"مدينة الزهور" تواصل الذبول في صمت .. والبنية التحتية تثير تذمر سكان المحمدية

"مدينة الزهور" تواصل الذبول في صمت .. والبنية التحتية تثير تذمر سكان المحمدية
صور: هسبريس
الإثنين 9 شتنبر 2024 - 08:00

“كيف ترى الأوضاع التي تعيشها مدينة المحمدية في الآونة الأخيرة؟ وهل أنت راض على مستوى البنية التحتية والفضاءات الخضراء والطرقات والنظافة والخدمات التي ينشدها السكان والزوار؟ وما الأسباب والعوامل التي تتحكم في تلك الأوضاع؟ وكيف تتصور مستقبل المدينة انطلاقا من حاضرها؟”، أسئلة وجهتها جريدة هسبريس الإلكترونية إلى عدد من متتبعي الشأن المحلي بمدينة الزهور، فسارت الردود والآراء في اتجاه التذمر والاستياء والاستنكار والتعبير عن خيبة الأمل.

وانتظر سكان المحمدية، منذ انتخاب هشام آيت منا رئيسا للمجلس الجماعي، انتقالَ المدينة إلى مصاف المدن المتطورة على مستوى البنية التحتية والخدمات المقدمة للمواطن “الفضالي”؛ غير أن الانشغال الدائم لرئيس المجلس الجماعي بالشأن الكروي، خاصة بعدما تولى رئاسة نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، أثار غضب واستياء سكان المدينة وزوارها على حد سواء، بعدما تبين لهم أن أوضاع المدينة تسوء يوما بعد يوم.

مشاكل بعضها فوق بعض

من بين متتبعي الشأن المحلي بالمحمدية الفاعلة الجمعوية والسياسية صوفيا بوستاني، التي قالت إن “هذه المدينة، التي عادت 80 سنة إلى الوراء، افتقدت لكل شيء جميل؛ بدءا بالمساحات الخضراء التي أصبحت كارثية، وفي مقدمتها حديقة البارك التي تعيش الآن حالة مزرية، سواء من حيث لون العشب الذي تحول إلى الأصفر أم من حيث سلامة الزوار التي تهددها الكراسي المهترئة”.

وأضافت الفاعلة الجمعوية والسياسية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المتنفس الأول بمدينة المحمدية هو البارك (حديقة الأمير مولاي الحسن)، وحالته في الأشهر القليلة الماضية لا تسر سكان المدينة والزواء؛ والمتنفس الثاني هو la falaise وقد تم إغلاقها منذ مدة في وجوه الجميع”.

ولفتت المتحدثة إلى أن “الحديث عن مدينة المحمدية في هذا الوقت من السنة يفرض علينا التطرق للإقبال الذي تشهده المدينة في فصل الصيف، خاصة على مستوى الشواطئ؛ وهنا لا بد أن نستنكر غياب المراحيض في الشواطئ، وتلوث رمال ومياه البحر، وغياب حاويات الأزبال”.

وشددت صوفيا بوستاني على أن “التنمية وبرنامج عمل جماعة المحمدية لا أثر لهما على أرض الواقع؛ وهو ما تترجمه كثرة الحفر في الشوارع والأزقة، والإنارة شبه المنعدمة بسبب استعمال مصابيح ذات إضاءة برتقالية اللون.. وبالتالي، فإن المصابيح لا تضيء على نفسها فكيف ستنير طريق الراجلين وباقي مستعملي الطرقات والأزقة؟”.

وتساءلت الفاعلة الجمعوية: “هل القائمون على تدبير الشأن المحلي يعرفون تاريخ مدينة المحمدية من جهة، ولديهم نظرة وتصور دقيق لمستقبلها من جهة ثانية؟ أم أنهم أناس لا يقدرون المسؤولية، ولا هَم لهم سوى قضاء ولايتهم الانتخابية، تاركين وراءهم الكوارث حين يصل موعد رحيلهم”.

وعود وسكوت.. وكَيْلٌ طافح

أبرزت صوفيا بوستاني أن “مدينة المحمدية لم تشهد تدشين أي مشروع جديد.. وحين يُسأل رئيس المجلس الجماعي عن المشاريع الممكن إطلاقها فإنه يضرب للجميع موعد شهر يوليوز لإطلاق مشاريع جديدة؛ لكنه لا يحدد عن أي سنة يتحدث، لأن شهر يوليوز لهذه السنة مر دون أن يظهر لوعوده أي أثر”.

