تواصل وزارة الشباب والثقافة والتواصل مبادرتها التي تهدف إلى رد الاعتبار للمآثر التاريخية المغربية والسفر بالجمهور في عبق الحضارات التي تعاقبت على المملكة على مدار قرون وطبعت تاريخها.
وأعلنت الوزارة عن عودة عروض “نوستالجيا” التاريخية؛ لكن هذه المرة بطريقة إبداعية جديدة، حيث سيتم استخدام “الدرونات” التي ستقدم لوحات ضوئية تزين سماء العاصمة الرباط خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 15 شتنبر الجاري، تحاكي بها تاريخ المرينيين بموقع شالة الأثري.
وستقدم هذه “الدرونات” نبذة تاريخية عن موقع شالة مع استعراض أهم مراحل هذه المدينة التاريخية، كما ستتخلل العروض فقرات فنية موسيقية من توقيع المغنية المغربية نبيلة معن وفرقتها الموسيقية التي ستسافر بالحاضرين في سمفونية ثقافية مميزة.
وتشكل عروض “نوستالجيا” موعدا ثقافيا يهدف إلى التعريف بالحضارات التي عمَّرت المواقع الأثرية المغربية خلال القرون الماضية، وتقدم رحلة ممتعة في عمق التاريخ المغربي لاستكشاف التراث الثقافي الذي يزخر به المغرب وإعادة الاعتبار له.
المخرج المسرحي أمين ناسور أفاد بأن هذا المشروع الضخم يعد من المشاريع الكبرى لوزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة، بإشراف شخصي من الوزير محمد المهدي بنسعيد، مشيرا إلى أن الأخير هو صاحب فكرة المشروع الذي يدخل في إطار إعادة الاعتبار للمآثر التاريخية المغربية.
وتابع ناسور، في تصريح لهسبريس، أن هذه المبادرة تعيد الاعتبار للمآثر التاريخية وفي الوقت نفسه تعرف الزائر والناشئة الوطنية بالدرجة الأولى، وأيضا السياح الذين يتوافدون على هذه المدن والمآثر، بتاريخ وحضارة المملكة المغربية أو جزء من هذا التاريخ.
التبذير المالي لازال ولا اكثر . موقع شالة وتاريخها مهم ويكفي التعريف به بالبحث العلمي والترويج السياحي المهني وليس استعراضات في الهواء ليلا . هل من حكيم يتدخل ؟
“عروض الدرون” تحاكي تاريخ المرينيين
استعملوا هذه درونات للبحث عن البنية التحتية الهشة: الطريق في سوس و الريف و الأطلس
استعملوا درونات للبحث عن الموضفين الأشباح الذين يتقاضون الملايين ولا يعملون شيء
استعملوا درونات في المستشفيات التي تفتقد الى الدواء الأحمر و السرير
اما المرينيون فقد ماتوا وانتهى الامر.
أش خصاك أ ألعريان. الخاتم و لكرفاته أمولاي