اعتذرت العداءة المغربية فاطمة الزهراء كردادي للجمهور المغربي، بعدما أنهت، صباح الأحد، سباق الماراثون في المركز الحادي عشر بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024.
وقالت كردادي في تغريدة عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “اسمحوا لي كنت أريد إهداء بلدي ميدالية أولمبية، لكن فوق طاقتك لا تُلام”.
وأضافت “لن أبرر شيئا، ولكن الله يعلم ما حدث لي قبل الماراثون، عانيت من الإصابة والمرض وأمور أخرى صعبة في آخر أسبوع من الاستعداد”.
واختتمت كردادي تدوينتها بالقول: “كل من شجعني وتمنى لي التوفيق أشكره على مشاعره. أعتذر مجددا”.
وأنهت كردادي سباق الماراثون في المركز الحادي عشر رغم معاناتها من المرض، محققة توقيت 2.26.30، فيما احتلت مواطنتها كوثر فركوسي المركز 39 بتوقيت 2.31.42، أما رحمة الطاهيري فلم تُكمل السباق.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مطلع أن كردادي، صاحبة برونزية بطولة العالم، خاضت سباق الماراثون وهي تُعاني من المرض، حيث أصيبت بنزلة برد قبل السباق بساعات، مع ارتفاع في درجة حرارتها.
اللوم ليس عليك انت اللوم على من أراد إلتقاط صور مع الذهب و الركوب على الحدث كيف يعقل أن تسمح الجامعة في عدائيها بدون مدرب و لا مؤطر هذا كله في عز المنافسات أما قبل المنافسات فالله أعلم ماذا يجري ؟
المركز 11 في الأولمبياد مركز مشرف .وانت شانك شأن جميع المشاركين لا تلامون.انما اللوم كل اللوم على المسؤولين على الشأن الرياضي هم من وجب عليهم الاعتذار للشعب المغربي على الاخفاقات المتوالية واضعف الإيمان الاستقالة وإعطاء الفرصة للطاقات والكفاءات التي تزخر بها بلادي .
لا داعي للاعتذار أيتها البطلة شاركت بدون مدرب و الكل تخلى عنك نحن من يجب أن يعتذر لك.
سامحينا.
المرجو فتح تحقيق في هاته المهازل التي حدثت في الاولمبياد ملايير صرفت وفي الاخير ميداليتين لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
انشري يا هسبريس فأنت املنا في إيصال صوتنا و نكستنا.
أصالة عن نفسي و نيابة عن اسرتي لن اقبل اعتذارها و اعتذار كل من سولت له نفسه التقاعس و عدم ربح الميدالية الذهبية و عليه نطالبهم بفلوس الاكل و الطائره
يجب اقالة رئيس جامعة العاب القوى احيزون من رئاسة الجامعة وئاسة اتصالات المغرب. فهو يتقاضى أجرا سمينا بالملايين السنتيمات ولايشتغل كما يجب. هناك شباب يجب الاستفادة منهم سواد على رأس الجامعة على رأس اتصلات المغرب. هذه الأخيرة التي لا تخذم الزبائن لاتترك منافسها يشتغلون.
السلام عليكم ، شرفتينا اختي لا عليك و لا تلامي .الأخت الكردودي تشتغل دون مؤطر ولا مدرب و مع ذالك احتلت مرتبة مشرفة ، على المغاربة ان يفهموا ان الوصول إلى خط النهاية في الماراطون شرف لكل عداء شارك فيه
السلام
الى المعلق رقم
التمس لاخيك الاعدار السيدة قدمت اعتدار رسمي و طلبت المسامحة من الشعب و لا تنسى انها تالتة عالميا في بطولة العالم
نفترض انك تريد ان يرجعوا اموال التي صرفت عليهم طائرة و فندق و مصروف الجيب كم ستبلغ مساهمتك بين اربعين مليون مغربي تقريبا صفر فاصلة خمسة اسفار 1 درهم .
اعدارك واهية كنتي متشاركيش اصلا .قلتي أرى نشارك جات مرحبا مجاتش نعتادر هل نحن المغاربة مبردعين مثلا .وهل المدرب هو من يعدو مكانك.مثل هذه الألعاب العداء كيوجد ليها سنوات .ماشي حقا مجاش المدرب .ثانيا علىاحزون الاقالة لان هنام دوي الاختصاص هم من علبهم تسير هذه الرياضة مثلا في عهد داودة ومن كانو معه كانو أبطال يبزغون. لان يجب إعطاء المهم للكروج ونوال المتوكل وبدوان وعويطة وسكاح وبوطيب وعلى الملك نصره الله إعطاء الأوامر لدوي الاختصاص في كل الرياضات
يجب البحث على رياضيين أبناء المغاربة بالخارج و قنعهم للعب للمغرب كما فعلوا في كرة القدم .
لقد تعود المغاربة على سماع نفس الاسطوانة ما يزيد عن أربعة عقود تقريبا ،لكن ما أن تمر الزوبعة ،حتى تعود حليمة لعادتها القديمة ، ان لم تخني داكرتي سبق للمغرب أن خرج خاوي الوفاض من إحدى الدورات الأولمبية ،من أجل الحصول على نتائج مرضية وجب تنظيف البيت من الاعلى ،هناك مسؤولين على مشارف الثمانين سنة من عمرهم و منهم من اتضح أنه لا علاقة له مع تسير جامعة ملكية ملكية في نوع رياضي ما ،بل آفة تعاني منها الرياضة المغربية تتعلق بصراع الأجيال ،و خلافات و صراعات مستمرة مع ابطال سابقيين من نفس التخصص و منهم مدربون و ثقنيون يقال ان عن همهم الوحيد هو مادي محض
نقبل الإعتدار ونطلب من الله ان يوفقك في مسيرتك الرياضية أيتها البطلة
بعد صلاة الفجر قررت ان لا اذهب الى الفراش وأشاهد السباق وكلي تفاؤل ولكن فاطمة الزهراء خيبت امالي واصبت بإحباط كبير انا لا اظن ان الجامعات لكل الرياضات قادرة على تنتج لنا ابطال أولمبيين الحل الوحيد و كما قلت سابقا الاستعانة لأبنائنا في أوروبا لأن المواطن المغربي نفذ صبره
تهانينا. و ما شاء الله. فقط أن تكملي المسافة فهذا جد جد راءع و يستحق التنويه
هل الشعب المغربي سيقبل إعتذار الرياضيين أو السياسيين أو الإقتصاديين ،الكل متقاعس في عمله وتستنزفون خزينة الدولة التي هي أموال الشعب المغربي وفي الأخير تطلبوا منا أن نسامحكم.ماهذا العبث بالمغاربة الكل يحب محاسبته .
الاعتذار الاعتذار الاعتذار الاعتذار الاعتذار……