وقالت الفاعلة الجمعوية والسياسية: “اليوم، الكل يتحمل المسؤولية.. كل من منصبه، سواء تعلق الأمر برئيس الجماعة أم المستشارين الذين أجهل دورهم داخل جماعة المحمدية.. وهنا لا بد أن أعيب على المعارضة ‘لَحْنِينَة’ التي تسارع إلى التصويت في الوقت الذي تلعب الأغلبية دور المعارضة بشكل قد يجعل المحمدية مدينة الاستثناء في هذا المجال”.

وأضافت: “لقد طفح الكيل من هذا العبث الذي تعيشه المدينة”، محملة المسؤولية للجميع، بمن فيهم “الفاعلون السياسيون والجمعويون والحقوقيون وباقي المواطنين”، مشيرة إلى أن “المجتمع المدني كان يمارس دوره مع المجالس السابقة بكتابة العرائض وتنظيم الوقفات…، ثم اختفى مع المجلس الجماعي الحالي”.

وبعدما تساءلت المتحدثة عن مدى ارتباط سكوت المجتمع المدني بـ”الخوف من ضياع المنحة”، استدركت وأكدت أن “المنحة حق مشروع شاء من شاء وكره من كره؛ لكن المسؤولية نحو المدينة تبقى على عاتق كل المعنيين بتنميتها، كل من موقعه ومسؤوليته ومنصبه”.

واقع كارثي ومستقبل غامض

وعن الأشهر والسنوات المقبلة، قالت صوفيا بوستاني: “لا مستقبل لمدينة المحمدية إذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن؛ لكن رجاءنا الآن في مسؤوليْن اثنيْن فقط، هما والي جهة الدار البيضاء سطات وعامل عمالة المحمدية، من أجل النهوض بهذه المدينة وتعزيزها بمشاريع تليق بقيمتها”.

وفي سياق آخر، أشارت الفاعلة الجمعوية إلى أن “الأوضاع الكارثية بمدينة المحمدية لا تقتصر على المشاريع والبنية التحتية فقط؛ بل تشمل أيضا الوضع الصحي المرزي في المستشفى الإقليمي، والفضيحة الرياضية التي يعيشها النادي العريق ‘شباب المحمدية’ الذي يتخبط في مشاكل عديدة والكل يرتكن إلى الصمت”.

وقالت المتحدثة : “نحن على أبواب كأس العالم 2030، ومن الضروري أن نتساءل ‘ماذا استفادت مدينة المحمدية وهي تمثل صلة وصل بين العاصمتيْن الإدارية والاقتصادية؟'”، مجيبة في الوقت ذاته: “لا شيء الآن، ولن تستفيد شيئا في المستقبل إذا استمرت هذه العشوائية في التسيير”.

وفي رسالتها الأخيرة عبر جريدة هسبريس الإلكترونية، قالت صوفيا بوستاني إن “المحمدية تدق ناقوس الخطر، وستبقى مدينة الزهور خصيمتنا إلى يوم الدين إذا استمر الصمت والعشوائية، وإذا لم يتحمل كل واحد مسؤوليته تجاه هذه المدينة”، مناشِدة والي جهة الدار البيضاء سطات وعامل عمالة المحمدية “التدخل لإنقاذ المدينة وإرجاعها إلى سكتها”.

تصحر الحدائق وتلوث الشواطئ

أما سحيم محمد السحايمي، رئيس جمعة زهور للبيئة والتنمية المستدامة بمدينة المحمدية، فقد قال إن “هذه المدينة تتميز بعدد من الرموز؛ أولها الحدائق العمومية التي منحتها لقب ‘مدينة الزهور’، قبل أن تصاب هذه الحدائق بالتصحر نتيجة تناسي إخضاعها للصيانة، مما يتطلب في الوقت الراهن مضاعفة الجهود لإعادتها إلى وضعها الطبيعي”.

أما الرمز الثاني لمدينة المحمدية، أضاف السحايمي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، فيتمثل في “شواطئها المعروفة على الصعيد الوطني؛ وعلى رأسها شاطئ المركز الذي يستقطب أعدادا مهمة من المصطافين بسبب الموقع بين مدينتي الرباط والدار البيضاء”.

