الإعلان الفرنسي بشأن الصحراء المغربية يغرق نظام الجزائر في الغوغائية

الإعلان الفرنسي بشأن الصحراء المغربية يغرق نظام الجزائر في الغوغائية
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الجمعة 2 غشت 2024 - 09:00

لم تكتف الجزائر بسحب سفيرها من فرنسا عقب إعلان الأخيرة عن موقفها من قضية الصحراء المغربية، بل لجأت إلى “محاولة التهديد” على لسان وزير خارجيتها، خلال ندوة صحافية عقدها أول أمس الأربعاء.

وقال أحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري، خلال ندوة صحافية، إن بلاده “لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التطور”، قائلا إن “هناك خطوات أخرى قد تتخذها بلاده للتعبير عن رفضها القاطع للموقف الفرنسي”.

وأكد خبراء أن الأسلوب الذي تلجأ إليه الجزائر دائما، متغاضية عن جل الأعراف الدولية، والقوانين التي تحكم المعاملات بين البلدان، وهو الأسلوب نفسه الذي انتهجته إبان تعبير إسبانيا عن موقفها من قضية الصحراء.

وفي هذا الإطار قال عبد الفتاح الفاتحي، الباحث المتخصص في قضايا الصحراء والشأن المغاربي، إن ما عبر عنه وزير الخارجية الجزائري في مؤتمر صحافي “لا يتعدى حدود طمأنة حلفاء الجزائر في استعداء المغرب على أنها ستواصل العمل على فرملة مختلف المساعي الجهوية والإقليمية لإطالة أمد النزاع في الصحراء”.

وأضاف الفاتيحي ضمن تصريح لهسبريس أن “الموقف الفرنسي يبقى أمرا سياديا”، وأن “فرنسا تقدر التداعيات على كافة المستويات، إلى حدود ما يهدد به النظام الجزائري”، وتابع: “إذا ما كانت فرنسا أخطرت الجزائر بخصوص موقفها المرتقب فلا يعتبر ذلك سرا أو استئذانا حول موقفها من قضية الصحراء، ولكن من صميم الأعراف الدبلوماسية في ما يسمى أخذ العلم حيال دولة معنية بشكل مباشر في النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء، ولها علاقات دبلوماسية واقتصادية معها”.

وأكد الباحث ذاته أن “ما تهدد به الجزائر غداة الموقف السيادي الفرنسي بشأن الصحراء يعد تجاوزا لحدود اللياقة الدبلوماسية، بل يعد تدخلا سافرا وغير مقبول”، مردفا: “أكيد أن الجزائر سبق أن حاولت مصادرة الموقف السيادي الإسباني، إلا أن السلوك ذاته لم تمارسه على خلفية الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء”.

من جانبه قال أحمد نور الدين، خبير في العلاقات الدولية، عضو المجلس المغربي للشؤون الخارجية: “خيرُ تعليق على تهديدات وزير خارجية النظام العسكري الجزائري لفرنسا هو ردّ جرير على الفرزدق منذ ثلاثة عشر قرنا، في بيت شعري شهير، يقول فيه: زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا … أبشر بطول سلامة يا مربع”.

وأضاف نور الدين ضمن تصريح لهسبريس أن “الجزائر لا تستفيد من أخطائها، إذ تعيد سناريو مسرحية سحب السفير الجزائري يوم 19 مارس 2022 من مدريد، للأسباب نفسها، أي اعتراف إسبانيا بالسيادة المغربية على الصحراء. وبعد 20 شهرا، أي قرابة السنتين، عاد السفير الجزائري إلى إسبانيا يجر ذيول الذل والهوان والصغار، دون أن تغيِّر مدريد موقفها كما كانت تنتظر وتزعم الجزائر في بلاغاتها الرسمية وإذاعتها وتلفزيونها”.

وتابع الخبير ذاته: “الحقيقة المرة التي لا تريد الجزائر أن تعترف بها هي أنها أصبحت دولة مارقة معزولة مكشوفة الأوراق بلا حليف، محاصرة من أطرافها الجنوبية والشرقية والغربية، بسبب سياستها المتهورة والعرجاء؛ وكما وصفها وزير خارجية روسيا تلميحاً بأنها: دولة بلا وزن ولا هيبة ولا يعتد بمواقفها على الساحة الدولية، وكان ذلك في معرض جواب لافروف عما هي معايير قبول دول ورفض أخرى للانضمام إلى مجموعة البريكس في غشت 2023. ومعلوم أنه تم رفض طلب الجزائر الانضمام إلى تلك المجموعة بشكل مهين أيضا، في حين قبلت عضوية إثيوبيا ومصر والإمارات والسعودية”.

