أعلنت إيران، الأربعاء، الحداد ثلاثة أيام بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران الذي اتُهمت إسرائيل بتنفيذه.
وأعلنت الحكومة في بيان “الحداد العام لثلاثة أيام بعد استشهاد إسماعيل هنية”.
أعلنت إيران، الأربعاء، الحداد ثلاثة أيام بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران الذي اتُهمت إسرائيل بتنفيذه.
وأعلنت الحكومة في بيان “الحداد العام لثلاثة أيام بعد استشهاد إسماعيل هنية”.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
نحتسبك في الجنة يا هنية مع النبيئين والشهداء والصديقين والصالحين….
هذه عملية قذرة ولعبة غدر يمارسها الخبثاء الصهاينة ، تظهر بجلاء مستوى جبنهم ورعونتهم وخبثهم ….
فأين ما تتبجّحين به يا مملكة فارس؟؟؟؟!!! أين الصواريخ ؟؟؟ أين القنابل المدمرة ؟؟؟ أين الجيش المرعب؟؟؟ أين كبرياؤك وأين عزّتك؟؟؟؟!!!
تهان كرامتك في عقر الدار وفي أسمى مناسبة وطنية ،،، فأي ذل هذا وأي عار…..
شهداء عند ربهم يرزقون. دماءهم لن ت
هب سدى إنشاء الله.
إذا لم يكن من الموت بد
فمن العار ان تموت جبانا.
إيرن تتحمل كامل المسؤولية في اغتيال هنية ، أين هي مخابراتها ، سلاحها ، إسرئيل تستبيح أراضيها وهم في غفلة من ذلك ، تدين عملية الاغتيال وتتوعد بسحق إسرائيل لكن يبقى ذلك مجرد صيحات فارغة ، إيران تبحث عن مصالحها ، لا يهمها هنية ولا فلسطين ولا العرب ولا المسلمين السنة ولا أي شيء من هذا أو ذاك . ما يهمها هو الهيمنة السياسية والاقتصادية والمذهبية والمجالية ، رحمة الله على إسماعيل هنية وإنا لله وإنا إليه راجعون
من يتق في قتلت ابناء الانبياء هدا هو مصيره
كنت الزعيم وإن طالتك يد الردى
سيظل ثأرك في الأنام زعيما
تقبلك الله
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك يا أبا العبد لمحزونون ولا نقول إلا مايرضي ربنا
إنا لله وإنا إليه راجعون
اما إيران لم تحمي حتى رئيسها فكيف ستحمي ضيوفها .
إسرائيل حققت في طهران مالم تحققه في غزة
كيف استطاع الطيران الاسرائيلي ان يخترق الاجواء الايراني ويضرب اسماعيل هنية في محل اقامته
هنيئاً له الشهادة
انها الخيانة بعينها
منح حياته كلها لوطنه ،واستشهد لأجله. رحمك الله يا فخر وعزة العروبة . مت شهيدا ومدافعا عن حق شعبك،فمقامك-إن شاء الله – في جنة الخلد .
نقول إنا لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر له ورحمه اسكنه فسيح جناتك اللهم خلفيه لنا خيراً منه على الأرض فلسطين اللهم أعطى هم نصرا عزيزا بفضل الله تعالى اللهم اعز الاسلام والمسلمين بجاه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ءامي
يجب المعامله بالمثل العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم
أمنيا,حفل ترسيم رئيس هو حدث ضخم و من رؤية الأمنيين الحظور في مثل هذه المناسبات خطأ أمني فادح لا يحوز ارتكابه..لكن لدى القيادة الأمنية في حركة حماس رؤية أخرى.
على كل حال,وتحديدا..يوجد وفود عن 74 دولة من كل القارات (غربية,وعربية,وشمال أفريقية,وجنوب أمريكية و اللائحة تطول) بالاضافة الى أكثر من 600 تصريح أمني لصحفيين أجنبيين (تم منحها في آخر 72 ساعة) عبر عشرات الوكالات..وسط هذا الحدث أجدد النظرة الأمنية تقول هناك هشاشة ويجب تفادي أو عدم التنقل أصلا الى هذا المحفل الدولي.كان الأجدر البقاء في الدوحة أو القاهرة (بحكم أن اسرائيل و حلفاءها لن يقوموا بأي عمل عدائي عسكري مباشر داخل القاهرة أو الدوحة , نظرا لترتيبات جيوسياسية دقيقة جدا في المنطقة
يا لها من مفاجئة ايران يغتال هنية في عاصمتها وتقرر الحزن ثلاثة ايام كما نقول في المثل العربي “تساعد في اغتيال الشهيد وتمشي في جنازته” هذه هي ايران تبيع المعلومات لاغتيال الكوادر الحمساوية لكسب ود الغرب
يقول مثل فرنسي مشهور ولا عجب إن كان في أصله فارسي “لا وجود لمرّتين اثنتين دون ثالثة تردفهما”. فبعد رئيسي وهنية من ستكون ضحيتك المقبلة يا خامنئي ؟ وإذا كان يستحيل التنبؤ بمن سبكون الضحية الثالث المقبل، يمكننا القول أنه سيكون حتما من المقربين جدا من النظام الإيراني وألد أعداء إسرائيل. وإن قلت لكم أنه سيكون حسن نصر الله فسيكون ذلك إنما رجما مني بالغيب.