وقال الفاعل البيئي: “من المؤسف ألا نلمس أية استفادة من موقع شواطئ المحمدية”، مضيفا أن “المسؤولين عن تدبير شؤون المدينة لم يأخذوا بعين الاعتبار أهمية هذا التموقع. لذلك، يعيش الشاطئ والرمال والمياه حالة من التلوث”، لافتا إلى أن “تلوث الرمال تفاقم بسبب الإصلاحات التي شهدها الشاطئ مؤخرا، حيث اختلطت الرمال بالأتربة والأحجار وقطع الحديد الناتجة عن أشغال البناء”.

البيئة.. وعجز المجلس الجماعي

وبخصوص الإصلاحات والمبادرات في المجال البيئي، قال السحايمي: “لم نلمس أية إصلاحات خلال الولاية الحالية للمجلس الجماعي، حيث لم يتم إنشاء أية حديقة جديدة بمدينة الزهور، وفي الوقت ذاته لم يتم إصلاح أي حديقة قديمة؛ وبالتالي أصبح متتبعو الشأن البيئي يحلمون فقط بإصلاح المتوفر من الحدائق، عوض التطلع وانتظار مشاريع جديدة في هذا الباب”.

وأكد المتحدث أن “مبرر الجفاف أصبح متجاوزا، والدليل على ذلك هو نجاح عدد من المدن في معالجة المياه العادمة واستعمالها في سقي المساحات الخضراء، في الوقت الذي تفتقر مدينة المحمدية إلى هذه الحلول رغم أنها تضم حوالي 300 ألف نسمة وتتوفر على شركات كبيرة وتتواجد في موقع استراتيجي”.

وفي ما يتعلق بالنظافة المنشودة من طرف سكان المدينة وزوارها، قال سحيم محمد السحايمي إنها “تتمركز في نقط معينة، ويرجع الأمر ربما إلى الحرص على نظافة الأماكن والفضاءات التي تستقطب الزوار؛ لكن بالنسبة للأحياء الشعبية كالعالية وحي النصر والحسنية… يُسجل الغياب أو شبه الغياب للنظافة”.

تراجع الزهور وزحف المطارح

وفي جانب آخر، كان سكان مدينة المحمدية يفتخرون بلقب “مدينة الزهور” التي أطْلِق عليها منذ سنوات طويلة، وكانوا يستنشقون هواء يحمل في نسماته رائحة الورد؛ لكن عددا منهم صار يعاني مؤخرا من مشاكل انتشار روائح الأزبال التي تتراكم فجأة وسط بعض الأحياء السكنية، محولة المكان إلى مطرح عشوائي تتسع رقعته يوما بعد يوم.

ومن بين المطارح العشوائية التي أثارت استياء متتبعي الشأن المحلي الساحة الواقعة بين شارع مولاي رشيد والإقامات السكنية المطلة على شارع فلسطين، غير بعيد عن المدرسة العمومية الابتدائية البيروني، حيث ساد الاستغراب بين قاطني الحييْن السكنييْن “الرضى” و”الرشيدية ” حول سرعة تحول تلك الساحة إلى مطرح عشوائي وسط المنازل.

وتساءل المتضررون عن كواليس وملابسات تراكم المتلاشيات ومخلفات البناء بتلك الساحة، خاصة أن كمية الأزبال والأتربة والأحجار تزداد باستمرار؛ مما جعل الأزبال ومخلفات البناء تزحف نحو ملعب القرب والإقامات السكنية، وفي اتجاه الطريق السيار أيضا.

أضرار محيطة بالأزبال

أكد يوسف العسولي، وكيل اتحاد الملاك المشتركين بإحدى الإقامات السكنية، أن “هذا المطرح واحد من المطارح التي ظهرت فجأة بالمحمدية وشوهت صورتها، وأصبحت مراعٍ للبهائم وفضاءات مفتوحة لتكاثر الكلاب وانتشار الأزبال، مع ما يرافق ذلك من أضرار صحية ومشاكل اجتماعية”.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه المطارح العشوائية تستقطب المتسكعين والمقامرين واللصوص وذوي النوايا السيئة، خاصة في الأوقات المتأخرة من الليل؛ وبالتالي تتسبب في مشاكل للسكان والسلطة والأمن على حد سواء”.

