شارك أكثر من 70 روسيا بالقرب من الكرملين، الأحد، في تأبين مقاتلين من مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة قتلوا في معركة كبرى بمالي، في واحدة من أكثر الهزائم دموية للمجموعة في أفريقيا.
وقالت مجموعة فاغنر الشهر الماضي إن خسائر لحقت بمقاتليها وجنود من مالي خلال اشتباكات عنيفة مع متمردين من الطوارق ومقاتلين إسلاميين من فرع تنظيم القاعدة بالقرب من حدود مالي مع الجزائر.
وأعلن المتمردون الطوارق في شمال مالي مقتل ما لا يقل عن 84 من أفراد مجموعة فاغنر و47 جنديا من مالي على مدى أيام من القتال العنيف في أواخر يوليوز الماضي.
وقال وكالة “رويترز” إن عشرات الروس تجمعوا لتأبين قتلى مجموعة فاغنر على بعد مئات الأمتار فقط من مقر الكرملين في موسكو.
وجثم رجل يرتدي ملابس عسكرية ويضع شارات فاغنر على ركبتيه أمام صور مقاتلي المجموعة الذين قتلوا في مالي.
وأوقد البعض شموعا تحت رايات تحمل شعار فاغنر “الدم والشرف والوطن والشجاعة” في حين جثمت امرأة على ركبتيها باكية أمام صورة لأحد المقاتلين، ووضع آخرون زهور القرنفل الحمراء أسفل صور القتلى.
يقتلون الميت ويمشون في جنازته هدا هو حال من تطاول على عصيان الدب الروسي
فأغنر مجموعة سجناء يقايضون سنوات السجن بالقتل ويحاربون كمرتزقة مقابل المال الى الجحيم.
السُّؤال الذي يُطرح هو ماذا كانوا يفعلون في بلد كمالي بعيدين آلاف الأميال عن بلدهم.
ان شاء الله جميع إرهابيين متطرفين الروس سيتم تطهرهم شكرا اكرانيا دماء الشعب السوري سينتقم لها شكرا شعب الطورق المجد لشعب أوكرانيا تحيا ديمقراطية ويسقط ديكتاتور بوتين