كيفَ نَمُوتُ؟ .. تحليل طبي وفلسفي لرحلة الإنسان الأخيرة نحو الحياة الأبدية

كيفَ نَمُوتُ؟ .. تحليل طبي وفلسفي لرحلة الإنسان الأخيرة نحو الحياة الأبدية
صورة: أرشيف
الخميس 12 شتنبر 2024 - 07:00

1

يُعدُّ الموت من أعمق القضايا التي تثير التأمل في التجربة الإنسانية، إذ يستدعي فهمه استكشاف أبعاده الدينية، الفلسفية، والطبية، فهو يجمع بين رؤى مختلفة حول طبيعة الوجود وغاية الحياة، ليصبح بذلك نقطة تلاقٍ بين تساؤلات الإنسان عن المصير، ومعنى الحياة، والنهاية الحتْمية التي تَلِيهَا.

يُفهم الموت في مختلف الأديان على أنه مرحلة انتقالية نحو الوجود الأبدي. في الإسلام، يُنظر إلى الموت بوصفه بوابة للحياة الآخرة، حيث يخضع الإنسان للحساب بناءً على أعماله في الدنيا، ويُعتبر اختبارًا يعكس مدى ارتباطه بخالقه. أما في المسيحية، فيُعتبر الموت انتقالًا إلى الحياة الأبدية، حيث يتحقق الخلاص عبر الإيمان بالله والعمل الصالح، مما يجعل الفناء مرتبطًا بالوعد بالخلود.

ويُعتبر الموت من المنظور الطبي نهاية بيولوجية لجميع وظائف الجسم الأساسية، بما في ذلك توقف القلب والتنفس والنشاط الدماغي. لذا، تُعدُّ دراسة الموت من الناحية الطبية أمرًا ضروريًا لفهم كيفية التعامل مع التحديات الصحية التي ترافق نهاية الحياة، وتطوير استراتيجيات الرعاية التلطيفية التي تهدف إلى تخفيف الألم وتحسين جودة الحياة في مراحلها الأخيرة.

يحفلُ التراث العربي الإسلامي بالعديد من المؤلفات التي يصعب حصرها في هذا الحيز، يضاف إلى ذلك أدبيات فكرية وفلسفية في الثقافتين العربية والغربية ساهمت في تعميق النظر حول فكرة الموت؛ لنا أن نعيد قراءة “التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة” للإمام القرطبي الذي يعد من أبرز الأعمال التي تناولت موضوع الموت وأهوال يوم القيامة في الفكر الإسلامي معتمدًا في ذلك على النصوص القرآنية والأحاديث النبوي؛ وكتاب “الروح” لابن قيم الجوزية وتناوله للعديد من المسائل المتعلقة بالروح والموت، وأحوال البرزخ وما يطرأ على الإنسان بعد الموت؛ وكتاب “إحياء علوم الدين” للإمام أبو حامد الغزالي حين يخصص قسما هامًا من مؤلفه لموضوع الموت والآخرة؛ وابن رجب الحنبلي في كتابه “الموت والآخرة” بتناوله لمسألة الموت والآخرة في ضوء النصوص الإسلامية؛ و”الوصية الكبرى” لابن عربي وتناوله لفكرة الموت من منظور صوفي وفلسفي باعتباره جزءا من التجربة الروحية؛ أضيف لذلك “رسائل إخوان الصفا” واهتمامها بالعديد من المواضيع الفلسفية المرتبطة بالموت والآخرة؛ و”الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة” ابن حجر العسقلاني واهتمامه أيضا بمسائل الموت وما يتعلق بأحوال الآخرة من الناحية الدينية، معتمدًا على الأدلة النقلية من القرآن والسن؛. كما تحفل – فضلا عن ذلك – الفلسفة الغربية بالعديد من النصوص- المعالم لسقراط وأفلاطون ونيتشه وكانط وفيتغنشتاين وهايدغر وسارتر وغيرهم.