ولفت العسولي إلى أن “عوامل أخرى ترفع من حجم الضرر الناتج عن هذا المطرح العشوائي؛ وتتمثل في ضعف الإنارة وانعدامها أحيانا على طول الشارع الرابط بين مدرسة البيروني والإقامات السكنية، دون الحديث عن حالة الطرقات التي تزيد الطين بلة بعدد من الأزقة والشوارع التي لا تليق بمدينة من حجم وقيمة المحمدية”.

مدارات طرقية قاحلة وبدائية

في الوقت الذي تحرص مجموعة من المدن المغربية على الرفع من جمالية مداراتها الطرقية، وإضفاء لمسة إبداعية على ملتقيات شوارعها الرئيسية، سواء بتزيين المدارات بأضواء مختلفة ألوانها أو بنافورات راقصة مياهها، لا تزال مدينة المحمدية عاجزة عن تغيير الصورة النمطية لمختلف مداراتها الطرقية.

وفي جولة بالشوارع الرئيسية لمدينة الزهور، يتضح أن المدارات الطرقية المنتشرة بمختلف الأحياء السكنية لا تختلف في ما بينها من حيث ضعف الجمالية، حيث أصبح أغلبها عبارة عن مساحة ترابية تتوسط الطرقات، في غياب المساحات الخضراء والورود والنافورات والأضواء.

وتظهر أوضاع المدارات الطرقية على طول الشوارع الرئيسية الرابطة بين المدخليْن الشرقي والغربي للمحمدية من جهة ومن المدخل الجنوبي إلى حدود الشواطئ من جهة ثانية، حيث تختلف من حيث الشكل والقطر والمساحة؛ لكنها تتوحد من حيث سيادة الأتربة، واصفرار ما تبقى من العشب، واحتلالها من طرف الكلاب الضالة.

زهور غائبة وأتربة سائدة

ولا يقتصر الوضع المذكور على مدارة أو اثنتيْن بمدينة الزهور؛ بل يظهر جليا من مدخل المدينة عبر الطريق السيارة ناحية الدار البيضاء، وتحديدا من الحي الصناعي، حيث تتوالى ثمان مدارات طرقية كبيرة بشارع الرياض، تليها ثلاث مدارات بشارع محمد السادس، وست مدارات أخرى بشارع الحسن الثاني، وأربع مدارات مماثلة بشارع المقاومة.

ومع سيادة المدارات الترابية القاحلة بمدينة الزهور، يُسجل السكان والزوار استثناءات في بعض ملتقيات الطرق، حيث ما زالت بعض المدارات محافظة على شيء يسير من الاخضرار بسبب تأثيثها، في سنوات خلت، بنباتات تصنف ضمن “الصباريات” التي تكتفي بأمطار فصل الشتاء لمواصلة الحياة ومقاومة غياب الماء في الفترات الصيفية.

ومن بين المدارات الطرقية التي تثير انتباه زوار مدينة المحمدية، ملتقى طرقي يقع بشارع مولاي رشيد بالحي السكني الرشيدية 3 تحوّلَ إلى فضاء للأطفال، حيث يستغل الصغار ما تبقى من أطلال نافورة قديمة لممارسة هواية التسلق والتزحلق، مع ما يترتب عن ذلك من تهديدات ومخاطر على سلامتهم نتيجة الحركية المرورية التي يشهدها ذلك الشارع.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • abdo
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 08:05

    هههه كل مدن المملكه تواصل الذبول. المغرب في تخلف يوما بعد يوم. رغم ذلك تواصل القنوات الرسمية التطبيل والتهليل لتنمية وهمية ، و مغرب متقدم ومتطور فقط في الخيال. لك الله يا مغرب.

  • Br.M
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 08:26

    هده المدينة تحتضر في صمت أمام أعين المسؤولين الدين لا وجود لهم في الساحة . المدينة أصبحت بدون أصحاب القرار أطلب من السلطات المركزيه العليا في المملكة النظر الى مدينتي الحبيبه.

  • أيت منهم
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 08:27

    أيت منهم كان هدفه الأول هو الترشح إلى رئاسة الوداد و ربما الجامعة و و و . وإستعمل المحمدية فقط طريق لأهدافه و ساعده مجموعة من الحوالة ولاد المحمدية . أما المدينة أصبحت زباله.

