أعلن نادي “راسينغ كلوب ستراسبورغ” الفرنسي، الذي وقع مؤخرا مع المدرب الإنجليزي ليام روزنيور، تعاقده مع المغربي عصام الشرعي لشغل منصب مساعد المدرب.
ويضم نادي ستراسبورغ في صفوفه حارس مرمى “أشبال الأطلس” علاء بلعروش، ومواطنيه نورالدين قنديل وسمير المرابط، خريجي أكاديمية النادي نفسه.
وكتب النادي على موقعه الرسمي: “يسعدنا أن نرحب بليام، المدرب الشاب المشهود له بقدرته على جعل فريقه يلعب بشكل جيد ومساعدة لاعبيه على التقدم”، مضيفا أن قدوم روزنيور سيساعد الفريق على التطور أكثر.
وسبق لليام روزنيور، الذي وقع لمدة ثلاثة مواسم مع ستراسبورغ، أن شغل المدير التقني لفريق هال سيتي الإنجليزي بين عامي 2022 و2024، كما عمل مدربا مساعدا لفريقي برايتون وهوف ألبيون تحت 23 عاما، ثم مساعد المدرب والمدرب المؤقت لديربي كاونتي.
وكلاعب؛ تكون روزنيور في بريستول سيتي، ولعب عدة مواسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع فولهام وريدينج وهال سيتي وبرايتون وهوف ألبيون.
وكان راسينغ كلوب ستراسبورغ، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز 13 بالدوري الفرنسي، أعلن منتصف يوليوز الماضي انفصاله بالاتفاق مع المدرب الفرنسي باتريك فييرا الذي تم تعيينه الصيف الماضي.
أظن ان الركراكي لم يفهم مامعنى مشرف عام على المنتخبات،هذا خطأ،لايمكنه ان يشغل منصب المدرب والمشرف في نفس الآن،الاجدر تعيين عموتة مثلا مشرفا عاما،الركراكي يظن الاشراف يعني التدخل في بعض الاختصاصات ليس من اختصاصه،كإقالة الشرعي،وكثرة الفهامات امام الاولمبي امام انظار ومرآى السكتيوي!!!الغرور يلتبس بالانسان من حيث لايدري،والركراكي تغير360درجة بعد مونديال قطر.غابت النية،وحضرت الخرجات المتهورة.
الله سهل عليه مدرب في طور اكتساب خبرات عالمية مجتهد
هذا مشكل اغلبية المغاربة يشتغلون مدربين للمنتخبات المغربية وبعد فسخ عقدهم يذهبون لشغل منصب مساعد المدرب لفريق رغم امواله الوفيرة يبقى فريق يلعب في دوري الفلاحين
مدرب شاب ومميز
الحقيقة تمنينا او بقي مع الفريق الاولمبي
لكن من يحب عمله واستقلاليته الخاصة في مهامه لا يعجب البعض
كل التوفيق الشرعي وهو مكسب لاي فريق .
من عجائب الكرة المغربية مدرب فاز مع المنتخب الأولمبي بكأس إفريقيا وتمت إقالته قبل الألعاب الأولمبية بأسبوع وتعويضه بمدرب آخر ليتحكم في كل قراراته السيد أعجوبة زمانه الركراكي الذي من المفروض كان يجب إقالته هو بالضبط مباشرة من بعد فضيحة كأس إفريقيا الأخيرة.
هاهو اخدوه لكم ، من جميل الصدف للرجل و من اسوئها للكرة المغربية .ٱنسحب بصمت و بصدر يعلمه الله ، لكن ربما انصفه الزمن .
عصام الشرعي ظلم و أقيل من منصبه لسبب أنه أصر على إدارة شؤون فريقه
فجاؤو بالسكتيوي و إليكم النتيجة مع العلم أنه كفء الى ان حشر الركراكي أنفه حال الى الهزيمة المرة
أزاحُوك من قيادة كثيبة أنت صانعها،،،، غادرت بحكمة وتبصّر دون إثارة أية ضجّة،،، وها أنت تواصل مشوار الحكماء والعقلاء المتبصرين….
واصل
المهم أنه لايستنجد بمن أهانه ولن يمد يده لمن أراد إذلاله من أشباه المدربين ولو يدرب حتى فرق الهواة بفرنسا لأنه بطل يصنع الأبطال منذ أن نشؤوا إلى أن يصلوا إلى القمة وأن لا يشتغل تحت قيادة الشعارات البالية والفارغة ” النية، التقلية ووو… ماشبههما…” وهم يجرون فقط وراء اللاعب الجاهز وأتحدئ أي واحد منهم أن يصنع هدافا حقيقيا من الترسانة التي يملكونها مسبقا. هم فقط يصرخون على اللاعب لئلا يضيع ولما يضيع يرجعونه سنوات ضوئية للخلف! وليس لهم شيئا يعلمونه له. هذه هي حقيقتهم المرة للأسف.