2

في كتابه “كيف نموت؟”، يقودنا شروين نولاند إلى استكشاف عوالم الموت، متجاوزًا الأساطير والتصورات السائدة حول هذه اللحظة الحتمية. يُحلل نولاند عملية الموت من خلال منهج يجمع بين الرؤية العلمية والفلسفية، مستفيدًا من خبرته باعتباره طبيبا جراحا. يقدم الكتاب رؤية طبية دقيقة لمراحل الموت، ويتجاوزُ الجوانب الميكانيكية للوفاة ليغُوص في التأثيرات النفسية والعاطفية التي ترافق الانتقال من الحياةِ إلى المَوْت.

يَعتبرُ شروين نولاند أن الموت ليس عدواً يجبُ التغلبُ عليه، بل هو جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان. بهذا الفهم، يفتح نولاند المجال للتفكير في كيفية تقبُّل النهاية بكرامة وبُعدٍ إنساني. لذلك، يُضمِّنُ كتابه العديد من القصص الواقعية التي استقاها من تجاربه مع مرضاه، مما يضيف عمقًا إنسانيًا لكل فصل من فصول هذا الكتاب. يسعى شروين نولاند، من خلال هذا العمل، للإجابة على سؤال: كيف يمكن للموت، رغم غُمُوضه وقَسْوته، أن يكون ذا مغزى وكرامة؟

يشرح شروين نولاند المراحل البيولوجية التي تسبق الموت من منظور طبي، مُركزًا على مجموعة من الأمراض مثل السرطان وأمراض القلب وفشل الأعضاء، والجلطات الدماغية، والشيخوخة، وكيفية تأثيرها على تدهْور الجسد وانهياره النهائي. وفقًا لهذا التحليل، لا يُعتبر الموت لحظة مُفاجئة، بل هو عملية تدريجية يتفكَّكُ خلالها نظام الجسم، ببطءٍ وألمٍ.

يُضفي شروين نولاند على تحليلاته بُعدًا فلسفيًا واضحًا كما أسلفتُ، حيث يُركّز على كيفية مواجهة الإنسان لموته الشخصي أو موت الآخرين، مشددًا على ضرورة التعامل مع الموت بوعي وإدراك عميقين. يهدف نولاند إلى أن يكون فهمنا لهذه اللحظة الحتمية جزءًا من تقبلنا الطبيعي لفكرة الفناء، وليس مجرد وسيلة للهرب منها.

في تنقّله بين الأبعاد البيولوجية والإنسانية للموت، يُعيد شروين نولاند تعريف مفهوم “الموت الجيّد”، بحيث لا يقتصرُ على التَّدخلات الطبية والتكنولوجيا الحديثة، بل يشمل أيضًا الراحة النفسية وحفظ الكرامة الإنسانية. يناقش نولاند من هذا المنطلق القضايا الأخلاقية المرتبطة بالتدخلات الطبية في المراحل الأخيرة من الحياة، متسائلًا عن جدوى إطالة الحياة باستخدام التكنولوجيا، وهل يتجاوز الأطباء أحيانًا حدودَهُم على حساب راحة المريض وكرامته، كما يتناول مسألة “الموت الرحيم” (euthanasia) وتأثيره على كلّ من المريض والطّبيب.

3

يقدمُ القرآن الكريم رؤية عميقة للموت بالانتقال من حياة الدنيا إلى حياة الآخرة. تؤكد الآيات القرآنية أن الحياة والموت خاضعان لحكمة إلهية، كما في قوله تعالى: “كُلُّ نَفۡس ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡت” (آل عمران: 185)، مما يعكس حقيقة أن كل الكائنات الحية مصيرها الموت دون استثناء.

