عبرت النقابة الوطنية لمفتشات ومفتشي التعليم بالمغرب عن استيائها من الحركة الانتقالية الخاصة التي همت هيئة التأطير والتفتيش والمراقبة والتقييم بمختلف تخصصاتها ومجالاتها.
وسجلت النقابة الوطنية، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، امتعاضها من “الاختلالات التي شابت الحركة، وكذا الغموض والانتقائية اللذين تم بهما تدبير الملف”.
وأكدت الهيئة نفسها، في بيان، أن “التدبير العشوائي لهذه الحركة نتج عنه ظلم صريح وغبن بَيِّن، الأمر الذي يعكس غياب الرؤية الموجهة في إنجاز هذا الاستحقاق الاجتماعي المهم بالنسبة لكافة المفتشات والمفتشين”.
واستنكر مكتب النقابة النتائج التي وصفها بـ”الهزيلة” التي أسفرت عنها الحركة الانتقالية الخاصة بهيئة التأطير والتفتيش والمراقبة والتقييم، خاصة ما تعلق منها بمفتشي الشؤون المالية ومفتشي التوجيه والتخطيط التربويين.
وطالب المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمفتشات ومفتشي التعليم بالمغرب الوزارة الوصية بالتعجيل بإجراء حركة انتقالية استثنائية خاصة بمفتشات ومفتشي الشؤون المالية، ومفتشات ومفتشي التوجيه والتخطيط التربويين، بناء على خريطة وطنية للتفتيش، معلنة وواضحة وشفافة، مع الأخذ في الاعتبار، كذلك، تعيينات خريجات وخريجي مركز تكوين مفتشي التعليم.
الكاتب الوطني للنقابة، عادل بوهوش، لفت الانتباه إلى أن “الحركة الانتقالية كانت كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إذ انتقل 4 مفتشين فقط من مفتشي الشؤون المالية، علما أن خريجي هذا الموسم بلغوا 20 مفتشا جديدا”، مسجلا أن “ذلك يبين أنه لم تكن هناك حركة انتقالية بها مبادئ واضحة ومبنية على خريطة تفتيش واضحة تسمح بالالتحاق بالعائلة أو غيره”.
وشدد المسؤول النقابي ذاته، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “هناك غموضا في المعايير التي بنيت عليها هذه الحركة”.
وأردف المتحدث نفسه بأن “مفتشي التوجيه التربوي يعانون من الازدواجية في المهام، إذ إن الوزارة لا تقوم بفتح المناصب الشاغرة من أجل الالتحاق بها في إطار الحركة، فيما تعمل على تكليفهم كمستشارين في التوجيه في منطقة معينة وفي أخرى كمفتشين، لهذا تجب مراعاة مطالبهم خلال الحركة الانتقالية”.
ودعا المكتب النقابي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى “إقرار الاستقلالية الوظيفية لهيئة التفتيش، عبر فتح نقاش حول نظام التفتيش”؛ كما دعا إلى “الإسراع في صرف التعويضات الجزافية وجميع التعويضات المستحقة من طرف المفتشات والمفتشين دون مماطلة أو تسويف، وكذا التعجيل بصرف مستحقات التكوين المستمر وتكوينات مشروع مدارس وإعداديات الريادة”.
أكبر وظيفة فيها ريع هي التفتيش. يجب على الوزارة اعادة النظر في عمل المفتش والزامه بجدول حصص اسبوعي وخلق لجن لمراقبة وتنقيط عمل المفتشين. فنمهم عدد مهم من الأشباح. يعملون في مدينة ويقيمون في اخرى. لا يقومون بزيارة الاساتذة ولا بتأطيرهم ومواكبتهم. بل منهم من ينجز التفتيش في المقاهي. والكثير منهم يعملون في مدارس خصوصية كمؤطرين او مفتشين او مراقبين ويراكموت الثراوات دون رقيب ولا حسيب.
عندما تسند الأمور إلى غير أهلها دائما انتظر الاسوء لأن هناك امور تطبخ في الكواليس ومن يسيرها عليه ضغوطات من جهات اخرى وخير دليل على هذا هم طلبة كليات الطب و الصيدلة والاسنان انهم كانوا من خيرة الطلبة والتلاميذ كانوا يحتلون المراتب الاولى اثناء مسارهم الدراسي وهاهم الآن تقريبا كلهم مكررون وهذا كله سببه عدم التدبير الجيد و الواضح
من الوظائف العمومية التي يتجلى فيها الريع بطوله وعرضه.
الوزارة تصم آذانها عن هيئة تشتغل مرة أو مرتين في الأسدوس ..
وتطالب بالتعويضات ، وتطالب بتوفير سيارات المصلحة لنقلهم ال مقرات عملهم ، وتطالب ببالاستقلال الوظيفي ..انها المهزلة الكبرى ..
هيئة تحسب نفسها فوق المساءلة ، تراقِب ولا تراقَب …
انها أموال مهدورة من أموال دافعي الضرائب تؤدى لموظفين يشتغلون مرتين أو ثلاث خلال مدة 6 أشهر…
أقترح على الوزارة الغاء التفتيش وتعويضه بتكوين مستمر مكثف لفائدة الأساتذة في المستجدات المعرفية والديداكتيكية والبيداغوجية ..
فئة اعتادت الراحة و لم تقدم شيئا للمنظومة التعليمية. تصرفهم ديكتاتوري ينم عن نفسية متعالية و كأن التعليم سيتوقف بدونهم.كانوا أكبر المستفيدين من إضرابات هذه السنة في حين أنهم لم يضربوا و لو يوما واحدا. هم عنوان الريع في مجال التربية و التكوين
أعمال تدخل في اختصاصاتهم يطلبون التعويض عليها .حيث أصبح هاجسهم اليومي هو : واش دخلوا التعويضات ديال …
زيادة عدم اتزامهم بزمن عملهم بشكل مضبوط و مراقب . فئة خارج المراقبة يجب ضبطها
من العوائق الأكثر تدميرا وتخريبا لقطاع التعليم ليست الحجرة ولا الاستاذ ولا البرامج ولا اللوجيستيك انما هم رجال ونساء التفتيش دون تعميم فعلى الوزارة الوصية والحكومة المتدبرة لشؤون كل القطاعات وقطاع التعليم على وجه الخصوص غربلته من أشباه المفتشين والمفتشات وتقتينه كونه المرآة التي تعكس القاعدة بالقمة وهذا ما هو مغفل عليه
انا كا نعرف واحد “المفتش” كا يفتش المعلمين ألي في اللائحة ديالو غير في القهاوي أو بالتليفون، قليل فاش كا يمشي للمدارس يدير مقابلات مباشرة في القسم إلا مع المعلميين الجدد.
الاضراب تم وضعه لكي يكون وسيلة لمحاربة شطط المسوولين والبعض قال انه يضرب عن العمل ويحتج لأنه يريد ان يكون قريبا من العائلة واش هذا مطلب واحمدوا الله ان لكم رواتب مضمونة مع الدولة وباركا من الفهامات واتخاذ الثلاميذ وسيلة استغلال لتحقيق مطالب اقل مايقال عنها انها مهزلة بكل المقاييس…. واشبعتوا وضسرتوا ولاتحمدون الله على نعمة الراحة التي يتمتع بها المفتشون
لم نعد نرى السيد المفتش يزور المدرسة العمومية ولو مرة في السنة مدير بعدما أصبح يرابط في المدارس الخصوصية
انهم نوع من…… يعيشون على الريع يأكلون ولا يقنعون في الوزارة من هم أحسن وانفع منهم لكن لم يجدو من يضع حدا لهم