أعلن يوسف فتحي، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة المسايفة، عن تقديم استقالته من مهامه بعد نهاية دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس.
وكتب فتحي على حسابه بـ”فايسبوك”: “الحمد لله أنني حققت ما آمنت به منذ البداية، وهو التركيز على سلاح سيف المبارزة”.
وأضاف “حققنا 4 ميداليات ذهبية فردي في بطولة إفريقيا، وميدالية ذهبية فرق، و4 ميداليات ذهبية، منها 3 فردي وواحدة فرق في البطولة العربية، وميدالية فضية في كأس العالم، ونحاسية في البطولة المتوسطة، والتأهل إلى الألعاب الأولمبية 4 مرات على التوالي (2012/2016/2020/2024)”.
وتابع “حظينا بشرف تنظيم كأس العالم في سيف المبارزة، ذكورا وإناثا، بمدينة مراكش، واليوم اتخذت القرار، وأتمنى التوفيق للجميع”.
وشارك المغرب في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، التي أقيمت خلال الفترة ما بين 26 يوليوز و11 غشت، بكل من يسرى الزقراني وحسام الكرد.
أتمنى أن يترجلو جمع رؤساء لعاب القوى وعلى رأسهم رئيس الجامعة احيزون ويقدمون استقالتهم مثل ما فعل هد الرئيس ويتركون المكان لاصحاب الكفآت
هادا مشا زيد أسيدي شكون مولا نوبا
هذا واحد عنده ذرة من كرامة ليس كبقية السلاحف التي دخلت الى قوقعتها تنتظر مرور العاصفة لتعود الى القضم كما تعودت على ذلك.
يجب المحاسبة و تفحص كل درهم تم صرفه في هذا الاطار .وليست فقط الاستقالة.
بسم الله اول واحد مشى على وعسى روؤساء الجامعات الاخرين يديرو نفس ويستقلو
بغض النظر عن اي حيثيات اخرى او اجترار ما تمت إثارثه بعد النتائج الكارثية في الاولمبياد .. لا يمكننا إلا ان نثمن هذه الاستقالة و التي نتمنى أن تعقبها استقالات متتابعة في كل الميادين التي فشل اصحاب القرار فيها في تحصيل النتائج المطلوبة .
و لا ننسى دوما و أبدا ضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة و لا احد فوق القانون
كفى تعطيل القانون ليبقى المسؤول مخلد على الكرسي . التناوب على المسؤولية واجب اخلاقي . و من فشل عليه الإقرار بالفشل و ينسحب ليفسح المجال للطاقة الجديدة . و ماذا ينقص المسؤول الوطني عن المسؤول الغربي غير نكران الذات و النخوة . لعل خطوة هذا المسؤول تشجع الآخرين و تكون قاعدة . كفى التشبت بالكراسي كفى كفى .
هناك رئيس جامعة لم يحقق اي ميدالية في أولمبياد مند 20 سنة وأخر مند 11 سنة من منصبهما ومازالوا ملتصقين بالكراسي، ألا تستحيون؟
انت لم تححق شيء ، خلال 16 سنة، و كل ما ذكرته قارنه بما حققه رؤساء جامعات لدول أخرى خلال اربع أو ست سنوات، كما ادكرك بان داك واجب عليك مقابل الاجر الدي تتقاضاه
نتائج مخيبة للامال نحن نريد أن نكون مع الاقوياء في الاعاب الأولمبية. أما ما حققته في البطولات القارية والعربية هاته نتائج جد عادية ولا قيمة لها .الحمد لله انك كنت نزيهه عندما قدمت استقالتك وهاته احسن نتيجة حصلت عليها من ان أصبحت رئيسا للجامعة
الرحيل بعد الفشل هروب و يكرس انعدام ربط المسؤولية بالمحاسبة… وجب التحقيق و رصد الاختلالات و محاسبة المسؤول والا فمن أمن العقوبة اساء الأدب ومن سيأتي في ظل هذا الوضع سيعطي نتائج مماثلة
كفانا من الاستقالات لوحدها والذهاب بدون محاسبة وتفتيش لدفاتير التحملات والمعايير وتطبيق المخططات قبل ترؤس اي جامعة رياضية لذلك وجب متابعة الحاسبة بعد الاستقالات كما اننا نتمنى من بقية رؤساء الجامعات الفاشلات في تحقيق نتائج مرجوة ان يستقيلوا هم الآخرين لترك الطريق لشبان جدد اكفاء واصحاب الميادين ولهم دراية وخبرة في الاصناف الرياضية التي مارسوها سابقا كعويطة والسكاح وبدوان والمتوكل وبوطيب والكروج وغيرهم بدون تدخل من اي شخص او هيئة كيفما كانت كما هو الآن مع لقجع في كرة القدم.