دعا المصطفى بنعلي، الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، شباب حزبه إلى تكثيف وتنويع المبادرات الرامية إلى تمكين الشباب المغربي وتحفيز مشاركته في التحولات التي تعرفها البلاد، وقال في لقاء نظمته مبادرات الشباب المغربي، شبيبة الحزب، بالسعيدية، إنه “لا بديل عن التنشئة الجادة والمسؤولة، وإن إقبال الشباب المغربي على الخدمة العسكرية، وما أبانت عنه هذه الخدمة من قدرات هائلة في التنشئة الاجتماعية الناجعة وفي تعزيز قدرات أفواج الشابات والشباب وتحفيز اندماجهم في الحياة العامة، يجعلنا نطلب توسيعها وتعميمها “.

وأكد الأمين العام لحزب “الزيتونة” أن تأطير الشباب المغربي في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها البلاد، “يحتاج إلى مراعاة الخصائص الثقافية للأجيال الحالية، موردا أن “الثورة التكنولوجية توفر فرصا كبيرة للرفع من تأطير الشباب المغربي”، و”مواجهة الانفلاتات في شبكات التواصل الاجتماعي تتطلب التأطير لا المنع والعقاب”.
وكان اللقاء التواصلي الذي عقده الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية قد تفاعل مع عدد من القضايا التي طرحها الشباب المشارك في فعاليات الجامعة الصيفية، التي تنظمها شبيبة الحزب بمدينة السعيدية على مدار هذا الأسبوع تحت شعار “شباب اليوم قادة الغد”.

ومن ذلك، تعاطي الحكومة مع شبكات التواصل الاجتماعي في مشروع إصلاح السياسة الجنائية، حيث قال بنعلي بهذا الخصوص إن “نجاح هذا الإصلاح رهين بمدى تشبثنا ببناء مجتمع الإدماج وليس مجتمع الإقصاء”، وإن “المطلوب هو تأهيل وتأطير المجتمع؛ فالمنع في العالم الافتراضي لا يمكن، والعقاب وحده ليس حلا”.
وقال بنعلي في سياق حديثه عن الورش التشريعي: “لدينا عدد من الملاحظات والتعديلات على مشاريع القوانين التي يشملها هذا الورش، لكن من باب الإنصاف فإن وزير العدل أبدى شجاعة أدبية غير مسبوقة في اختراق الطابوهات واتخاذ بعض المواقف، فتحديث المجتمع لا يتم بالمداهنة ولا بالحربائية والغموض، والحرية لا تعني التسيب”.

وقال بنعلي في ارتباط مع الأداء الحكومي في هذه المرحلة: “نقدر ما يتحقق على المستوى الاستراتيجي بتوجيهات ملكية، لكن الظرفية الصعبة التي نعيشها على المستوى الاجتماعي والاقتصادي تجعلنا نتأكد أن الحكومة ليس فقط لا تحس بالمعاناة اليومية للمواطنين جراء الغلاء، بل إن التدابير المؤلمة التي اتخذتها تعبير عن فقدانها للحس السياسي”.
ودعا الأمين العام لحب جبهة القوى الديمقراطية إلى تشجيع المشاركة السياسية للشباب وتحفيز العمل السياسي الجاد باعتباره ضمانة تحصين الخيار الديمقراطي، مؤكدا أن “الديمقراطية والمواطنة لا يمكن الوصول إليهما دون توسيع مشاركة الشباب في الحياة السياسية”، وأن “الخطر كامن في كون الأحزاب ضعيفة، وليس العكس”، وأن “السياسة تنتقم وانتقامها مؤلم”.

