هل يواصل المغرب إنشاء الطرق السيارة للمياه أمام قلة احتياطات الأحواض؟

هل يواصل المغرب إنشاء الطرق السيارة للمياه أمام قلة احتياطات الأحواض؟
صورة: أرشيف
الجمعة 30 غشت 2024 - 07:00

سنة بالتمام والكمال مرت على التجربة المغربية الأولى في مجال الطرق السيارة للمياه أو الربط بين الأحواض المائية، بعدما تم إنشاء طريق سيار يربط بين حوض سبو وسد سيدي محمد بن عبد الله، يبلغ طوله 67 كيلومترا تقريبا، مما مكّن من تفادي عطش الساكنة المعتمدة على مياه السد ذاته من خلال توفير 380 مليون متر مكعب من المياه التي كانت في الأساس تعرف طريقها نحو البحر.

هذا الطريق السيار المائي اشتغل منذ شهر شتنبر من السنة الماضية على تزويد سد سيدي محمد بن عبد الله بحوالي 15 مترا مكعبا في الثانية الواحدة، اعتمادا على قنوات فولاذية قطرها 3,2 متر، ويمكن أن يبلغ ما يقوم بتحويله من مياه ما بين 300 و400 مليون متر مكعب، وفقا لإفادة عبد العزيز الزروالي، مدير البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء، نقلا عن وكالة المغرب العربي للأنباء.

ويسعى المغرب إلى ضمان وصول المياه إلى مختلف المناطق التي صارت تعرف نقصا حادا في هذه المادة الحيوية بفعل توالي سنوات الجفاف عبر تطبيق المحاور الكبرى للبرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي، الذي انطلق العمل به منذ سنة 2020 ويستمر إلى غاية 2027، بعدما رصدت له ميزانية تبلغ 143 مليار درهم، مما أحال على استراتيجية الربط بين الأحواض كإحدى الطرق المهمة لمواجهة العطش.

تأكيدٌ ملكي

تحدث الملك محمد السادس عن هذا الموضوع مجددا ضمن خطاب عيد العرش الأخير، إذ دعا إلى “تسريع إنجاز المشاريع الكبرى لنقل المياه بين الأحواض المائية: من حوض واد لاو واللوكوس إلى حوض أم الربيع، مرورا بأحواض سبو وأبي رقراق، بما سيمكن من الاستفادة من مليار متر مكعب من المياه التي كانت تضيع في البحر وبما يتيح توزيعا مجاليا متوازنا للموارد المائية الوطنية”.

أمام هذه الدعوة الملكية الصريحة التي جاءت ضمن خطاب خُصص أساسا للحديث عن الصعوبات التي تواجه المغرب في مجال توفير المياه، تحتاج أحواضٌ بالمملكة اليوم إلى كميات مهمة من الماء، بما فيها حوض أم الربيع الذي لم يعد يتوفر إلا على حوالي 219 مليون متر مكعب فقط مقارنة بـ 4959 مليون متر مكعب في الأوقات العادية فيما سبق.

فهل يواصل المغرب مسلسل الربط بين الأحواض حاليا أم يركز على عملية تحلية مياه البحر؟ سؤال يُطرح عادة عن إمكانية شروع المغرب في ربط أحواض بعينها بطرق سيارة مائية على الرغم من شح الاحتياطات المائية التي تتوفر عليها هذه الأحواض، مما يمثل تحديا يمكن أن يؤثر على هذه الاستراتيجية ويدفع البلاد إلى التركيز على تحلية مياه البحر حصرا.

خطة صائبة

متفاعلا مع الموضوع، قال عبد السلام الراوضي، اختصاصي في البنيات التحتية الهيدرولوجية، إن “المنطقة الشمالية في نهاية المطاف هي التي صارت تحوز نسبة معينة من الاحتياطات المائية، حيث إن الحوض الأكثر توفرا على المياه اليوم هو حوض سبو، بمعنى أن الخطوة التي قام بها المغرب خلال السنة الماضية عبر إقامته لطريق سيار مائي صوب سد سيدي محمد بن عبد الله مكن من منع تسرب حوالي 500 مليون متر مكعب من المياه إلى البحر، كانت خطوة صائبة”.

