طاردت ديون شركة “البناؤون الشباب” Les Jeunes Maçons صاحبها شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، الموجود حاليا رفقة عزيز أخنوش في أشغال القمة الرابعة للتعاون الإفريقي- الصيني “فوكاك”، وذلك بعدما لجأت المقاولات الدائنة إلى الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، التي دخلت على خط النزاع القانوني والقضائي بين الطرفين، ونددت برفض رئيس “الباطرونا” تسوية مستحقات عشرات المقاولات الصغرى، فيما قدرت قيمة الديون بـ 50 مليون درهم (5 ملايير سنتيم).
وكشفت الكونفدرالية ذاتها، في بلاغ صادر عنها، تلقيها العديد من طلبات المساعدة من المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة المتضررة من شركة “البناؤون الشباب”، موضحة أنها طالبتها بالتدخل لدى مسؤولي هذه الشركة، خصوصا لدى شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب ومالك الشركة، ومؤكدة أنه رغم المحاولات العديدة لحل القضية وديا إلا أنه تبين أن الشركة ترفض “عمدا” سداد فواتير العديد من المقاولات الصغيرة الدائنة، مقابل خدمات تم تقديمها منذ عدة أشهر.
وأكد عبد الله الفركي، رئيس الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، أن المقاولات الدائنة لشركة “البناؤون الشباب” ينتمي أغلبها إلى فئة المقاولات الصغرى والصغيرة جدا، موردا أن آخر رسالة بينه وبين شكيب لعلج، مالك الشركة، من أجل إيجاد حل لتسوية الوضعية المالية لهؤلاء الدائنين، يعود تاريخها إلى صباح أمس الخميس، لكنه لم يتلق أي جواب، وموضحا أن الكونفدرالية تعتزم خلال الأيام القليلة المقبلة تنظيم ندوة صحفية في الدار البيضاء لكشف ملابسات إخلال “شركة لعلج” بالتزاماتها المالية، وعدم سداد ديونها لفائدة المقاولات التي يتهدد عددا كبيرا منها الإفلاس، ويواجه مسيروها خطر المتابعات القانونية.
وأضاف الفركي، في تصريح لهسبريس، أن المقاولات الدائنة عجزت عن سداد أجور مستخدميها لمدة أربعة أشهر قبل عيد الأضحى، المتعارف على استغلاله في صرف منح العيد للعمال في قطاع البناء والأشغال، مشددا على أن عدم أداء مستحقات الشركات المتعاقد معها من قبل “البناؤون الشباب” يعاكس خطابات مالك الشركة شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، الذي ينادي بدعم المقاولات الصغرى والصغيرة جدا، وانخرط في قوانين آجال الأداء وتقليص المديونية بين المقاولات، وغيرها من التدابير التي جرى إقرارها من قبل الحكومة بالتنسيق مع “الباطرونا”.
وأدانت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، في بلاغها أيضا، الممارسات التي تضر بالتعاون التجاري العادل بين المقاولات الكبيرة والصغيرة، مطالبة شركة “البناؤون الشباب” لصاحبها شكيب لعلج بتحمل مسؤولياتها المالية تجاه المقاولات الصغيرة المتضررة بشكل فوري، خصوصا أن الطرف المدين يمثل “الباطرونا”، أي أرباب الشركات الكبرى في المغرب، وأن صورته التجارية على المحك، وموضحة أن الشخصية المذكورة البارزة في الاقتصاد الوطني يجب أن تكون قدوة في السلوك التجاري بين الشركات الكبيرة والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.
واضطرت شركة “البناؤون الشباب” إلى الانسحاب من أكثر من مشروع عقاري في الدار البيضاء خلال الشهور الماضية، حيث واجهت مديونية ثقيلة تقدر بـ230 مليون درهم تجاه موردين، إضافة إلى حجوزات تحفظية بقيمة 5 ملايين درهم لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومليون درهم لصالح “مصرف المغرب ليزينغ”، وكذا ديون متفرقة بقيمة 4 ملايين درهم لفائدة موردين آخرين، ناهيك عن أقساط غير مسددة ضمن قروض ممنوحة من قبل شركات “إكدوم” و”صوفاك” و”المغربية للإيجار” و”فيفاليس”، وكذا “وفا باي” ومؤسسات أخرى.
وأفاد معاذ موصولي، الشريك السابق لرجل الأعمال في شركة البناء، في تصريح سابق لهسبريس، بأنه تخلى عن حصته البالغة 40 في المائة في شركة البناء المذكورة خلال أكتوبر من السنة الماضية، ولم يعد منذ ذلك التاريخ مسيرا أو مساهما في الشركة، وبالتالي لا يتحمل أي مسؤولية بشأن المستجدات المالية التي تعيشها المقاولة، موضحا أن المشاكل المالية بدأت بوادرها تظهر قبل تقديم استقالته من التسيير وبيع حصته لشريكه لعلج، على أساس حلول مستثمر آخر محله من أجل معالجة الصعوبات التمويلية الحاصلة.
يمحق الله الربا ويربي الصدقات.
جميع من يتعامل بالقروض الربوي تجده في مشاكل لا حصر لها.
ما هته الحالة إلا نموذج لفشل مغربي في تأهيل مقاولين مغاربة في مستوى أوراش وتطلعات المغاربة التنموية، حيث يغلب على قطاع البناء والأشغال العمومية نوع من الفساد المقنن يساهم في سيطرة مقاولين تنعدم فيهم شروط الشفافية والنزاهة وأخلاقيات العمل الاحترافي على السوق، ولا حول ولا قوة إلا بالله..
الحوت الكبير ياكل السمك الصغير (قانون الغاب …
يجب فتح تحقيق من طرف السلطات المختصة و محاسبة كل من يتلاعب بمصير العديد من المقاولين الصغار
أين هية المساواة و المصداقية
مثال بسيط على مناخ الأعمال في المغرب. صفر
المقاولين الشباب واكلين الشحط من عند الحيتان الكبيرة. الا من رحم ربي.
رئيس الباطرونا مشى للمنتدى الصيني الافريقي وهو مكرفص مقاولين شباب هههه.
وسوف يتكلم عن التنمية والتعاون الافريقي الصيني
وكال شارب على ظهر الشعب . مساري مع راسو. .
شفتو حنا معامن عايشين .
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم إنه العبث كيف يمكن لهدا المسؤول أن يتفاوض مع الحكومة عن هدا القطاع وهو يأكل الناس في رزقهم ويمثل المقاولات على الصعيد الدولي وهو مكرفس على ولاد بلادو بدون حياء ، ما عدا إدا كان يستثمر خارج أرض الوطن هناك كلام آخر خبز الدار ياكلو البراني فهو يدافع على مصالحه
و لماذا هو رئيس الباطرونا . عليه طلب الدعم من ميزانية المصلحة التي يتراس ، و تكليف المسؤولين الٱخرين عن التسيير لإنقاد ما يمكن إنقاده .دون الوصول إلى التصفية القضائية.
بما أنني سبق لي التعامل مع هذه الشركة،فإن المسؤول الأول و الأخير عن الوضع الحالي هو معاذ الموسولي الذي كان هو المسير الفعلي للشركة و ليس السي العلج…و معاذ الموسولي لم يغادر الشركة إلا في شهر يناير الماضي و ليس في شهر أكتوبر…ترك الشركة مرغما بعدما اكتشف السيد العلج أن شريكه قام باختلاس أموال ضخمة و ترك الشركة في وضع مالي جد جد صعب
بصفتي متعامل سابق مع هذه الشركة،فإن الوضع المتأزم الذي وصلت إليه يتحمل مسؤوليته السيد معاذ الموسيلي فقط،و هو المدير السابق للشركة،و التي غادرها مكرها في شهر يناير و ليس في شهر أكتوبر، غادرها مكرها بعد اكتشاف السيد العلج أن شريكه خان الأمانة و أساء تسيير الشركة و جعلها تتخبط في مديونية كبيرة…صحيح ان السيد العلج كان يملك نسبة %60 من أسهم الشركة،إلا أن إدارة و تسيير الشركة و كذلك الأوراش،كانت تتم من طرف السيد معاذ الموسيلي فقط،وهذه شهادة سأحاسب عليها…
يجب اعلان اجتماع استثنائي و تجديد مكتب و رئاسة تمثل المقاولة و الشركة المغربية . هل يعقل من ياكل اموال المقاولات الصغيرة ان يجد حلول لمقاولات المغرب . هذا نموذج سيء لا يقوي هياكل اتحاد العام للمقاولات . الراعي هو اكل الغنم
قال ليهم جريووا طواركم. السيد راه عنده ركيزة صحيحة و باين ما عندهم ما يديووا منو . لك الله يا مواطن و لك الله يا بلادي.