الاستعمار الفرنسي، نعم للحدود الحقيقية”
هؤلاء الذين فعلوا تلك الأفعال بلاشك سبكنون من المتدينبن الفرنسيبن وقد يكونون قد حدروا السلطات مما وقع في افتتاح الأولمبياد. وهم الآن يرسلون رسالة أخرى. واذا استمرت الحكومة في استفزازهم قد نسمع توقف الألعاب قبل نهايتها