وأردف المتحدث نفسه: “تأكيدا لكلام السيد لافروف فإن الخارجية الفرنسية لم تكلف نفسها عناء الرد إن على البيان الأضحوكة الذي أصدرته الخارجية الجزائرية يوم 25 يوليوز الماضي، أو على الندوة الصحافية التي عقدها أحمد عطاف، وزير خارجية العسكر الجزائري، يوم 31 من الشهر نفسه. وهذا التجاهل من طرف باريس هو في حد ذاته إهانة فرنسية جديدة، بعد إهانة تصريحات إمانويل ماكرون السابقة التي نفى فيها وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، ووصف فيها النظام الجزائري بالعسكري والأركاييكي”.

واعتبر نور الدين أن التهديدات الجزائرية “تعبر عن جهل بالقانون الدولي، وأن الجزائر دولة كارتونية، لأنها تجهل أو تتجاهل أن أي إجراء انتقامي ضد الشركات الفرنسية سيعرضها أولا لعقوبات أوربية، وثانيا للمحاكمة أمام المحاكم التجارية الدولية، التي قد تفرض عليها غرامات بأرقام فلكية، وتعرضها فوق ذلك لعقوبات زجرية”، وزاد: “هناك تجربة سابقة مع إسبانيا هدد خلالها الاتحاد الأوروبي الجزائر بإجراءات ردعية، وهو ما جعلها تنحني وتخضع وتستسلم”.

ونبه الخبير في العلاقات الدولية إلى أن “العالم ليس غابة كما يظن حكام الجزائر، بل هناك قوانين دولية ومعاهدات ومحاكم تجارية دولية؛ كما أن العلاقات الدولية لا تحكمها العقليات العسكرية التي تحكم الجزائر”، وخلص إلى القول إنها “تهديدات سوريالية لبلد ضعيف يوجد العديد من جنرالاته الفارين في ضيافة فرنسا والدول الأوروبية، وتوجد أرصدة حكامه وجنرالاته وعائلاتهم في بنوك باريس والعواصم الأوربية، لا يملك غير الصراخ وسحب السفير قبل أن يعده ذليلا كما فعل أربع مرات خلال أقل من 34 شهرا الماضية مع باريس لوحدها”، وواصل: “في الواقع يعلم النظام الجزائري أنه انهزم داخليا بفعل الحراك الشعبي وبفعل الانقلابات العسكرية وبفعل انسداد الأفق السياسي والاجتماعي وبفعل الانهيار الاقتصادي”.

وأضاف المتحدث: “كما يعلم النظام الجزائري أن اللعبة التي طالت نصف قرن قد انتهت، وأنه انهزم دبلوماسيا وسياسيا أمام المغرب، وأن القطار الملكي فائق السرعة (البراق) صدمه في طريقه، وما هي إلا مسألة وقت حتى يلفظ النظام العسكري أنفاسه الأخيرة، لتنفتح حقبة جديدة للمنطقة المغاربية والإفريقية تحت لواء الوحدة والتنمية والاندماج والديمقراطية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • *مناضل حر*
    الجمعة 2 غشت 2024 - 09:10

    اذا كان النظام الجزائري يؤمن بمجلس الأمن والامم المتحدة فلماذا هو متخوف من قرار فرنسا.سير للأمم المتحدة واحتج هناك.الديك الذي كنت تتعول عليه راه دخل لصف مع ختو ديال القمح.

  • معبر
    الجمعة 2 غشت 2024 - 09:12

    نظام كبرنات الخزي والعار غريق منذ زمن طويل ولاداعي للرد على الأحمق

  • متقاعد
    الجمعة 2 غشت 2024 - 09:17

    الصحراء المغربية محسومة منذ أمد بعيد لصالح المملكة المغربية الشريفة…. الان يجب أن تنصب أعيننا عن الصحراء الشرقية المغربية المحتلة التي اهدتها لهم ماماهم فرنسا على طبق من ذهب ابان خروج الاستعمار الفرنسي من دولة الكابرانات!!!!انتهى الكلام!!!!

