أعلن حزب الله السبت أنه شنّ هجوماً “بأسراب من المسيّرات” على قاعدة عسكرية في شمال إسرائيل، رداً على اغتيال الدولة العبرية الجمعة مسؤولاً في حركة حماس الفلسطينية بغارة في مدينة صيدا بجنوب لبنان.
وأورد الحزب في بيان أنه “رداً على الاعتداء والاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في مدينة صيدا، شَنَّ مجاهدو المقاومة الإسلامية يوم السبت… هجوماً جوياً بأسراب من المسيرات الإنقضاضية على قاعدة محفاة ألون” جنوب غرب مدينة صفد.
لوكان حزب الله وايران يضربون إسرائيل بالحجر لالحقوا بها خسائر اكثر من هاته الطائرات والصواريخ التي مبرمج لها دائما أن لا تضرب الهدف.
تمثيل في تمثيل ……….إن حدت دلك بالفعل فإسرائيل وافقت سلفا.
من إعتقد أن هناك عداوة بين الصهاينة وإيران الشيعة فهو مخطئ تماما.. كل هذه مؤامرات فقط لا أقل ولا أكثر
ما هي النتيجة؟
هذه هي العنتريات التي لا تقتل ذبابة.
هل هذه المسيرات هي بمثابة رد على أغتيل إسماعيل هنية . هل الضرر الذي تلحقه هذه المسيرات بالعدو توازن الإبادة التي يقوم بها العدو في غزة هل تشفي غليلنا في مقابل فقدان هنية وغيره من الفلسطينيين ؟؟؟؟
لك الله يا شعب غزة فأنت وحدك من تدفع الثمن و الله يأخد الحق في اللي كان السبب في تشريد و تجويع شعب غزة. أما البقية فتركب فقط على الموجة لأغراض سياسية او دينية او حتى مادية. الله غالب
ما هي الخسائر ما دامت المسيرات مثل عدد السيارات…………..،.
قاعدة بعد ما ثم إفراغها ووضع بعض المالاشيات من الدبابات.
سكان غزة وقعوا بين السندان والمطرقة. سندان الشيعة ومطرقة الصهاينة
إذا كان الإعلام الإسرائيلي والأمريكي ومحللوهم يقولون بأنفسهم وبالفيديو أن ما يحصل من إستنزاف لإسرائيل هو نجاح إستراتيجي لإيران، فرأي زابالو من العالم الثالث غير مهم
مسرحية يمثلونا بها على الفليسطينيين و اللبنانيين. لمصالح إسرائيل. و مصالحهم. خونة العرب والمسلمين. منذ أن وضع تلك النظام الثوري الإيراني الذي تكون في فرنسا لمحاربة الإسلام السني وتلك المنطقة ماتعرف الا الدمار. ويتكلمون المقاومة. اي مقاومة ؟؟؟ايها الخونة.
الى الذين يدعون ان الهجومات مسرحية فقط … ماذا فعلتم انتم ؟؟؟ انتم تعشقون المعتدي … لما لا تقوموا انتم بمسرحيات مشابهة ؟؟؟
من يقول لك أن إيران ضعيفة هو نفسه من سيقول لك أن إيران تحتل 4 عواصم لدول عربية
إلى يونس: الإعلام الأمريكي والإسرائيلي،يمارسان بدورهما التضليل، ليثق به ذوو العقول الصغيرة، ليس هناك لا استنزاف لقوات إسرائيل، ولا تكتيك استراتيجي من الشيعة، أعداء السنة في غزة وباقي فلسطين…لا حزب الشيعة في لبنان ولا ما يسمى الحرس الثوري في إيران، قادرون على مجابهة إسرائيل…اليهود يضربون في عمق إيران، بجيشه وحرسه وصواريخه ومسيراته واستعراضاته العسكرية وتهديداته برمي إسرائيل في البحر منذ السبعينات….تبيعون الوهم ، لكن لم يعد أحد يصدقكم.
نحن لا نتكلم على مسرحية، وإنما نوع جديد من الحروب ليس لأي كرف عقيدة ثابتة في القتال وإنما الإمتثال لقواعد الإشتباك، وكل من خرج عن ذلك الهامش المسموح من المناورة تتدخل أمريكا، ولكن للأسف هو أن قطاع غزة خارج من هذه القاعدة فقط حزب الله يضع توقفه عن قصف إسرائيل بمفرقعات بمقابل وقف العدوان على غزة وليس خروج إسرائيل من هذا القطاع، لأنه هو وإيران وكذلك نتانياهو يستثمرون في هذا النزاع ولكل له أجندته وأهذافه. أما خارج دائرة القتال فحتى الذين يدعون الممانعة يستثمرون في هذا العدوان على غزة لأنهم يستغلون المشهد لإظهار تضامنهم ومكاسب في الشارع.
سلام .حزب الله .يضرب اسرائيل . وايدمر أربعة أشجار.فعليكم تحرير الجولان وانتم جيش من جنود سوريا . اما فلسطين لها اهلها يحررنها راكبين ديما على علم فلسطين حتى رجعتوه بيساط الريح كالطيرونا به فكل مكان وخلق الفيتان
إيران تبحثعنتخريب لبنان كما خربت غزة ان إيران التفقت مع اسراييل التخريب الدول السنية ان إيران أكثر من اسراييل عداوة للعرب والسنين والايام بيننا
أصبحت بيانات حزب الله تشبه إلى حد كبير بيانات مرتزقة البوليساريو، مليئة بالكلمات الحادة والشعارات الرنانة، لكنها تفتقر إلى الأفعال الحقيقية. تلك البيانات تصدر باستمرار، وتأتي محملة بالتهديدات والتصريحات النارية، لكنها تبقى مجرد كلام في الهواء، لا يُترجم إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع.