وأوضح الراوضي، في تصريح لهسبريس، أن “الرّبط في نهاية المطاف مهم جدا؛ لكونه يساهم في محاربة العطش بعدد من المناطق المحيطة بأحواض مائية لم تعد تتوفر على احتياطات مائية بفعل توالي سنوات الجفاف، مما يدفعنا دائما إلى التشبث بها إلى جانب خطة تحلية مياه البحر بدرجة أولى”، مشيرا إلى أن “الربط بين الأحواض بالمملكة يبقى مبادرة مهمة من أجل توفير المياه بمختلف الأحواض المائية بالمملكة، على الرغم من أننا تأخرنا في اعتماد هذه التقنية”.

وزاد:” ونحن نؤكد أهمية هذه التجربة وحاجة أحواض إليها، نشير إلى أنها ترتبط أساسا ودائما بهطول أو عدم هطول الأمطار، إذ يمكننا فجأة الاستغناء عنها، غير أنها تظل من تقنيات توفير المياه في مثل هذه الظروف الصعبة والاستثنائية”.

طريقة مهمة لكن

في الاتجاه نفسه تقريبا سار تدخُّلُ عبد الرحيم هندوف، مهندس خبير في السياسات المائية، الذي لفت بداية إلى أن “الإشكالية التي تواجه الاستمرار في الربط بين الأحواض المائية بالمغرب، هي أن حوض سبو وحوض اللوكوس هما فقط الحوضان اللذان صارا يتمتعان باحتياطات نسبية من المياه بعدما جفّت بشكل كبير مياه بعض الأحواض الأخرى”.

من هذا المنطلق، أورد هندوف، في تصريح لهسبريس، أن “الربط بين حوض سبو وسد سيدي محمد بن عبد الله كان ذا فعالية بعدما مكن من تجنيب الرباط وسلا أزمة عطش تاريخية، إذ كان خيارا موفقا بدل انتظار إنشاء محطة لتحلية مياه البحر بالمنطقة، وهو ما كان سيتطلب أزيد من سنة على الرغم من استعجالية التدخل وقتها”.

وتابع: “هناك تساؤلات اليوم عن استدامة مياه حوضيْ سبو واللوكوس خلال السنوات المقبلة إذا ما استمرت الحالة المناخية على حالها، وهو ما يستوجب التريث قبل برمجة أي طرق سيارة جديد للمياه، على الرغم من أن أحواضا وصلت إلى مراحل صعبة، خصوصا حوض أم الربيع الذي تراجعت كمية مياه السدود المحاذية له، كسد المسيرة وسد بين الويدان اللذين يساهمان أساسا في دعم الفلاحة بدكالة”.

المهندس الزراعي ذاته أشار إلى أن “الأولوية في نهاية المطاف يجب أن تحظى بها عمليات إنشاء وتشغيل محطات تحلية مياه البحر، باعتبارها حلا أكثر استمرارية واستدامة، إذ إن تراجع منسوب الأمطار يهدد أحواضا بالجفاف، وبالتالي توقف دور الطرق السيارة للمياه الذي يتضح خلال مرحلة وجود تساقطات مطرية مهمة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • الضياع
    الجمعة 30 غشت 2024 - 07:10

    غياب السدود بكثرة هو ماجعل المغرب يعاني، فهناك طرق للتخزين المياه بطريقة ذكية يجب استغلالها. ثانيا، يجب منع السقي وزراعة الخضروات والفواكه المستهلكة للمياه من اجل الاورو. لانه مهما قيل ، فهناك دائما خضر تصدر، لاوروبا وأفريقيا ، ومنها البطيخ ، الفلفل، والليمون، والأفوكادو…رأيتهم عدة مرات بعيني.
    دول أوروبية عندها الماء على طول العام ولاتزرع هده الفواكه والخضر مخيفة من تضييع المياه.
    وانتم تقومون بماشئتم.

