تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن بني ملال، مساء الجمعة، من توقيف قاصر يبلغ من العمر 16 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بإلحاق خسارة مادية بملك الغير.
وكان المشتبه فيه عمل، رفقة شخصين آخرين، على إلحاق خسائر مادية بأربع سيارات كانت مستوقفة بالشارع العام ببني ملال، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هويته وتوقيفه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وتم إخضاع القاصر الموقوف للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما مازالت الأبحاث والتحريات متواصلة لتوقيف المشتبه فيهما الآخرين.
إنها البطالة والمخدرات التي غزت بني ملال
لو كنت قاضيا لحكمت على القاصر بالنفي عشرين سنة باحدى قرى الجنوب الشرقي و امنع عليه القفة و الزيارة لان اهله يتحملون قسطا من المسؤولية في ما فعل
عندما تشمل العقوبة الاطفال القصر و ذويهم سوف يفكر الابوان في تتبع نمو الابناء بحرص شديد و إلا بلاش ما يولدهم ليصبحوا لصوص شماكرية او مالين الجيليات
ما نلاحظه يوميا في شوارع مدينة بني ملال يندى له الجبين.. أطفال و مراهقون يتسكعون في الشارع، يتسولون أو يستغلون في التسول، يتخاصمون و يعنف بعضهم بعضا… كأن أولياء أمورهم استقالوا من مسؤوليتهم و تركوا الشارع يربي ما أنجبوه، دون مراعاة لمستقبل ما ولدوا…. هؤلاء الأطفال و اليافعون أصبحوا مشاريع حية لجميع أنواع الإنحراف، و قد بدأت هذه المشاريع تتحقق يوما بعد يوم مع الأسف، و الأبوان غائبان تماما…. الجزاء و العقاب لمن ولد و لم يتحمل مسؤوليته في تربية ذريته. العقوبة يستحقها الكبار الذين يتخلون عنوة عن أبناءهم و بناتهم.