ولفت بنعلي إلى أن “ما شهدته الانتخابات الرئاسية عند جارتنا الشرقية على بعد أمتار من هذا المركب، خير دليل على أن التضييق على الممارسة السياسية ومحاولة التحكم فيها لا يؤدي إلا إلى الكوارث”، واصفا الانتخابات الرئاسية الجزائرية بأنها “مهزلة حقيقية”.
السلام عليكم.مزيان الخدمة العسكرية ولكن حتى ولادكم أيها الأغنياء والمسؤولون يمشيو ليها ماشي غير ولاد الفقراء
نريد تطوير العلم وتربية هذه الأجيال تربية صحيحة بعيدا عن المخدرات والإدمان والإباحية وعن وسائل التواصل الاجتماعي والعلاقات الرضائية والزنا وتربيتهم تربية دينية صحيحة .
والاهتمام بالعلوم والصحة والتكنلوجيا والامن والدفاع عن البلاد وتاريخ عظمة المغرب
فعلا والله لو لا الخدمة العسكرية لربما شبابنا اليوم في مفترق الطرق بين وسائل التواصل الاجتماعي والمخدرات واللامبالاة
التجنيد هو الحل الوحيد لإعادة الإدماج
السيد بنعلي. واش ما نسيتي والو.
سياسيون خارج التغطية مازالو يفكرون بمنطق جدي الله يرحمو، فينما تهضر معاه يكول ليك هادو خاصهم لعسكر، فكر قديم ذو تزعة دكتاتورية مرضية
طيب ، وهل سيشمل هذا التعميم الذي تنادي به سيدي أبناء الطبقات الميسورة ام أن الأمر سيقتصر على اولاد الشعب،اقصد الطبقة الفقيرة والمتوسطة؟
مرحباً ولاكن أين أولادكم ولا عزيز عليكم غير المال العام أما التجنيد اعطيه للفقراء
مزيان ولكن ابدا بولادو ويسيفطهم حتى هو للتجنيد بلاصة ما يسيفطهم لكندا ولا فالحين غير فولاد ابمزاليط
عموما وجهة نظر محترمة و تستحق التقدير . بينما الثول على الحكومة ، شهادة محترمة و لا بد من الحذيث و النقد على ما يجري و ما يحاك ضد مكاسب المجتمع في الصحة و التربية و التعليم و المقاصة و كذلك التموين المبتكر . هذا نكوص من تغول الحكومة و تبعية البرلمان للاسف هذا راجع إلى سكوت الساسة و رحوعهم للخلف أما الإعلام حاضر غائب لم يصل إلى ما وصل إليه في تاريخ المغرب من التعتيم و شراء الدمم ضد الموضوعية. حكومة الباطرونا دكت كل شيء دكا لصالح الطبقية الرأسمالية المتوحشة للأسف.
لماذا لم يتم عقد هذه الندوة أو هذا الجمع العام بطاطا ورزازات تنغير الحوز أو الراشيدية؛ المناطق التي تعرف تضرر من جراء الأمطار الغزيرة التي عرفتها هذه المناطق مؤخرا.
لا داعي أن تبقو تخرجوا بمثل هذه الخرجات المفضوحة اختيار السعيدية كان الهدف منه هو قضاء عطلة نهاية اسبوع وفي فندق مصنف على ظهر الحزب لا غير.
دعنا من المواضيع التي تكلم فيها ملك المغرب وحسم الأمر فيها؛ ما هي مقترحاتكم انتم وما هي مواضيعكم الحزبية الجديدة التي تهم المجتمع والشباب ام انكم نمتم نومة أهل الكهف تنتظرون حتى يتكلم ملك البلاد نصره الله في موضوع معين حتى تستفيقوا من سباتكم وتعيدون الكلام فيه
كفى من اجترار المواضيع السابقة؛ ماذا لديكم من مقترحات حزبية جديدة وماذا لديكم من إضافات؟
الخدمة العسكرية للفقراء والدراسة في مدارس فرنسا والحكم لابن الوزير هد الجيل فايق اعايق السي الوزير
الشعوب تتقدم بالعلم و الوعي و المعرفة،و زرع الشجاعة في الطفل للوقوف في وجه الظلم و الطغيان،وليس بالخدمة العسكرية
انها الأنشطة المدرسية وبعدها دور الشباب ثم الشبيبات الحزبية والمسلمات المستقلة هم من ساهموا في تكوين الشباب فكريا فنيا ورياضيا ……
كل شبيبة حزبية من الاحزاب الريادية العتيدة كانت تنافس الأخرى. ثم المنح الدراسية للشباب النشيط من الاحزاب العتيدة ……..
اليوم اطللتم من النافذة لترموا الدور للخدمة العسكرية……الخدمة العسكرية مخطط الدولة .فماذا اعددتم انتم ك “احزاب”……..