ليس الموت في الإسلام مجرد نهاية للحياة الدنيا، بل هو بداية لمرحلة أبدية يتحدد فيها مصير الإنسان وفقًا لأعماله وأفعاله. فالآخرة تشمل الجنة والنار، وهو ما يربط الموت بمفهوم الحساب العادل والجزاء الإلهي. يعزّز هذا الوعي بمصير الإنسان إحساسه بالمسؤولية الأخلاقية في الحياة الدنيا، إذ يصبح الموت انتقالًا إلى حياة أبدية، حيث يجد الإنسان نفسه إما في نعيم دائم أو عذاب مُستمر، بناءً على ما قدَّمَه في دنياه.

ويُعتبر الموت، في كلٍّ من التوراة والإنجيل، نتيجة للخطيئة الأصلية التي اقترفها آدم وحواء في الجنة، وبالتالي يتجاوز كونه ظاهرة بيولوجية إلى كونه عقابًا إلهيًا؛ يُعبَّرُ عن هذا العقاب في سفر التكوين بالقول: “لأنك تراب، وإلى التراب تعود” (تكوين 3:19)، وهو تعبير عن هشاشة الإنسان وفنائه نتيجة انفصاله عن إلَهِه. هكذا، يكتسب الموت في هذه النصوص بُعدًا أخلاقيًا وروحيًا يتجاوز حدود الحياة الجسدية، حيث يرتبط بعلاقة أعمق بين الإنسان وخالقه، وبفكرة الجزاء الإلهي.

ومع ذلك، يفتح الكتاب المقدس أبواب الأمل بالخلاص من الموت من خلال الإيمان بالله والتوبة. يُبرز العهد الجديد (الإنجيل) موت يَسُوع المسيح باعتباره فعلا تكفيريا يحرر البشرية من خطاياها، ويهيئ الطريق نحو الخلاص والقيامة. وتَحْمل القيامة هنا بُعدًا مزدوجًا، حرفيًا وروحيًا، حيث يعتقد المسيحيون أن المسيح، بموتِه وقيامته، قد انتصر على الموت. وهذا يمنح المؤمنين رجاءً في الحياة الأبدية بعد الموت، ويجعل من القيامة رمزًا للانتصار على الفناء والخطيئة.

4

لا يُعدُّ الموت في الكتب السماوية مجرد انقطاع للحياة الجسدية، بل يتصل جوهريًا بالروح، والأخلاق، والعدالة الإلهية. لهذا، يُشكل لحظةً حاسمة لفهم الحياة ومَعْناها، وفرصة للتأمل في غاية الوُجود. من هذا المنطلق، يبرزُ شروين نولاند في كتابه “كيف نموت؟” أهمية التَّمسُّك بالقيم الأخلاقية والروحانية، مُوضحًا كيف يمكن للموت أن يجسِّد في طياته الأمل والسَّكينة، بدلًا من أن يكون مصدرًا للخوف والرَّهْبة.

يصل بحث شروين نولاند إلى إشكالية جوهرية تتعلق بما يفرضه علينا التوقع العقلاني من قبول أن حياتنا على الأرض يجب أن تكون محددة بحدودٍ تتماشى مع ضرورة استمرار النوع البشري. ذلك أنّ الإنسان، وبما يتميز به من خصائص فريدة، يظلّ، في جوهره، جزءًا لا يتجزأ من النظام الإيكولوجي لمنبَعِ الحياة.

نموت كيْ يظل العالمُ على قيْد الحياة.

ليس الموتُ، في هذا السياق، مجردَ حدثٍ عابر، بل هو جزء من دورة الحياة التي تستحقّ التأمل.

مَنحنَا اللهُ الحياةَ مثل بَلايين الكائنات التي مهَّدت لنا الطريق، ثمّ مَاتَتْ من أجْلِنَا؛

سنرحلُ بدورنا ليُواصل الآخرون مَسيرتهم؛

من عاش بِكَرَامَةٍ، سيغادر الحياة أيضًا مُكرَّمًا.