  • driss
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 08:31

    كل مدن المغرب اصبحت حالتها مزرية في عهد حكومة الكفائات والكوارث

  • marroquí
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 08:43

    للأسف اللي رشحناه ولد البلاد آيت منا،،ممساايش ،،مشغول مسكين مع الوداد،،،واحد المثل ،،فلوس اللبن كيدهم الوداد

  • المواطن أحمد
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 09:00

    هشام ايت منا بارع في بيع الوهم، في تسيير شؤون الجماعة كما في كرة القدم. وسينال الوداد البيضاوي حقه هو أيضا من استراتيجية بيع الوهم هاته.

  • عبد القادر شداد
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 09:16

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والله بالنسبة لمدينة المحمدية سمية بمدينة الزهور ولكن ما هي بالزهور ، لماذا لان الكلاب الضالة ،والحمير، والزراعي يرعى اغنامه ، بالمدار الحضري بما فيها البقر،والمعز و…،
    وساكن المحمدية بما فيها وبرمتها، لا حول ولا قوة لهم .

  • رشيد المانيا
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 09:16

    بدون قراءة المقال….
    فقط 5 مدن المعلومة تشهد وبصراحة تطورا ملموسا و محمودا…. غير ذلك لا نرى أي تقدم و المحمدية خير مثال. أجزم أنه في 30 سنة الأخيرة لم يتم أي تطور للبنية التحتية ما عدا أوراش البناء الخاصة.

    نتمنى إستقاظ المسؤولين على المدن المغربية.

  • fdali
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 09:44

    عاشت المدينة أجمل أيامها من فترت الإستقلال إلى التمانينات ومن بعدها سقطت بين أيدي ناس لا يغارون عليها مما أدى إلى مانراه اليوم .

  • حميد
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 09:49

    لا تخافوا على مدينتكم المحمدية لأنه سيتم الاهتمام به عاجلا ام آجلا ليس حبا فيها ولكن بقربها من ملعب المنصورية الكبير لاحتصان كاس العالم ،أما المدن الاخرى كسطات وغيرها فستبقى تعيش العصر الطباشيري.

  • Abouasmaa
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 09:54

    للاسف سكان المحمدية و ضواحيها يتالمون في صمت لما صار عليه الوضع ، اعجبت مند عشر سنوات بالمحمدية فقررت ان اسكن بها ، لكن اليوم اتحصر على ماصارت عليه المدينة ، اطلب من السي مهيدية بالقيام بزيارة المحمدية، اللويزية ، عين حرودة…ليرى بأم عينيه مآسي الساكنة احتلال الملك العمومي، اوساخ ، كلاب ضالة ،غياب مساحات خضراء، غياب أنشطة تقافية او ترفيهية….

  • الطنز البنفسجي
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 10:00

    لنا كازاوي وكنعشق المحمدية..
    شخصيا تصدمت، قبل اسابيع مشيت مع الزوجة ديالي وولدي 5 سنوات للمحمدية.. خليت السيارة ومشيت فالقطار باش ولدي يحس أننا فعلا مسافرين.
    اول بلاصة مشيت ليها هي البارك وتصدمت، كنت مقرر غادي نبقى فالبارك مدة طويلة يتمتع بالزهور ويلعب قبل منتغداو.. مكملتش 10 دقايق ومشيت لاكورنيش بعد اعادة التأهيل، حتى هو صدمني… آآآش من تأهيل؟؟؟ رصيف؟
    بصراحة مدينة صغيرة بحال المحمدية وحدا مدينة عملاقة وبهاديك المؤهلات الكبيعية مخاصش يكون هداك حالها…… كلشي بسبب السياسة الملعونة وتصارع الاحزاب بيناتهم، طبعا ماشي بسبب مصلحة المدينة.

  • زائر
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 10:17

    المحمدية عرفت تراجعا على مستوى النظافة والبنية التحتية، والمجلس البلدي والسلطات الترابية غاءبين.
    ما يقلق المرء ، وهو في المحمدية ، العربات المجرورة بالبغال والحمير تجول في شوارع المدينة،
    جوطية العالية ، فضاء اقتناء الحاجيات المختلفة من طرف السكان، ضيقة وتعرف اكتضاض لا يطاق، فهل سكان المحمدية لا يستحقون فضاء لاءق تتوفر فيه الشروط الصحية والتنظيم.

