أجرى الرئيس التونسي قيس سعيّد الأحد تعديلا حكوميا شمل 19 وزيرا بينهم وزيرا الخارجية والدفاع، وفق ما أعلنت الرئاسة التونسية في بيان.
وجاء في البيان “قرر رئيس الجمهورية صباح هذا اليوم.. تحويرا حكوميا”، من دون تقديم أي سبب للتعديل المفاجئ الذي يأتي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 6 أكتوبر.
الديكتاتور قيس لن يقتلعه عن الكرسي إلا الموت
وبالتالي فمستقبل تونس الدستوري محتجز داخل رأس قيس ..
19 وزيرا !!! هذا راه تنصيب حكومة جديدة وليس تعديل! غير نسى وما جاب شي واحد يعوضه هو كرئيس.
سبحان الله … من نهار جا هذا الفقايس سعيد وتونس، مهد الربيع العربي، غادية للهاوية !
تغيير الوزراء مجرد هروب إلى الأمام ان يغير من واقع الأمر شيء فأزمة البلاد هي أزمة نظام منقلب على الديموقراطية وليس أزمة وزراء .
مزيدا من النجاح لتونس و مزيدا من التنمية و الازدهار و الوئام و مزيدا من الديموقراطية… قيس سعيد مثله مثل باقي الرؤساء ذاهب..
رجل فاشل في تدبير شؤون شعب يعيش تحت دكتاتوريته ومحروم من حرية التعبير والدمقراطية التي من أجلها كان قد خرج للشارع وازاح الرئيس والدكتاتور السابق زين الدين العابدين.
مع قرب الانتخابات الرئاسية و خوف الرئيس من الشعب التونسي و تأثيره على نتيجة الانتخابات عمد الرئيس الى توظيف بيادق تساعده في الحصول على ولاية أخرى . خطة أملتها عليه قيادة الكبرانات كالعادة . تشبت غريق بغريق .
المشكل ليس في قيس وإنما في الجهة التي تقف وراءه