لنتأمّل؛

وإلى حديث آخر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

42
  • الشرقي
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 07:25

    كتب الله الموت على جميع الخلائق بلا استثناء، فهو محتم واقع لا محالة، والموت في معناه الاصطلاحي مفارقة الروح للبدن والانتقال من دار الدنيا لدار الآخرة، فالدنيا دار فناء وإن أغرت والآخرة هي دار البقاء والاستقرار؛ فإما شقاء وعذاب وإمّا نعيم وهناء دائم، والموت ثابت في أدلة كثيرة من النّصوص الشرعية من الكتاب والسنة كقوله تعالى: كل نفس دائقة الموت ونبلوكم بالشروالخير فتنة ثم إلينا ترجعون…

  • مواطن مغربي
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 07:30

    ليس الموت في الإسلام مجرد نهاية للحياة الدنيا، بل هو بداية لمرحلة أبدية يتحدد فيها مصير الإنسان وفقًا لأعماله وأفعاله. فالآخرة تشمل الجنة والنار.
    موضوع يستحق كل الاهتمام و التأمل.

  • saidi
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 07:35

    نموت عن دما يأمر الله تعالى بذلك و سنحيى عندما يأمر الله بذلك .. و نسأل الله تعالى أن يكون آخر كلامنا في الدنيا أشهد أن لا اله إلًا الله و أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • Abdelhak
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 07:57

    اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة يارب. أما الموت فهي بداية لحياة جديدة خلقنا من أجلها وهي الدار الآخرة أما الدنيا فهي قنطرة عبور لا أقل ولا أكثر.

  • محمد أمين
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 08:09

    مقال مهم حول موضوع أثار ولازال يثير وسيثير اهتمام وفضول البشر. الحمد لله على نعمة الإسلام واسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة والفوز بالجنة ان شاء الله

  • زاءر غريب
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 08:14

    موضوع شيق وتحليل راءع . يستحق القراءة مرارا وتكرارا .
    بعيد عن ما يقوله بعض المشايخ عن عذاب القبر . والثعبان الأقرع. ونار جهنم . والدرك الأسفل من النار .

  • متتبع
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 08:27

    “خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا”.
    فالموت كما هي الحياة من عالم الخلق الذي يتوقف على التركيب والاسباب”causalite”
    اما عالم الامر فهو عالم البساطة لا يتوقف على التركيب
    .”انما امرنا كواحدة بلمح بالبصر”. والجمع “الا له الخلق والامر”
    وقد جاء خلق الموت قبل الحياة في الاية “خلق الموت والحياة” مما يفيد انك اذا اردت رؤية اطوار الحياة الغير مشهودة ( اءتلاق فحياة فضعف فتكوين فقوة فمرض فضعف..) فعليك برؤية اطوار الموت التي هي عكس داطوار الحياة والمشهودة عيانا (مرض فضعف فموت فتحلل..)

  • الله تعالى هو أعظم موجود.
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 08:32

    خلق الله الإنسان ليعيش إلى مالانهاية ” أبدي” و سيبقى وجود الإنسان مقروم بوجود الله ،فقط يغير الدارين.
    للأسف أقنعونا نحن المسلمين أن وجودنا على الأرض هو نتيجة خطأ إقترفه أبونا آدم فطرد و طردنا إلى الأرض، لكن الله تعالى خلقنا على الأرض عكس تماما ما فسر لنا ، بل خلقنا الله بعلمه المسبق على الأرض لنكون خليفة له عليها.
    ” وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً … “

  • SAMIR
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 08:37

    بخلاصه إلى حد اللحظة ليس هناك شيء مأكدمنه.١٠٠/١٠٠ .. هناك من يقول شيء معين وهناك من لديه كلام آخر وفي نفس الموضوع وهكذا تمر الأيام ومنذ ملايين من السنين.

