“شحال باقي واصل اللحم الشريف؟” جملة قد تبدو في نظر مهنيي الجِزارة وبائعي اللحوم الحمراء عابرة وروتينية ألفوا سماعها؛ لكنها من زاوية أخرى تحيل إلى مشكل غلاء اللحوم بالمملكة والذي انتقل من ضيف عابرٍ إلى مستقرٍ بالأسواق المغربية يثير قلق الأسر متوسطةِ الدخل ويُربك خططها للاستهلاك الغذائي.
ويفرض غلاء لحوم الأبقار والماعز والأغنام نفسه حاليا كنقاش راهني، سواء بالشارع العمومي والأسواق أو مواقع التواصل الاجتماعي؛ فحجم الشكوى لا يزال يرتفع بعدما انقضت فترة عيد الأضحى وعادت الحياة إلى روتينيتها، لكن اللحوم الحمراء لم تعد بعد إلى وضعها الطبيعي بعد أن صارت أثمنتها تفوق مائة درهم للكيلوغرام الواحد حسب الأصناف.
لفك خيوط هذه المسألة بعيدا عن نقاش مواقع التواصل الاجتماعي ونقاشات السياسيين أغلبية ومعارضة، نزلت هسبريس إلى الميدان لتقصي وضعية سوق اللحوم الحمراء بعد مرور فترة عيد الأضحى بأزيد من شهر كامل وتزامنا مع انتصاف فصل الصيف الذي يمثل عادة أقصى فترات الاستهلاك الوطني ويعرف حركية كبيرة بالأسواق.
ونحن نعبُر شوارع وأزقة عدد من الأحياء الشعبية بمدينة سلا بدا لنا جليا أن غالبية محلات الجزارة لا تزال موصَدةَ الأبواب منذ شهر يونيو الماضي، وهو الحال نفسه الذي يتكرر بأحياء الانبعاث والرحمة وشماعو كذلك، وهي أحياء تتضمن ساكنة مهمة تتراوح رُتبتها الاجتماعية عادة بين البسيطة والمتوسطة.
مقابل حالات الإغلاق الكثيرة التي رصدتها هسبريس فتح مهنيون آخرون أبواب محلاتهم التجارية أمام المواطنين؛ لكن هذه المحلات تظل، للمفارقة، مُفتقدة للسلع من اللحوم الحمراء، بما يجعل البائعين يواجهون زبنائهم بعبارة “تَنْتْسناو السلعة…عادْ حلينا”.
اطلعت الجريدة على الأثمنة الرائجة بالسوق بخصوص مختلف تشكيلات اللحوم الحمراء، حيث يفوق ثمن الكيلوغرام الواحد من لحم العجل مائة درهمٍ ليلامس حاجز 110 دراهم؛ في حين أن لحم الخروف، الذي يظل حضوره بالسوق نسبيا ضعيفا، يصل ثمنه بدوره إلى حوالي 140 درهما للكيلوغرام الواحد، بينما ثمن لحم “المعزي” بِدوره تحرك تدريجيا بالسوق حاليا.
وترتفع الأثمنة مجددا كلما تحدثنا عن بعض التشكيلات من اللحوم الحمراء التي تفضلها الأسر متوسطة الدخل؛ فالكيلوغرام الواحد من “الكْفْتَة” وكذلك “الصوصيط” يباع بمحلات مدينة سلا بـ120 درهما، يليهما الكيلوغرام الواحد من “الفيلي” الذي يستهلكه المواطنون مقابل 150 درهما كما هو مدوّنٌ بلوائح الأسعار المعروضة داخل المحلات، في وقت يصل الكيلوغرام من “الكُوطليط” والكبدة والقلب إلى 160 درهما.
حاولنا الحديث إلى بعض المهنيين بخصوص الموضوع وانطباعاتهم ومنسوب الرواج كذلك، حيث كان لنا حديث مع يوسف، مهني ينشط بحي الانبعاث والذي لم يكن متشوقا كثيرا للحديث للإعلام؛ غير أنه قال إن “القطاع لا يزال متوترا نوعا ما وأغلبية المهنيين لا يزالون خارج دكاكينهم ولم يعودوا للعمل بعدُ منذ عيد الأضحى”.
وأكد المتحدث أن “الغلاء يبقى من المنبع، حيث إن وصول الكيلوغرام الواحد مثلا من لحم العجل إلى أزيد من 100 درهم راجع إلى ارتفاع أثمنة المواشي بالسوق؛ فالعجل الذي كان يباع على سبيل المثال بمليونيْ سنتيم صار يباع بما يفوق ثلاثة ويقترب من أربعة ملايين سنتيم”، موضحا أن “هناك تجنبا للإتيان بلحم الغنم مثلا نظرا لارتفاعه”.