مثلما يحدث مع جماعة البوليساريو المرتزقة، تُستخدم هذه البيانات كوسيلة لإظهار القوة والتأثير على المحتجزين في تندوف وحزب اللّت على سكان جنوب لبنان الذين فرض عليهم الحرب ويستعملهم كرهائن وكدروع بشرية يختبئ وراءهم. عنتريات لا تحقق شيئًا في النهاية. الفرق بين القول والفعل واضح، وكلما زادت البيانات الكلامية دون أفعال، كلما ازدادت الفجوة بينهما وضَحُ زيف التهديدات وقَلَّت مصداقية التصريحات
يجب أن يهب العالم الاسلامي كله عربه وعجمه لنجدة شعب فلسطين ليس بالسلاح فقط ولكن بممارسة ضغوط اقتصادية وسياسية وعن طريق مختلف وسائل التواصل ،يجب ان تكون لنا وساءل تواصل غير منحازة لإسرائيل ومقاطعة هذه الأخيرة.المشكل انهم يستغلون النزاعات السياسية بين دول العالم الاسلامي وتشتته.ما تضرب به ايران وحزب الله أسلحة بدائية بالمفهوم الحديث.لا تجدي نفعا.يجب استخدام سلاح النفط.يجب الوصول إلي إنشاء دولة فلسطينية ولو كانت منزوعة السلاح في أول الأمر عن طريق التفاوض.
بداية الحرب العالمية الثانية تميزت بظاهرة حربية غريبة سميت بالحرب الزائفةDrôle de guerre .كانت فرنسا قد اتفقت مع بولونيا على إعلان الحرب على ألمانيا مباشرة بعد هجوم القوات الألمانية على وارسو في شتنبر1939!أعلنت فرنسا وبريطانيا الحرب على ألمانيا!قامت الجيوش الفرنسية بمحاولة التوغل في إقليم السار الألماني قبل تمكن الجيوش الألمانية من إيقافها!بذلك دخلت الجبهة الغربية في حالة من الجمود و حتى الصقيع على مستوى جدية العمليات العسكرية!امتد هذا الوضع الجامد بين إرادة الحرب وعدم إرادة الحرب لمدة10أشهر من شتنبر1939إلى مايو1940 حيث شنت ألمانيا الحرب الخاطفة”المزيفة”للتمويه عبر بلجيكا وهولندا بينما كان الهجوم الحقيقي عبر غابات الأردين من أجل تطويق الجيوش الفرنسية والبريطانية المنهزمة والمنهارة المنسحبة وعصرها بين فكي الكماشة!ألمانيا خرجت للهجوم لأنها كانت تريد الحرب!فرنسا كانت متأرجحة سياسيا وعسكريا بين إرادة الحرب و عدم إرادة الحرب!لذلك تأخرت في الاستعداد وافتقدت المبادرة!كانت تشعر بالضعف أمام التفوق الألماني الرهيب!اليوم لا يوجد أي طرف يعلن صراحة أنه يريد الحرب؛لكنه يستعد لها أو هو مستعد لها.
في1939امتدت الحرب الزائفة ل10أشهر قبل أن تتدحرج لحرب عالمية بدون سابق حلقات!نحن الآن في الشهر10للحرب الحقيقية أوالزائفة بسابق حلقات و بتدحرج، تمدد و توسع الحلقات !لقد طال حمل الحرب الزائفة من دون أن تضع أولادها أو أوزارها!كل طرف يقول أو يوهم أنه سيدخل الحرب إذا فرضت عليه في الوقت الذي تتوسع فيه بشكل حلقي و دائري!قطر الحرب يتمدد بشكل محسوس مدسوس وغير محسوس!في لحظات قد يجد العالم نفسه في حرب يقول الجميع فيه أنه لا يريدها!الحرب خدعة!لكن الخدعة قد تأتي بالقطيعة التاريخية وهنا تكمن خطورة الحرب؛أي بمعنى جدية ومصيرية الحرب!هذا هو الكسوف الحلقي للحرب!الحرب الزائفة تحول بيننا و بين رؤية شبح الحرب الحقيقية!في ظلمة وضباب الحرب الزائفة لا نرى من الحرب إلا الأشعة المتسللة من وراء القرص الصغير للحرب الزائفة!إسرائيل لا تحارب و لا تقاتل!حزب الله لا يبادر بشكل جدي!هذا هو معنى الحرب الزائفة في حرب بدأت تفقد معناها وبوصلتها بين إرادتها و عدم إرادتها!!
لمن يعتبر صواريخ حزب الله مجرد مسرحية فليتقدم ويمثل اي دور يريده بل حتى يقدم ولو رصاصة لحماس السنية التي من واجب الدول السنية ان تدعم حماس .لن تقدروا حتى على قطع العلاقة والتطبيع مع هذا الكيان اللقيط .
ولهذا فحزب الله يوثق الدمار الذي يحصل للكيان ويؤلمه كثيرا
ألم تفهموا بعد أن إيران تعتبر من بين تلك الدول التي تتقن كثرة الكلام و الثرثرة و لا تفعل شيئا أبدا، عندما تكون كثير الكلام تكون ضعيفا و لا حول لك و لا قوة! إيران مخترقة استخباراتيا و ضعيفة جدا تكنولوجيا، حتى مروحية الرئيس القديمة جدا لم يستطيعوا صيانتها أو تجديدها فما بالك بذخول حرب!!! استفيقوا من غبائكم!