  • ابو آدم القنيطري
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 08:44

    سنرحلُ بدورنا ليُواصل الآخرون مَسيرتهم.. كلام مؤثر لكن في نفس الوقت مؤلم!! ليس أننا كمؤمنين مسلمين بقدر الله و قدره بل لأولئك الذين يخونون الامانة و يأكلون اموال الناس بالباطل و يعتقدون جهلا منهم انهم ابديين في هته الحياة الفانية و التي لا تساوي عند الله جناح بعوظة..حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا يا من توليتم الامانة على رقاب العباد..الله المستعان

  • رشيد
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 08:47

    الموت هو الشئ الوحيد الذي يؤمن به المؤمن والكافر. في الفقرة 2 ذكرني كتاب شروين لو كان يعلم قول الله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا ۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبْلُ ۖ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ.
    ومن يؤمن بالله يهد قلبه ولله بكل شيء عليم.
    الذين لا يرجون حسابا في هذي الكلمة الكل بتفكر لانها لحظة حاسمة اما المؤمن فالحياة كلها حاسمة وقد تفاجئ بها.
    نشكركم على تذكرنا بالموت اظن ستجعل الظالم والمتكبر والمغرور واعمى القلب يفكر او على الاقل ينقص وربما يدع كل أشياء الشر لأنها لا تنفع اذا كان الكول ذاهب الى نفس العنوان.

  • ميمون
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 08:50

    كيف للانسان ان يتسائل ويجاحد في نهايته دون ان يناقش ويفهم سر بدايته اي يوم خروجه الى هذه الدنيا فلا احد اختار بمحض ارادته تاريخ ملاده واختار ابويه وبالتالي يعتبر الموت راحة من تعب الحياة ودنكها لا يحس بها الا الموتى فعلى الانسان المسلم ان يظمئن للموت لانها راحة له ان خلص عمله في الدنيا
    الدنيا هي المحطة الاولى للسفر لا تستغرق الى لحظات للمرورالى محطة اكبر
    اللهم ارحمنا فوق الارض وتحت الارض

  • bela
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 08:59

    مجرد تساؤل ، الا يعتبر ما نراه مؤخرا من عزوف عن الزواج ، و عن الانجاب بالخصوص على المستوى الكوني ، ردة فعل ضد هذه النتيجة المحتومة و هي الفناء ؟ لاعتبار انه مادام المخلوق سينتهي و سيفنى فما الفاءدة من ابجاده ، وليس هذا فقط بل كذلك بسبب المعاناة والالام والصعوبات والماسي التي يتعرض لها في حياته ، الا يعتبر هذا بداية النهاية ؟؟؟؟

  • Tahiri
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 09:00

    الموت بداية لحياة البرزخ وبعد البرزخ حياة الآخرة

  • sarfati
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 09:15

    نظرة الإسلام للموت لا تختلف عن نظرة باقي الأديان السماوية أو غيرها، إذ كلها تؤمن بالحياة الأخرى الأبدية، وبجزاء كل ميت حسب ما قام به في الحياة. هي نفس الرؤية للموت عند المصريين القدامى، مع فارق أنه في البداية كان كل ينال جزاءه (الجنة أو النار) حسب ما يقدمه من ذهب للآلهة، لكن هذه النظرة تغيرت مع مرور القرون، وأصبح الميت ينال جزاءه حسب أعماله في الدونيا.
    بالنسبة لي، فأرى يجب الاهتمام بالأحياء بدلا من الأموات لأن الشاة الميتة لا يضيرها شيء!

  • القادري
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 09:23

    تجب الاشارة كذلك الى تصور الفراعنة وقبلهم العراق القديم والى تصور الحضارة الصينية والهندية بل الاينكا و الأزتيك ، تصور كل هؤلاء الى الموت ، لماذا هذا التركيز على العرب والغرب في الوقت الذي يكفي نظرة الى لوحة (كتاب الموت le livre de la mort ) وهي لوحة فنية رائعة une fresque تلخص كل ما جاءت به الديانات التوحيدية حول الموت والحياة ما بعد الموت !!!!!

