يواصل قرار التطبيق المرتقب للتأشيرة على الإيفواريين الراغبين في الولوج إلى التراب الوطني المغربي إثارة عدد من القراءات وسط شباب وطلبة وأكاديميي كوت ديفوار، وذلك بعدما أعلنت الخارجية الإيفوارية هذا الأسبوع، بتنسيق مع الرباط، فرض التأشيرة المغربية على مواطنيها ابتداء من شهر شتنبر المقبل ولمدة سنتين.
الإفادة الإيفوارية الرسمية في هذا الصدد تحدثت عن ارتباط القرار بجهود مواجهة شبكات الهجرة وتزوير الوثائق الرسمية الخاصة بدولة كوت ديفوار، بما فيها جواز السفر واستغلاله للولوج إلى التراب المغربي بغرض الهجرة نحو أوروبا، إذ ذكرت أنه “كان على الحكومة الإيفوارية أن تتخذ إجراءات، هي بالتأكيد مؤلمة لبعض مواطنيها، لكنها تتميز بميزة تجفيف مصادر الإمداد لشبكات الهجرة، وأيضا بهدف تعزيز مصداقية جواز السفر الإيفواري، ومن جهة أخرى الأمن القومي”.
وزارة الخارجية الإيفوارية كشفت في بلاغ لها حول الموضوع أن “من بين 14800 مهاجر وصلوا إلى لامبيدوزا، قدم 170 أنفسهم كمواطنين إيفواريين، ومع ذلك تم التعرف على 46 فقط كمواطنين من ساحل العاج”، لافتة إلى أن القرار سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من فاتح شتنبر المقبل وسيمتد إلى سنتين، الأمر الذي كان له صدى في الشارع الإيفواري الذي تفاعل بشدة مع الموضوع.
“سيفٌ ذو حدّين”
من هذا المنطلق، اعتبر تراوري شاكا، أكاديمي إيفواري، أن “هذا القرار في نهاية المطاف يبقى سيفا ذا حدّين؛ فمن جهة، سيساهم في قطع الطريق أمام الشبكات المتخصصة في تزوير الوثائق والإساءة إلى سمعة البلد خارجيا. ومن جهة ثانية، فإنه يضع نوعا من القيود بخصوص علاقة الإيفواريين بالمملكة المغربية”.
وأكد شاكا، في تصريح لهسبريس، أن “هذا السيناريو كان مطروحا منذ عهد الرئيس الأسبق هنري كونان بيدييه، قبل أن تعرف إجراءات السفر إلى المغرب في عهد الحسن واتارا دينامية وسلاسة، وهو ما تم استغلاله من قبل شبكات التزوير التي تقوم بتوفير جوازات سفر ووثائق إيفوارية مزورة لفائدة مواطني بعض الدول المجاورة على سبيل المثال”.
وتابع الطالب سابقا بالجامعات المغربية: “لا يمكن الوصول في نهاية المطاف إلى توافق نهائي بخصوص هذا القرار، لكن نرى أنه سيساهم نوعيا في التضييق على محاولات تزوير الوثائق الخاصة بدولة ساحل العاج، حيث سبق أن نبهت وزارة الداخلية إلى أن الآلاف من جوازات السفر الإيفوارية التي يتم ترويجها خارج البلد تعتبر مزورة، إلى درجة أن سوريين تم توقيفهم سابقا بقطر يتوفرون على هذه الجوازات المقلدة”.
وأوضح الأستاذ بعدد من الجامعات الإيفوارية أن “التشديد في مسألة مصداقية وثائق كل دولة أمر مهم، لأنه سيمكن في الأساس من تجنيب دولة معينة مسؤولية تصرفات مواطنين محسوبين عليها بموجب وثائق مزورة، إذ إننا اليوم نرى أن عددا من حاملي جوازات السفر الإيفوارية المزورة بالمغرب يقْدمون على تصرفات غير سوية من سرقة وأعمال شغب”، مبرزا أن “القرار المشترك بين أبيدجان والرباط مهم من جهة أخرى لكونه سيستمر فقط لمدة عامين، وبعدها سيتم إلغاؤه”.
“انعكاسات مرتقبة”
مفصلا في مقولته بخصوص كون القرار “سيفا ذا حدين”، أوضح المتحدث أن “فرض تأشيرة الدخول إلى المغرب على الإيفواريين يأتي مخالفا لما اعتدنا عليه كمعنيين بالأمر طيلة الفترات السابقة، إذ كان السفر يتطلب فقط وجود جواز سفرٍ إيفواري لا غير”، موردا أن “القرار لا يتماشى والانفتاح المغربي على عمقه الإفريقي وعلى ثقافات وشعوب منطقة جنوب الصحراء والساحل، إذ من المرتقب أن يُضر هذا بعلاقة الإيفواريين الجيدة بالتراب الوطني المغربي لغايات مختلفة”.
ولم يغفل الحاصل على الدكتوراه من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس الإشارة إلى أن “الآلاف من الإيفواريين يتابعون دراستهم بالمغرب وآخرين يفِدون عليه بغرض التطبيب والتجارة مع الأشقاء المغاربة، بمعنى أنهم سيكونون بداية شتنبر المقبل فصاعدا مطالبين بالتوفر على تأشيرة حصرية يسلمها الجانب المغربي”، متمنيا في الآن ذاته “وجود سلاسة في هذا الإطار بما لا يؤثر على مصالح الإيفواريين”.
