تراجعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، مواصلة خسائرها بعد انخفاضها بأكثر من أربعة في المائة أمس، وسط مخاوف إزاء تباطؤ نمو الطلب العالمي.
وهبطت العقود الآجلة لخام “برنت” تسليم نونبر 28 سنتا، أو 0.4 بالمائة إلى 73.47 دولارا، بعد أن هبطت بـ 4.9 بالمائة في الجلسة السابقة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أكتوبر 31 سنتا، أو 0.4 بالمائة إلى 70.03 دولارا، بعد تراجعها بـ 4.4 في المائة أمس الثلاثاء.
وهبطت العقود الآجلة للخامين القياسيين إلى أدنى مستوياتها منذ دجنبر، وسط مؤشرات تراجع نمو الاستهلاك العالمي.
فاش كان غالي زادو علينا،
رخاص قاليك الدولار طالع
دابا الدولار هابط و سعر البرميل هابط بزاف و لكن مزال ب 12 درهم
تالين غادي نبقاو ساكتين على جشع هاد الشركات اللي كينخر المغاربة
لما يتراجع سعر البترول عالميا لا نسمع اي تصريح حكومي ولا اي نقصان في الاثمنة، عكس إرتفاع الثمن في الأسواق العالمية في نفس اليوم يرفعون ثمن البنزين ويصدعونا في كل تدخلاتهم بارتفاع الأسعار والتي تؤثر في الزيادة في الأثمان في كل شيء، قبل هذه السنين الأخيرة ولما كا سعر البرميل بثمنه الحالي كان السعر في محطات الوقود لا يتعدى 9 دراهم، ولما ارتفع السعر وارتفعت مداخيل TPP ، الأسعار انخفضت عالميا وهم” ضربوا الطم داخليا “
على ما أضن أن السعر في المغرب سيوف ينقص 3 سنتيمات فقط و هاذا راجع إلا جشع أصحاب المحروقات
انخفاض أسعار النفط لا تسعد أغلب المغاربة ،فالانخفاضات لا تنعكس على الأسعار.وسنرى كم سيتم تخفيض سعر اللتر.؟
طلب على البترول غادي و كينزل كل عام و هادا غادي يأثر على ثمن البرميل ، اللهم السعودية من تريد دائما خفض الإنتاج كي يظل سعر البيع مترفعا
ثمن البترول ترجع الى حيث وصل الى الثمن ايام كان سعر الكزوال ب 8 دراهم ، اليوم نفس ثمن الكزوال بنفس الثمن الكزوال اكثر من 11.5 درهم ،فرنسا رجع ثمن الكزوال الى اقل من يورو و احد و ستون سنت اي رجع ثمن الكزوال الى الثمن الذي كان عليه سابقا …؟؟
إنخفاظ ثمن البترول فقط في السوق الدولية . أما في بلدنا المغرب فلا زالت الأزمة والأثمنة تقارب 13 درهم /لتر في الكازوال .
لاحسيب ولا رقيب
وهذا يقتضي أن يكون ثمن الكزوال في المغرب أقل من 10 دراهم كما كان الحال من قبل .
في وقت عباس الفاسي كان واصل البترول 70 دولار للبرميل. افسم بالله الى باقي عاقل كان اليصانص داير 10 دراهم والمازوت 7 دراهم. دابا ما فهامتش اشنو لي تبدل باش نشريو الايصانص ب 14 درهم والمازوت ب 12 درهم
هذا اللوبي الخطير عندنا لا يعرف لا طلوع ولا هبوط شعارها. درب راسك مع الحيط
طالما أن المربي وزمرته على أسوارها فلا يحلم المغاربة بأي انخفاض في المحروقات والمعيشة مهما هوت أسعار المحروقات في العالم.
حتى ولو أصبح البترول ب20 دولار للبرميل فإنه في المغرب سيظل ثمنه ما بين 12و14درهم في محطات الوقود لأنهم وبكل بساطة توهمنا الحكومة بأن الفارق يدهب للاستثمار ودعم الفقراء ودعم السكن ووو….
je crois que Mr akhanouch est pas au courant même en France il est moins cher que le Maroc
اللهم جفف حقول البترول و الغاز بالجزائر لانها تمادت في عداءها لبلدي المغرب
لولا خفض السعودية لإنتاجها لتراجع إلى 50 دولار كتقول مع راسها اللهم نبيعو ب 70 دولار أو كمية قليلة أولا نبيعو بثمن التكاليف أو أقل لكن مع تزايد إنتاج دول أخرى سينخفض سعره لا محالة
أين المواطن المغربي المسكين من هاذا الانخفاض ، لاحول ولا قوة الا بالله من الخونة والفاسدين من أهل هاذا البلد الظالمين