تشهد الطريق الإقليمية رقم 3107، التي تربط بين آيت امحمد وتبانت مرورا بآيت عباس بإقليم أزيلال، حالة من التدهور الشديد؛ وهو ما أثار استياء سكان المنطقة ورفع مطالب متزايدة بضرورة التدخل السريع لإصلاحها.
وتعاني هذه الطريق، التي يستفيد منها سكان جماعات آيت امحمد وآيت عباس وآيت بوولي وآيت بوكماز، من ضيق حاد؛ وهو ما يعرض مستخدميها لمخاطر عديدة.

كما يواجه السكان القاطنون في المناطق التابعة للجماعات الأربع سالفة الذكر تحديات كبيرة في التنقل، سواء للوصول إلى الخدمات الأساسية أو لقضاء أغراض تجارية؛ وهو ما يعمق العزلة المفروضة على هذه الجماعات.
في ظل هذه الوضعية، يطالب السكان المتضررون الجهات المعنية بتدخل عاجل من أجل إصلاح هذه الطريق الإقليمية وتوسعتها، لتحسين جودة الحياة وفك العزلة عن هذه المناطق التي تشكو من نقص في البنية التحتية.

وفي هذا الصدد، أكدت فعاليات مدنية وإعلامية أن تحسين هذه الطريق سيساهم في تعزيز التنمية المحلية ويخفف من معاناة المواطنين اليومية، خصوصاً في الحالات الطارئة؛ مثل نقل المرضى أو الحالات العاجلة.
تجدر الإشارة إلى أن أشغال توسيع وتقوية الطريق الإقليمية 3107 بين النقطة الكيلومترية (000+18) و(300+22) الرابطة بين آيت امحمد وبرنات بإقليم أزيلال قد بدأت، في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي؛ غير أن السكان يأملون بدء الأشغال في المقطع الذي يربط برنات بآيت بوكماز لتحسين الوضع بشكل كامل.
الطريق رقم 3107، التي تربط بين آيت امحمد وتبانت مرورا بآيت عباس بإقليم أزيلال، و الطريق رقم P4310 التابع لإقليم الخميسات و التي تربط بين ضاية الرومي و خميس أيت واحي…..جد جد جد متظهورة
كيف ستستضيف كاس العالم 2030 قريبا. والمغرب لا يزال يعرف بنية تحتية خجولة جدا في الارياف والقرى والجبال ؟ماذا ستقول عنا الجماهير التي سوف تحل بالمغرب من اجل حضور هذه التظاهرة الرياضية العالمية؟
أحبانا أتعجب من مستوى تفكير جل المسؤولين . كما هذا الطريق الموجودة في تضاريس وعرة و الخطيرة على مستعمل الطريق . و من المفروض من المسؤولين المشرفين على الطرقات بدل العمل على أن تتوسع يضيقونها كانهم لا تهمهم حياة الناس . أو ماذا نحسب الأمر . المغرب الغير النافع فليموت !؟ قد تحد هذه الطرقات أكلت من الجنب و مضيفة . و قد تدفع بمستعملها إلى أن يذهب إلى الهاوية . و قد دهبوا مؤخرا . الله إحسن عون هذه الساكنة هناك لا تنمية لا معيشة لا مسؤولين براوعون ظروفهم. إنا لله و إنا إليه راجعون و لا حول و لا قوة إلا بالله .
الأماكن الجبلية الغابوية يجب إعادتها كما كانت فضاءا غابويا مليءةبالحياةالبريةوبعيدةعن الزحف الأدمي والبشري ومحميات طبيعيةتعويض سكانها في مكان اخر ملاءم فليس من المعقول أنه أينما حل المرء يجد السكان والتحركات ولاتوجد فضاءات خاصةبالطبيعة100%إلى متى هذاالتطاول المعيب.