وناشد تراوري الجانبين المغربي والإيفواري من أجل “تكاثف الجهود بغية تمكين أبناء ساحل العاج من تأشيرات الدخول إلى المغرب في ظروف مواتية بما لا يؤثر على مصالحهم الخاصة وقضاء أغراضهم الشخصية والمهنية بالمملكة”، مشددا على ضرورة ألا “يكون القرار في عمقه هادفا إلى التضييق على الايفواريين المتعلقين بشدة بالمغرب”.
وفي الختام، ثمّن المتحدث ذاته اهتمام الملك محمد السادس بالشباب الإيفواريين الذين يدرسون أو يشتغلون بالمغرب باستمرار والتعامل الجيد معهم، معتبرا أن “من المهم جدا أن تكون هناك مواكبة ملكية مغربية للقرار سالف الذكر بهدف تمكين الإيفواريين من بطاقات الإقامة وتأشيرات الولوج إلى التراب المغربي بدءا من الشهر المقبل في أجواء سليمة”.
أمر جيد واتفق معه ،مرحبا بالافواريون ولكن بالفيييببزا
” موسم الهجرة الى الشمال ” رواية عربية شهيرة للكاتب السوداني الطيب صالح تحكي عن شاب سوداني هاجر إلى بريطانيا ….،
ولازال الشمال يستهوي ويجذب وإن كان الشمال بالنسبة لبطل رواية الطيب صالح هو بريطانيا , الافواريون وأفارقة أخرون أخرون الشمال بالنسبة لهم هو المغرب .
ولكل واحد شماله .
هادشي خاص يديرو المغرب و يفرض التأشيرة على عدد من الدول لي المواطنين ديالها كا يجيو يديرو البلاد طريق باش يحرگو لأوربا!
حتى ولا عدد كبير و عايشين فظروف غير لائقة! و محطة ولاد زيان و غابة كوروكو خير مثال. كا يبقاو يطلبو حتى كا تجيهم الفرصة يديرو هجوم على سياج سبتة و مليلية المحتلتين، و فالأخير كا يخرجو صور كا تبين المغرب كدولة قمعية و دركي لأوربا!
و كا يستغلوها كيف العادة الأفريكانيست و الدولة العدو فالبروباغوندا ضدنا و ضد القضية الوطنية!
فاللهم ڤيزا و نسولوهم لاش جايين و شحال جايبين ديال الفلوس و فين غادي تباتو و ديك الساعة مرحبا!
نعم للڤيزا
للأسف التزوير بنسبة الافارقه أسهل شئ على الاطلاق لأن هناك تشابه بينهم في الملامح.
للي فهمت هو ان الافارقة كانو كيدخلو للمغرب بجوازات مزورة.
يعني…..
المهم مابغيت نقول والو ولكن ماخاصش يكون تراخي أمني.. من الطرفين.
يجب فرض النأشيرة على كل الافارقة وحماية الحدود من غزوهم .
ما نحن قادرين على زحفهم و انا بطالي وبلدي لا يحتاج يد عاملة .
سنزيد الطين بلة ولا نريد ان نجعل قضية الصحراء سببا للتسامح والتساهل مع غزو الافارقة لبلادنا التي حررها اجدادنا .
قرار متاءخر جدا ويلزم دوله واحده….مادا عن الآلاف من الافارقه اللدين اغرقوا كل مدن المغرب….مادا عن باقي الدول التي لا زالت بدون تاشيره…
المغاربه استنزف حيوبهم من اجل التنميه بما في دلك ما ينهب … والافريقي يستمتع بها دون مقابل ودون مساهمه…
اي منطق هدا
وجب ترحيل الافارقه الى بلدانهم
قرار إلغاء التأشيرة سنة 2013 كان قرار خاطىء تسبب في إغراق بلادنا بملايين الأفارقة اللدين ليس لهم ما يقدمونه للمغرب ونحن غير قادرين على تحمل تكاليف عيشهم. لكن الدولة كانت مضطرة لدلك لأن الهدف كان هو العودة للإتحاد الإفريقي من أجل طرد المرتزقة منه. والدول الإفريقية استغلو الفرصة أبشع إستغلال وفرضو شروطهم اللتي كان من بينها إلغاء التأشيرة والإسثتمار في دولهم يعني ليس هناك لا اخوة ولا هم يحزنون .الآن بعد أن اقترب ملف الصحراء من النهاية وبعد أن حصلنا على دعم أقوى وأهم الدول في العالم لم نعد بحاجة إلى تتفيد مطالب كل من يبتزنا صافي. نتمنى أن تفرض التاشيرة بعد دلك على جميع الدول الإفريقية لإيقاف هدا الزحف الإفريقي الخطير والانتقال بدلك إلى مرحلة من ليس له إقامة يسريه لبلادو.
يجب فرض النأشيرة على كل الافارقة وحماية الحدود et merci pour la cote D,ivoir