  • klal
    الجمعة 30 غشت 2024 - 07:38

    وماذا عن الطرق السيارة للموارد المالية والبشرية في إتجاه المناطق خارج الرباط وغيرها؟؟!!!

  • Mourad
    الجمعة 30 غشت 2024 - 07:49

    احسن حل هو انشاء صناعة وطنية لاجهزة تحلية المياة البحر osmosis ذو التكلفة المنخفظة وتشغيلها بالطاقة الشمسية ثم توجيه موارد الماءية المخزونة في السدود كلها الى المناطع الداخلية البعيدة عن البحر

  • الطنز البنفسجي
    الجمعة 30 غشت 2024 - 08:08

    كاين اخبار توقعات معرفتش الصدق ديالها بأن الشتا هاد العام غادي تكون كثير ان شاء الله.
    عمق الخبر صائب لأن البحر ديال موريطانيا والسنغال سخن وصيفط لينا للصحرا الحوت ديالو وحتى الاوركا والدلافين والقروش.. يعني المناخ المداري تمدد نحو الشمال مؤقتا.. والله اعلم.
    اما مسألة ربط الاحواض راه احن مايمكن يدار واخا تكون الشتا هاد العام وخاص تسريع انشاء محطات التحلية.
    السياسة المائية فالبلاد احسن مادارو فهاد العقدين.
    ان شاء الله غادي يرحمنا الله بعد السبع العجاف.

  • تاج
    الجمعة 30 غشت 2024 - 08:12

    عندما نتدبر كتاب الله العزيز نجد في عدة آيات كريمات أن نعمة الماء هي بيد الله وحده ينعم بها على من يشاء ويحبسها عمن يشاء..كُلٌّ بحسب القوم وأفعالهم..وإذا حبسها الله عن القوم والله وتالله وبالله لن ينفع معها سدود ولا تحلية لا ولا ولا..لذا يمكننا أن نستخلص أن الحل الأنجع والأنجح هو أن نتوقف لحظة لنتأمل في أنفسنا وأفعالنا ومواقفنا وسياستنا ونصلح ما يمكن إصلاحه ثم نتضرع إلى الله بالدعاء صادقين..لاحظت أن حتى صلاة الاستسقاء لم نعد نقيمها!!..

  • Tarek
    الجمعة 30 غشت 2024 - 09:27

    مع احترامي لكل الاراء لقراء هسبريس الجريدة المحترمة لكن لفت انتباها شيء ما لم اكن اتعهد عليه في الثمانينات والتسعينات وهو لماذا عندما يكون هناك موضوع علمي او ما شابهها نحللها من وجهة دينية فالياتي البعض ليبررها باية قرانية وحديث نبوي وكاننا في امسية دينية وهذا يتكرر بكثرة في المغرب اعرف ان الكثير سينتقذني لكن هذا مجرد زايي

  • تاج إلى صاحب التعليق 6
    الجمعة 30 غشت 2024 - 09:48

    لأننا في بلد مفترض أنه إسلامي سكانه 99،99% من المسلمين هل نسيت؟..هادا علاش..

  • مغربي
    الجمعة 30 غشت 2024 - 09:55

    لا الرجاع احترام حقوق الملكية ههههه تبون يقول الجزائر وحدها في العالم التي ستجرب يعني في المستقبل تجربة ربط السدود ههههه
    كل تجارب الكراغلة في جميع الميادين مجرد نسخ و لصق من المملكة المغربية الشريفة .

  • متساءل
    الجمعة 30 غشت 2024 - 10:52

    للإجابة على مشكلة ندرة الماء يجب التفكير خارج (الصندوق) كما يقال
    فاي جهد لاتزود بالماء يساوي مصاريف اغلبها قارة
    فكيف نجعل من الماء مصدرا في نفس الوقت لجلب دخل مادي.
    هنالك عدة افكار من بعضها الكل يعرف توليد الكهرباء من حركة الماء…هنالك من فكر في وضع مخازن في أماكن عالية تضخ فيها المياه المحلاة وبمجرد فتح صبيبها ترتفع حركتها إلى اسفل الهضبة كمثال وتدور تربينات تولد الكهرباء وصولا إلى مكان آخر اما لجمعه او لاعادة ضخها في المخازن في أعلى الهضبة…
    هنالك محاولات لتوليد الكهرباء من ضخ المياه في (الصفايات) في عملية التحلية .
    في استعمال مورد للطاقة في الضخ والتحلية مستدام من الطاقات المتجددة أمواج البحر بعض أماكن الرياح… المهم انها مناسبة للحلول التقنية الموجهة جميعا نحو خفض الاستتمار وتحقيق اكبر عاءد.
    وفي ذلك فليتنافس المتنافسون…ومن يجد الحل (السحري) في هذا المجال سيخلد عند كل البشرية.

  • abdou
    الجمعة 30 غشت 2024 - 11:03

    ماذا نقول ،صاحب الجلالة يوصي بتسريع إنشاء الاحواض ، و هذا مشروع ملكي و يستوجب الإنجاز و فقط . أما قول الخبير نتريت .يناقض توصية جلالته .إلى متى تنتظر و تتريت ؟ و على اي اساس .و هل هطول الامطار في يد البشر ؟و إن كان المناخ ظاهرة لا يمنع من ترقب جود السماء و الامل في الله أن بغيت البلاد و العباد .بينما الماء هو عصب الحياة . يحب المشي على رجلين الإثنين بالتوازي. رجل الاحواض و رجل التحلية و تسريع الأعمال فيها واجب كما أوصى بذلك صاحب الجلالة . لا وقت للتردد او مزايدات وزراء الأحزاب كما وقع . يلزومهم ان يكون هذا من الأولويات الأولويات و يتشبتون بتعليمات الملك و قد وفر لهذا الغرض الإعتمادات و تتبعه الشخصي من جلالته الذي ناوسم فيه خيرا و نلتمس منه ان لا يجعلهم محيدين على المشروعين و تسريع الإنجاز . و الله الموفق.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 30 غشت 2024 - 11:49

    أعتقد أن الخطوة المقبلة هي تمديد الطريق السيار للمياه من سد سيدي محمد بن عبدالله الى سد المسيرة باقليم سطات الذي لم تتجاوز نسبة ملئه 1،5 في المائة و هو ثاني أكبر السدود المغربية، قرب المسافة بين السدين و التكلفة المنخفضة تشجع على انجاز هذا الطريق السيار المائي بصفة استعجالية لانقاد الشاوية و دكالة من أزمة مياه السقي و المياه الصالحة للشرب، لأن تلك المناطق تعتبر استراتيجية بالنسبة لأمننا الغذائي و لا بد من اعطائها الأولوية في هذه المشاريع المائية المبتكرة.

  • Hicham
    الجمعة 30 غشت 2024 - 11:54

    للأسف في المغرب عندنا فقط أنابيب الواد الحار في المدن و القرا. لما تصب الشتاء يضيع ماء الشتاء في الواد الحار.
    لمادا منفرضوش على جميع السكان باش يجمعو ماء الشتاء في الأسطح الدي يصب كذالك في انوب خاص في الخرج. الدولة ملزمة تعمل ممر لماء الشتاء جنب الواد الحار.

  • لوجيك
    الجمعة 30 غشت 2024 - 11:57

    تفاجأت بعد علمي أن نسبة ملئ السد العالي بمصر 20 مرة إحتياط سدود المغرب مجتمعة حيث تبلغ نسبة الملئ فيه حوالي 75 مليار متر مكعب وهذا بفضل نهر النيل و التساقطات في الدول الإفريقية الإستوائية، والسؤال الٱن مذا لو تم ربط جنوب المغرب بنهر في دولة إفريقية إستوائية ( مثل جنوب السنيغال) مرورا عبر موريتانيا التي يمكن أن تستفيد كذالك من هذا الأنبوب والذي سيكون أقصر بكثير من أنبوب النفط المغربي النجيري وأرخص والكيلومرت الواحد أرخص من أنبوب النفط ولاكن سيجعل فلاحة المغرب عشرات المرات أكثر قوً وربحا، والسلام عليكم والمهم هو المشاركة شكرا هيسبريس

  • كريم
    الجمعة 30 غشت 2024 - 12:11

    بدل تنظيم مهرجان يجب إنشاء حوض مائي هذا هو المعقول ، وستنتهي الأزمة المائية. لأن التساقطات المطرية في يوم واحد كافية لملأ السدود 100% في المغرب بأكمله، ولماذا لا نستفيد من المياه التي تغمر الشوارع لأن تصفيتها بسيطة أكتر من المياه العادمة أو مياه البحر، الأمر يحتاج فقط إلى قليل من الذكاء

  • الطرق الشَّفَّارة للمياه ــــــ كل شيئ إلى الرباط
    الجمعة 30 غشت 2024 - 13:03

    هذه طرق شَّفَّارة للمياه على صورة و نهج الطرق الشَّفَّارة للثروات!هل منطقة الغرب و حوض سبو لا يعانيان من قصور و أزمة في المياه؟المياه الحلوة تساهم في ضبط الملوحة في الواجهات البحرية ما يساهم في الثروة السمكية!الفلاحة التصديرية طريف شفار للمياه إلى الخارج!الطرق السيارة طرق شَّفَّارة للمياه في الداخل!

  • citoyen
    الجمعة 30 غشت 2024 - 16:18

    هل استغى المغرب عن حل تحليت مياه البحر وانشاء محطاة لهذاه الغاية على طول شواطئه من اجل الفلاحة وتامين مياه الشرب لتخفيف استنزاف المياه الجموعة بالسدود على محدوديتها واستنزافها الجائر في الفلاحات المتعددة المستهلكة للمياه وهي في اﻻصل منتوجات استوائية تتطلب السقي بكثرة اذا كانت سياسة التصدير خيار استراتيجي وجب وضع الحلول واﻻليات لتحقيقه ودراسة حلول مبتكرة باناء محطات تحليت ماء البحر ومعالجة المياه العادمة وتغيير سياسةتصدير المياه والتفكير في انشاء محطات انتاج الطاقة النووية لانتاج الكهرباء وتحلت مياه البحر وتسجيع البحث العمي في ما يخص الماء وحصر الثروةالمائية الجوفية وحمايتها وعدم اسنزافها

  • ملاحظ
    الجمعة 30 غشت 2024 - 18:40

    هناك خلاف بين وظيفة قنوات الربط بين السدود و محطات تحلية مياه البحر.
    محطات التحلية توفر مياه الشرب و السقي للمدن الساحلية ، بينما قنوات الربط بين السدود تهم المدن الداخلية .
    المملكة في حاجة إلى مزيد من السدود الكبيرة و الصغيرة و التلية لجمع مياه الأمطار التي تضيع في البحر أو الصحاري .

  • مواطن .
    الأحد 1 شتنبر 2024 - 14:18

    الحل الأوحد والوحيد بخصوص توفير المياه هو الإكثار من بناء محطات لتحلية مياه البحر . فالأمر يستدعي ذلك ، بحيث يمكن استعمال هذه المياه المحلاة في سقي الأراضي الفلاحية الممتدة داخليا من وسط البلاد لجنوبه الشرقي و الغربي و كذلك المحادية للأطلسي مثل أقاليم السطات وبرشيد و ابن سليمان . أما مياه الأمطار المحتمل نزولها من عدمه فيجب تخزينها في السدود الكبرى والمتوسطة مع بناء مزيد من السدود التلية على سفوح المرتفعات التي لا يتعدى ارتفاعها عن سطح البحر بأكثر من 300 إلى 600 متر على مستوى سطح البحر . وهذه المياه المطرية المحتملة طبعا توجه للمناطق التي يهددها العطش الشديد . تبقى فكرة ربط الأحواض ببعضها البعض عملية رائدة .

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة