تشهد المناطق الحدودية القريبة من مليلية المحتلة حالة استنفار قصوى منذ ليلة الأربعاء 11 شتنبر الجاري، حيث ضربت مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات العمومية أحزمة أمنية على العديد من النقط البحرية والبرية، وذلك لمنع أي محاولة جماعية للهجرة السرية.

ويأتي ذلك بعد انتشار مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تعلن عن تنظيم هجمات مفاجئة على الحدود بين الناظور ومليلية من جهة، وتطوان وسبتة من جهة ثانية، وهو المعطى الذي حرك مختلف المصالح الأمنية على مستويات عالية، وتم فتح أبحاث أسفرت عن توقيف العشرات من الشباب بمدن مغربية عدة.

وكانت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح الشرطة بكل من مدينتي طنجة وتطوان لمكافحة المحتويات الرقمية التي تحرض على تنظيم الهجرة غير المشروعة، خلال الفترة الممتدة ما بين 09 و11 شتنبر الجاري، أسفرت عن توقيف 60 شخصا؛ من بينهم قاصرون، للاشتباه في تورطهم في فبركة ونشر أخبار زائفة على شبكات التواصل الاجتماعي تحرض على تنظيم عمليات جماعية للهجرة غير المشروعة.

كما رصدت مصالح اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني، وفق مصدر أمني سابق، محتويات رقمية منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي تحرّض بشكل مباشر على اقتحام السياج الأمني الواقع بين مدينة الفنيدق ومدينة سبتة، يوم الخامس عشر من الشهر الجاري. كما تحرض مستعملي مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي على الهجرة غير المشروعة بشكل جماعي.
الاستنفار الأمني لن يحل مشاكل الشباب ولن يحل مشكل هذه الهجرة التي أصبحت عالمية وتزداد وثيرتها يوما بعد يوم . يجب على المجتمع الدولي إيجاد حلول لهذه المعضلة .
المراهقون مستعدون المغامرة بارواحهم ومواجهة البحر والبر والجو من اجل العمل في اوربا في أعمال مهينة، لكن باش يجتهدوا فدراستهم وفي تطوير قدراتهم في بلدهم الام مبغاوش.
اللي كانجح فبلادو ماينجح فبلاد الناس
ياك سبتة و مليلية مغربية خلي شباب يدخلو ليها
مال هاد البراهش جعرو ..واش سحابليهم الحياة فابور فأوروبا ؟؟؟؟؟
الهجرة معضلة كونية عالمية وموقع المغرب قرب اوروبا جعله قبلة لجميع الشباب و القاصرين وحتى الأسر نحو إسبانيا وكل هذا راجع إلى التهميش وإلى السياسة التعليمية والتشغيلية والرياضية العشوائية والمتخبطة والمبهمة فلو كانت لذينا سياسة تعليمية وتشغيلة ورياضية جيدة ومدروسة ومتقنة لافرغ هؤلاء الشباب همومهم ومشاكلهم وتطلعاتهم المستقبلية وامانيهم في هذه القطاعات والميادين فحتى دور الشباب التي كانت تستقطب هؤلاء الفاصرين والمراهقين والشباب أصبحت اغلبيتها مغلقة او مهمشة كذلك ضعف وانعدام الالعاب المدرسية والثانوية والجامعية وكذلك البطالة المقننة لاصحاب الشواهد الجامعية والمهنية كل هذه العوامل تساهم في هذه ظاهرة الهجرة لأن الكل يريد أن يعيش حياة هنية مطمئنة ومضمونة لأن الآن العيش اصبح ثقيل ومزري للموظفين والعمال ما بالك بالبطاليين او المياومين.
اذا كانت سبتة ومليلية قطعتين من وطننا فاتركونا نعانق هذا الجزء من بلادنا ولا تنصبوا انفسكم حراسا للمستعمر
بلدان ديموقراطية تحكمها شعوبها أسست للعدل والكرامة في أوطانها تقوم بتسخير أجهزتها لحماية حدودها حفاظا على رفاهية شعبها وبلدان ديكتاتورية تحكمها اﻷهواء أسست للظلم والفساد والنهب والافتراس تستفر اجهزلها لحماية حدود غيرها ومنع شعبها وشبابها من الفرار منها..ما أوجع هذه المقارنة على القلب
العقليه المتخلفه ولد او رمي للزنقه هي سبب هذه الشوهات من العيار الثقيل وسبب هذه الفضائح العابرات للقارات. هاجمين على اسبنيول لعل وعسى أن يمنون عليهم بنا تبقى عندهم من فتات . مخجل.
دليل على فشل دولة وحكومة ومؤسسات ادى إلى الفساد وتهريب الثروات والفوارق الاجتماعية وتفشي البطالة والفقر !! لكن حكومة الباترونات تتجاهل كل هذا وتمضي في سياستها اللاشعبية التي لا تأخذ بعين الاعتبار المواطن وإرادته ومطالبه وهذه هي المعضلة الحقيقية أي الاهتمام بالمواطن في المجتمعات الديموقراطية
السؤال الذي يجب ان يطرح هو : ما الذي يجعل هؤلاء الشباب على المغامرة بحياتهم من اجل الهجرة؟ متى سيعرف مسؤولي هذا البلد الحبيب انه اذا اتيحت الفرصة للشباب للهجرة فلن يبقى فيها احد؟
للأسف. وطن يهمش الشباب والتعليم . إلى متى يا أيها المسؤولين إلى متى ؟ حتى الأطباء يفرون من هذا الوطن . ارحموا الشباب .علموا أبناءكم. التعليم تم التعليم . يا أيها الأباء والأمهات . الدول لن تحفظ كرامة أبناءكم .
اغلب هاد الشباب عائلتهم عندهم ديار بثلاث واربع كوابق وعندهم لاكريمات ديال الملك ولكن لا خاصهم يحرقو باش ياخذو دار والمساعدات الي قالها لهم واحد حرق. كيبيعو ليهم الاحلام ولكان يعرفو بلي اغلبهم كيولو يباتو برا ويسعاو في الشوارع ولا يسرقو وينهبو.لازم لهم التربية لهاد الجيل الي طلع خاوي وباغي كلشي فابور.
هل بالمقاربة الامنية يتم احتواء المشكل. المغرب غني بثرواته لكن ليس هناك تقسيم عادل للثروة. الكل مساهم في هذا النزيف. يجب احتواء الشعب و العمل على ازدهاره و ليس قمعه و جعله تحت رحمة المسؤولين الفاسدين
انسداد الأفاق وشيوع الإحباط وعدم جدية الدولة في محاربة الفساد وانعدام العدالة الاجتماعية هو الذي يشجع هؤلاء القاصرين والشباب على المغامرة بأرواحهم للوصول إلى الضفة الأخرى
هذه نتيجة حتمية ولن يوقفها الاستنفار الامني فالمقاربة الأمنية تبدأ أول ما تبدأ في العدالة أمام القانون ليحس المواطن بالامن والامان في بلاده والعدالة الاجتماعية التي تعتمد فيما تعتمد أساساً في التوزيع العادل للثروة ناهيك عن التربية والتعليم في مؤسسات ومعاهد تراعي كرامة كل المواطنين والتغطية الصحية لكل المواطنين في مراكز ومستشفيات وأطر تكون فعلا اسم على مسمى وفي الأخير ربط المسؤولية بالمحاسبة وفك الارتباط باقتصاد الريع ،أما غير هذا فلا تحسن ولا نماء يلوح في الافق بل اليأس وعدم الثقة وقلة الاطمءنان ستدفعنا كلنا إلى المغامرة إلى أرض تحفظ لنا ولأبناءنا ولو القليل من الكرامة
الشباب قتلهم البطالة لو كانو لقاو مناصب الشغل والعيش الكريم ماغديش يهجرو بالخصوص تطوان الشباب مالقاو فين يخدمو تطوان مافيها لا مناطق صناعية ولا هم يحزنون لو الدولة تفكر دير مناطق صناعية في جميع المدن الدولة كاتجمع المناطق الصناعية في مدينة واحدة أو ثلاثة مدن فقط مكا فيينش
الهجرة هيا الهداف الواحيد لكل شباب المغرب هناك من يترك وراه دراسة أو عمال أو مستقبل زاهر ويهاجر بحثن عن العبدية
في الحقيقة الشعب المغربي إسترجع عصر العبدية في دوال الأوربية
نخاف يكون هداك فخ باش يشغلوهم فديك الطريق و توقع شي مصيبة فبلاصة خرى الله يدير الخير