  • Hassan
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 09:30

    الموت هو المجهول فلم يعد احد من هناك ليخبرنا كيف هو ذلك العالم و بالتالي فمثل هذه الاسىلة الوجودية لاجواب لها بالرغم من تعدد النظربات، فمن يرى ان الموت هو العدم و هناك من يعتقد ان هناك حياة بعد الموت….

  • شريفة
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 09:32

    مقال جميل.
    يذكرني المرض دائما بالموت. في تلك اللحظات احس بالضعف. والله هو القوي.
    نسأل الله حسن الخاتمة.

  • سقراط
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 09:34

    كيف ما كانت قسوة الموت إلا أنه نعمة من نعم الله علينا اللهم إنا نرجو رحمتك و نعوذ بك من عذابك اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة ونعوذ بك من سوء الخاتمة

  • سام
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 09:51

    يعيش الانسان حياته التي ولد من اجلها ثم يموت عند انتهائها و الله فقط هو الذي بيده علم ما بعد الممات و فقط من رحمة الله بعباده من اجل اخراج هذا الانسان من حيرته فيما سيؤول اليه بعد الممات دون تفصيل و تفسير دقيق لعدم قدرة الانسان لاستوعاب ذلك خاطب الله البشر باسلوب و لغة الدنيا حنى يفهم و يستوعب باشارات ربانية بمفهوم عام و غير دقيق ليوم الحساب المؤدي للعقاب بمفهوم الدنيا و الجزاء بمقهوم الاخرة حيث ما تشتهي الانفس التي تركت في الدنيا و تتطلع الى ما هو احسن و الله اعلم

  • محفوظ
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 10:15

    الموت حق على كل البشرية دون استثناء، وهذه حكمة ربانية بحيث لن يبقى أي مخلوق على قيد ااحياة،اللهم احسن خاتمتنا، موضوع مهم وصياغته كانت في المستوى،شكرا للصحفي الذي أثار هذا الموضوع وناقشه من جميع جوانبه،تحياتي الخالصة للجميع.

  • عثمان
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 10:29

    كل الذين ماتوا نجوا من الحياة باعجوبة!!!!

  • ملاحظة
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 10:40

    الموت مسألة حتمية لا مفر منها، لكن الحياة الأبدية مرحلة غير مأكدة وليس هناك دلائل مادية علمية على هده الحياة الأبدية.

  • العلم نور وجهل عار
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 10:54

    العلم يقول ان الموت هو توقف الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان ثم تحللها بالبكتريات وطفيليات وديدان حتى يتم إستهلاك جميع الأنسجة بعد دالك يظهر الهيكل العظمي
    بعد دالك يأتي دور البكاريات التى تقتاة على العظام ويستغرق استهلاك العظام سنين نظرا لصلابة العظام

    العلم يشرح لنا الموت بواقعية ووضوح أكثر من الفلسفة ودين مجتمعين

  • الإنسان
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 11:01

    إن ما يدفع الإنسان بإعتباره كائن واعي الى طموح الى حياة أبدية أخرى هو رغبته في استمرار في الحياة ويبدئء في ابتكار افكار فلسفية عن الحياة بعد الموت بل دينيا كدالك.

    العقل البشري مرن جدا لدرجة يمكنه تحويل فكرة مستحيلة وغير موجودة الى واقع حقيقي وموجود، لهدا الإنسان تمكن من غرس فكرة الحياة بعد الموت في عقله وجعلها حتمية

  • لهناوات
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 11:02

    شروين نولاند هذا، هو اب فكتوريا نولاند التي اشعلت الحرب في اوكرانيا.
    كاتب المقال ربما عن غير قصد يمرر الاطروحات الفكرية التلمودية لهؤلاء الأبالسة (على غرار خلاصة المقال التي يجب فهمها على اساس، موارد الارض قليلة فموتوا انتم لكي نستمر نحن – المختارون- في الحياة ) عبر تغليفيها بغطاء علمي وفلسفي وماهي في الحقيقة الا كتابات تضليلية لا تساوي ثمن الحبر التي كتبت به.

