التقى رئيس الحكومة عزيز أخنوش بوزير خارجية تونس نبيل عمار، اليوم الخميس، في أول موعد من نوعه بين مسؤولين من كلا البلدين منذ اندلاع “أزمة تيكاد”.
وفق الإعلام التونسي فقد أظهرت صورة تصافح أخنوش وعمار، اليوم الخميس، على هامش الاحتفال الدولي بـ” ذكرى إنزال بروفانس” في فرنسا.
وحسب موقع “Tuniscope” التونسي فقد “أجرى المسؤولان لقاء هاما، بحثا فيه سبل تعزيز التعاون الثنائي”.
اي تعاون يمكن ان يتم دون اظهار نية مسؤولي تونس عدم المساس بالوحدة الترابية للمغرب
تونس هي الدولة الوحيدة في العالم و من دول الجوار التي مازال نظام العسكر يتغنى بها و بالعلاقات التي تجمعهم بعد تخلي جميع دول الجوار و القارية و حتى الدولة عن دولة الكبرانات . و الرعب بالمرادية مع قرب الانتخابات التونسية و التغيير قادم .
بحثا سبل تعزيز التعاون الثنائي؟ في غياب السفراء؟ واش خلى فيها سي قيس شي تعاون ثنائي؟ قيس من تسبب في هذا المشكل، فإذا أرادت تونس ان نعود لعهد “التعاون الثنائي” فالطريق واضحة، وإن كانت ترى في خنوعها للجزائر مصلحتها فلتكمل فيه فهي أدرى بمصالحها أو هذا ما قد يعتقده البعض.
لا فائدة من هده الاخبار فحتى تونس ستقول بان المغرب يتودد لتونس
على تونس ان تكفر بشيء اسمه البوليساريو وجمهورية الوهم ان ارادت العلاقات الوطيدة مع المغرب وان لا تعود لمثل ما فعلت ابدا
شرط جلالة الملك القائد الأعلى لبلدنا المغرب ورمز وحدتنا وقوتنا واضح وهو الاعتراف بمغربية الصحراء
اللقاء بين اخنوش وبين وزير خارجية تونس ليس صدفة او لقاء وتصافح عابر فالدبلوماسية ليس فيها شيئ يسمى الصدفة بل كان مقرر ان يلتقيا على هامش هذه الزيارة إلى فرنسا اكيد هناك تقارب دبلوماسي سابق للحدث والمغرب معروف بسياسته الرزينة ولا يخلط بين السياسة والعلاقات الاستراتيجية والاقتصاد فرغم خروج السفراء من البلدين ما تبث ان سمعنا اي تعليق لقايس سعيد ضد المغرب ولو بالتلميح ولم نسمع اي مسؤول تونسي تطرق للمغرب لا من بعيد ولا من قريب بعد زيارة بنبطوش لتونس والاستقبال تعامل المغرب بالتقاليد الدبلوماسية المعروفة عنه ولم يحتقر تونس بل تعامل معها مثل ما تعامل مع أسبانيا وفرنسا والمانيا ووضع النظارة الصحراوية للعلاقات وانتظر النتيجة المغرب فقير اقتصاديا وموارد لكن قوي دبلوماسيا وسياسيا وصاحب مبادئ ومواقف له خط واضح وميزان واحد يقيس به كل علاقاته مع الدول كبر شانها او ضعف
المرجو حدف كلمة “تودد”، في الاخير تبقى تونس و الجزاءر و مصر …..دول إسلامية
الجزائر وتونس تحكمها أنظمة استبدادية وتجمعهما مصالح مشتركة تعادي وحدة المغرب لذلك لا عودة للعلاقات الطبيعية معهما الا باحترام وحدة المغرب الترابية وتونس اصلا أصبحت ولاية تابعة لنظام العسكر وتاتمر باوامره لذلك ان أرادت عودة العلاقات مع المغرب عليها ان تدير ضهرها لنظام العسكر كما فعلت فرنسا.
وزارة خارجية تونس تجهل منصب رئيس حكومة المملكة … و كتبت (الوزير الاول )…..
مع من نحن …..؟؟؟
لا يواكبون ما حولهم فكيف يعرفون أحوالهم …. ؟؟؟؟؟
تونس لما اعتبرت ان التشبت بالتاريخ ( اشارة الى تاريخ المغرب الشريف ) لا يجوز … فقد أنكرت الماضي … و من ينكر الماضي فلا حاضر و لا مستقبل له …..
عليهم تأكيد صحراوية المغرب ومغربية الصحراء ومرحبا بهم بيننا…….
والله ماينفع غير الصح ، راه طريق الكابرانات كحلة
تتذكرون لما ضرب الإرهاب دولة تونس، و تدمر اقتصادها بسبب عزوف الأجانب الدين يعشقون السياحة في تونس ، من الدي تطوع و زار تونس و خرج يتجول في شوارعها ، انه العاهل المغربي الدي بفضله استطاعت تونس المضي قدما في مجال السياحة ، لكن نكارين الجميل مثلهم مثل الكراغلة.
لنتكلم بدون عاطفة. تونس لا وزن لها في الميزان التجاري للمغرب أو بالأحري قيمتها الاقتصادية و النفعية للمملكة المغربية تقارب الصفر. فاصطفافها مع الكابرانات دليل على ضعفها و انبطاحها المخزي لإملاءات كيان بدون تاريخ مقارنة مع تاريخ تونس قرطاج و تونس الحضارة. قيس الشقي محور المشكل
كلمة صاحب الجلالة نصره الله اولا وتانيا وأخيرا على تونس ان تلعم ماهو النضارات التى ينضر بها المغرب وتونس لن تتغلم ويجب أن يبقى الوضع على نا هو عليه حتى يفهم جيدا انهم وضعهم الحقيقى .ونحن لا نريد أن نكون سوقهم تغير الوضع ولن يكونو سوقا لنا أيضا لأن عدد سكان تونس جهة مغربية
كلمة تودد غير لائقة. إذا اعترفت تونس بخطإها في حق المغرب و عادت إلى جادة الصواب، وهو الابتعاد عن ألاعيب الجزائر وصنيعتها البوليساريو، واحترام وحدة المغرب الترابية، فلا مانع من إعادة العلاقات الدبلوماسية .لأنه لا حاجة لنا لتكثير الخصومات، يكفينا جارة السوء
ما على تونس إللا الإعتراف بالوحدة الترابية المغربية من طنجة حتى لكويرة
مند مدة اتخد الرءيس التونسي قراره بعد دراسة مستفيضة وتقييم الربح والخسارة واختار السقوط المدوي في مستنقع السياسة الجزاءرية فكيف يكون هناك تفاهم مع تونس في ضل اارءيس الحااي
لسنا منافقين لا نريد اي تقارب ولا ود مع من يشكك في وحدتنا الترابيا مع الاحترام الشديد للشعب التونسي الشقيق
اذا تكسر الكأس فلا يمكن جبره.وتونس كسرت كأس الزجاج المشترك بيننا