  • مواطن
    الجمعة 2 غشت 2024 - 09:19

    السياسة في الوقت الراهن مصالح ولا تخضع للعاطفة بالمرة وبالتالي فالنظام العسكري الارعن قد يفعل المستحيل لعرقلة التوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الذي افتعله وسيعمل على إطالة أمده ما امكن وما استقبال زعيم المرتزقة بنواكشوط إلا دليلا على أن هذا النظام قد يبيع بلده في سبيل الإبقاء على هذا الجرح ينزف.و بناء عليه يجب على الدبلوماسية المغربية المزيد من التيقظ والحذر

  • ملاحظ .
    الجمعة 2 غشت 2024 - 09:20

    هناك لعب على النفسيات وحرق للأعصاب أتية من البوليساريو ومن صنعها وستظهر حقاءق عن المؤسس الحقيقي لها وحالة السلم الكاذب والمنافق ليس فيه فاءدة لأي طرف والدول التي خاضت حرويا طاحنة ومريرة من أجل قضاياها تبين أنها بعد ذلك خرجت بأهون الأضرار وحافضت على الكيان ووضعت حدا للذبح بالتقسيط والإستفاذة من خيط معاوية كأداة للتسلل والفتك الجماعي بالمغاربة و عكس المترددين فالمغرب إما يكون أو لايكون.

  • hachchi
    الجمعة 2 غشت 2024 - 09:21

    القافلة المغربية تسير…….و كلاب الجيران تنبح. نعم تنبح فقط.

  • آيت معندوش
    الجمعة 2 غشت 2024 - 09:42

    مقال جد متوازن، أحيي من حرره و أحيي كذلك السيد نور الدين الذي استعرض حقائق يستوجب التذكير بها من حين لآخر و لو أن أغلبية الدول تعرف أن النظام الجزائري متهور و لا يفيد العالم في شيء، بل الأخطر أنه يضر مصالح شعبه بالدرجة الأولى.
    ندعو لهم بالعودة إلى الصواب.

  • وجدي في الغربة
    الجمعة 2 غشت 2024 - 10:03

    الجزاءر فضحت نفسها امام العالم …هي الطرف الوحيد في هدا النزاع …..كل خطوة تخطوها الا و تكون في صالح المغرب ….
    رجل عجوز قال لرءيس حزب سياسي جزاءري ..ان سبب خراب الجزاءر هي الصحراء الغربية المغربية

  • صحراء مغربية من طنجة لكويرة
    الجمعة 2 غشت 2024 - 10:08

    الصحراء مغربية من طنجة لكويرة وستبقى صحراءنا ابا عن جد الى ان يرث الله الارض وما عليها ….. وكفى من نباح كبرانات فرنسا وتهرويل خزعبلات عمهم تبون التي لا تنفع بصالح ولا تسمن ولا تغني من جوع سد الحنك …فداءنا روحنا دماءنا عروقنا لاجل صحراءنا نموت وتبقى الصحراء مغربية الى الابد …

  • محمد
    الجمعة 2 غشت 2024 - 10:13

    الجزائر لا وزن لها ولا أدنى قيمة وسط المنتظر الدولي
    كيان وظيفي لا أقل ولا اكثر

  • Le réaliste
    الجمعة 2 غشت 2024 - 10:46

    وطالما استمرت العملة الصعبة المرتبطة بالغاز في التدفق إلى الجزائر، سيكون المسؤولون الجزائريون على استعداد لقطع العلاقات مع كل دولة في العالم. المسؤولون الجزائريون لا يهتمون بمستقبل البلاد أو مستقبل الأجيال القادمة.

  • Le réaliste
    الجمعة 2 غشت 2024 - 10:59

    المغرب يستطيع أن يتقدم بدون الجزائر، لكن الجزائر لن تخطو خطوة إلى الأمام بدون المغرب

  • سمسم
    الجمعة 2 غشت 2024 - 11:07

    الجزائر تتصرف وكأنها الابن البار والمدلل لفرنسا لكن” الصفعة “كانت جد قوية من طرف هذه الأخيرة.

  • قاهر الانفصاليين
    الجمعة 2 غشت 2024 - 11:10

    لم يعد للنظام الجزائري ما يقدمه للعالم سوى الضجيج واجترار كلام الحرب الباردة.
    هذا النظام العجوز يعيش حاضرا بعقلية ماضي
    انتهى أمره.
    لقد كان موقف فرنسا المؤيد لمغربية الصحراء ناتج عن نضج سياسي استشعرت فيه فرنسا أن عليها الخروج من المنطقة الرمادية.كما يمكن اعتبار هذا المكسب الدبلوماسي هو نتيجة تبصر وحكمة جلالة الملك ونجاعة الدبلوماسية المغربية الهادئة والرزينة
    بعيدا عن البهرجة والضجيج الإعلامي كما تفعله الجارة الشرقية.
    على عقلاء الجزائر تحكيم المنطق وجعل الجزائر تأخذ الطريق الصحيح والقطع مع كائنات الحرب الباردة والتي تجاوزها الزمن

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 2 غشت 2024 - 11:14

    فرنسا لم تعتدي على السيادة الجزائرية أو التدخل في شؤونها الداخلية كل ما في الأمر أنها اعترفت بمغربية الصحراء التي تقول الجزائر بعظمة لسانها أنها غير معنية بهذا النزاع الاقليمي و ليست طرفا فيه و أشهدت العالم بذالك، فرنسا اتخذت قرارا سياديا كباقي الدول الأخرى التي اعترفت بسيادة المغرب على صحرائه، أعتقد أنها تتخبط و تفضح و تدين نفسها بنفسها بارتكابها جريمة القرن في حق آلاف الأبرياء الصحراويين الذين باعت لهم وهم و خرافة الدولة الصحراوية فوق الأراضي الجزائرية و احتجزتهم لعقود طويلة و قد اقترب وقت الحساب و العقاب بعد أحكام الطوق على عنق النظام.

