تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف شخص يبلغ من العمر 34 سنة، تبدو عليه علامات الخلل العقلي؛ وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة السلاح الأبيض ومادة قابلة للاشتعال في ظروف من شأنها أن تشكل خطرا على سلامة الأشخاص والممتلكات.
وأورد مصدر أمني أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى ولوج المشتبه فيه إلى المؤسسة الفندقية التي كان نزيلا بها متحوزا حقيبة للأمتعة وبداخلها سلاح أبيض وقنينة بلاستيكية تحتوي على مادة سائلة قابلة للاشتعال، قبل أن يعمد إلى التخلي عنها بعد الاشتباه في أمره من لدن المكلف بالاستقبال ويمتطي سيارة أجرة نحو وجهة مجهولة.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المكثفة، المنجزة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن رصد المشتبه فيه بحي تالبورجت وتوقيفه في وقت وجيز.
وكشفت التحريات المنجزة في إطار هذه القضية أن المشتبه فيه تظهر عليه علامات الخلل العقلي، وسبق أن تم إيداعه في مناسبتين بمستشفى الأمراض العقلية والنفسية بكل من مدينتي سلا والعروي.
وقد فُتح بحث قضائي للكشف عن ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، قبل أن تقرر النيابة العامة المختصة إيداع الشخص المعني بمستشفى الأمراض العقلية والنفسية بمدينة إنزكان رهن إشارة المصالح الأمنية المكلفة بالبحث.
أنا إبن المنطقة و لاحظت أن مجموعة من المختلين عقليا ظهروا فجأة يجولون في الشوارع. أشك أنه تم نقلهم من جهة أخرى بالمغرب.
عوض تضيع المال العام في الرقص والرياضة من الأحسن ان تصرف في بناء المستشفيات الأمراض النفسية والعقلية
المثل المغربي يقول اش خصك العريان يخصني لخواتم امولاي
تظهر عليه علامات الخلل العقلي، و يميز حينما اشتبه فيه مستخدم الفندق فهرب ؟ فهم تسطا !
هذا راه خاصّو يتكتّف حتى يدير 80 عام عاد يطلقوه .. إذا طلقوه فالشارع العام هوما اللي مسؤولين إذا مشا حتى قتل أو شوّه شي مواطن أو مواطنة بريئة لا قدّر الله ..
هناك شخص في اصيلة مريض عقليا ومتقدم في السن ؛ ملتف في في بطانية فيها طبقات من الاوساخ تستر الجزء السفلي من بدنه .احياناحين يريد اعاة ثتبيث البطانية في مكانها يضطر ليكشف عن كل جسده.هي كل ما يغطي جسده!!!