  • زينب
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 10:22

    ليست المدينة الوحيدة المدمرة مدينة فاس أصبحت مدينة النفايات و الكلاب و روائح حرق الأزبال الضراذب تدفع و المدينة مهمشة

  • من ساكنة المحمدية
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 10:29

    مدينة البعوض
    مدينة الكلاب الضالة
    مدينة في الماضي اما الحاضر سولو عليه

  • hicham
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:00

    مثل هذه المدعوة البستاني هم من أوصلوا الفاسدين لمراكز القرار
    البطالة و العيادة اصحاب 200 درهم

  • Nored
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:09

    كانت من بين أجمل المدن المغربيه التي احب زيارتها قبل 2007
    بعد مرور سنوات كثيرة إلى غاية 2022 المدينة أصبحت للأسف الشديد في حالة كارثية, البنية التحتية النظافة شباب ضاع بالمخدرات…… أتمنى الأفضل لها في القريب العاجل لها ولكل المدن والقرى المغربية
    البلاد تستحق التطور و الازدهار في جميع الميادين لشعب مغربي يستاهل العيش الكريم والرقي والازدهار

  • الدليمي بكار
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 12:05

    كنت كانمشي المحمدية فضالة كانت من أجمل المدن المحمدية 91 ماشي هي المحمدية ديال 2024 91 كانت أجمل مدينة هي او سطات لكن مع الأسف ولاو فيهم شي مسؤلين فاسدين

  • مهتم بالبيءة والطببعة
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 12:05

    على الأقل لو يكون من الممكن البدء برمي السماد الزراعي فوق العشب وسقيه بمياه الأبار التي تضيع بالبحرومياه العيون والأنهارلكي يستعيدخضرته و تشجيرالحداءق والشوارع والأزقةليحضى المواطن بمدينة المحمدية بهواء نقي وهذا الامرلايتطلب نسبةكبيرةمن الميزانيةثم الإشتغال على البنيات التحتية وباقي المتطلبات .

  • مواطن
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 12:16

    مدن الجديدة المحمدية و اأصيلا والعرائش .. تراجعت كثيرا للوراء …
    لا مخطط حضري ولا تهيئة مجالية ..مدن ساحلية تدهورت كثيرا.

  • متساءل
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 12:26

    المحمدية الجديدة أسفي العراءش القنيطرة الحسيمة ووو…مدن للسياحة الداخلية المغربية بامتياز
    وليس بإمكانها الاستمرار في لعب هذا الدور وجني مكاسب منه، الا بالنظافة و إخلاء الطرقات من الكلاب الضالة ومظاهر “البداوة” منع العربات عن شوراع معينة كما علامات منع الجرارات” الكواد” شاحنات الوزن الثقيل…
    و لكل منها بحار يجب البدأ من الان بحملة لتنظيفها نظافة عميقة بعمال بلديين او متطوعين… كل الطرقات الرئيسة تصلح كل الأماكن الخضراء يشتغل عليها وكل الأرصفة تصلح لتستعد لاستقبال الصيف القادم بأحسن حلة.
    كما يجب العمل على الشق التقافي و الترفيهي أيضا مهرجانات محلية ملاعب للأطفال ولو مؤقتة…
    يجب أن تكون هنالك منافسة بين المدن لكي ترتفع الخدمات والاستهلاك والمداخيل… بما فيه عموم الخير على الجميع.

  • Miloud
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 12:35

    كل المدن المغربية تجد بها أشغال التجهيز للقناطر والشوارع والحدائق إلا مدينة المحمدية لأن المسؤولين منشغلون بفريق كرة القدم