  • Amknassi
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 11:04

    كاين البداية ونهاية البداية ولا يوج شيء آخر إسمه بداية بعد نهاية البداية بالدارجة كاين الولادة وبعدها الوفات مكيناش شي مرحلة بعد الموت

  • محماد
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 11:05

    الإنسان يموت مند الولادة…الدي لا يموت لم يولد.
    العيش بكرامة والمخاض بكرامة أيضا.

  • محمد
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 11:08

    الإنسان كائن بيولوجي مبرمج جينيا ليعيش ويموت كبالباكتيريا والنملة والفيل .يتحلل وتستفسذ من مكونات جسده كائنات أخرى
    ولأن الإنسان لا يستسيغ العدم فقد تصور عالما أبديا

  • العدم
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 11:21

    الإنسان كان غير موجود قبل ولادته اي كان في العدم وبعد موته يعود الى دالك العدم
    مسألة الحياةبعد الموت هي مجرد فكرة تبين رغبة الإنسان عدم تقبله لفكرة العدم
    لا أعتقد ان عبثية الكون يكثرث لتخصيص مكان للحياة الأبدية للإنسان

  • عاير سبيل
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 11:43

    كل نفس ذائقة الموت: هذه الاية في حد ذاتها معجزة وإن ظهرت على أنها من المسلمات. وهذا دليل آخر على صحة الفرآن. فكيف لمخلوق أن يعلم أن كل منّ عليها فان. إنه تحدي مفتوح للمكان والزمان

  • محمد
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 12:01

    شكرا لموقع هسبريس على نشر هذه المقالات التي نستفيد منها كثيرا.

  • simo
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 12:03

    الحياة ومضة بين عدمين.عدم قبل الولادة وعدم بعد الموت.

  • الزروالي
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 12:15

    @لهناوات (٢٦)
    اكيد ان شروين نولاند علم ابنته ان حياة الاخرين لا تساوي شيئًا ( ما يقارب ٧٠٠٠٠٠ جندي اوكراني قتلوا لان فكتوريا نولاند وليندزي غراهام يرون ان لامريكا الحق في ١٥ تريليون دولار من ثروات اوكرانيا المعدنية).

  • Professor Chill
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 12:57

    أنت تستعير كتابًا من المكتبة، تقرأه ثم تعيده إلى المكتبة حتى يتمكن شخص آخر من استعارته. الأمر نفسه ينطبق على الحياة: لكي تعيش، تستعير كل العناصر الضرورية التي تحتاجها من الطبيعة (الهيدروجين والأكسجين والكربون والنيتروجين والفوسفور والكبريت والحديد، إلخ)، وتستخدمها لبناء جسمك والعيش، وعندما تموت (انتهيت من قراءة الكتاب)، تعيد هذه العناصر إلى الطبيعة حتى يستعيرها مخلوق آخر. هكذا تعمل الحياة. هكذا تعمل الحياة. عندما اتأمل في كيفية اشتغال الحياة، اشك في حياة ابدية بعد الموت، ربما هو موت ابدي، والله اعلم.

  • الدين لاينتج العلوم
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 13:27

    لفهم الموت يجب تجاوز اللاهوت و التفسير الميتافيزيقي للأشياء. المقدس لا ينتج العلوم! و المادة العلمية التي يتم إنتاجها والتي يتبع فيها الأسلوب العملي تكون النتائج متقاربة مهما اختلفت بقاع المعمور.
    الدين لاينتج العلوم! و العبرة في الغرب و الصين و الإتحاد السڤياتي سابقا!