  • زهير
    الجمعة 2 غشت 2024 - 11:18

    لا شك أن الجزائر وصلت إلى طريق مسدود ولم يفت الأوان بعد لتصحيح الوضع

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 2 غشت 2024 - 11:19

    فرنسا لم تعتدي على السيادة الجزائرية أو التدخل في شؤونها الداخلية كل ما في الأمر أنها اعترفت بمغربية الصحراء التي تقول الجزائر بعظمة لسانها أنها غير معنية بهذا النزاع الاقليمي و ليست طرفا فيه و أشهدت العالم بذالك، فرنسا اتخذت قرارا سياديا كباقي الدول الأخرى التي اعترفت بسيادة المغرب على صحرائه، لذالك أعتقد أن الجزائر تتخبط و تفضح و تدين نفسها بنفسها بعد ارتكابها جريمة القرن في حق آلاف الأبرياء الصحراويين الذين باعت لهم وهم و خرافة الدولة الصحراوية فوق الأراضي الجزائرية و احتجزتهم لعقود طويلة و قد اقترب وقت الحساب و العقاب بعد أحكام الطوق على عنق النظام.

  • أهل كهف المرادية
    الجمعة 2 غشت 2024 - 11:26

    العالم أصبح يعرف من هي الجزائر
    و كشفت نفسها للعالم بما لا يدع مجالا للشك
    أنها الطرف الوحيد و الأوحد في قضية الصحراء
    خلقت البوليزاريو من أجل مساعدتها و تضخم في أحضانها و أصبحت عاجزة عن التخلص منه .
    اختارت طريق العذاب بحمل كتلة على ظهرها لمدة 50 سنة
    و حارت أين تضعه الآن .
    أطال الله في عمر بنبطوش و البوليزاريو دوما حجرا ليس في ( الصباط ) و لكن في قلب الجزائر .

  • الحقيقة
    الجمعة 2 غشت 2024 - 11:28

    النظام الجزاءري لم تعد له اوراق ضغط.الغاز الذي كانت تهدد به أصبح موجودا في كل مكان يباع حتى في البحر وباثمان معقولة.الزمن دار والاوضاع تغيرت والجزاءر لازالت تعيش في جلباب الستينات والسبعينات والحرب الباردة والاتحاد السوفيتي ودول عدم الانحياز كان عجلة الزمن تطورت والجزاءر بقيت جامدة في مكانها ولكن برافو للمغرب ولجلالة الملك الذين خططوا منذ زمن لما وصلنا اليه في قضية الوحدة الترابية مع الصبر طبعا وهذا هو الفرق بين الدول

  • Le réaliste
    الجمعة 2 غشت 2024 - 11:36

    إن موقف موريتانيا من قضية الصحراء المغربية مفهوم. القادة الموريتانيون على يقين أن الجزائر ستخطط لانقلاب في موريتانيا إذا عبروا عن رأيهم الحقيقي والكامن

  • amaghrabi
    الجمعة 2 غشت 2024 - 13:02

    هناك رأي يقول أن هاك صفقة جزائرية مغربية فرنسية وبالتالي فردة فعل حكام الجزائر ليست الا ذر الرماد في عيون البليزاريو لان العصابة مقتنعة بالفشل والهزيمة

  • متابع
    الجمعة 2 غشت 2024 - 13:30

    تدافع حضاري بديع. الحضارة المغربية و حدها من لها كيمياء التموقع الجيوسياسي الرزين و المتا ني . أما البقية فلا تنفك الغامهم و دسائسهم تنفجر بهم و تنسف كل محاولات هم طمس الحقائق التاريخية و الواقعية.

  • الامراني
    الجمعة 2 غشت 2024 - 16:44

    الجزائرى أصبحت دولة معزولة مكشوفة مارقة مقاومة حكامها لا يعرفون السياسة لا ثقافة لهم. يظنون أن كذبهم على شعبهم هو نفسه الذي يسري على العالم. أن الأوان أن يتحرك الشعب الجزائري ضد العسكر الذي سيجري البلاد إلى عراق جديدة.

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر