طعنت امرأة تبلغ 32 عاما خمسة أشخاص على متن حافلة في مدينة زيغن في غرب ألمانيا، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية مساء الجمعة.
وأوقفت المشتبه بها وليس هناك دليل على أن الواقعة تشكل “هجوما إرهابيا”، بحسب ما أوردت الشرطة في بيان.
الوظائف الحيوية لأجساد ثلاث من الضحايا معرضة للخطر، بينما أصيبت ضحية بجروح خطيرة والأخرى بجروح طفيفة.
وأكدت الشرطة أنه “لا يوجد حاليا أي خطر آخر”.
وكنا عودونا إذا كانت شقراء الشعر وذو عينين زرقاوين فهي مختلة عقليا أما إذا كان كحال الراس فهو إرهابي.
إلهاء لشعب ألمانيا عن الأخبار المهمة.
إنفجار في الشركة الألمانية التي تصنع ال iris-t ما تسبب في أضرار كبيرة، وهو رابع هجوم على شركة أسلحة تدعم أوكرانيا أو أفرعها
وكالعادة إن كانت أوروبية هي التي ارتكبت هذه الجرائم يقولون إنها مريضة عقليا، وإنها كان أجنبيا عربيا يقولون إنها إرهابية
يعتبر هذا الهجوم عملا ارهابيا. على المانيا والدول الاوروبية التنديد.
في هاذه الحادث قالو ليس عمل إرهابي لو كان عربي مسلم لقالو على الفور إنه عمل إرهابي ولم تسكت الإذاعات والصحف وووووو
على المهاجرين الجلوس في بلدانهم وخدمة اوطانهم لانهم لن ينسجمو مع الاروبيين هدا نسمعه الان عدة اسر تريد الرجوع الى بلدانهم
ذهبت إلى ألمانيا وقارنتها معر فرنسا والله هناك اختلاف كبير في العقلية. الألمان منفتحين أكثر فمثلا تدخل المسبح بالشورط اوالبوركيني او البيرمودا كالأفغان مثلا لا أحد يكثرت لك بينما لن تفعل هذا في فرنسا لكن للأسف منذ مجيئ السوريين و الأفغان بكثرة انقلب كل شيئ الأفغان منه فئة كبيرة لم يندمج مع هذا الفكر وتراهم يتحرشون بالنساء و يقتلون السكاكين كل هذا سينقلب على المهاجرين الذين اتو لتحسين وضعيتهم ومنهم مغاربة.