واصلنا جولتنا بمدينة سلا بحثا عن مهنيين يشرحون لنا سبب الشكاوى الصادرة عن مواطنين يرغبون في استهلاك لحومٍ حمراء بما يتناسب مع قدرتهم الشرائية، حيث اصطدمنا بقلة المهنيين الذين يفتحون أبواب دكاكينهم في الوقت الراهن؛ ما دفعنا إلى التوجه إلى “الكَزّارة”، إحدى أهم تجمعات مهنيي اللحوم الحمراء بمدينة سلا.
“ركود القطاع”
ونحن نلج التجمع التجاري ذاته بدا لنا أن النشاط المهني يعرف نوعا من “الركود”، ولم يستعد عافيته بعد؛ فعدد المتبضعين محدود وعشرات محلات الجِزارة لا تزال مغلقة منذ أزيد من شهر وعشرة أيام. تحدثنا إلى أحد المهنيين بالمركز التجاري ذاته، والذي عبر عن امتعاضه من “الاضطراب” الذي يعرفه سوق اللحوم الحمراء في الوقت الراهن.
أكد المهني، الذي كان يشرف على إمداد بعض الزبناء باحتياجاتهم من اللحوم الحمراء، أن السوق غير مستقرة منذ العيد إلى اليوم، حيث تعرف المواشي غلاء كبيرا، وهو ما ينطبق كذلك على الأبقار”، متابعا: “هناك صعوبات في توفير اللحم للمواطنين بأثمنة معقولة في الوقت الراهن، إذ إن الجفاف لا يزال واقفا وراء ارتفاع الأسعار إلى هذا الحد، وهناك نقص في الماشية بالسوق بما يرفع من الأسعار حاليا”.
واعتبر المتحدث أن “المهنيين، سواء أكانت الأثمنة مرتفعة أو منخفضة، فإن هوامش الربح تبقى دائما كما هي وتتراوح ما بين 5 دراهم و15 درهما في الكيلوغرام الواحد؛ لكننا نفضل أن تنخفض الأسعار من أجل بيع كميات مهمة من اللحوم بما يرفع من مردوديتنا”، مُطْلِعا الجريدة على لائحة الأثمنة التي يعتمدها للبيع والتي اتضح أنها تتضمن أثمنة تفوق مائة درهم تخص جميع تشكيلات اللحوم الحمراء.
ويواصل هذا الموضوع إثارة الجدل مؤسساتيا، حيث تواجه المعارضةُ وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشكاوى المواطنين من صعوبة إيجاد لحوم حمراء بأثمنة منخفضة، وبما يرونه بأنه “عدم نجاح لمختلف التدابير الحكومية التي تم القيام بها في هذا الصدد، بما فيها دعم المهنيين وتسهيل الاستيراد سواء بخصوص الأبقار أو الأغنام والماعز.
هذا الموضوع لم يكن ليخرج عن التداول البرلماني خلال الأسبوعين الماضييْن، حيث أكد الوزير الوصي على القطاع مؤخرا بمجلس المستشارين أن ارتفاع اللحوم الحمراء يعود إلى “توالي سنوات الجفاف التي أثرت على كلفة الإنتاج والغطاء النباتي، وبالتالي سلاسل الإنتاج الحيوانية خاصة اللحوم الحمراء”.
وكعضو بالحكومة، أوضح صديقي أن هذه الأخيرة “حاولت اتخاذ مجموعة من التدابير لتموين السوق باللحوم الحمراء، عبر دعم أعلاف الإنتاج الحيواني دون توقف وفتح الاستيراد من الخارج من خلال تعليق كل الرسوم على استيراد الأبقار والأغنام الموجهة للذبح حتى نهاية السنة الجارية”، ليبقى السؤال مطروحا: إلى متى سيستمر “غياب” اللحوم الحمراء عن موائد الفئات المغربية البسيطة؟
اللحم اصبح لمن استطاع اليه سبيلا
مانشريوهش و مر يضنا ماعندو باس.
علينا تعلم ثقافة المقاطعة… و تشوفو
الحمد لله مابقيتش تنشريه محققا بذلك قاعدة قاطع كل ما هو غالي وارتاح
هل سيرجع شيئا ما لحاله الطبيعي في ظل هذه الحكومة . فهي المستفيدة و هي ذات المصلحة من جهتين من جهة الدخل الحكومي و جهة الدخل المصلحة الذاتية . فيما المجتمع اخد العلم و انهى مع الخبر . و لم ينتظر إلا رحمة الله. بينما الضحية هم المهنيين البسطاء و اماكن الجزارة تظهر كل شيء. الله إحد البأس.
قطاع اصابه الخراب بسبب الجشع و غياب وازن لرقابة الاسعار فلا يعقل ان يتجاوز الفارق بين نفس النوع في نفس المدينة 50 درهما …الفوضى مشرعنة حتى و ظاهرة الاغتناء السريع تحتاج تقنين الاسعار
االلحم الاحمر والابيض اي الدجاج في ارتفاع مستمر الله انا نسالك العافية .لا نعرف الى اين يتجه بنا الوضع .اخطبوط الغلاء اصبح سيد الموقف .
اثمنة الدجاج بوجدة هدا الصباح 29. درهم للكيلو ……انا اثمنة السمك فيكون تعليق
مبروك علينا الأسعار ببلادنا أصبحت نضاهي الأسواق الأوروبية و أجورنا تخجل أمام الأجور الأوروبية تجي تحسبها تلقاها معادلة صعبة الحل و الفهم
نفوض أمرنا إلى أ لله و هو المستعان
أحسن دواء الغلاء هي المقاطعة وسوف ترون العجب
لماذا لا يستوعب أغلب المغاربة فعالية المقاطعة ، الشعوب السكنديناڤية على شغفها بالبن وشرب القهوة، قاموا بتركها والامتناع عن شربها حينما قررت حكوماتهم الزيادة في سعرها ، وما هي إلا ايام معدودة حتى ارغمت تلك الحكومات على العدول عن الزيادة !!!!!وفيقوا آ المغاربة راه المضاربين عاملين فيكم ما بغاوا مدعمين بحكومتهم التي تيسر عليهم كل صعب !!!الم يكن أخنوش ووزيره في الفلاحة على علم بأن أسعار اللحوم سترتفع بسبب العيد ؟؟؟!!!!ثن إن الشعوب المتحضرة تراجعت اليوم عن استهلاك اللحوم لما فيها من أضرار على الصحة وعلى البيئة !! و
لمادا لا يتم سنة مقبلة إلغاء العيد أضحى تكون هناك أغنام بقرة متوفرة في سنوات قادمة من هنا تبدأ مرحلة جني أغنام لا نستوردها من جهات خارج
الدعوى لله الواحد القهار سيأخذ الحق في من كان السبب في غلاء اسعار جميع المود كالحم والخضر والمواد الغذائية ودعوة المضلوم لا ترد عند الله؟؟؟
نفس المشكل عانت منه دول شمال إفريقيا وتم حل مشكلة غلاء اللحوم وذلك باستيراد اللحوم وليس العجول والخرافات اي استيراد اللحوم من البرازيل ودول أخرى منتجة وبيعدها للمستهلك مباشرة وبثمن مناسب وسبق لبلادنا أن استوردت اللحوم في الثمانينيات وبيعه بثمن مناسب وكان والدي يشتريه من حي العكاري ب20درهما في حين كان اللحم آنذاك عند الجزار ب35 درهم
الخطء حكومي. استنزاف الفرشاة و تصدير الفواكه و الخضر بثمن بخس.
لماذا لم توجه الفلاحة نحو الاستهلاك الداخلي؟ هناك مواد لا تحتاج الكثير من المياه. كيف يعقل ارتفاع اثمنة زيت الزيتون و اللحم ووو…
عندما نصدر لاوروبا هم متشددون في الجودة. يعني تبقى كمية للسوق الداخلي اماً الآن فانتاجنا يذهب لأفريقيا و نبقى نحن نبقى مع الأثمان المرتفعة. عندما منع تصدير البصل و البطاطس و الطماطم عبر موريتانيا أنخفضت الأثمان.
المخطط الاخضر مازال يعطي اكله انها سياسة التجويع.
الغلاء فرصة سانحة لمن أراد أن يدرب نفسه على التدبير العقلاني لأمواله والتركيز على الأولويات والتخلي عن العادات الإستهلاكية السيئة ومنها الاسراف، إن الله لا يحب المسرفين .
فين كين المشكل الحمد لله ماعدنا مانديرو بيه كين الحوت كين دجاج كين بيبي حاجة الغالية ماعندي ماندير بيها لا مكالتيش لحم اش يوقع ولو
دواء الغلاء هو:
* تخفيض الكمية بالنسبة للاشياء الأساسية
*الامتناع عن شراء الأشياء الغير الأساسية
أتعجب لماذا هذا الغلاء في اسبانيا اللحم لا يتعدى 6 اورو والدجاج كذلك جد الرخيص .
لقد قالها: لمغاربة خاصهم إعادة التربية ، و منذ توليه رئاسة الحكومة و هو يعيد التربية للمغاربة عن طريق أخطبوط اللوبيات.
الغنمي وصل 140 درهم ؟؟ حتى لي باقي كيمشي يشريه راه عجل نيت ، قاطعو أعباد الله حتى ينزل التمن واش لماكليتوش لحم فادي تموتو ؟؟ و الله كيضرنا خاطرتا كتر ملي كتشوف مكاينش إتحاد و تضامن بيناتنا
من بين الاسباب، الجفاف، ارتفاع أسعار المحروقات، ارتفاع أثمان الأعلاف، التصدير إلى أفريقيا، تعويم الدرهم، الطلب والعرض. ثم في الأخير السمسارة او الشناقة.
المواطن أكبر سبب في الغلاء لأنه مدمن على افتراس اللحوم . لا حياة لمن تنادي . يشتكون من غلاء اللحوم و تجدهم يقفون صفا أمام محل الجزارة .
هدا الغلاء سببه الشعب . شخصيا مند عيد الأضحى لم أدق اللحم و لا مشتقاته و لا فواكه كدلك . الناس يتلاهفون . يتكلمون على الغلاء و الفنادق ممتلئة و المطاعم ووووو.
الحل بسيط: لا تستهلكوه. استعيضوا عنه بمصادر بروتينية أرخص وأنسب إلى الجيوب.
اللحم يفوق 110 درهم للكيلو، ،كاين لي كيخدم نهار كلو ؤماكيجيبهاش.
اللحم مضر بالصحة ، الدليل على هادا ان اغلب الأطباء ينصحون مرضاهم بالتقليل من اللحوم
يارب غدي وصل اللحم 200 درهم والبطاطس 20 درهم الغازوال 20 درهم الشعب اللي انتفض لزيادة حكم المغرب الارجنتين 11 دقيقة ونسي الزيادات اليومية في المواد الأساسية التي يعيش بها
اللحم في تطوان والمنطقه المجاورة لها ،لحم البقري 120 درهم للكيلو أما الغنمي 149 درهم
الى من يدعو للمقاطعة،تقاطع ماذا؟اللحم،السمك،الدجاج،البيض،ام الخضر،ام الفواكه،ام البوطة…..و راه كولشي غالي
اسأل الله ان يرفع عنا البلاء
هناك مثل هولندي يقول:إن غلا اللحم ،فالصبر رخيص.الدرويش تيشوف اللحم ويقول له:السلام عليك ايها اللحم إلى اللقاء في دار الخلد إن شاء الله
هذا من علامات بأننا كنتقدمو إلى الأمام حسب المطبلين..
عسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم. أنا احتج على غلاء الأسماك لأني لا استطيع الاستغناء عنها، اما اللحوم الحمراء والبيضاء فلم يعد لها مكان على مائدتي. يكفي ان تسأل عن ماذا يأكل الدجاج حتى يسوق بعد اربعين يوما، لماذا تمنع اللحوم الحمراء على مرضى السرطان وسبب مرض الأغنياء ووو.
اللحم ثمنه مرتفع، استهلك البيض ، وإذا ارتفع ثمن البيض استهلك البطاطس، وهكذا….
ههههه ومزااال العاطي يعطي
غادي يوصل التمن ل 150 او 160 درهم في التلت الاول من سنة 2025
قلتها و غادي نعاود يجب الغاء العيد و دعم الفلاح الصغير وانتظار 3 او 4 سنوات باش تقاعد الاوضاع
و الله يرحمنا
هذا هو ما يستحقه الشعب الفاسد الذي يبيع صوته ب 200 الى 500رهما في الإنتحابات الفاسدة أصلا، لذلك فرغم هذه الأسعار الملتهبة تجدهم يتبجحون بما تقوم به هذه المجكومة، حسبي الله ومعم الوكيل.
متطلبات المواطنون النشاط و المهرجانات و السهرات اما اللحوم فهي اخر شي يمكن للمواطن الانتباه له أو المطالبة بتوفيره
الجزار لا يبقى عنده لحم في اخر النهار، هذا يعني ان المغاربة بخير. الغلاء يعد غلاء عندما لا يستطيع الفرد اقتناء بضاعة ما. هذا بالنسبة للمغاربة، اما بالنسبة للشعوب المتقدمة والمتحظرة، فانها لا تقبل بزيادة غير منطقية مهما رغم ما وصلت من الثراء.
نعم ياسادة هده ننائج المخطط الأخضر التي أنفق عليها الملايير وكان على رأسها السيد رئيس الحكومة