أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:21
إجبارية الصيانة تطال "مستلزمات ذكية"
-
04:33
روسيا تستعد لإيفاد 330 طبيبا إلى إفريقيا
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
-
23:34
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
-
22:05
المغرب التطواني ينهار أمام وداد تمارة
-
21:50
رسميا.. "اللبؤات" إلى ثمن "المونديال"
أحيانا الصمت أفضل……………..
كنت أتوقع أن تنفجر هذه السيدة فرحا للإفراج عن زوجها الريسوني ، لكنها بدت هادئة ولربما الأمر عندها عاديا جدا .
لا أخفي أنني جد فرح ومبتهج للإفراج عن الصحافيين الأربعة أو الخمسة من بينهم بوعشرين والريسوني والآخرين الذين لم أستحضر أسماءهم .
فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على العفو والعطف الملكي الذي يحظى به عدد من السجناء من طرف جلالة الملك أعزه الله ونصره وأمد في عمره .
كان بالاحرا شكر الشخصية الملكية التي انعمت عليكم بالعفو. بالمقابل نرى نوعا من العجرفة في طريقة الكلام.
فبلاصة متكون ممتنة لان زوجها في الاصل مذنب مهما قيل راه تصيد متلبس و نتي خارجة لا اضن لا اضن !مفهمتش واش مهنة صحفي او ممثل او مغني او معارض الى خرقتي القانون مخاصكش تدخل الحبس! الله يعفو
العجرفة تقطر منها.
الله يكون في عون الضحايا.
من لا يشكر الناس لا يشكر الله، يجب شكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذا العفو والعطف الأبوي
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. هاد السيدة منتهى العجرفة والسم. لم تشكر سيدنا ولو بكلمة. عاش الملك الله يخليه ذخرا لهذا الوطن ويبعد عنو الخونة والخبثاء وقليلي الأصل.
الشكر الجزيل لسيدنا دام له النصر و التمكين، أما الفيديو شبعان حداثة محدثة لا علاقة لها بتمغربيت
والله…..والله….والله أنااا …ريثما…..، باركا من الزواق، تحدثي بدون تكلف !!!…في المشهد رجل يبكي متأثرا بخروح زميله أو أخيه…..والزوجة تتحدث ببرووودة تااامة…والله….والله.
أولا مبروك على جميع السجناء الذين استفادوا من العفو الملكي ولكن ما حز في نفسي هي طريقةكلام الزوجة والتي تتكلم بعجرفة وكبرياء، ولم تأتي على ذكر ولا شكر جلالة الملك والذي لولاه لما أفرج عن زوجها.
الموضوع لا يحتاج إلى نقاش أو رأي شخص أو أشخاص بل المسألة هي قناعة في إتخاد أي قرار وذلك حسب الرؤى والمنحى الذي يريده المقرر وذلك لا يحتاج إلى توضيح أو إلى تزكية أو عكس ذلك من طرف الاطراف المعنية أو الغير المعنية بالأمر ويبقى العمل الخالص هو أهم ما في الأمر والعفو و الكرم يبقى صفات يتصف بها من أراد.
أشكر صاحب الجلالة على هذا العفو الملكي الشريف… و خاصة العفو الصادر في حق السيد رضى الطاوجني فهو أكثر من يستحق هذا العفو…أما هذه السيدة فلتعلم أن زوجها لم يدخل السجن بصفته الصحفية… فلا تبحثي كثيرا بل احمدي الله على رجوع زوجك لأبنائه و ليكن هذا الابتلاء درسا للجميع