اعتقال مؤسس “تيليغرام” من قبل السلطات الفرنسية.. هل هي نهاية خصوصية التطبيق المزعجة للعديد من الحكومات؟
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:48
"الجرار" يتقدم النتائج المؤقتة بخنيفرة
-
02:21
بادل في مقدمة نتائج الانتخابات ببرشيد
-
02:17
"البام" يتصدر نتائج الاقتراع بخريبكة
-
02:14
تقدم للعدالة والتنمية في سلا الجديدة
-
02:13
العيون تختار ولد الرشيد والدرهم والجماني
-
02:02
"الأصالة والمعاصرة" يتصدر نتائج تازة
-
01:56
النواصر تتوج البيجيدي والأحرار والبام
-
01:54
بوكمازي يتصدر الفائزين بإقليم آسفي
-
01:49
"المصباح" يسيطر على "دائرتي فاس"
-
01:46
"البام والبيجيدي" يفوزان في المضيق
-
01:41
السيمو تتفوق على بركة في العرائش
-
01:33
أوزين واشقيق برلمانيان عن إفران
تطبيق تلغرام تطبيق مجاني للتراسل والمراسلات مع إضافات أخرى.
رغم ضغوط الحكومات الغربية لتقييد التطبيق والتحكم فيه للتجسس على المستعملين، فإن القائمين على التطبيق يقاومون الضغوطات ويعلمون أن إعطاء المعلومات نهاية لتطبيقهم.
اوربا سقطت في براثين اليسار الفاشي المناهض لحرية التعبير اليسار يؤمن بالمراقبة censorship لذلك يسعى الى اسكات اي صوت
في الحقيقة منذ ان كان ابو عبيدة يبث خطاباته عبر تطبيق تيليغرام بدات اتساءل لماذا لم تستطيع المخابرات الإسرائيلية الوصول اليه، وقد تساءلت مرارا وتكرارا على كيفيه الهروب من هذه المخابرات عبر التيليغرام. واظن ان رائحة الصهيونية حاضرة في هذا التوقيف، لا استبعد ان يكون هذه مسرحيه لكي يطلبوا منه اعطائهم شفرة الوصول الى ابو عبيدة وكل القيادة في حماس. فان اطلق سراحه في الايام او الاسابيع القادمه فتأكدوا ان هناك امرا يطبخ لإخواننا في فلسطين فاللهم احفظهم بما حفظت به الذكر الحكيم
اين هي حرية التعبير التي تتبجح بها فرنسا العنصرية،بلا شك ان اللوبي الصهيوني الفرنسي وراء هذا الإعتقال.