  • Foulan foulani
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 12:56

    ليعلم الجميع و يشهد الجميع ان المدينة التي يسيرها ايت منا مازال يستعمل فيها المواطنون النقل عبر “الكرويلة” ..العربات المجرورة بالدواب و هذا في وسط مدينة المحمدية ليس بسبب الفقر ولكن لغياب خطوط النقل العمومي لان المسؤول الاول مشغول، هذا الرئيس جاء فقط لقضاء مصالحه الخاصة و خصوصا فالعقار و اللراضي التي ورثها عن والده.. خدمة المدينة و المواطن اخر همه.. كل الاحياء تعاني الطرق محفرة و اتحداك تلقى 200 متر من طوار (طرطوار) متصلة و بحالة جيدة.. الادارات و المرافق العمومية التي تستقبل المواطنين كلها في حالة جد جد كارثية.. محطة القطار لا تليق بمدينة بحجم و موقع المدينة، انتشار الجريمة و السرقة، غياب التهيئة العمرانية وسط المدينة هناك احياء ما ديزاش ليهم طريق معبدة و حنا ف 2024.. الانارة جد جد كارثية و قديمة جدا، انتشار الغبار الاسود الغير معروف السبب ! مستشفى مولاي عبد الله لم يعد كافي للساكنة و رفض انشاء مستشفى اقليمي جديد بسبب حسابات سياسية و شخصية ضيقة ضدا في مصالح الساكنة، الكورنيش الجديد كارثة في التنظيم و النظافة.. اظن ان ايت منا قد اجهز على ما بقي فهاد المدينة و رجعها فعلا قرية كبيرة

  • ملاحظ من مكناس .
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 12:58

    سبب تدهور مدينة المحمدية بشريا وتنمويا هو بعض المصطافين الغرباء والزوار الذين يأتون إليها صيفا من بغض المدن الداخلية القارية والذي بعضهم يتباهى ويتفاخر بحمله عاداته وثقافته إلى المدينة التي من المفروض أنها مدينة ساحلية وتحمل حضارة خاصة بها وهذا الأمر تسبب في بث روح اليأس والأحباط بالنسبة للسكان وللمسؤولين بالجماعة وعلى بعض الوالدين وأولياء الأمور الإنتباه لسلوكيات من هم تحت وصايتهم ولجمهم حين يتمادون ويقتربون من الخطوط الحمراء .

  • Hicham de mohammedia
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 13:10

    المدن تتحضر و تتقدم في تمدنها و مدينة المحمدية تزداد بداوة، من غير المقاهي و المطاعم لا شئ انظاف للمدينة، مشاكل المدينة:
    ـ شوارع متهالكة
    ـ انارة ضعيفة
    ـ ازبال منتشرة
    ـ حدائق متسحرة و قليلة
    ـ كثرة عربات الدواب و الكلاب الضالة
    ـ ضعف ادماج منطقة بني يخلف مع المدينة {قناطر+ النقل
    ـ غياب فضاء ات الترفيه محترمة
    السبب 1 : تعاقب رؤساء مجالس طاشرونات يتفننون في انجاح مشاريعهم الخاصة و يتسابقون على الاراضي و العقارات
    السبب 2: فئة من سكان المدينة لهم عقلية تخريبية للممتلكات العامة
    السبب 3: غياب مراقبة السادة العمال على انشطة المجالس البلدية
    النتيجة: الفساد التام؛ الكلام كثير…..

  • Karim
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 14:19

    هي ليست مدينة المحمدية فقط بل حتى طنجنة اصبحت كلها حفر بسبب اشغال حفر المجاريء دون الحديث عن انتشار الازبال ويمكنك ان تجد حتى بقايا عظام الابقار والدجاج منتشرة في الارض تقتات عليها الكلاب والقطط وكل ذلك امام اعين السلطات والمارة دون اي رد فعل

  • مغربي
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 14:29

    مدينة الزهور او ماكانت تعرف بفضالة لم يبقى فيها غير الاسم ولكن المشكل ليس وليد الان فهو منذ بداية 2000 لا تشجير لا إنارة لا ارصفة لا شوارع الكل مهمش اما الحدائق منعدمة وما يوجد تجد فيه غير تراب الحمري والشوك اما العاب الاطفال منعدمة او صدئة وخطيرة . ذون الحديث عن بؤرة الازبال والمسؤولية تتحملها حتى الساكنة ولكن الجماعة كذلك فبعد التوقف عن جمع الازبال أمام كل منزل أصبح الان درب باكمله تجد فيه 3 حاويات ازبال فقط.
    المشكل ليس فقط في المحمدية كذل الداربيضاء الرحمة عين حرودة

  • جهة البيضاء سطات
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 14:39

    لا توجد الا الدار البيضاء في كل جهة البيضاء سطات الكبرى, باقي المدن اصبحت عبارة عن قرى و مزابل و مصحات على الهواء الطلق يرسل المجانين والمتسولون من البيضاء و مراكش و الرباط…. لها. مدن خارج التطورو البنيان الدي تعرفه الدار البيضاء, اين الدولة من الوضعية المزرية و الفساد الاداري الكبير الدي تعاني منه باقي مدن الكبرى للجهة كالمحمدية, سطات, برشيد و الجديدة؟؟ زوار المونديال و السياح لا يمكن منعهم من رؤية هده المدن عيب و عار هدا الاحتقارو الاهمال لمدن عريقة.

