علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر جيدة الاطلاع أن كاهل الجماعات الترابية الواقعة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة مثقل بالديون الناتجة عن الاستهلاك الكهربائي والإنارة العمومية، إذ تقدر بحولي 45 مليون درهم (4,5 مليارات سنتيم).
ووفق المعطيات ذاتها، فإن ديون الجماعات الترابية بإقليمي شفشاون ووزان مجتمعة بلغت 30 مليون درهم، أي 3 مليارات سنتيم، فيما توزع مبلغ 1,5 مليار سنتيم المتبقي على باقي أقاليم الجهة مترامية الأطراف.
وأفادت المصادر المطلعة بأن من بين الجماعات والبلديات الواقعة في تراب شمال المملكة مَنْ لم تؤد فاتورة الكهرباء منذ 5 سنوات، مبرزة أن الإنارة العمومية، خاصة في الجماعات الساحلية والسياحية، هي التي رفعت قيمة الفاتورة الطاقية.
وأكدت مصادر هسبريس أن المجلس الجماعي لمدينة شفشاون، الذي يقوده الاستقلالي محمد السفياني، يتصدر لائحة المجالس الغارقة في ديون استهلاك الكهرباء، إذ تقدر قيمتها بـ11,5 مليون درهم، أي 1,15 مليار ستنيم، وهو الرقم الأعلى مقارنة مع باقي الجماعات الترابية بالجهة.
كما سجلت المصادر ذاتها أن ديون جماعة تزكان بإقليم شفشاون بلغت 320 مليون سنتيم، فيما بلغت ديون جماعة مطيوة 270 مليون سنتيم، تليها جماعة الدردارة بـ220 مليون سنتيم، فجماعة باب برد بـ170 مليون سنتيم، وهي جماعات لا يمكن أن تتحمل ميزانياتها السنوية أداء هذه الفاتورة المتزايدة.
وتأتي هذه الأنباء لتزيد الطين بلة وتفاقم العجز المالي للمكتب الوطني للكهرباء على مستوى الجهة، وذلك بعدما كانت ديون المواطنين قد بلغت بدورها 46 مليون درهم (4,6 مليارات سنتيم)، لترفع إجمالي الديون إلى أزيد من 9 مليارات سنتيم بعد احتساب الديون العالقة بذمة الجماعات الترابية.
يبدو ان هناك تواطء في ما يخلص استخلاص هاته الديون دون ان ننسى التساهل مع من يسرقون الكهرباء في اطار تغاضي عن هاته الممارسات كي لا يخرج الدوار للمطالبة بالحقوق الاجتماعية.
و انا نفهم كيفاش زادو فالفواتير 30٪. كان كايحساب لي ضريبة المهرجانات
شكرا وألف شكر السيد وزير الداخلية وشكرا كل مسؤلي الوزارة حين التفتوا الى تنقية الجماعات الترابية من قروية وحضرية.
اذا كيف للمكتب الوطني للماء والكهرباء أن يسير برشد وتؤدة؟اذا كانت المؤسسات العامة والجماعات الترابية لا تؤدي ما بذمتها كيف اذا يكون المواطنون؟
ما هذا التسيب الجماعات لها ميزانية من تتوصل بها مع مستخلصات و مداخل جانبية اذا لماذا التأخير عن الأداء لخمس سنوات؟معنى هذا أن هناك ديون تراكمت منذ الولاية السابقة!!!
أين الأموال؟أين الميزانيات؟ أم هي المحسوبية والزابونية؟
يلزم اعادة النظر في عمليت تحصيل مستحقات فواتر الجماعات بأن يتم قطه التيار منذ 3شهور أولى من تأخير الأداء لكي يعلم المواطن في الجماعة وتندد الناس كي يتوضح أمر التأخير في الأداء،أما الأهمال الى سنوات فهذا يجعل الأمور تتمطط وتصعب المحاسبة.