عن موقع “أمازون”، وبالتّعاون مع مَكتبتيْ كتوباتي ونور للنّشر والتوزيع، صدر حديثا كتاب “مِنْ وَحْيِ زِلْزالِ الْحَوْز”، جمعه ووضبه الكاتب عمر لوريكي.
الكتاب يقع في 52 صفحة من الحجم المتوسّط، ويضمّ بين ثناياه 16 نصًّا أدبيًّا مِن وحي زلزال الحَوز.
ووفق معطيات حول الإصدار تُوَثّقُ هذه النّصوص الأدبيّة لأحداثٍ وَقِصَصٍ واقعيّة بِأُسلوب مُشَوِّق سرديّ سلسٍ ومؤثّر؛ لحظات هي تغصّ بالمشاعر الفيّاضة والحنين للأهل بعد فقدانهم، محبوكة بِنَسْجِ صُوَرٍ اجتماعية تستشفُّ أعماق القلوب عن نبراتها وأنينها، تخليدا لذكرى، لا تنسى، عمّ صيتها العالم بأسره.
وتثبت هذه المبادرة أنّ الأديب المغربيّ لا يعيشُ في كنفٍ عن وقائعه اليومية ومجتمعه، بل خيالاته ممتدة وباسقة، تدفعهُ باستمرارٍ للتّفاعل مع أحداثه والتّضوّر على أوتارها وأبعادها السوسيوثقافية والاجتماعية الهادفة، يشعرُ بآلام وسطه ويبلورُ طموحاته على مزمار الأدب والكتابة,
حري بالذكر أنّ الإعلان عن المشاركة في هذا الكتاب انطلقت بعد أيّام قليلة من حادثة زلزال الحوز السّنة الماضية، واستقبلت اللّجنة العديد من النّصوص الأدبية حول ليلة الزّلزال، واشتغلت في ترتيب العمل مدّة طويلة إلى أن ارتأت إخراجه في ذكرى ليلة الزلزال.
وعن طريقة الحصول على الكتاب قال الأديب عمر لوريكي إنه جرى الاتفاق مع مكتبتيْ كتوباتي ونور للنّشر والتّوزيع على إتاحته بالمجان للتحميل المجاني بعد 24 ساعة من نشر هذا الإعلان.
كما أكد لوريكي أنّ المبادرة تأتي في سياق التّشجيع المستمر للكتاب والمبدعين المغاربة وتحفيزهم على الانبراء للكتابة والأدب، وفي إطار خلق جسر موحد ومنسجم مع جميع الأدباء المغاربة لنسج الأحداث الاجتماعية على منبر الأدب والكتابة.
تحياتي أخي عمر ، الأستاذ العزيز، مزيدا من التفوق و الإصدارات إن شاء الله. واصل
إصدارات هنا و هناك لأناس لا زال لديهم الحس الأدبي و المعرفي طبعا يبقى الكتاب أنيس المعرفة و التعلم و لكن سنكون صريحين أمام مظهر سوداوي و قاتم لمكتبات دون قراء تعرض كتبها تحن لقارئ قد يأتي و قد لا يأتي بطبيعة الحال تتداخل عدة عوامل ليس آخرها تجاهل الإعلام العمومي للإصدارات و الموضوع برمته في مشهد مذهل و غريب لأن الروشارج أهم من الكتاب و تحية خالصة لمحبي الكتاب كوسيلة للمعرفة
برافو سي عمر لوريكي هذا ما يجب دعمه، من باب تشجيع الإبداع