  • mm7365388
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 14:59

    أنا مشفت حتى زهور في المحمديه مين جابو هذا الإسم الله اعلم

  • ضيف عابر
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 15:55

    المحمدية جميلة ومع الأسف مظاهر لاهمال فيها كثيرة. منها كثرة الاثربة في الطرق وكثرة الكلاب الضالة وضعف النظافة في بعض الأماكن. إنها مدينة تستحق الأفضل لأنها فضالة.

  • Mohamed
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 17:27

    كون طلعتو لجماعة بني يخلف عمالة المحمدية اطنان و جبال من الازبال والنفايات اينما وليت وجهك بينما المساحات الخضراء اصبحت حلما وسط بنايات إسمنتية كئيبة ورائحة حرق النفايات وسط التجمعات السكنية اصبح كابوس لا يطاق يحيلك الئ دول انهكتها الحروب في افريقيا

  • Mohamed Bachir
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 18:13

    تكلمو على وجدة والجهة الشرقية. جهة منسية متصحرة منكوبة لا مشاريع لا مصانع لا فرص شغل لا بنية تحتية لا سياحة لا فضاءات متنوعة للترفيه ولا بنية تحتية رياضية ولاوالو.. الجهة الشرقية في عداد المفقودين ولا من يحرك ساكنا ولا من يتكلم ولا يصدر صوت ولا من يثير الإنتباه لجهة تغلي وتتدهور في صمت، شي نهار غادي يوقع ما لا تحمد عقباه

  • Queen
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 18:59

    مدينة الازبال و الضياع و التهميش و الكلاب الضالة مدينة كتبكي على راسها كانت من أجمل المدن رجعات مزبلة المدن الله ياخذ الحق فالمسؤولين عليها خاصهم محاسبة هادا را تسيب غير مقبول.. المدينة كبيرة فيها فضاءات و حدائق رجعات مهجورة كتخاف حتى دوز من حداها و بإمكانهم يصلحو هادشي يديرو للأطفال فضاءات للعب و الشباب فضاءات فحال ديال الرباط و لا المغرب كلو غير الرباط و كازا جيبو لينا المسؤولين على هاد المدن يشوفو من حال هاد المدينة را ماتت. حسبنا الله ونعم الوكيل فكل مسؤول تلقاو قدام الله

  • Morich
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 19:30

    مدينة المحمدية يجب أن توحد الهوية البصرية با إختيار اللون الموحد و اللون المناسب لها هو اللون الوردي مع زيادة المساحات الخضراء و الورود.

  • Benmalek H
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 23:34

    لاحظت ذلك خلال زيارتي الأخيرة للمنتزه المجاور للعمالت، كان في حالة يرثى لها، وأذكر جيدا عندما كانت شركة السمير مسؤولة عن صيانة المنتزه، كان دائما نظيفا و في حالة جيدة جدا

  • Hanan
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:05

    اشكر جزيلا جريدة هسبريس على هذا المقال الموثق بصور حقيقية توضح الحالة المزرية لمدينة او قرية المحمدية…. فعلا تدهور لحالة كل الطرقات والشوارع الرئيسية فيها، حالة الحديقة الوحيدة لم نعهدها ابدا، مدينة الكلاب الضالة، مجلس جماعي غير مسؤول، بدون اي خطة عمل، مستشارين كراكيز، تطغى المصلحةالفردية على خدمة الشأن العام… جد مستاؤون من حالة المدينة فقد اضحت مدينة للبناء و السكن و المساحلت الخضراء غائبة تماما. نطالب بزيارة على أعلى مستوى و انقاذ المدينة… من يخطط لتنظيم مونديال 2030 عليه ان يتحرك الان. المدينة لها موقع استراتيجي بين الدار البيضاء و بن سليمان بالخصوص مدينتان ستحتضنان مقابلات و تداريب للفرق و نتمنى ان تستفيد المدينة من تاهيل يليق بتاريخها.

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر