برر جمال سلامي، مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم، التعادل أمام المنتخب الكويتي بعدما كان متقدما في النتيجة حتى آخر أنفاس المواجهة، لحساب الجولة الأولى من تصفيات كأس العالم، بغياب الفاعلية الهجومية وقلة التركيز التي تسببت في منح ضربة جزاء للمنتخب المضيف في الدقيقة 90.
وقال سلامي، في تصريحات إعلامية، عقب نهاية المباراة، إن المنتخب الأردني كان الأكثر تحكما في مجريات المواجهة، مردفا: “ربما خاننا التركيز في نهاية الشوط الأول، حيث كدنا نتلقى هدفا، وتكرر الأمر في الشوط الثاني، حين ارتكبنا خطأ في آخر الدقائق تأتى منه هدف التعادل من ضربة جزاء. كنا الأفضل وأرى أنه كان علينا حسم المباراة مبكرا، لكن نقصتنا الفعالية الهجومية”.
وتابع المدرب ذاته: “سنستعد لمواجهة المنتخب الفلسطيني.. هو منتخب قوي وكان من بين الأفضل في التصفيات السابقة. علينا التحضير جيدا للظفر بنقاط المباراة وتعويض نقاط مباراة الكويت”.
ويتصدر المنتخب العراقي المجموعة الثانية من تصفيات آسيا بثلاث نقاط من فوزه على عمان، متذيل الترتيب، فيما يتوفر رصيد الأردن والكويت وكوريا الجنوبية وفلسطين على نقطة واحدة.
هناك فرق كبير بين مستوى المنتخب الأردني في فترة تدريبه من طرف الاسلامي و عموتة هدا الاخير كان يحفز الاعبين اثناء كأس آسيا و حتى في التصفيات الأولية لكأس العالم ،صراحة عموتة ضيع على نفسه فرصة التواجد بكأس العالم القادمة كأول إطار وطني مع منتخب عربي غير المغرب
جمال السلامي كان متسرعا في اتخاذ قرار تدريب فريق الأردن.. كان لا بد من التفكير جيدا.. السلامي أكيد سوف يقال من هذه المهمة من طرف الإتحاد الأردني..
هدف التعادل لا يتحمله المدرب بل غباء المدافع بإمساكه اللاعب الخصم وهو بعيد عن الشباك
الحكم سابق لاوانه ، السلامي إطار وطني له من الكفائة ربما ما قد لا تجد في ٱخرين . إلا ان الحظ دائما يكون من المبتسم له و التكشير عليه . و نتمنى لاشقائنا الهاشميين النهوض من جديد و العمل بقتالية و التركيز التركيز .
سي السلامي كن على يقين ان كان الفوز من طرف الاردن في هاته المباراة سيقول الاعلام الاردني ان هدا الانجاز كان بسبب ببسالة وحكمة اللاعبين الاردنيين وسوف لن يدكرونك مهما فعلت وان كانت النتيجة سلبية للمنتخب الاردني فسوف يحملونك هاته النتيجة لقد عاني المدرب السيد عموتة من هدا التناقض
حداري ثم حداري
الفريق الأردني استصغر منتخب الكويت ! اللاعبون بدئوا في استعراض مراوغاتهم بدون مبرر زائد التمريرات الخاطئة ! الفريق الكويتي لعب بجدية و خرج من المقابلة بأقل ضرر ! خطأ ضربة جزاء كان خطأ غبي و متهور من طرف اللاعب الأردني خصوصا لم يبقى على نهاية المقابلة سوى بضع دقائق !
بهذه الطريقة أضاع المغرب التأهل لكأس العالم 2002 و2006
المشكلة السي السلامي طحتي في صحافة جاهلة بابجديات كرة القدم يعرفون الا الفوز كأن فرقهم حائز على أربع كؤوس العالم هو فريق في طريق النمو لا زال أمامه طريق طويل للتألق الحاصول عدي معاهم لان عموة عان معهم مرضوه وهو يقطع ليهم .
مدرب صنعه الدفاع الحسني الجديدي عندما أتى به مساعد مدرب ثم أعطاه فرصة في العام الموالي كمدرب اول وكانت هي انطلاقته. مدرب لا يجيد الا الخطة الدفاعية
2-5-3 يخاف كثيرا من الهجوم تجد اغلب مبارياته تنتهي بالتعادل سوف لن يذهب بعيدا مع الا ردن وهذا رايي الخاص….