  • سالت ..
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 13:52

    يبقى السؤال الفلسفي المُحيّر هو : علاش عندنا ضروري نديرو عشاء الميت كسكسو ؟؟ وبنادم ياكل وشبعاااان ضحك !!!!!! ؟؟؟؟؟؟

  • Peu importe
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 13:59

    الأغلبية الساحقة تعتقد كما قال المعلق الأول أن الموت انتقال من دار الدنيا إلى دار الآخرة !!! بينما الموت انتقال من حياة النشأة الأولى إلى حياة النشأة الأخرى و هي دائما في الدنيا و قبل الآخرة و كل الموتى يعيشونها الآن في نفس اللحظة التي نعيشها. هم في عالمهم و نحن في عالمنا. أما الآخرة فستأتي بعد قيام الساعة. و الله أعلم متى ستقوم, ربما بعد مئات السنين أو ملايين أو ملايير السنين. الله أعلم. و في انتظار الساعة فالموتى يكونون في جهنم أو في الجنة خالدين دون لفظ “أبدا” الخاص بالآخرة و يعيشون عدة مراحل في عالم الموت حسب تصرفهم و أعمالهم. فالحياة بعد الموت فرصة ثانية للاستدراك. بعد الموت يكون هناك حساب ليس نهائيا. الحساب النهائي يكون يوم القيامة و هو ما يسميه القرآن توفية الحساب (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة). القرآن سمى النشأة الأخرى خلودا لأنها قد تدوم ملايين أو ملايير السنين أو أكثر. بينما الحياة الآخرة فهي خلود أبدي بعد القيامة.
    الآيات القرآنية التي تنبئ بذلك كثيرة جدا و لكن المسلمين غافلين عنها رغم تلاوتهم لها بشكل يومي !

  • Simo
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 14:20

    الحياة عبثية تماما.
    هي الجحيم بالنسبة للبؤساء، والنعيم للأغنياء.
    قد تحصل على حياة رائعة لأنك ولدت بدافع الحظ في بقعه جغرافية مناسبة.
    وقد تعيش في جحيم حقيقي لأنك ولدت في بقعه جغرافية سيئة.
    لا يوجد أي منطق أو عدل بل مجرد عشوائية وعبث.

  • قليل الوعي
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 14:52

    في المقال كله
    من عاش بِكَرَامَةٍ، سيغادر الحياة أيضًا مُكرَّمًا.
    لا تنطبق علينا الشعوب العالم الثلث أبدا .

  • حسن
    الخميس 12 شتنبر 2024 - 17:07

    كل ما كتب من مؤلفات عن ما بعد الموت ما هو سوى كلام فارغ غير مبني على الدقة و الموثوقية ، و لأن الموت أمر غيبي فلا يمكن لأحد أن يتنبأ بماهيته ، أو أن يخبرنا بالتفاصيل الدقيقة عن مراحل الآخرة أو أحداثها أو ما سيحصل فيها ومصير كل المكلفين من الجن و الانس .
    كتاب الله هو المرجع الأساسي الصادق و الصحيح لما سيحدث في الآخرة .وكفى من الوهم و الأساطير والخرافات التي يعيدها رجال الدين على مسامعنا ، بل يؤكدونها من غير علم وكأنهم زاروا الآخرة ورجعوا ليخبرونا عنها ! قال الله عز وجل : ﴿ قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾
    [ النمل: 65]

  • حي يرزق
    الجمعة 13 شتنبر 2024 - 11:59

    في طفولتي أتذكر قول جدتي المأثور “لي مشا القبر ، ما عطى الخبر”
    هذه القولة استطيع اليوم أن أفهم بعض دلالاتها ، وهي انه لا يمكننا ان نختبر الموت مادونا أحياء، وهو نفس الفهم الذي تذهب اليه بعض النظريات الفلسفية والعلمية والتي تعتبر الموت والحياة أمران متناقضان كليا ،حيث لا يمكننا كأحياء ~ بيولوجيا على الاقل~ اختبار أي احساس بالموت مادامت جميع الاعضاء تتوقف عن الحركة في المقابل فحينما ننتقل إلى حالة الموت ننفصل كليا عن الحياة وكل ما يرتبط بها من ذكريات وأفعال ماضيوية على اعتبار أن خلايا الدماغ (موطن الوعي والادراك) تصبح خارج الخدمة.

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا